١٦١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في سُجودِ القُرآنِ بالليلِ، يقولُ في السَّجدةِ مِرارًا: سجَد وَجْهي للذي خلَقَه وشَقَّ سَمْعَه وبصَرَه بحولِه وقوَّتِه.
- سجَد وَجْهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
بحث
٤٨٣ نتيجة
١٦١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في سُجودِ القُرآنِ بالليلِ، يقولُ في السَّجدةِ مِرارًا: سجَد وَجْهي للذي خلَقَه وشَقَّ سَمْعَه وبصَرَه بحولِه وقوَّتِه.
١٦٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ للرِّعاءِ أنْ يَرموا يومًا ويَدَعوا يومًا.
١٦٣ -أكَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شِواءً في المسجِدِ، فأُقيمَتِ الصلاةُ، فأدخَلْنا أيديَنا في الحَصى، ثم قُمْنا نُصلِّي ولم نَتوضَّأْ.
١٦٤ -بينما نحنُ حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ ذكَرَ الفِتْنةَ، فقال: إذا رأيتم الناسَ قد مرِجَتْ عُهودُهم، وخفَّتْ أماناتُهم، فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابِعِه، قال: فقُمْتُ إليه فقلتُ: كيفَ أفعَلُ عندَ ذلك، جعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قال: الزَمْ بيتَكَ، واملِكْ عليكَ لسانَكَ، وخُذْ بما تعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك، ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ.
١٦٥ -وفيه: والذي يقولُ: أَنصِتْ، ليس له جُمعةٌ، ولفظُ بَحْشَلٍ: مَن تَكلَّمَ يومَ الجُمعةِ والإمامُ يخطُبُ فقد لَغا ، ومَن لَغا فلا جُمعةَ له.
١٦٦ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةَ نَفَرٍ الجنَّةَ: صانِعَه يَحتسِبُ في صَنعتِه الخيرَ، والراميَ به، ومُنبِلَه ، وارموا واركَبوا، وأنْ تَرموا أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ تَركَبوا، ليس مِن اللهوِ إلَّا ثلاثٌ: تأديبُ الرَّجُلِ فرَسَه، ومُلاعبتُه أهلَه، ورميُه بقوسِه ونَبلِه، ومَن ترَكَ الرميَ بعدَما عَلِمَه رغبةً عنه ، فإنَّها نعمةٌ ترَكَها -أو قال: كفَرَها .
١٦٧ -خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ.
١٦٨ -لا تدخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه صورةٌ، ولا كلبٌ، ولا جُنُبٌ.
١٦٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن ركوبِ النِّمارِ، وعن لُبْسِ الذهَبِ إلَّا مُقطَّعًا .
١٧٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُباشِرُ المَرأةَ من نِسائِه وهي حائضٌ، إذا كان عليها إزارٌ إلى أنصافِ الفَخِذَيْنِ، أو الرُّكبَتَيْنِ تَحتَجِزُ به.
١٧١ -رأيتُ ابنَ عُمَرَ يُشبِّكُ بينَ أصابعِه في الصَّلاةِ.
١٧٢ -أنَّ ماعِزًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَرَّ عندَه أربعَ مراتٍ، فأمَرَ برَجْمِه، وقال لهَزَّالٍ: لو ستَرْتَه بثَوبِكَ كان خيرًا لك.
١٧٣ -صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان يُسلِّمُ عن يمينِه: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، وعن شمالِه: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ .
١٧٤ -وفَدَ المِقدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْودِ، ورجُلٌ من بني أَسَدٍ من أهلِ قِنِّسْرِينَ إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أعلِمتَ أنَّ الحسَنَ بنَ عليٍّ تُوُفِّي؟ فرجَعَ المِقْدامُ، فقال له رجُلٌ: أتُراها مُصيبةً؟ قال له: ولِمَ لا أُراها مُصيبةً، وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجْرِه، فقال: هذا منِّي، وحسينٌ من عليٍّ؟! فقال الأَسَديُّ: جَمرةٌ أطفَأَها اللهُ عزَّ وجَلَّ، قال: فقال المِقْدامُ: أمَّا أنا، فلا أبرَحُ اليومَ حتى أُغيِّظَكَ وأُسمِعَكَ ما تكرَهُ، ثم قال: يا مُعاويةُ، إنْ أنا صدَقتُ فصدِّقْني، وإنْ أنا كذَبتُ فكذِّبْني، قال: أفعَلُ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عن لُبْسِ الذهَبِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والركوبِ عليها؟ قال: نعَمْ. قال: فواللهِ لقد رأيتُ هذا كلَّه في بيتِكَ يا مُعاويةُ، فقال مُعاويةُ: قد علِمتُ أنِّي لن أنجُوَ منكَ يا مِقْدامُ، قال خالدٌ: فأمَرَ له مُعاويةُ بما لم يأمُرْ لصاحِبَيْه، وفرَضَ لابنِه في المئتينِ، ففرَّقَها المِقْدامُ على أصحابِه، قال: ولم يُعطِ الأَسَديُّ أحدًا شيئًا مِمَّا أخَذَ، فبلَغَ ذلك مُعاويةَ، فقال: أمَّا المِقْدامُ فرجُلٌ كريمٌ بسَطَ يدَه، وأمَّا الأَسَديُّ فرجُلٌ حسَنُ الإمساكِ لشيئِه.
١٧٥ -شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأَضْحى بالمُصلَّى، فلمَّا قضى خُطبتَه نزَلَ مِن مِنبَرِه، وأُتِيَ بكَبْشٍ فذبَحَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِه، وقال: باسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ، هذا عنِّي وعمَّن لم يُضحِّ مِن أُمَّتي.
١٧٦ -كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلْنا مَنزِلًا، فقال: ما أنتُم جُزءٌ من مِئةِ أَلْفِ جُزءٍ ممَّن يَرِدُ علَيَّ الحَوضَ، قال: قُلتُ: كم كُنتُم يومئذٍ؟ قال: سبعَ مِئةٍ أو ثمانَ مِئةٍ.
١٧٧ -نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ نَسيئةً.
١٧٨ -إذا كان أحدُكم صائمًا، فلْيُفطِرْ على التمرِ، فإنْ لم يجدِ التمرَ، فعلى الماءِ؛ فإنَّ الماءَ طَهورٌ.
١٧٩ -خَرَجْنا في لَيلةِ مَطَرٍ، وظُلمةٍ شَديدةٍ، نطلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ لنا، فأدْرَكْناهُ، فقال: أصلَّيتُم؟ فلم أقُلْ شيئًا، فقال: قُلْ، فلم أقُلْ شيئًا، ثُمَّ قال: قُلْ، فلم أقُلْ شيئًا، ثُمَّ قال: قُلْ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أقولُ؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، والمُعوِّذَتَينِ حين تُمسي وحين تُصبِحُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، تَكْفيكَ من كُلِّ شَيءٍ.
١٨٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الصَّلاةِ بعدَ العصرِ إلَّا والشَّمسُ مرتفعةٌ.