٦١ -أنَّ عمرَو بنَ العاصِ وشُرَحْبِيلَ بنَ حَسَنَةَ بعثاه بَرِيدًا إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه برأسِ نِياقٍ بطريقِ الشَّامِ، فلمَّا قدِم على أبي بكرٍ أنكَر ذلكَ، فقال له عُقْبةُ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، إنَّهم يصنَعونَ ذلكَ بنا، قال: أفيَستنَّانِ بفارسَ والرُّومِ؟ لا يُحمَلُ إلَيَّ رأسٌ، إنَّما يَكفي الكتابُ والخبَرُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٥٢ نتيجة
٦٢ -كانتِ امرأتانِ جارَتانِ كان بينهما صخَبٌ، فرمَتْ إحداهما الأُخرى بحجَرٍ، فأسقَطَتْ غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه ميتًا، وماتَتِ المرأةُ، فقضى على العاقلةِ الدِّيةَ. فقال عمُّها: إنَّها قد أسقَطَت -يا رسولَ اللهِ- غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه؟ فقال أبو القاتلةِ: إنَّه كاذِبٌ، واللهِ ما استهلَّ ، ولا شرِبَ، ولا أكَلَ، فمثْلُه يُطَلُّ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسجْعُ الجاهليَّةِ وكِهانتُها؟! أَدِّ في الصَّبيِّ غُرَّةً. قال ابنُ عبَّاسٍ: إحداهما: مُليكةُ، والأخرى: أُمُّ غُطَيفٍ.
- استهلَّ:
- الاستهلال: صياح المولود عند الولادة
- أَدِّ:
- أمر من الأداء
٦٣ -أنَّ أبا بكرٍ كان نَحَلَها جدادُ عشرين وسقًا من مالِهِ بالغابةِ فلمَّا حضرَتهُ الوفاةُ قالَ : يا بنيَّةُ : إني كنتُ نحلتُكِ جدادَ عشرين وسْقًا ولو كنتِ جددتيهِ وأحرزتيهِ كانَ لكِ، وإنّما هو اليومَ مالُ الوارثِ فاقتسِموهُ على كتابِ اللَّهِ
- جددتيهِ:
- أي: قطعتيه
٦٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانتِ المرأةُ تَكونُ مِقلاةً فتجعلُ على نفسِها إن عاشَ لَها ولدٌ أن تُهوِّدَه فلمَّا أصيبَ بنو النَّضيرِ كانَ فيهم من أبناءِ الأنصارِ فقالوا لا ندَعُ أبناءَنا فأنزلَ اللَّهُ { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ }
٦٥ -عن ابنِ عباسٍ : أنه قالَ ( وكانَ أهلُ الجاهليةِ يأكلونَ أشياءَ، ويتركونَ أشياءَ تقذرًا فبعثَ اللهَ نبيَّه، وأنزلَ كتابَهُ فأحلَّ حلالَه، وحرمَ حرامَهُ فما أحلَّ فهو حلالٌ، وما حرَّمَ فهو حرامٌ، وما سكتَ عنهُ فهوَ عفوٌ، وتَلا : قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا، أُوْحِيَ إِلَيَّ.. إلى آخر الآية )
٦٦ -عن عليٍّ قال: جُعْتُ مرَّةً جوعًا شديدًا، فخرَجْتُ أطلُبُ العملَ في عوالي المدينةِ فإذا أنا بامرأةٍ قد جمَعَتْ مَدَرًا، فظنَنْتُها تُريدُ بلَّهُ، فقاطَعْتُها كلَّ ذَنُوبٍ على تمرةٍ، فمدَدْتُ ستَّةَ عشَرَ ذَنُوبًا حتَّى مجَلَتْ يدايَ، ثمَّ أتَيْتُها فعدَّتْ لي ستَّ عَشْرةَ تمرةً، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه، فأكَل معي منها.
٦٧ -ومشَطناها ثلاثةَ قرونٍ [يعني حديث: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ، فَقالَ: اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِن ذلكَ، بمَاءٍ وسِدْرٍ، واجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورًا، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فألْقَى إلَيْنَا حِقْوَهُ، فَقالَ: أَشْعِرْنَهَا إيَّاهُ. فقالَ أَيُّوبُ: وحَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ بمِثْلِ حَديثِ مُحَمَّدٍ، وكانَ في حَديثِ حَفْصَةَ: اغْسِلْنَهَا وِتْرًا. وكانَ فِيهِ: ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا. وكانَ فيه: أنَّهُ قالَ: ابْدَؤُوا بمَيَامِنِهَا، ومَوَاضِعِ الوُضُوءِ منها، وكانَ فِيهِ: أنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ قالَتْ: ومَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ.]
٦٨ -كان حاطبٌ قد أعتقَ حين مات من رقيقهِ من صام منهم وصلَّى وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامتْ وصلَّتْ ولم تفقهْ وتزوجَتْ فلم يُرَعْ بها في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ إلَّا وهي حُبلَى من زنًا فأتيتُ عمرَ وجئتُ بها فسألها أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مَرْغوشٍ بدرهمينِ فقال عمرُ ماذا ترونَ في هذه فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تبغي وعثمانُ جالسٌ مُقنِعًا قابعًا فقال : ما لكَ يا عثمانُ لا تتكلمُ ؟ قال : أشار عليكَ أخواكَ فقال : وأنت فأشِرْ فقال : أُراها تستهلُّ به كأنها لا تعرفُه، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفَه فقال عمرُ : صدقتَ يا عثمانَ وضربَها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرجمَ
٦٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه الأذانَ تسْعَ عشْرةَ كلمةً، والإقامةَ سبْعَ عشْرةَ كلمةً؛ الأذانُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ سرَدَ الإقامةَ، وهي كالأذانِ إلَّا في التَّرجيعِ، وإلَّا في زيادةِ (قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ).
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٧٠ -خمسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ مَنْ أَحْسَنَ وضوءَهُنَّ وصَلَاتَهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، وَأَتَمَّ ركُوعَهُنَّ وخشوعَهُنَّ كان لَهُ عندَ اللهِ عهدٌ أنْ يَغْفِرَ لَهُ وَمَنْ لم يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عهْدٌ إنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ، وإنْ شاءَ عَذَّبَهُ
٧١ -من حلف باللهِ فليَصدُقْ ومن حُلِفَ له باللهِ فليَرْضَ ومن لم يَرضَ باللهِ فليس من اللهِ عزَّ وجلَّ
٧٢ -أرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأمِّ سَلَمَةَ ليلةَ النحرِ فرمَتِ الجمرةَ قبلَ الفجرِ ثم مضَتْ فأفاضَتْ، وكان ذلك اليومُ اليومَ الذي يكونُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعني – عندَها
٧٣ -لما أرادوا غسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : واللهِ ما ندري أنجرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ثيابِه كما نجرِّدُ موتانا أمْ نغسلُه، وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا ألقى اللهُ عليهم النومَ حتى ما فيهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه ثم كلمَهم مكلمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يدرون مَن هو أنِ اغسلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليه ثيابُه فقاموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسلوه، وعليه قميصٌ يصبون الماءَ، ويدلكون بالقميصِ دون أيديهم، وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسلَه إلا نساؤُه
- لو استقبلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
٧٤ -غَلَا السِّعْرُ علَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال الناسُ : يا رسولَ اللهِ : سعِّرْ لَنَا فقالَ إنَّ اللهَ هو المسَعِّرُ القابِضُ البَاسِطُ الرزاقُ إني لأَرْجُو أنْ أَلْقَى اللهَ تَعَالى وَلَيْسَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ، وَلَا مَالٍ
- القابِضُ:
- القبض والطي صفتان خبريتان لله عز وجل ثابتتان بالكتاب والسنة، فيجب الإيمان بهما على الوجه اللائق به سبحانه، و
- البَاسِطُ:
- الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته
٧٥ -أنَّ رجلًا كان يُلَقَبُ حمارًا وكان يُهْدِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُكَّةَ مِنَ السمنِ والعسلِ فإِذَا جاءَ صاحِبُهُ يَتَقَاضَاهُ جاءَ بِهِ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ : أعطِ هذا مَتَاعَهُ فما يزيدُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أنْ يَتَبَسَّمَ وَيَأْمُرَ بِهِ فيُعْطَى
- العُكَّةَ:
- الوعاء الذي يكون فيه السمن والعسل غالبا، ويكون من جلد مستدير
٧٦ -طلَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حفصةَ ثمَّ راجَعَها
٧٧ -خرَج عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ عيدِ فِطْرٍ أو أَضْحَى، فأنكَر إبطاءَ الإمامِ فقال: إنَّا كنَّا قد فرَغْنا ساعتَنا هذه، وذلكَ حينَ التَّسبيحِ.
٧٨ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدَعُ أن يستلِمَ الرُّكنَ اليمانيَّ في كلِّ طوافِهِ
٧٩ -بينما نحنُ جلوسُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلَعَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ : أخبرني عنِ الإسلامِ فقالَ أن تشهدَ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ، وتقيمَ الصَّلاةَ، وتؤتيَ الزَّكاةَ، وتصومَ رمضانَ، وتحجَّ، وتعتَمِرَ.. الحديثَ
٨٠ -أنَّ رجلًا منْ أهلِ الباديةِ كانَ اسمه زاهرًا وكانَ يُهدِي للنبيِّ صلى الله عليه وسلم الهديةَ منَ الباديةِ فيجهزه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ أن يخرجَ فقالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إنَّ زاهرًا باديتَنَا ونحنُ حاضرُوه وكانَ عليه السلام يحبُّهُ.. الحديث
