٢١ -يا بنَ أمِّ عبدٍ، أتدري كيف حكَم اللهُ فيمَن بغَى مِن هذه الأُمَّةِ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: لا يُجهَزُ على جَريحِها، ولا يُقتَلُ أسيرُها، ولا يُطلَبُ هاربُها، ولا يُقسَمُ فَيْئُها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٦٦ نتيجة
٢٢ -عنْ سعيدِ بنِ المسيِّبِ قالَ : اختصمَ رجلانِ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في أمرٍ فجاءَ كلُّ واحدٍ منهما بشهداءَ عُدولٍ على عِدَّةٍ واحدةٍ فأسهمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ بينَهما وقالَ : اللهمَّ أنتَ تَقضِي بينَهمَا
٢٣ -أنَّ أبا بكرٍ رأى ذلك فلما وَلِي عُمرُ قال : إني لأستَحي اللهَ أن أرُدَّ شيئًا قاله أبو بكرٍ
٢٤ -لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، بالناقوسِ يُعملُ ليضربَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ : يا عبدَ اللهِ أتبيعُ الناقوسَ ؟ قال وما تصنعُ فيه ؟ قال ندعو به إلى الصلاةِ قال أفلا أدلُّك على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ فقلتُ بلى فقال تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ثم ذكر مثلَ أذانِ أبي محذورَةَ بلا ترجيعٍ قال ثم تقولُ إذا أقمتَ الصلاةَ اللهُ أكبرُاللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصلاةُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ فلما أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُه بما رأيتُ فقال ( إنها لرؤيا حقٌّ إنْ شاء اللهُ فقمْ مع بلالٍ فألقْ عليه ما رأيتَ فإنه أندى صوتًا منك فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ ألقيه عليه، ويؤذنُ به فسمع ذلك عمرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه فخرج يجرُّ رداءَه يقولُ : والذي بعثك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما رأى قال فللهِ الحمدُ )
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٢٥ -أنَّ رجلًا نزلَ على الحَرَّةِ، و معَهُ أهلُه، و ولدُه فقالَ لَهُ رجلٌ : إنَّ ناقةً لِي قدْ ضلَّتْ فإنْ وجدْتَهَا فأمسِكْهَا فوجدَهَا، و لمْ يجدْ صاحبَهَا فمرِضَتْ فقالَتْ امرأتُه : انحرْهَا فأَبَى فقالَتْ امرأتُه اسلخْهَا حتَّى نُقَدِدَ شحمَهَا، ولحمَهَا فقالَ حتَّى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتَاهُ فسألَهُ فقالَ هلْ عندَكَ غِنًى يُغْنِيكَ ؟ قالَ : لَا قالَ فكلُوهَا فجاءَ صاحبُهَا فأخبرَهُ الخبرَ قالَ هلَّا كنْتَ نحرْتَهَا قالَ : استحيَيْتُ
- ضلَّتْ:
- أي: ضاعت وغابت، والضلال: الضياع
- اسلخْهَا:
- انزع جلدها، والمسلاخ هو الجلد
٢٦ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصَّلاةِ قال اللهُ أكبَرُ
٢٧ -عن ابي مَحذُورةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ علمني سُنَّةَ الأذانِ قال فمسح مُقدَّمَ رأسي قال تقولُ.... تخفضُ بها صوتَك ثم ترفعُ صوتَك بالشهادةِ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ... فإنْ كان في صلاةِ الصُّبحِ قلتَ الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ
٢٨ -أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في رجلٍ لقِيَ امرأةً لا يعرفُها فليسَ يأتي الرَّجلُ منَ امرأتِه شيئًا إلَّا قد أتاهُ منها غيرَ أنَّهُ لم يجامِعْها ؟ قالَ فأنزلَ اللَّهُ هذِه الأيةَ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأ ثمَّ صلِّ، قالَ معاذٌ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ : ألَه خاصَّةً أم للمؤمنينَ عامَّةً، قالَ بل للمؤمنينَ عامَّةً
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٢٩ -قلت : يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال : مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا قال : قلت : كم الرسلُ من ذلك ؟ قال ثلاثمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمٌّ غفيرٌ قلت : كثيرٌ طيبٌ قلت : من كان أولُهم ؟ قال : آدمُ قلت : أنبيٌّ مرسلٌ ؟ قال نعم خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه وسواه قبلًا ثم قال : يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سريانيونَ : آدمُ وشيثُ وخنوخُ وهو إدريسُ وهو أولُ من خطَّ بقلمٍ ونوحٌ وأربعةٌ من العربِ : هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّكَ يا أبا ذرٍّ وأولُ أنبياءِ بني إسرائيلَ : موسَى وآخرُهم عيسَى وأولُ الرسلِ آدمُ وآخرُهم : محمدٌ قال : قلت : يا رسولَ اللهِ كم كتابٌ أنزله اللهُ ؟ قال مائةٌ وأربعةُ كتبٍ أُنزِلَ على شيثَ خمسينَ صحيفةً وعلى خنوخَ ثلاثينَ صحيفةً وعلى إبراهيمَ عشرَ صحائفٍ وأُنزِلَ على موسَى قبلَ التوراةِ عشرَ صحائفَ وأُنزِلَت التوراةُ والإنجيلُ والزبورُ والفرقانُ وذكر الحديثَ بطولِه
٣٠ -سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما السبيلُ ؟ قال الزادُ، والراحلةُ
٣١ -أنَّ امرأةً أتتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعها ابنةٌ لها، وفي يدِ ابنَتِهَا مَسْكَتَانِ غَليظتانِ من ذهبٍ فقال لها : أَتُعْطِينَ زكاةَ هذا ؟ قالت لا قال أَيَسُرُّكِ أن يُسَوِّرَكِ اللهُ بهما سِوَارَيْنِ من نارٍ قال فحذَفَتْهُمَا فألقَتْهُمَا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالت هُمَا للهِ، ولرسولِهِ
- مَسْكَتَانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
٣٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّما النِّساءُ شقائقُ الرِّجالِ
٣٣ -عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ إذا استلمَ الركنَ قالَ : بسمِ اللهِ، واللهُ أكبرُ
٣٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بلِصٍّ، فاعتَرَف اعترافًا، ولم يُوجَدْ معه متاعٌ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما إِخالُكَ سرَقْتَ؟! قال: بلى، مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقطَعوه، ثمَّ جِيئوا به، فقطَعوه، ثمَّ جاؤوا به، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ: أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقال: أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ تُبْ عليه!
- إِخالُكَ:
- أظنه
٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : في بيضِ النَّعامِ يُصِيبُه المحرمُ ثمنُه
٣٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، إذا خرج من الخلاءِ قال : الحمدُ للهِ الذي أذهبَ عنِّي الأذَى، وعافاني
٣٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بلالًا أن يجعَلَ إصبَعَيْهِ في أُذُنَيْه، وقال: إنَّه أرفَعُ لصوتِكَ.
٣٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: ماتَتْ شاةٌ لسَوْدَةَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ماتَتْ فُلانةُ - تعني الشَّاةَ - قال: فلولا أخَذْتُم مَسْكَها؟ قالوا: أنأخُذُ مَسْكَ شاةٍ قد ماتَتْ؟ فقال لها: إنَّما قال اللهُ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ} [الأنعام: 145]، وأنتم لا تَطْعَمونَه؛ إنَّما تدبُغُونَه فتنتفِعونَ به..
٣٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ استقبلَ النَّاسَ، وقالَ السَّلامُ عليكم
٤٠ -عن أنسٍ ( أنَّهُ توضأَ فأخذَ لصماخَيهِ ماءً جديدًا، و قالَ هكذَا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، يتوضأُ )
