١٢١ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن تَعلَّمَ عِلْمًا ممَّا يُبتَغى به وَجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَتعَلَّمُه إلَّا لِيُصيبَ به عَرَضًا مِنَ الدُّنيا؛ لم يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَومَ القيامةِ. يَعني: ريحَها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨٣ نتيجة
١٢٢ -أنَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كان يَبتاعُ وفي عُقدَتِه ضَعفٌ، فأتى أهلُه نَبيَّ اللهِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، احجِرْ على فُلانٍ ؛ فإنَّه يَبتاعُ وفي عُقدَتِه ضَعفٌ، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاه عنِ البَيعِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أصبِرُ عنِ البَيعِ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنتَ غَيرَ تارِكٍ البَيعَ فقُلْ: هاء وهاء ولا خِلابةَ.
- احجِرْ على فُلانٍ:
- أمر من الحجر، وهو المنع من التصرف
١٢٣ -مَن أحَبَّ للهِ، وأبغَضَ للهِ، وأعْطى للهِ، ومنَعَ للهِ، فقدِ استَكْمَلَ الإيمانَ.
١٢٤ -رأيتُ رجُلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيِه، لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروًا عنه. قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلتُ: عليك السلامُ يا رسولَ اللهِ -مرتينِ- قال: لا تقُلْ: عليكَ السلامُ؛ فإنَّ عليكَ السلامُ تَحِيَّةُ الميِّتِ، قل: السلامُ عليكَ. قال: قلتُ: أنتَ رسولُ اللهِ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَكَ ضُرٌّ فدعَوْتَه؛ كشَفَه عنك، وإنْ أصابَكَ عامُ سنَةٍ فدعَوْتَه؛ أنبَتَها لك، وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْرٍ أو فَلاةٍ، فضلَّتْ راحِلتُك فدعَوْتَه؛ رَدَّها عليك. قال: قلتُ: اعهَدْ إليَّ، قال: لا تسُبَّنَّ أحدًا. قال: فما سبَبتُ بعدَه حُرًّا، ولا عبدًا، ولا بَعيرًا، ولا شاةً. قال: ولا تَحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ، وأنْ تُكلِّمَ أخاك وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجهُكَ، إنَّ ذلك من المعروفِ، وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ الساقِ، فإنْ أبَيتَ فإلى الكَعْبينِ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ، فإنَّها من المَخِيلةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بما يعلَمُ فيك، فلا تُعيِّرْه بما تعلَمُ فيه، فإنَّما وَبالُ ذلك عليه.
- بأرضٍ قَفْرٍ:
- أي: خالية عن الماء والشجر والعمارة
- أبَيتَ:
- الإباء: الامتناع
- المَخِيلةِ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- المَخِيلةَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- فلا تُعيِّرْه:
- من التعيير، وهو التوبيخ والتعييب على ذنب سبق لأحد من قديم العهد
١٢٥ -مَن لَعِبَ بالنَّردِ فقد عَصى اللهَ ورسولَه.
١٢٦ -ثمَّ قلَب رِداءَه فجعَلَ الأيمَنَ على الأيسَرِ، والأيسَرَ على الأيمَنِ.
١٢٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الجوعِ؛ فإنَّه بِئسَ الضَّجيعُ ، وأعوذُ بك مِن الخِيانةِ ؛ فإنَّها بِئسَتِ البِطانةُ.
- بِئسَ الضَّجيعُ:
- ضجيعك: من ينام في فراشك
- الخِيانةِ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
١٢٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عَطَسَ وَضَعَ يَدَه -أو ثَوبَه- على فيهِ، وخَفَضَ -أو غضَّ- بها صَوتَه. شَكَّ يَحْيى.
١٢٩ -فرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زكاةَ الفِطرِ طُهرةً للصَّائمِ من اللَّغوِ والرَّفَثِ، وطُعْمةً للمساكينِ، مَن أدَّاها قبلَ الصلاةِ، فهي زكاةٌ مقبولةٌ، ومَن أدَّاها بعدَ الصلاةِ، فهي صَدَقةٌ من الصَّدَقاتِ.
- طُهرةً:
- تطهيرا للنفس
- اللَّغوِ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
١٣٠ -نحوَه [أي: نحوَ حديثِ: بعثني أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إبِلٍ أعطاها إياه من الصَّدَقةِ]، زاد أبي: يُبَدِّلُها.
١٣١ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: جارُ الدَّارِ أحَقُّ بدارِ الجارِ، أوِ الأرضِ.
١٣٢ -نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: جاءَتِ اليهودُ برجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا، فقال: ائتوني بأعلَمِ رجُلَينِ منكم، فأتَوْه بابني صُورِيَا، قال: فنشَدَهما كيفَ تجِدانِ أمرَ هذينِ في التَّوْراةِ؟ قالا: نجِدُ في التَّوْراةِ إذا شهِدَ أربعةٌ أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ رُجِما، قال: فما يمنَعُكما أنْ ترجُمُوهما؟ قالا: ذهَبَ سُلطانُنا، فكرِهْنا القتلَ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشهودِ، فجاؤوا أربعةً، فشهِدوا أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما]. لم يذكُرْ: فدعا بالشهودِ فشهِدوا.
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكحُلةِ:
- آلة الكحل
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكحُلةِ:
- آلة الكحل
١٣٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِي بلِصٍّ قد اعتَرفَ اعترافًا، ولم يُوجَدْ معه مَتاعٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما إخالُك سرَقتَ؟ قال: بلى، فأعاد عليه مرتينِ أو ثلاثًا، فأمَرَ به فقُطِع، وجِيء به، فقال: استَغفِرِ اللهَ، وتُبْ إليه، فقال: أستغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه، فقال: اللهُمَّ تُبْ عليه ثلاثًا.
- إخالُك:
- أظنه
١٣٤ -فينا نَزَلَتْ هذه الآيةُ في بَني سَلِمةَ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11]، قال: قَدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسْمانِ أو ثلاثةٌ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا فلانُ، فيقولون: مَهْ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه يَغضَبُ من هذا الاسمِ، فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11].
- تَنَابَزُوا:
- التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
- تَنَابَزُوا:
- التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
١٣٥ -اجتمَعَ أبو حُميدٍ وأبو أُسَيدٍ وسهلُ بنُ سعدٍ ومحمدُ بنُ مَسْلَمةَ، فذكَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو حُميدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ بعضَ هذا، قال: ثمَّ ركَع فوضَعَ يدَيْه على رُكبتَيْه كأنَّه قابضٌ عليهما، ووَتَّرَ يدَيْه فتَجافى عن جَنْبَيْه، قال: ثمَّ سجَد فأَمكَنَ أنفَه وجبْهتَه، ونَحَّى يدَيْه عن جَنبَيْه، ووضَعَ كفَّيْه حَذوَ مَنكِبَيْه، ثمَّ رفَع رأسَه حتى رجَع كلُّ عَظْمٍ في موضعِه، حتى فرَغ، ثمَّ جلَس فافترَشَ رِجلَه اليُسرى، وأقبَلَ بصدرِ اليُمنى على قِبلتِه، ووضَع كَفَّه اليُمنى على رُكبتِه اليُمنى، وكفَّه اليُسرى على رُكبتِه اليُسرى، وأشار بإصبَعِه.
- ووَتَّرَ يدَيْه:
- أي: عوجهما
١٣٦ -مَن ترَكَ ثلاثَ جُمَعٍ تهاوُنًا بها ، طبَعَ اللهُ على قلبِه.
- تهاوُنًا بها:
- أي: إهانة
١٣٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُسمِّي الأُنثى مِن الخيلِ فرَسًا.
١٣٨ -لم يكُنْ ثوبٌ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من قميصٍ.
١٣٩ -كان أحَبَّ الثيابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَميصُ.
١٤٠ -بينما هي عندَها إذ دخَلَ عليها بجاريةٍ وعليها جَلَاجِلُ يُصوِّتنَ، فقالت: لا تُدخِلَنَّها عليَّ إلَّا أنْ تقطَعوا جَلَاجِلَها، وقالت: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تدخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه جَرَسٌ.
