٤٦١ -رأيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بابِ الجنةِ مكتوبًا : الصدقةُ بعشرِ أمثالِها والقرضُ بثمانيةَ عشرَ فقلْتُ : يا جِبْرِيلُ ما بالُ القرضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ ؟ قال لَأَنَّ السائِلَ يَسْأَلُ وعندَهُ والمقترِضُ لَا يَقْتَرِضُ إلَّا من حاجةٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٦٦ نتيجة
٤٦٢ -مررتُ بعمرَ بنِ الخطَّابِ وعلى عنُقي آدَمَةٌ أحملُها فقال عمرُ ألا تؤدِّي زكاتَكَ يا حماسُ فقلت يا أميرَ المؤمنينَ ما لي غيرُ هذهِ التي على ظهري وآهِبةٌ في القَرَظِ فقال ذاك مالٌ فضع قال فوضعتُها بين يديهِ فحسبَها فوجدت قد وجبت فيها الزَّكاةُ فأخذَ منها الزَّكاةَ
٤٦٣ -عن ابن عباسٍ قال: منَ السُّنَّةِ أن لا يصلِّيَ بالتَّيمُّمِ الواحدِ إلَّا صلاةً واحدةً، ثمَّ يتيمَّمُ للصَّلاةِ الأخرى
٤٦٤ -مَن سمِع المُناديَ فلم يمنَعْه مِن اتِّباعِه عُذْرٌ - قالوا: وما العُذْرُ ؟ قال: خوفٌ أو مرَضٌ - لم تُقبَلْ منه الصَّلاةُ الَّتي صلَّى.
٤٦٥ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى فلم يقرَأْ فقال لهم كيفَ كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا حسنًا قال فلا بأسَ إذَنْ
٤٦٦ -منْ أهلَّ بحجَّةٍ، أو عمرةٍ من المسجدِ الأقصَى إلى المسجدِ الحرامِ غفِر له ما تقدم من ذنبهِ، وما تأخَّر أو وجبَتْ له الجنةُ شكَّ الراوي أيُّهما قال
٤٦٧ -ليسَ على العواملِ شيءٌ [يعني حديث: هاتوا رُبُعَ العُشورِ، من كلِّ أربَعينَ دِرهمًا دِرهمٌ، وليس عليكم شيءٌ حتى تَتِمَّ مِئَتَي دِرهمٍ، فإذا كانتْ مِئَتَي دِرهمٍ، ففيها خَمْسةُ دَراهمَ، فما زادَ، فعلى حِسابِ ذلك، وفي الغنَمِ في كلِّ أربَعينَ شاةً شاةٌ، فإنْ لم يكنْ إلَّا تِسْعٌ وثلاثون، فليس عليك فيها شيءٌ وساقَ صَدَقةَ الغنَمِ مِثلَ الزُّهْريِّ. قال: وفي البقَرِ في كلِّ ثَلاثينَ تَبيعٌ، وفي الأربَعينَ مُسِنَّةٌ، وليس على العواملِ شيءٌ. وفي الإبِلِ فذكَرَ صدَقَتَها كما ذكَرَ الزُّهريُّ قال: وفي خَمْسٍ وعِشرينَ خَمْسةٌ من الغنَمِ، فإذا زادت واحدةً، ففيها ابنةُ مَخاضٍ، فإنْ لم تكُنْ بِنتُ مَخاضٍ، فابنُ لبونٍ ذَكَرٌ، إلى خَمْسٍ وثَلاثينَ، فإذا زادت واحدةً، ففيها بِنتُ لبونٍ إلى خَمْسٍ وأربَعينَ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ، إلى ستِّينَ ثم ساقَ مِثلَ حديثِ الزُّهريِّ، قال: فإذا زادتْ واحدةً -يعني واحدةً وتِسعينَ- ففيها حِقَّتانِ طَرُوقتا الجَمَلِ، إلى عِشْرينَ ومِئةٍ، فإنْ كانتِ الإبِلُ أكثَرَ من ذلك، ففي كلِّ خَمْسينَ حِقَّةٌ. ولا يُفرَّقُ بين مُجتمِعٍ، ولا يُجمَعُ بين مُتفرِّقٍ، خَشْيةَ الصَّدَقةِ. ولا يُؤخَذُ في الصَّدَقةِ هَرِمةٌ، ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيسٌ، إلَّا أنْ يَشاءَ المُصدِّقُ. وفي النَّباتِ: ما سَقَتْه الأنْهارُ أو سقَتِ السَّماءُ العُشْرُ، وما سُقِيَ بالغَرْبِ، ففيه نِصفُ العُشْرِ وفي حَديثِ عاصمٍ والحارثِ: الصَّدَقةُ في كلِّ عامٍ قال زُهَيرٌ: أحسَبُه قال: مرَّةً، وفي حَديثِ عاصمٍ: إذا لم يكُنْ في الإبِلِ ابنةُ مَخاضٍ ولا ابنُ لَبونٍ، فعَشْرةُ دَراهمَ أو شاتانِ.]
٤٦٨ -من أدركَ ركعةً من الصّلاةِ فقد أدركَ فضلَ الجماعةِ ومن أدركَ الإمامَ قبلَ أن يسلّمَ فقد أدركَ فضلَ الجماعةِ قالَ : وكنّا نتحدَّثُ أنَّ من أدركَ القومَ قبل أن يتفرَّقوا فقد أدركَ فضلَ الجماعَةِ
٤٦٩ -عُمْرانُ بيتِ المقدسِ خرابُ يَثْرِبَ ، وخرابُ يَثْرِبَ خروجُ المَلحَمَةِ، وخُروجُ المَلْحَمةِ فَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ، وفَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ خروجُ الدَّجَّالِ، ثمَّ ضرَب بيدِه على فخِذِ الَّذي حدَّثه أو مَنْكِبَيْهِ، ثمَّ قال: إنَّ هذا الحقُّ كما أنَّكَ ها هنا.
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
٤٧٠ -أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ فقالَ : إني أجريتُ أنا وصاحبِي فأجرينَا فرسينِ إلى ثغرةِ ثنيةَ فأصبْنا ظبيًا، ونحنُ مُحْرِمَانِ فماذا تَرى في ذلكَ ؟ فقال عمرُ لرجلٍ إلى جنبهِ : تعالَ أحكُمْ أنا وأنتَ قالَ : فحكما عليهِ بعنزٍ
- إلى ثغرةِ ثنيةَ:
- الثنية: الطريق الضيق بين الجبلين
٤٧١ -عن عُمَرَ، وعلِيٍّ، وأبي هُرَيرةَ أنَّهم سُئِلوا عن رجُلٍ أصاب أهلَه وهو مُحرِمٌ بالحَجِّ، فقالوا: ينفُذانِ لوجهِهما حتَّى يقضِيَا حَجَّهما، ثمَّ عليهما حَجٌّ قابِلٌ، والهَدْيُ، قال علِيٌّ: فإذا أهَلَّا بالحَجِّ مِن عامٍ قابِلٍ، تفرَّقا حتَّى يَقضِيَا حجَّهما.
٤٧٢ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعثَ عثمانَ بنَ حُنَيْفٍ فمسحَ السَّوَادَ فوضعَ على كلِّ جَريبٍ عامرٍ أو غامرٍ ينالُهُ الماءُ قَفِيزًا ودِرْهَمًا قال وكيعٌ : يعني – الحنطَةَ والشَّعيرَ ووضعَ على كلِّ جريبٍ من الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى كلِّ جَرِيبِ الرُّطابِ خمسةَ دراهِمَ
- الكرْمِ:
- الكرم: هو شجر العنب
٤٧٣ -أرسَل عُمَرُ إلى امرأةٍ مُغِيبةٍ كان يُدخَلُ عليها، فأنكَر ذلكَ، فقيل لها: أجِيبي عُمَرَ، قالت: يا ويلَها ما لها ولعُمرَ؟! فبينما هي في الطَّريقِ ضرَبها الطَّلْقُ، فدخَلَتْ دارًا فألقَتْ ولدَها فصاح الصَّبيُّ صيحتَيْنِ ومات، فاستشار عُمَرُ الصَّحابةَ، فأشار عليه بعضُهم: أنْ ليس عليكَ شيءٌ؛ إنما أنتَ والٍ ومُؤدِّبٌ، وقال: ما تقولُ يا عليُّ؟ فقال: إن كانوا قالوا برأيِهم فقد أخطَؤوا رأيَهم، وإن كانوا قالوا في هواكَ فلم ينصَحُوا إليكَ؛ أرى أنَّ دِيَتَه عليكَ؛ لأنَّكَ أنتَ أفزَعْتَها وألقَتْ ولدَها في سبيلِكَ؛ فأمَر عليًّا أن يقسِمَ عَقْلَه على قُرَيْشٍ، فأخَذ عَقْلَه مِن قُرَيشٍ؛ لأنَّه أخطَأ.
- مُغِيبةٍ:
- هي التي غاب عنها زوجها عن منزلها؛ سواء غاب عن البلد بأن سافر، أو غاب عن المنزل وإن كان في البلد
٤٧٤ -أمَّنِي جبريلُ عندَ البيتِ مرتينِ فصلَّى بِي الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ، وكانتْ قَدْرَ الشِّرَاكِ، وصلَّى بِي العصرَ حينَ كانَ ظِلُّهُ مثلَهُ وصلَّى بي يعني المغربَ حينَ أفطرَ الصائمُ، وصلَّى بِي العشاءَ حينَ غابَ الشفقُ، وصلَّى بي الفجرَ حينَ حَرُمَ الطعامُ والشرابُ على الصائمِ فلمَّا كانَ الغدُ صلَّى بي الظهرَ حينَ كانَ ظلُّه مثلَهُ وصلَّى بي العصرَ حين َكانَ ظلُّهُ مثلَيْهِ وصلَّى بي المغربَ حينَ أفطرَ الصائمُ، وصلَّى بي العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ، وصلَّى بي الفجرَ فأسفَرَ ثمَّ التفتَ إليَّ، وقالَ : يا محمدُ هذا وقتُ الأنبياءِ، منْ قبلكَ والوقتُ ما بينَ هذينِ الوقتينِ
٤٧٥ -لا تقامُ الحدودُ في المساجدِ، ولا يقادُ بالولدِ الوالدُ
٤٧٦ -من وليَ القضاءَ ذُبح بغير سكينٍ
٤٧٧ -الطفلُ لا يصلَّى عليه، ولا يورَثُ، ولا يرِثُ حتى يستهِلَّ
٤٧٨ -مَن ملَك ذا رحِمٍ مُحرَّمٍ، فهو حُرٌّ.
٤٧٩ -شهِدتُ صِفِّينَ فكانوا لا يُجيزونَ على جريحٍ، ولا يَقتُلونَ موليًا، ولا يسلُبونَ قتيلًا
٤٨٠ -الجرادُ من صيدِ البحرِ.
