٨١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أتَاه عُمَرُ، فقال: إنَّا نَسمَعُ أحاديثَ من يهودَ تُعجِبُنا، أفَتَرى أنْ نَكتُبَ بعضَها؟ فقال: أمُتهَوِّكونَ أنتُم كما تهَوَّكَتِ اليهودُ والنَّصارى؟ لقد جِئتُكم بها بَيْضاءَ نقيَّةً، ولو كان موسى حيًّا ما وَسِعَه إلَّا اتَّباعي.
خلاصة حكم المحدث : في سنده مجالد بن سعيد وهو ليس بالقوي وله شاهد بنحوه من حديث عبد الله بن شداد في سنده جابر بن يزيد الجعفي وهو ضعيف وآخر من حديث عُمَرُ بنُ الخطَّابِ. فيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف
٨٢ -قُلتُ لأبي ذَرٍّ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصافِحُكم إذا لَقيتُمُوه؟ قال: ما لَقيتُه قَطُّ إلَّا صافَحَني، وبَعَثَ إليَّ ذاتَ يَومٍ، فلم أكن في أهْلي، فلمَّا جِئتُ أُخبِرْتُ أنَّه أرسَلَ إليَّ، فأَتَيْتُه وهو على سَريرِه، فالتَزَمَني، فكانت تلك أجوَدَ وأجوَدَ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات إلَّا هذا الرجل المبهم
٨٦ -كان إذا أُتِيَ بالباكورَةِ من الثَّمَرةِ قبَّلها أو جَعَلَها على عَيْنيْهِ، ثم أعْطاها أصْغَرَ مَن يَحضُرُه من الوِلْدانِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح رجاله رجال الشيخين غير شيخ الطبراني- وهو محمد بن يعقوب بن سورة التميمي البغدادي-: وهو ثقة وثقة الخطيب وقال الدارقطني: لا بأس به.
٨٧ -أنَّ بني بُكَيرٍ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: زوِّجْ أُختَنا من فُلانٍ، فقال: أين أنتُم عن بِلالٍ؟ فأعادوا، فأعادَ الكَلامَ ثَلاثًا فزوَّجوه، قال: وكان بنو بُكَيرٍ من المُهاجِرينَ من بني لَيثٍ.
٨٨ -في قَوْلِه: {وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا...} [المائدة: 20]، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لا أعْلَمُه إلَّا قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: زَوْجَةٌ، ومَسْكَنٌ، وخادِمٌ.
٨٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ فأتَى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ أو رُكانةُ ومعه أعْنُزٌ له، فقال له: يا مُحمَّدُ، هل لك أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، يعني فأَخَذَ شاةً، فقامَ رُكانةُ فقال: هل لكَ في العَوْدَةِ؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، فقال له مِثلَها، فقال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، ذَكَرَ ذلك مِرارًا، فقال: يا مُحمَّدُ، واللهِ ما وَضَعَ جَنْبي أحَدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صَرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودَعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٩١ -أكثَرَ المُسْتأذِنونَ إلى الحَجِّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ غَزوَةِ تَبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَزوَةٌ لمَن قد حَجَّ أفضَلُ من أرْبَعينَ حَجَّةً.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات وإسماعيل بن عياش: صدوق في روايته عن أهل بلده وهذا منها فإن هشام بن الغاز دمشقي
٩٧ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَريمِ النَّخْلَةِ طولَها.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمران- وهو ابن أبي أنس القرشي العامري- فلم يرويا له في الصحيح وهو ثقة [وله] شواهد يؤكد بعضها بعضا ويتقوى الحديث بها
٩٨ -مَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحْدِثًا، فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، قالوا: وما الحَدَثُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بِدعَةٌ بغَيرِ سُنَّةٍ، مُثلَةٌ بغَيرِ حَدٍّ، نُهبَةٌ بغَيرِ حَقٍّ.