٢١ -أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ خرَج يومًا فصلَّى الصَّلاةَ ثمَّ جلَس على المِنْبَرِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ ها هنا امرأةً إخالُها قد جاءَتْ بشيءٍ، ولَدَتْ في سِتَّةِ أشهُرٍ، فما ترَوْنَ فيها ؟ فناداه ابنُ عبَّاسٍ فقال: إنَّ اللهَ قال: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]، وقال: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233]؛ فأقَلُّ الحملِ سِتَّةُ أشهُرٍ، فترَكها عُثْمانُ ولم يرجُمْها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٣٩ نتيجة
٢٢ -عنِ ابنِ عمرَ ( أنه سمِع بعضَ أهلِه يُسمِّي حجًّا أو عمرةً فضرَب في صدرِه ثم قال : أتُعلِمُ اللهَ بما في نفسِكَ )
- في نفسِكَ:
- أي: في صدرك
٢٣ -قلتُ يا رسولَ اللهِ : اجعلني إمامَ قومي قال أنتَ إمامُهم، واقتدِ بأضعفِهم ، واتَّخِذ مؤذنًا لا يأخذُ على أذانِهِ أجرًا
- واقتدِ بأضعفِهم:
- أي: تابع أضعف المقتدين
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثهم في سَرِيَّةٍ فذكَر حديثًا، وفيه: فلو رأَيْتَ ما لامنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رجَعْنا، وقال: أعجَزْتم إذ بعَثْتُ رجُلًا فلَمْ يَمْضِ لأمري أن تجعَلوا مكانَه مَن يَمْضي لأمري.
٢٥ -لَمَّا جاء نَعْيُ جَعْفَرٍ حينَ قُتِلَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اصنَعوا لآلِ جعفَرٍ طعامًا؛ فقد أتاهم ما يَشغَلُهم.
٢٦ -أنَّ رجلًا قالَ يومَ الفتحِ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي نذرتُ إن فتحَ اللَّهُ عليكَ مَكةَ أن أصلِّيَ في بيتِ المقدسِ ؟ فقالَ : صلِّ هاهُنا فسألَه فقالَ : صلِّ هاهُنا فسألَه فقالَ : شأنَك إذَنْ
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٢٧ -جاءَ رجلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ ومعَ كلِّ واحدٌ منهمَا فئامٌ منَ الناسِ فأمرَهمْ عليٌّ فبعثوا حَكَمًا منْ أهلِهِ وحَكَمًا مِنْ أهْلِها ثمَّ قالَ للحكمَيْنِ : تدريانِ ما عليكُما ؟ إنْ رأيتُما أنْ تَجْمَعَا أنْ تَجْمَعَا، وإنْ رأيتُمَا أنْ تُفَرِّقَا أنْ تُفَرِّقَا قالتِ المرأةُ : رضيتُ بكتابِ اللهِ بما عليٌّ فيه وليٌّ وقالَ الرجلُ : أما الفُرْقَةُ فَلَا فقالَ عليٌّ : كذبتَ واللهِ حتى تُقِرَّ بمثلِ الذي أقرتْ بهِ
٢٨ -أنَّ يهوديًّا جاءَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ وهو بالشام ِ يستعدِي على عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ أنهُ ضربَهُ وشجَّهُ فسألَ عوفًا عن ذلكَ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ رأيتُهُ يسوقُ بامرأةٍ مسلِمةٍ فنخَسَ الحمارَ ليصرَعَها فلم تُصرَع ثمَّ دفعها فخرَّت عن الحمارِ فغشِيَها ففَعلتُ ما ترى فذهبَ إليها عوفٌ فأخبرها بما قالَ لِعمرَ فذهبتْ لتَجِيءَ معهُ فانطلقَ أبوها وزوجُها فأخبرا عمرَ بذلكَ فقالَ عمرُ لليهوديِّ واللَّهِ ما على هذا عاهدناكُمْ فأمرَ به فصُلبَ ثمَّ قالَ يا أيُّها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ فمن فعلَ منهم هذا فلا ذمَّةَ لهُ قالَ سويدٌ فإنَّهُ لأوَّلُ مصلوبٍ رأيتُهُ
٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رأى البَيْتَ رفَع يدَيْهِ، وقال: اللَّهمَّ زِدْ هذا البيتَ تشريفًا، وتعظيمًا، وتكريمًا، ومَهابةً، وزِدْ مَن شرَّفه وكرَّمه ممَّن حجَّه أو اعتَمَره تشريفًا، وتكريمًا، وتعظيمًا، وبِرًّا.
٣٠ -حدَّثَنِي أبي الذي أرضَعَنِي وكانَ أحدَ بني مُرةَ بنِ عوفٍ قال : واللهِ لكَأَنِّي أَنْظُرُ إلى جعفرِ بنِ أبِي طالبٍ يومَ مؤتةَ حينَ اقتحمَ عنْ فَرَسِ لهُ شقراءُ فعقَرَها ثمَّ قاتَلَ حتى قُتِلَ
٣١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، نهَى أنْ يُبَالَ في الجُحْرِ فقالُوا لقتادةَ ما يُكْرَهُ مِن ذلِكَ ؟ قالَ كانَ يُقالُ إنَّها مساكنُ الجنِّ
- الجُحْرِ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٣٢ -قال لي عمرُ بنُ الخطابِ : إني أنزلتُ نفسي من مالِ اللهِ بمنزلةِ والي اليتيمِ إنِ احتجتُ أخذتُ منه فإذا أيسرتُ رددتُه، وإن استغنيتُ استعففتُ
٣٣ -أنَّ مُشركِي قُرَيشٍ حينَ أتَوُا المدينةَ في فِداءِ أَسْراهم كانوا يَبِيتونَ في المسجِدِ، منهم: جُبَيْرُ بنُ مُطْعِمٍ، قال جُبَيْرٌ: فكُنْتُ أسمَعُ قراءةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣٤ -دخَل علَيَّ أبي وأنا أغتسِلُ يومَ الجُمُعةِ، فقال: أرأَيْتَ غُسْلَكَ هذا مِن جَنابةٍ أو الجُمُعةِ؟ قُلْتُ: مِن جَنابةٍ، قال: أعِدْ غُسْلًا آخَرَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: (مَنِ اغتَسَل يومَ الجُمُعةِ، كان في طهارةٍ إلى الجُمُعةِ الأخرى).
٣٥ -أنَّ عمرَو بنَ العاصِ وشُرَحْبِيلَ بنَ حَسَنَةَ بعثاه بَرِيدًا إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه برأسِ نِياقٍ بطريقِ الشَّامِ، فلمَّا قدِم على أبي بكرٍ أنكَر ذلكَ، فقال له عُقْبةُ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، إنَّهم يصنَعونَ ذلكَ بنا، قال: أفيَستنَّانِ بفارسَ والرُّومِ؟ لا يُحمَلُ إلَيَّ رأسٌ، إنَّما يَكفي الكتابُ والخبَرُ.
٣٦ -أنَّ أبا بكرٍ كان نَحَلَها جدادُ عشرين وسقًا من مالِهِ بالغابةِ فلمَّا حضرَتهُ الوفاةُ قالَ : يا بنيَّةُ : إني كنتُ نحلتُكِ جدادَ عشرين وسْقًا ولو كنتِ جددتيهِ وأحرزتيهِ كانَ لكِ، وإنّما هو اليومَ مالُ الوارثِ فاقتسِموهُ على كتابِ اللَّهِ
- جددتيهِ:
- أي: قطعتيه
٣٧ -عن ابنِ عباسٍ : أنه قالَ ( وكانَ أهلُ الجاهليةِ يأكلونَ أشياءَ، ويتركونَ أشياءَ تقذرًا فبعثَ اللهَ نبيَّه، وأنزلَ كتابَهُ فأحلَّ حلالَه، وحرمَ حرامَهُ فما أحلَّ فهو حلالٌ، وما حرَّمَ فهو حرامٌ، وما سكتَ عنهُ فهوَ عفوٌ، وتَلا : قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا، أُوْحِيَ إِلَيَّ.. إلى آخر الآية )
٣٨ -كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا ما اشتَرى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوذَةَ مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ اشتَرى منه عبدًا أو أَمَةً، لا داءَ، ولا غائلةَ، ولا خِبْثةَ ، بَيْعَ المُسلِمِ للمُسلِمِ.
- ولا خِبْثةَ:
- أراد: الحرام
٣٩ -سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رجُلٌ وامرأةٌ يختَصِمانِ في ابنٍ لهما، فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ،: ابني نفَعني، وقالَتِ المرأةُ: ابني يَسْقيني مِن بئرِ أبي عِنَبَةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا غلامُ، هذا أبوكَ، وهذه أمُّكَ، فاختَرْ أيَّهما شِئْتَ.
٤٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا يكِلُ طهورَه إلى أحدٍ
- يكِلُ:
- التواكل: أن يكل كل واحد أمره إلى صاحبه ويتكل فيه عليه
