٤٤ -قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرٌ من بني قُشَيرٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَضرِبُ في الأرضِ، ومعنا أهْلونا، وليس معنا من الماءِ إلَّا قَدْرُ شِفاهِنا، أفيُجامِعُ أحدُنا أهْلَه؟ قال: نَعَمْ، وإنْ كان إلى سَنَتينِ.
٤٦ -قُلتُ لأبي ذَرٍّ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصافِحُكم إذا لَقيتُمُوه؟ قال: ما لَقيتُه قَطُّ إلَّا صافَحَني، وبَعَثَ إليَّ ذاتَ يَومٍ، فلم أكن في أهْلي، فلمَّا جِئتُ أُخبِرْتُ أنَّه أرسَلَ إليَّ، فأَتَيْتُه وهو على سَريرِه، فالتَزَمَني، فكانت تلك أجوَدَ وأجوَدَ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات إلَّا هذا الرجل المبهم
٤٧ -كان إذا أُتِيَ بالباكورَةِ من الثَّمَرةِ قبَّلها أو جَعَلَها على عَيْنيْهِ، ثم أعْطاها أصْغَرَ مَن يَحضُرُه من الوِلْدانِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح رجاله رجال الشيخين غير شيخ الطبراني- وهو محمد بن يعقوب بن سورة التميمي البغدادي-: وهو ثقة وثقة الخطيب وقال الدارقطني: لا بأس به.
٤٨ -في قَوْلِه: {وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا...} [المائدة: 20]، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لا أعْلَمُه إلَّا قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: زَوْجَةٌ، ومَسْكَنٌ، وخادِمٌ.
٤٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ فأتَى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ أو رُكانةُ ومعه أعْنُزٌ له، فقال له: يا مُحمَّدُ، هل لك أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، يعني فأَخَذَ شاةً، فقامَ رُكانةُ فقال: هل لكَ في العَوْدَةِ؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، فقال له مِثلَها، فقال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، ذَكَرَ ذلك مِرارًا، فقال: يا مُحمَّدُ، واللهِ ما وَضَعَ جَنْبي أحَدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صَرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودَعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٥١ -أكثَرَ المُسْتأذِنونَ إلى الحَجِّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ غَزوَةِ تَبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَزوَةٌ لمَن قد حَجَّ أفضَلُ من أرْبَعينَ حَجَّةً.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات وإسماعيل بن عياش: صدوق في روايته عن أهل بلده وهذا منها فإن هشام بن الغاز دمشقي
٥٧ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَريمِ النَّخْلَةِ طولَها.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمران- وهو ابن أبي أنس القرشي العامري- فلم يرويا له في الصحيح وهو ثقة [وله] شواهد يؤكد بعضها بعضا ويتقوى الحديث بها
٥٨ -مَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحْدِثًا، فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، قالوا: وما الحَدَثُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بِدعَةٌ بغَيرِ سُنَّةٍ، مُثلَةٌ بغَيرِ حَدٍّ، نُهبَةٌ بغَيرِ حَقٍّ.
٦٠ -عن ابنِ مسعودٍ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُنزِلْ داءً إلَّا وقد أنزَلَ معه دَواءً؛ فعليكم بأَلْبانِ البَقَرِ؛ فإنَّها تَرُمُّ من كُلِّ الشَّجَرِ.