٤١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ في ( ص )، وقال : سجدَها داودُ توبةً، ونسجدُها شكرًا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٥٢ نتيجة
٤٢ -عن علِيٍّ قال: لو كان الدِّينُ بالرَّأيِ، لكان أسفَلُ الخُفِّ أَوْلى بالمَسْحِ مِن أعلاه، وقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسَحُ على ظاهرِ خُفَّيْهِ.
٤٣ -أُخبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ طلقَ امرأتَهُ ثلاثَ تطليقاتٍ جميعًا فقامَ غضبان ثمَّ قالَ : أيُلعَبُ بكتابِ اللهِ، وأنا بين أظهرِكم ؟ حتَّى قامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ألا أقتلَهُ ؟
٤٤ -أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ سبعَ عشرةَ يقصرُ الصلاةَ قال ابنُ عباسٍ : ومن أقام سبعَ عشرةَ قصرَ، ومَن أقام أكثرَ أتمَّ
٤٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسارقٍ قد سرَق شَمْلةً فقال: ما إِخالُه سرَق! فقال السَّارقُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: اذهَبوا به فاقطَعوه، ثمَّ ائتُوني به، فقُطِعَ وأُتِيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، فقال: تُبْتُ إلى اللهِ، فقال: تاب اللهُ عليكَ.
- إِخالُه:
- أظنه
٤٦ -أنا بَرِيءٌ مِن كلِّ مُسلِمٍ يُقيمُ بينَ أظهُرِ المُشرِكينَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ولِمَ؟ قال: لا تَرَاءَى نارَاهما.
٤٧ -عن أبي بكرٍ الصديقِ : أنه قال : لو رأيت رجلًا على حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى ما أخذته، ولا دعوت له أحدًا حتى يكونَ معي غيري
٤٨ -سمِعْتُ رجُلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُصلِّي في الثَّوبِ الَّذي آتِي فيه أهلي؟ قال: نَعَم، إلَّا أن ترى فيه شيئًا فتَغسِلَه.
٤٩ -أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ: في الضَّبُعِ إذا أصابَه المُحْرِمُ كَبْشٌ، وفي الظَّبْيِ شاةٌ، وفي الأرنبِ عَنَاقٌ، وفي اليربوعِ جَفْرَةٌ، والجَفْرَةُ التي قد ارْتَعَتْ
- الضَّبُعِ:
- حيوان معروف، ويطلق على الذكر والأنثى
- اليربوعِ:
- دويبة نحو الفأرة، لكن ذنبه وأذناه أطول منها
٥٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَما هُوَ يُصَلِّي بأصحابِهِ إِذْ خلعَ نعلَيهِ فوضعَهُمَا عن يسارِهِ فلمَّا رأى ذلِكَ القومُ أَلْقَوا نِعالَهُمْ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ : ما حملَكم على إلقائِكم نعالَكم ؟ قالُوا رأينَاكَ ألقيْتَ نعلَيكَ فأَلْقَيْنَا نعالَنَا فقالَ إنَّ جبريلَ أخبرنِي أنَّ فيهما قذرًا، وقالَ إذَا جاءَ أحدُكم إلى المسجدِ فَلْيَنْظُرْ فإنْ كانَ في نعلَيهِ قذرٌ أو أذًى فَلْيمْسَحْهُ، وَلْيصلِّ فِيهِما
- ما حملَكم:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
٥١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجُلَيْنِ يختصِمانِ في مواريثَ بَيْنَهما درَسَتْ ليس بَيْنَهما بيِّنةٌ: اذهَبا فاقتَسِما، ثمَّ توخَّيَا الحقَّ، ثمَّ استَهِما، ثمَّ لْيُحْلِلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَه.
- توخَّيَا:
- التوخي: التحري والقصد
٥٢ -أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا نزَلَتْ آيةُ المُلاعَنةِ قال: أيُّما امرأةٍ أدخَلَتْ على قومٍ مَن ليس منهم، فليسَتْ مِن اللهِ في شيءٍ، ولم يُدخِلْها جنَّتَه، وأيُّما رجُلٍ جحَد ولَدَه وهو ينظُرُ إليه، احتَجَب اللهُ منه، وفضَحه على رُؤوسِ الخلائقِ مِن الأوَّلينَ والآخِرينَ.
- المُلاعَنةِ:
- لاعن الرجل زوجته: قذفها بالفجور
٥٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، نهَى أنْ يُبَالَ في الجُحْرِ فقالُوا لقتادةَ ما يُكْرَهُ مِن ذلِكَ ؟ قالَ كانَ يُقالُ إنَّها مساكنُ الجنِّ
- الجُحْرِ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٥٤ -قال لي عمرُ بنُ الخطابِ : إني أنزلتُ نفسي من مالِ اللهِ بمنزلةِ والي اليتيمِ إنِ احتجتُ أخذتُ منه فإذا أيسرتُ رددتُه، وإن استغنيتُ استعففتُ
٥٥ -تُوفِّي ابني فجزِعْتُ عليه، فقُلْتُ للَّذي يغسِلُه: لا تغسِلِ ابني بالماءِ الباردِ فتقتُلَه؟ فانطلَق عُكَّاشةُ بنُ مِحْصَنٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره بقولِها، فتبسَّم، ثمَّ قال: ما قالَتْ طال عُمُرُها؟ فلا نعلَمُ امرأةً عُمِّرَتْ ما عُمِّرَتْ!
٥٦ -عن ابنِ عباسٍ أنه قالَ لعثمانَ : أنَ الأخَوينِ لا يردَّانِ الأمَّ عنِ الثُلُثِ واللهُ تعالى يقولُ : فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ والأخَوانِ ليسَا بلسانِ قومِكَ إخوةٌ فقالَ عثمانُ : لا أستطيعُ ما كانَ قَبْلِي ومَضَى منَ الأمصارِ وتوارثَ بهِ الناسُ
٥٧ -أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و هو بوادِي القُرَى و هو يعرضُ فرسًا فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في الغنيمةِ ؟ فقالَ : للهِ خمسُهَا و أربعةُ أخماسٍ للجيشِ قلْتُ : فمَا أحدٌ أولى بِهِ مِنَ أحدٍ ؟ قالَ : لا، و لا السهمُ الَّذِي تستخرجُه مِن جنبِكَ ليسَ أنتَ أحقُّ بِهِ مِن أخِيكِ المسلمِ
٥٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في كنزٍ وجَده رجلٌ في خربةٍ جاهليةٍ : إن وجَدتَه في قريةٍ مسكونةٍ، أو سبيلٍ ميتاءَ فعرِّفْه، وإن وجَدتَه في خربةٍ جاهليةٍ أو في قريةٍ غيرِ مسكونةٍ ففيه وفي الركازِ الخمسُ
- الركازِ:
- الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
٥٩ -أن أعرابيًّا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَكْرةً فعوَّضه منها ستَّ بكراتٍ فتسخَّطه فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحمد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن فلانًا أهدَى إلي ناقةً وهي ناقتِي أعرفُها كما أعرفُ بعضَ أهلِي ذهبت منِّي يومَ زَغَاباتٍ فعوضته منها بستِّ بَكَرَاتٍ فظلَّ ساخطًا لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديةً إلا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دوسيٍّ
- بكراتٍ:
- جمع بكرة، ولد الناقة أو الفتي منها
- يومَ زَغَاباتٍ:
- المعروف أنه زغابة بالإفراد، وهو مكان قرب المدينة، نزلت قريش بينه وبين الجرف في غزوة الخندق
- بَكَرَاتٍ:
- جمع بكرة، ولد الناقة أو الفتي منها
- لقد هممتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
٦٠ -قضَى عمرُ بنُ الخطابِ في الإبهامِ بخمسَ عشرةَ وفي التي تلِيها بعشرٍ وفي الوسطَى : بعشرٍ وفي التي تلي الخِنصرَ بتسعٍ وفي الخِنصَرِ : بستٍّ فلمَّا وجد كتابَ آلِ عمرِو بنِ حزمٍ فيه : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال ( وفي كلِّ إصبعٍ ممَّا هنالك : عشرٌ من الإبلِ صاروا إليه
