٤٠١ -قرَأْتُ صحيفةً عند أبي بكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَمَسُّ القُرْآنَ إلَّا طاهرٌ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٦٦ نتيجة
٤٠٢ -عن سعيدِ بنِ المسيبِ : أنَّ أمَّ سعدٍ ماتتْ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم غائبٌ فلمَّا قدمَ صلَّى عليها، وقدْ مضى لذلكَ شهرٌ
٤٠٣ -مَن توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ راحَ فوجدَ النَّاسَ قد صلَّوا أعطاهُ اللَّهُ أجرَ مَن صلَّاها وحضرَها لا ينقُصُ ذلِك من أجورِهم شيئًا
- فأحسنَ الوضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٤٠٤ -أنَّها سأَلَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ العَقِيقةِ فقال: نَعَم، عنِ الغُلامِ شاتانِ، وعنِ الأنثى واحدةٌ، لا يضُرُّكم ذُكرانًا كُنَّ أو إناثًا.
- العَقِيقةِ:
- هي الذبيحة التي تذبح عن المولود
٤٠٥ -أنه لما غَسَّلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهبَ يَلْتَمِسُ منه مَا يَلْتَمِسُ مِنَ الْمَيَّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ فقال : بِأَبِي الطيبُ طبْتَ حيًّا، وطبْتَ مِيِّتًا
٤٠٦ -أنهم قالوا : يارسولَ اللهِ : أمَّا السلامُ فقدْ عرفناهُ فكيفَ نصلِّي عليكَ إذا نحنُ صلينَا في صلاتِنا فقالَ : قولُوا اللهمَّ صلِّ على محمدٍ..، وذكرَ الحديثَ
٤٠٧ -خرجْنَا في سفرٍ فأصابَ رجلًا مِنَّا حجرٌ فشَجَّهُ في رأسِهِ ثُمَّ احتلمَ فسألَ أصحابَهُ فقالَ هلْ تجدُونَ لي رخصةً في التَّيممِ ؟ قالُوا ما نجدُ لَكَ رخصةً و أنْتَ تقدِرُ على الماءِ فاغتسلَ فماتَ، فلمَّا قدِمْنَا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أخبرَ بذلِكَ فقالَ : قتلُوهُ قتلَهُمْ اللهُ ألَا سألُوا إذْ لمْ يعلمُوا فإنَّمَا شفاءُ العيِّ السؤالُ إنَّما كانَ يكفيهِ أنْ يتيممَ، و يعصرَ، أو يعصبَ على جرحِهِ خرقةً ثُمَّ يمسحُ عليهَا، و يغسلُ سائرَ جسدِهِ
- العيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
- خرقةً:
- قطعة
٤٠٨ -أنَّ رجلينِ أخبراهُ أنَّهما أتيا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ من الصَّدقةِ فقلَّبَ فيهما البَصرَ فرآهما جلدَينِ فقالَ إن شئتُما أعطيتُكما، ولا حظَّ فيها لغنيٍّ، ولا لقويٍّ مُكتسبٍ
- جلدَينِ:
- أي: قويين
- مُكتسبٍ:
- أي: قادر على الكسب
٤٠٩ -أن زيدَ بنَ أرقمَ والبراءَ بنَ عازبٍ كانا شريكين فاشتريا فضةً بنقدٍ ونسيئةٍ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرهما أنَّ ما كان بنقدٍ فأجيزوه وما كان بنسيئةٍ فرُدُّوه
٤١٠ -أنَّ امرأةً قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا كان بَطْني له وِعاءً ، وثَدْيي له سِقاءً، وحَجْري له حِواءً ، وإنَّ أباه طلَّقني وأراد أن ينتزِعَه منِّي، فقال: أنتِ أحَقُّ به ما لم تَنْكِحي.
- كان بَطْني له وِعاءً:
- أي: ظرفا حال حمله
- حِواءً:
- هو المكان الذي يحوي الشيء
٤١١ -مَن غسَّلَ يومَ الجمعةِ، واغتسلَ، وبَكَّرَ وابتَكرَ، ومشى، ولَم يركَبْ، ودنا منَ الإمامِ فاستمعَ، ولم يَلغُ كانَ لَه بِكلِّ خطوةٍ عملُ سنةٍ أجرُ صيامِها، وقيامِها
- وبَكَّرَ:
- أي: راح أول الوقت
٤١٢ -حديثُ أبي هريرةَ في قصةِ أبانِ بنِ سعيدِ بنِ العاصِ حينَ قدِمَ معَ أصحابِهِ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخيبرَ بعْدَ أنْ قَسَمَهَا فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ
٤١٣ -أنَّ النَّبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ عندَ المطرِ : ( اللَّهُمَّ سُقْيَا رحمةٍ، ولا سُقْيَا عذابٍ، ولا بلاءٍ، ولا هدمٍ، ولا غرقٍ اللَّهُمَّ على الظِّرَابِ، ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوَالَينَا ولا علَينَا )
- حوَالَينَا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
٤١٤ -فرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدقةَ الفطرِ طُعْمةً للمساكينِ، وطُهرةً للصائمِ من الرفثِ واللغوِ فمَن أدَّاها قبلَ الصلاةِ فهي زكاةٌ مقبولةٌ، ومَن أدَّاها بعدَ الصلاةِ فهي صدقةٌ من الصدقاتِ
- طُعْمةً:
- أي: طعام
- الرفثِ:
- هو السخف وفاحش الكلام، وقيل: الجماع
٤١٥ -أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ في رجلٍ من العربِ يُنكحُ كما تُنكَحُ المرأةُ فجمع أبو بكرٍ الناسَ فاجتمع رأيِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يحرِقَه بالنارِ فكتب إلى خالدٍ بذلك
٤١٦ -ليكوننَّ في أمتي أقوامٌ يستحلون الخمرَ والحريرَ والمعازفَ ولينزلنَّ أقوامٌ على جنبِ علمٍ تروحُ عليهم سارحتُهم يأتيهم لحاجةٍ فيقولون : ارجعْ إلينا غدًا فيبيتُهم اللهُ ويضعُ العَلمَ ويمسخُ آخرين قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
- سارحتُهم:
- السارحة: هي الماشية التي تسرح؛ أي: تذهب أول النهار إلى المرعى، والسرح: هي السائمة من إبل وبقر وغنم
٤١٧ -أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرِضَ فأتاهُ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه فقالَ : إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا قد حدَثَ فيهِ الموتُ فآذِنوني بِه، وعجِّلوا فإنَّهُ لا ينبغي لجيفةِ مسلِمٍ أن تحبسَ بينَ ظَهرانَي أَهلِهِ
- يعودُه:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
- فآذِنوني:
- أي: أخبروني
٤١٨ -عن عَلْقَمةَ: أنَّه طلَّق امرأتَه تطليقةً أو تطليقتَيْنِ، ثمَّ حاضَتْ حَيضةً أو حَيضتَيْنِ، ثمَّ ارتفَع حيضُها سبعةَ عشَر شهرًا أو ثمانيةَ عشَر شهرًا، ثمَّ ماتَتْ، فجاء ابنَ مسعودٍ فسأَله، فقال: حبَس اللهُ عليكَ ميراثَها، فورَّثه منها.
٤١٩ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إني أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فأبيعُ بالدنانيرِ وآخذُ الدراهمَ وأبيع بالدراهمِ وآخذ الدنانيرَ ! فقال : لابأس أن تأخذَ بسعرِ يومِها مالم تتفرقا وبينكما شيءٌ ولبعضِهم : فآخذُ مكانَها الدراهمَ وآخذ مكانها الدنانيرَ
٤٢٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى أهلِ اليمَنِ كتابًا فيه: الفرائضُ والسُّنَنُ والدِّيَاتُ، وبعَث به مع عمرِو بنِ حَزْمٍ، فقُرِئَتْ على أهلِ اليمَنِ، هذه نسختُها: مِن مُحمَّدٍ النَّبيِّ إلى شُرَحْبِيلَ بنِ عبدِ كُلَالٍ ونُعَيمِ بنِ عبدِ كُلَالٍ والحارثِ بنِ عبدِ كُلَالٍ قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ، أمَّا بعدُ: وكان في كتابِه: أنَّ مَنِ اعتبَط مُؤمِنًا قَتْلًا عن بيِّنةٍ فإنَّه قَوَدٌ، إلَّا أن يَرضَى أولياءُ المقتولِ، وإنَّ في النَّفسِ الدِّيَةَ مائةً مِن الإبِلِ، وفي الأنفِ إذا أُوعِبَ جَدْعُه: الدِّيَةُ، وفي اللِّسانِ: الدِّيَةُ، وفي الشَّفَتَيْنِ: الدِّيَةُ، وفي الذَّكَرِ: الدِّيَةُ، وفي الصُّلْبِ: الدِّيَةُ، وفي العينَيْنِ: الدِّيَةُ، وفي الرِّجْلِ الواحدةِ: نِصفُ الدِّيَةِ، وفي المأمومةِ: ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي الجائفةِ: ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي المُنقِّلَةِ: خَمْسَ عَشْرَةَ مِن الإبِلِ، وفي كلِّ إصبَعٍ مِن أصابِعِ اليَدِ والرِّجْلِ عَشْرٌ مِن الإبِلِ، وإنَّ الرَّجُلَ يُقتَلُ بالمرأةِ، وعلى أهلِ الذَّهَبِ ألفُ دِينارٍ.
- مَنِ اعتبَط مُؤمِنًا:
- اعتبط: فرح، أو قتله ظلما لا عن قصاص
- أُوعِبَ:
- الإيعاب: الاستئصال
- الجائفةِ::
- هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف
