٣٤١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتينا، فحَدَّثَتْنا أنَّه قال: "اسْكُبي لي وَضوءًا"، فذكَرَ وُضوءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال فيه: فغسَلَ كفَّيْه ثلاثًا، ووضَّأَ وَجهَه ثلاثًا، ومَضمَضَ واستَنشَقَ مرَّةً، ووضَّأَ يدَيْه ثلاثًا ثلاثًا، ومسَحَ برأسِه مرَّتيْنِ: يَبدَأُ بمُؤخَّرِ رأسِه، ثم بمُقدَّمِه، وبأُذنَيْه كِلتَيْهما ظُهورِهما وبُطونِهما، ووضَّأَ رِجلَيْه ثلاثًا ثلاثًا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨٣ نتيجة
٣٤٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ فأدخَلَ إصْبَعَيْه في حُجْرَيْ أُذنَيْه.
٣٤٣ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحلِفوا بآبائِكم، ولا بأُمَّهاتِكم، ولا بالأندادِ ، ولا تَحلِفوا إلَّا باللهِ عزَّ وجلَّ، ولا تَحلِفوا باللهِ إلَّا وأنتم صادِقونَ.
- بالأندادِ:
- أي: الأصنام
٣٤٤ -أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تَجوزُ شَهادةُ بَدَويٍّ على صاحِبِ قَريةٍ.
٣٤٥ -قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن باعَ بَيعَتَيْنِ في بَيعةٍ، فله أوكَسُهما، أوِ الرِّبا.
٣٤٦ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إذا قُسِمَتِ الأرضُ وَحُدَّتْ، فلا شُفعةَ فيها.
٣٤٧ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الوَزنُ وَزنُ أهلِ مَكةَ، والمِكيالُ مِكيالُ أهلِ المَدينةِ.
٣٤٨ -قال: نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن أكْلِ الجَلَّالةِ وألبانِها.
٣٤٩ -قال: كُنَّا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في جَيشٍ، فأصَبْنا ضِبابًا، قال: فشَوَيْتُ منها ضَبًّا، فأتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعتُه بَينَ يَدَيْه، قال: فأخَذَ عُودًا، فعَدَّ به أصابِعَه، ثم قال: إنَّ أُمَّةً مِن بَني إسرائيلَ مُسِختْ دَوابَّ في الأرضِ، وإنِّي لا أدْري أيُّ الدَّوابِّ هي. قال: فلم يأكُلْ ولم يَنْهَ.
٣٥٠ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: نِعْمَ الأُدُمُ الخَلُّ.
- الأُدُمُ:
- كالإدام وهو ما يؤكل من الخبز مع أي: شيء
٣٥١ -قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مِنَّا حَديثًا فحَفِظَه حتى يُبلِّغَه، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ مِنه، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ ليس بفَقيهٍ.
- نَضَّرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٣٥٢ -قال: غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثًا، أسمَعُه يَقولُ: المُسلِمونَ شُركاءُ في ثَلاثٍ: في الكَلَأِ ، والماءِ، والنارِ.
- الكَلَأِ:
- هو النبات، رطبه ويابسه
٣٥٣ -قال: نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمَنِ الكَلبِ، وإنْ جاءَ يَطلُبُ ثَمَنَ الكَلبِ، فاملَأْ كَفَّه تُرابًا .
- فاملَأْ كَفَّه تُرابًا:
- التراب: كناية عن الحرمان هنا والخيبة
٣٥٤ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن أكْلِ لَحمِ الضَّبِّ.
٣٥٥ -بمَعناه [أيْ بمَعنى حَديثِ: قال: كُنَّا في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نُسمَّى السَّماسِرةَ ، فمَرَّ بنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدَقةِ]، قال: يَحضُرُه الحَلِفُ والكَذِبُ. وقال عَبدُ اللهِ الزُّهريُّ: اللَّغوُ والكَذِبُ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
٣٥٦ -قال: كُنَّا في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نُسمَّى السَّماسِرةَ ، فمَرَّ بنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدَقةِ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
٣٥٧ -قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ ثَمَنُ الكَلبِ، ولا حُلوانُ الكاهِنِ ، ولا مَهرُ البَغيِّ .
- حُلوانُ الكاهِنِ:
- هو ما يعطاه الكاهن على كهانته
- مَهرُ البَغيِّ:
- هو ما تأخذه الزانية على الزنا
٣٥٨ -كنتُ رجُلًا أُكْري في هذا الوجهِ، وكان ناسٌ يَقولونَ: إنَّه ليس لك حَجٌّ، فلقيتُ ابنَ عُمَرَ، فقلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي رجُلٌ أُكْري في هذا الوجهِ، وإنَّ ناسًا يقولونَ: إنَّه ليس لك حَجٌّ، فقال ابنُ عُمَرَ: أليس تُحرِمُ وتُلبِّي، وتَطوفُ بالبيتِ، وتُفيضُ من عَرفاتٍ، وتَرمي الجِمارَ؟ قال: قلتُ: بَلى، قال: فإنَّ لك حَجًّا، جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَه عن مِثلِ ما سألتَني عنه، فسكَتَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُجِبْه، حتى نزلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فأرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقرَأَ عليه هذه الآيةَ، وقال: لك حَجٌّ.
٣٥٩ -إنَّ أوْلى النَّاسِ باللهِ مَن بَدَأهُمْ بالسَّلامِ.
٣٦٠ -ألَا أُخبِرُكم بأفضَلَ من دَرَجةِ الصِّيامِ والصَّلاةِ والصَّدَقةِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إصلاحُ ذاتِ البَينِ ، وفسادُ ذاتِ البَينِ الحالِقةُ.
- إصلاحُ ذاتِ البَينِ:
- أي: صلاح الحال التي بين الناس
