١ -أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بالصدقةِ فقال رجلٌ : عندي دينارٌ قال : أنفقْهُ على نفسِك قال عندي آخرُ ؟ قال أنفقْهُ على ولدِك قال عندي آخرُ ؟ قال أنفِقْه على خادمِك قال : عندي آخرُ قال : أنفِقْه على زوجِك قال : عندي آخرُ ؟ قال : أنت أَبصَرُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٥٢ نتيجة
٢ -جاء يزيدُ بنُ ركانَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثلاثُمِائَةٍ مِنَ الْغَنَمِ فَقالَ : يَا مُحَمَّدُ هَلْ لكَ أنْ تُصَارِعَنِي ؟ قال وما تجعلُ لي إنْ صرعتُكَ ؟ قال : مِائَةً منَ غَنَمِي قال : فصارَعَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَرَعَهُ ثم قال يا محمدُ هل لكَ في العودِ ؟ قال وما تَجْعَلُ لي إنْ صرَعْتُكَ ؟ قال مائةً أُخْرَى قال فصارَعَهُ فصرعَهُ ثم قال : يا محمدُ هل لَّكَ في العَوْدِ ؟ قال : وما تجعلُ لِي ؟ قال مِائَةً منَ الغَنَمِ قال فصارَعَهُ فصرعَهُ ثم قال يا محمدُ : ما وَضَعَ ظَهْرِي إلى الأرضِ أحَدٌ قبْلَكَ وما كان أحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْكَ، وأنا أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ فقام عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وردَّ عليه غنَمَهُ
٣ -أخَذ المُشرِكونَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ فلم يترُكوه حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكَر آلهِتَهم بخيرٍ، ثمَّ ترَكوه، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما وراءَك؟ قال: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكْتُ حتَّى نِلْتُ منكَ وذكَرْتُ آلهِتَهم بخيرٍ، قال: كيف تجِدُ قلبَكَ؟ قال: مُطْمَئِنًّا بالإيمانِ، قال: إن عادُوا فعُدْ.
٤ -أنَّ بلالًا أخَذَ في الإقامَةِ فلَمَّا أنْ قال قدْ قامَتِ الصلاةُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَقامَها اللهُ وأدَامَها، وقال في سائرِ الإقامةِ : كنحوِ حديثِ عمرَ في الأذانِ
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع رجُلًا يقولُ: لبَّيْكَ عن شُبْرُمةَ، قال: مَن شُبْرُمةُ ؟ قال: أخٌ لي، أو: قريبٌ، قال: أحجَجْتَ عن نفسِكَ ؟ قال: لا، قال: حُجَّ عن نفسِكَ، ثمَّ حُجَّ عن شُبْرُمةَ.
٦ -مُثِّلت ليَ الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحونَها فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هب لي ابنةَ بَقيلةَ قالَ هيَ لكَ فأعطَوهُ إياها فجاءَ أبوها فقالَ أتبيعُنيها قالَ نعم فقالَ بكم احكم ما شئتَ قالَ ألفِ درهمٍ قالَ قد أخذتُها فقالوا لهُ لو قلتَ بثلاثينَ ألفًا لأخذها قالَ وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ
- الحيرةُ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
٧ -قُرِّبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسُ بدناتٍ أو ستٌّ ينحَرُهُنَّ فطَفِقنَ يَزدَلِفنَ إليه أيتُّهُنَّ يَبدَأُ بها فلما وجبَتْ جُنوبُها قال كلمةً خفيةً لم أفهَمْها فسأَلتُ بعضَ مَن يَليني ما قال ؟ قالوا : قال : مَن شاء اقتَطَع
- يَزدَلِفنَ:
- يتقربن ويسعين، والزلفى: القربى
- وجبَتْ جُنوبُها:
- أي: سقطت على الأرض، وأزهقت نفوسها
٨ -أنَّ أعرابيًّا يقالُ لَهُ أبو ثعلبةَ قالَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي كلابًا مكلبةً فأفتني في صيدِهَا فقالَ : كُلُّ ما أمسكْنَ عليكَ قالَ : ذكيًّا، و غيرَ ذكيٍّ ؟، و إنْ أكلَ مِنْهُ ؟ قالَ نعمْ، و إنْ أكلَ مِنْهُ
- مكلبةً:
- المكلب: المعلم
٩ -خرَجْتُ مع زيدِ بنِ حارثةَ في غزوةِ مُؤْتَةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِن أهلِ اليمنِ ليس معه غيرُ سيفِه، فنحَرَ رجُلٌ مِن المُسلمينَ جزورًا، فسأَلَه المَدَديُّ طائفةً مِن جِلْدِه فأعطاه إيَّاه، فاتَّخذَه كهيئةِ الدَّرَقِ ، ومَضَيْنا فلَقِينا جُموعَ الرُّومِ، وفيهم رجُلٌ على فرَسٍ له أشقَرَ، عليه سرْجٌ مُذهَّبٌ وسلاحٌ مُذهَّبٌ، فجعَلَ الرُّوميُّ يُغْرِي بالمُسلمينَ، فقعَدَ له المَدَديُّ خلْفَ صخرةٍ، فمَرَّ به الرُّوميُّ، فعرْقَبَ فرسَهُ فخَرَّ، وعَلاه فقتَلَه، وحاز فرَسَه وسِلاحَه. فلمَّا فتَحَ اللهُ للمُسلمينَ بعَثَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ، فأخَذَ منه السَّلَبَ . قال عوفٌ: فأتَيْتُه فقلْتُ: يا خالدُ، أَمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتِلِ؟ قال: بلى، ولكن استكثَرْتُه. قلْتُ: لَترُدنَّه عليه أو لَأُعَرِّفَنَّكها عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أنْ يرُدَّ عليه. قال: فاجتمَعْنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقصَصْتُ عليه قِصَّةَ المَدَديِّ وما فعَلَ خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، استكثَرْتُه، فقال: رُدَّ عليه ما أخَذْتَ منه. قال عوفٌ: فقلْتُ: دونَك يا خالدُ، أَلَمْ أَفِ لك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فأخبَرْتُه. قال: فغضِبَ، وقال: يا خالدُ لا ترُدَّ عليه، هل أنتم تاركونَ لي أُمَرائي؟ لكم صفوةُ أمْرِهم، وعليهم كدَرُه.
- الدَّرَقِ:
- الترس من جلد وخشب
- فعرْقَبَ فرسَهُ:
- قطع قوائمها
- السَّلَبَ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
- بالسَّلبِ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
- أَفِ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
- صفوةُ:
- صفوة الشيء: خالصه وما صفا منه
١٠ -عنْ سعيدِ بنِ المسيِّبِ قالَ : اختصمَ رجلانِ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في أمرٍ فجاءَ كلُّ واحدٍ منهما بشهداءَ عُدولٍ على عِدَّةٍ واحدةٍ فأسهمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ بينَهما وقالَ : اللهمَّ أنتَ تَقضِي بينَهمَا
١١ -أنَّ أبا بكرٍ رأى ذلك فلما وَلِي عُمرُ قال : إني لأستَحي اللهَ أن أرُدَّ شيئًا قاله أبو بكرٍ
١٢ -أنَّ رجلًا نزلَ على الحَرَّةِ، و معَهُ أهلُه، و ولدُه فقالَ لَهُ رجلٌ : إنَّ ناقةً لِي قدْ ضلَّتْ فإنْ وجدْتَهَا فأمسِكْهَا فوجدَهَا، و لمْ يجدْ صاحبَهَا فمرِضَتْ فقالَتْ امرأتُه : انحرْهَا فأَبَى فقالَتْ امرأتُه اسلخْهَا حتَّى نُقَدِدَ شحمَهَا، ولحمَهَا فقالَ حتَّى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتَاهُ فسألَهُ فقالَ هلْ عندَكَ غِنًى يُغْنِيكَ ؟ قالَ : لَا قالَ فكلُوهَا فجاءَ صاحبُهَا فأخبرَهُ الخبرَ قالَ هلَّا كنْتَ نحرْتَهَا قالَ : استحيَيْتُ
- ضلَّتْ:
- أي: ضاعت وغابت، والضلال: الضياع
- اسلخْهَا:
- انزع جلدها، والمسلاخ هو الجلد
١٣ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصَّلاةِ قال اللهُ أكبَرُ
١٤ -عن ابي مَحذُورةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ علمني سُنَّةَ الأذانِ قال فمسح مُقدَّمَ رأسي قال تقولُ.... تخفضُ بها صوتَك ثم ترفعُ صوتَك بالشهادةِ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ... فإنْ كان في صلاةِ الصُّبحِ قلتَ الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ
١٥ -عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ إذا استلمَ الركنَ قالَ : بسمِ اللهِ، واللهُ أكبرُ
١٦ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: ماتَتْ شاةٌ لسَوْدَةَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ماتَتْ فُلانةُ - تعني الشَّاةَ - قال: فلولا أخَذْتُم مَسْكَها؟ قالوا: أنأخُذُ مَسْكَ شاةٍ قد ماتَتْ؟ فقال لها: إنَّما قال اللهُ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ} [الأنعام: 145]، وأنتم لا تَطْعَمونَه؛ إنَّما تدبُغُونَه فتنتفِعونَ به..
١٧ -أوصى الحارثُ أنْ يصلِيَ عليه عبدُ الله بنُ يزيدَ هو الخطميُّ رضي الله عنه فصلَّى عليه ثم أدخله من قبلِ رجلي القبرَ، وقال هذا من السنةِ
١٨ -أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ خرَج يومًا فصلَّى الصَّلاةَ ثمَّ جلَس على المِنْبَرِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ ها هنا امرأةً إخالُها قد جاءَتْ بشيءٍ، ولَدَتْ في سِتَّةِ أشهُرٍ، فما ترَوْنَ فيها ؟ فناداه ابنُ عبَّاسٍ فقال: إنَّ اللهَ قال: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]، وقال: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233]؛ فأقَلُّ الحملِ سِتَّةُ أشهُرٍ، فترَكها عُثْمانُ ولم يرجُمْها.
١٩ -عنِ ابنِ عمرَ ( أنه سمِع بعضَ أهلِه يُسمِّي حجًّا أو عمرةً فضرَب في صدرِه ثم قال : أتُعلِمُ اللهَ بما في نفسِكَ )
- في نفسِكَ:
- أي: في صدرك
٢٠ -قلتُ يا رسولَ اللهِ : اجعلني إمامَ قومي قال أنتَ إمامُهم، واقتدِ بأضعفِهم ، واتَّخِذ مؤذنًا لا يأخذُ على أذانِهِ أجرًا
- واقتدِ بأضعفِهم:
- أي: تابع أضعف المقتدين
