٢١ -أن رجلًا سرق بُردَه فرفعه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر بقطعِه فقال : يا رسولَ اللهِ قد تجاوزتُ عنه قال : فلولا كان هذا قبلَ أن تأتِيَني به يا أبا وهبٍ فقطعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨١ نتيجة
٢٢ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ معهُ بدينارٍ ليشتري لهُ أضحية وقال مرةً : شاةً فاشترَى له اثنتينِ فباعَ واحدةً بدينارٍ وأتاهُ بالأخرى فدعا لهُ بالبركةِ في بيعهِ فكانَ لو اشتَرى الترابَ لربح فيهِ
٢٣ -شهِدْنا الجمُعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام مُتَوَكِّئًا على عصًا أو قوسٍ [فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيها الناسُ، إنكم لن تَطِيقُوا أو لن تَفْعَلوا كلَّ ما أمرتم بهِ، ولكن سدِّدُوا وأبشِرُوا]
- مُتَوَكِّئًا:
- أي: معتمدا
٢٤ -أنَّ صاحبَ خَيْبَرَ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه بعضَ ما يلقَوْنَ، فأمَر النَّاسَ فاجتَمَعوا وخطَبهم، فذكَر الحديثَ، إلى أن قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإنَّ اللهَ لم يُحِلَّ لكم أن تدخُلوا بيوتَ أهلِ الكتابِ إلَّا بإذنٍ، ولا ضَرْبَ نسائِهم، ولا أَكْلَ ثمارِهم، إذا أعطَوْكم الَّذي عليهم.
٢٥ -رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن البَقيعِ فوجَدني وأنا أجِدُ صُدَاعًا في رأسي، وأنا أقولُ: وارَأْساهْ! فقال: بل أنا يا عائشةُ، وارَأْساهْ! ثمَّ قال: ما ضرَّكِ لو مِتِّ قَبْلي، فقُمْتُ عليكِ فغسَلْتُكِ، وكفَّنْتُكِ، وصلَّيْتُ عليكِ، ودفَنْتُكِ.. الحديثَ.
- البَقيعِ:
- مقبرة في المدينة
٢٦ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ بني فلانٍ قد أسلموا لقومٍ من اليهودِ، وإنهم قد جاعوا فأخافُ أنْ يرتدُّوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من عنده ؟ فقال رجلٌ من اليهودِ : عندي كذا وكذا لشيءٍ سماه أُراه قال : ثلاثمائةِ دينارٍ بسعرِ كذا وكذا من حائطِ بني فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسعرِ كذا أوكذا إلى أجل كذا وكذا وليس من حائطِ بني فلانٍ
- أُراه:
- أظنه
٢٧ -أنَّ عُمرَ خطَبهم بالجابيةِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي قُمتُ فيكم كقيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، قال: أوصيكم بأصحابي، ثمَّ الَّذين يلونَهم، ثمَّ الَّذين يلونَهم، ثمَّ يَفشو الكذبُ حتَّى يَحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ، ويَشهَدَ الشَّاهدُ ولا يُستَشهَدُ، ألا لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا وكان ثالثُهما الشَّيطانَ، عليكم بالجماعةِ، وإيَّاكم والفُرقَةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ، وهو منَ الاثنَينِ أبعَدُ، مَن أراد بحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ ، ومَن سرَّتْه حسنتُه وساءَتْه سيِّئتُه فذلك المؤمنُ
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٢٨ -علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلّمَ التَّشهُّدَ في الحاجةِ في النكاحِ وغيرِهِ : إنَّ الحمدَ للَّهِ نحمدُه ونستعينُهُ ونستغفرُهُ ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا من يهدِهِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لهُ ومن يضلِل فلا هادِيَ لهُ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ وأشهدُ أنّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} * { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } * {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} رواهُ أحمدُ وأهلُ السُّننِ وهذا لفظُ أبي داودَ وقالَ الترمذيُّ : حسنٌ وفي لفظٍ لأبي داودَ بعدَ قولِه ( ورسولِهِ ) أرسلَهُ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَي السّاعةِ من يطِعِ اللَّهَ، ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهما فإنّهُ لا يضرُّ إلا نفسَهُ، ولا يضرُّ اللَّهَ شيئًا
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
٢٩ -كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا ما اشتَرى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوذَةَ مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ اشتَرى منه عبدًا أو أَمَةً، لا داءَ، ولا غائلةَ، ولا خِبْثةَ ، بَيْعَ المُسلِمِ للمُسلِمِ.
- ولا خِبْثةَ:
- أراد: الحرام
٣٠ -سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رجُلٌ وامرأةٌ يختَصِمانِ في ابنٍ لهما، فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ،: ابني نفَعني، وقالَتِ المرأةُ: ابني يَسْقيني مِن بئرِ أبي عِنَبَةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا غلامُ، هذا أبوكَ، وهذه أمُّكَ، فاختَرْ أيَّهما شِئْتَ.
٣١ -أنَّ عليًّا وجدَ دينارًا فأتى بهِ فاطمةَ فسألتْ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هو رزقُ اللَّهِ فأكلَ منهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأكلَ عليٌّ وفاطمةُ فلما كانَ بعدَ ذلكَ أتت امرأةٌ تنشدُ الدِّينارَ فقالَ رسولُ يا عليُّ أدِّ الدّينارَ
- أدِّ:
- أمر من الأداء
٣٢ -من كانَ لَه إمامٌ فقراءتُه لَه قراءةٌ
٣٣ -أنَّ يهوديًّا أتى النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنّكم تُندِّدونَ وإنَّكم تُشرِكون تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشئتَ وتقولون والكعبةِ فأمرَهمُ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادوا أن يحلِفوا أن يقولوا وربِّ الكعبةِ ويقولُ أحدُهم ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شئتَ
- إنّكم تُندِّدونَ:
- أي: تتخذون أنداداً
٣٤ -احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غزاةِ ذاتِ السلاسلِ فأشفَقْتُ أن أغتسِلَ فأَهْلَكَ فتَيَمَّمْتُ ثم صلَّيْتُ بأصحابي فذَكَرُوا ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال يا عمرُو صليتَ بأصحابِكَ، وأنتَ جُنُبٌ ؟ فأخبرتُهُ بالَّذِي مَنَعَنِى من الاغتسالَ فقال وقلتُ إني سمعْتُ اللهَ يقولُ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فضَحِكَ النبيُّ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَقُلْ شيئًا
- ذاتِ السلاسلِ:
- هو ماء لبني حذام بناحية الشام
٣٥ -لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُحلِّلَ والمحلَّلَ له
- المُحلِّلَ والمحلَّلَ له:
- المحلل: هو الذي يتزوج مطلقة الغير ليحلها لزوجها المطلق إذا هو دخل بها، ثم طلقها. والمحلل له: هو المطلق أولا
٣٦ -سُلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِ رأسِه
٣٧ -قدِمْتُ المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُه يتغَدَّى، فقال: هلُمَّ إليَّ! فقُلْتُ: إنِّي صائمٌ، فقال: إنَّ اللهَ وضَع عنِ المُسافِرِ الصَّومَ، وشَطْرَ الصَّلاةِ.
- هلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٣٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صعِد المنبرَ سلَّم على الناسِ
٣٩ -اخْتَصَمَ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلَانِ فوقَعَتِ اليمينُ على أحدِهما فحَلَف بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ : مَا لَهُ عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ فَنَزلَ جبريلُ فقالَ : إِنَّهُ كَاذِبٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ حَقَّهُ وكفَّارَةُ يَمِينِهِ مَعْرفَتَهُ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أوْ شَهَادَتُهُ
- اليمينُ:
- أي: الحلف
- لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
٤٠ -ما رأيتُ أحدًا قطُّ كان أكثرَ مشورةً لأصحابهِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
