١٤١ -صلاةُ الرَّجُلِ مع الرَّجُلِ أَزْكى مِن صلاتِه وحدَه، وصلاتُه مع الرَّجُلَيْنِ أَزْكى مِن صلاتِه مع الرَّجُلِ، وما كان أكثَرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٥٢ نتيجة
١٤٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ إذَا أرادَ حاجةً لا يرفعُ ثوبَهُ حتَّى يدنوَ مِنَ الأرضِ
١٤٣ -أسلمَ غيلانُ بنُ سلمةَ على عشرِ نسوةٍ فأسلَمْنَ معه فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يختارَ منهنَّ أربعًا
١٤٤ -أنَّ أختَ عقبةَ نذرت أن تمشيَ إلى البيتِ، وأنَّها لا تطيقُ ذلِك فأمرَها النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تركبَ، وتُهديَ هديًا
١٤٥ -أيُّما قريةٍ افتتحها اللهُ، ورسولُه فهي للهِ ورسولِه، وأيُّما قريةٍ افتتحها المسلمونَ عنوةً فخُمْسُها للهِ ورسولِه وبَقِيَّتُهَا لمنْ قاتلَ عليها
- عنوةً:
- قهرا وغلبة بغير صلح وأن تؤخذ من أهلها عن ذل وخضوع
١٤٦ -من وجدَ لُقطةً فليُشهدْ ذوي عدلٍ وليحفظْ عِفاصَها ووِكاءَها ثم لا يكتمْ، ولا يغيِّبْ فإن جاء ربُّها فهو أحقُّ بها وإلا فهو مالُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ
- عِفاصَها ووِكاءَها:
- العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة؛ جلدا كان أو خرقة أو غير ذلك
١٤٧ -عن سعيدِ بنِ المسيبِ : أنَّ أمَّ سعدٍ ماتتْ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم غائبٌ فلمَّا قدمَ صلَّى عليها، وقدْ مضى لذلكَ شهرٌ
١٤٨ -مَن توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ راحَ فوجدَ النَّاسَ قد صلَّوا أعطاهُ اللَّهُ أجرَ مَن صلَّاها وحضرَها لا ينقُصُ ذلِك من أجورِهم شيئًا
- فأحسنَ الوضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
١٤٩ -أنه لما غَسَّلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهبَ يَلْتَمِسُ منه مَا يَلْتَمِسُ مِنَ الْمَيَّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ فقال : بِأَبِي الطيبُ طبْتَ حيًّا، وطبْتَ مِيِّتًا
١٥٠ -أنهم قالوا : يارسولَ اللهِ : أمَّا السلامُ فقدْ عرفناهُ فكيفَ نصلِّي عليكَ إذا نحنُ صلينَا في صلاتِنا فقالَ : قولُوا اللهمَّ صلِّ على محمدٍ..، وذكرَ الحديثَ
١٥١ -أنَّ رجلينِ أخبراهُ أنَّهما أتيا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ من الصَّدقةِ فقلَّبَ فيهما البَصرَ فرآهما جلدَينِ فقالَ إن شئتُما أعطيتُكما، ولا حظَّ فيها لغنيٍّ، ولا لقويٍّ مُكتسبٍ
- جلدَينِ:
- أي: قويين
- مُكتسبٍ:
- أي: قادر على الكسب
١٥٢ -أن زيدَ بنَ أرقمَ والبراءَ بنَ عازبٍ كانا شريكين فاشتريا فضةً بنقدٍ ونسيئةٍ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرهما أنَّ ما كان بنقدٍ فأجيزوه وما كان بنسيئةٍ فرُدُّوه
١٥٣ -أنَّ امرأةً قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا كان بَطْني له وِعاءً ، وثَدْيي له سِقاءً، وحَجْري له حِواءً ، وإنَّ أباه طلَّقني وأراد أن ينتزِعَه منِّي، فقال: أنتِ أحَقُّ به ما لم تَنْكِحي.
- كان بَطْني له وِعاءً:
- أي: ظرفا حال حمله
- حِواءً:
- هو المكان الذي يحوي الشيء
١٥٤ -مَن غسَّلَ يومَ الجمعةِ، واغتسلَ، وبَكَّرَ وابتَكرَ، ومشى، ولَم يركَبْ، ودنا منَ الإمامِ فاستمعَ، ولم يَلغُ كانَ لَه بِكلِّ خطوةٍ عملُ سنةٍ أجرُ صيامِها، وقيامِها
- وبَكَّرَ:
- أي: راح أول الوقت
١٥٥ -حديثُ أبي هريرةَ في قصةِ أبانِ بنِ سعيدِ بنِ العاصِ حينَ قدِمَ معَ أصحابِهِ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخيبرَ بعْدَ أنْ قَسَمَهَا فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ
١٥٦ -ليكوننَّ في أمتي أقوامٌ يستحلون الخمرَ والحريرَ والمعازفَ ولينزلنَّ أقوامٌ على جنبِ علمٍ تروحُ عليهم سارحتُهم يأتيهم لحاجةٍ فيقولون : ارجعْ إلينا غدًا فيبيتُهم اللهُ ويضعُ العَلمَ ويمسخُ آخرين قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
- سارحتُهم:
- السارحة: هي الماشية التي تسرح؛ أي: تذهب أول النهار إلى المرعى، والسرح: هي السائمة من إبل وبقر وغنم
١٥٧ -عن عَلْقَمةَ: أنَّه طلَّق امرأتَه تطليقةً أو تطليقتَيْنِ، ثمَّ حاضَتْ حَيضةً أو حَيضتَيْنِ، ثمَّ ارتفَع حيضُها سبعةَ عشَر شهرًا أو ثمانيةَ عشَر شهرًا، ثمَّ ماتَتْ، فجاء ابنَ مسعودٍ فسأَله، فقال: حبَس اللهُ عليكَ ميراثَها، فورَّثه منها.
١٥٨ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إني أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فأبيعُ بالدنانيرِ وآخذُ الدراهمَ وأبيع بالدراهمِ وآخذ الدنانيرَ ! فقال : لابأس أن تأخذَ بسعرِ يومِها مالم تتفرقا وبينكما شيءٌ ولبعضِهم : فآخذُ مكانَها الدراهمَ وآخذ مكانها الدنانيرَ
١٥٩ -وزادَ بعدَ قولِهِ يحبُّ الوِترَ هُو اللَّهُ الذي لا إله إلا هو الرَّحمن الرّحيمُ الملِكُ القدّوسُ السلامُ المؤمنُ المهيمنُ العزيزُ الجبَّارُ المتكبِّرُ الخالقُ البارىءُ المصوِّرُ الغفَّارُ القهَّارُ الوهَّابُ الرَّزاق الفتّاحُ العليمُ القابضُ الباسطُ الحافِظُ الرافِعُ المعزُّ المذلُّ السميعُ البصيرُ الحَكَمُ العدلُ اللطيفُ الخبيرُ الحليم العظيمُ الغفورُ الشكورُ العليُّ الكبيرُ الحفيظُ المقيتُ الحسيبُ الجليلُ الكريمُ الرَّقيبُ المجيبُ الواسعُ الحكيمُ الودودُ المجيدُ الباعثُ الشّهيدُ الحقُّ الوكيلُ القويُّ المتينُ الوليُّ الحميدُ المُحصي المبدىءُ المعيدُ المحيي المميتُ الحيُّ القيُّومُ الواجدُ الماجدُ الواحدُ الباقي الذي لا يفنى">الصَّمدُ القادرُ المقتدرُ المقدِّمُ المؤخِّرُ الأوَّلُ الآخرُ الظاهرُ الباطِنُ الوالي المتعالي البرُّ التَّوابُ المنتقمُ العفوُّ الرؤوفُ مالكُ الملكِ ذو الجلال ِ والإكرام ِ المقسطُ الجامعُ الغنيُّ المُغني المانعُ الضارُّ النافعُ النورُ الهادي البديعُ الباقي الوارثُ الرشيدُ الصبورُ
- يحبُّ الوِترَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
- لا إله إلا هو:
- أي: المتفرد بالألوهية
- الجبَّارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- الخالقُ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
- المصوِّرُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه المصور، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، و
- الغفَّارُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- الفتّاحُ:
- الفتح صفة لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، و
- القابضُ:
- القبض والطي صفتان خبريتان لله عز وجل ثابتتان بالكتاب والسنة، فيجب الإيمان بهما على الوجه اللائق به سبحانه، و
- الباسطُ:
- الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته
- الرافِعُ:
- هو الذي يرفع أولياءه ويعزهم
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- العدلُ:
- هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم
- الخبيرُ:
- الخبير صفة ذاتية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، وذلك من اسمه
- الحليم:
- أي: الذي لا يعجل بالعقوبة. ويوصف الله عز وجل بالحلم، وهي صفة ذاتية ثابتة بالكتاب والسنة، و
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- الرَّقيبُ:
- اسم من أسماء الله تعالى الثابتة بالكتاب، ويوصف بأنه الرقيب، وهو من صفات الذات، وهو المطلع على ما أكنته الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت، الذي حفظ المخلوقات وأجراها على أحسن نظام وأكمل تدبير
- الواسعُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه الواسع والموسع، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، و
- الودودُ:
- أي: محبوب في قلوب أوليائه، شديد الحب لمن والاه، ويوصف الله عز وجل بأنه الودود، الذي يود ويحب عباده الصالحين ويودونه ويحبونه، وهذا ثابت بالكتاب العزيز، و
- الباعثُ:
- هو الذي يبعث الخلق بعد الموت يوم القيامة
- الوليُّ:
- أي: الناصر
- المُحصي:
- هو الذي أحصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته شيء من الأشياء، دق أو جل
- المعيدُ:
- هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، وبعد الممات إلى الحياة
- الباقي:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: <a class=
- المؤخِّرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
- الظاهرُ:
- الظاهرية صفة ذاتية لله عز وجل، من اسمه
- الباطِنُ:
- هو المحتجب عن أبصار الخلائق، ويوصف الله تعالى بأنه
- المتعالي:
- هو المتنزه عن صفات المخلوقين
- المنتقمُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه ذو انتقام، وأنه ينتقم من المجرمين، كما يليق به سبحانه، وهي صفة فعلية ثابتة بالكتاب والسنة، وليس
- الجامعُ:
- هو الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب، وذكر هذا الاسم لله عز وجل في حديث ضعيف
- المانعُ:
- أي: الذي يمنع عن أهل طاعته ويحوطهم وينصرهم، ويمنع أن يؤذيهم أحد
- الهادي:
- يوصف الله عز وجل بأنه
- الباقي:
- أي: الدائم الوجود الذي لا يفنى، والبقاء صفة ذاتية خاصة بالله عز وجل، ثابتة بالكتاب العزيز
- الصبورُ:
- هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام منهم
١٦٠ -قال عليه السلامُ لرجلٍ : أترضَى أنْ أزوِّجَكَ فلانةً ؟ قال : نعم وقال للمرأةِ : أترضَينَ أنْ أزوِّجَكِ فلانًا ؟ قالتْ : نعم فزوَّج أحدَهما صاحبَه فدخل بها الرجلُ ولم يفرضْ لها صَداقًا ولم يعطِها شيئًا وكان ممَّنْ شهِد الحديبيةَ فلمَّا حضرَتْهُ الوفاةُ قال : أُشهِدكم أنِّي قد أعطيتُها من صداقِها سهمي بخيبرَ فباعتْهُ بمائةِ ألفٍ
