٤١ -عن عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه قالَ : مِنَ السُّنَّةِ أنْ لا يُقْتَلَ حرٌّ بعبدٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٦٦ نتيجة
٤٢ -أوصى الحارثُ أنْ يصلِيَ عليه عبدُ الله بنُ يزيدَ هو الخطميُّ رضي الله عنه فصلَّى عليه ثم أدخله من قبلِ رجلي القبرَ، وقال هذا من السنةِ
٤٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أفطَر قال اللهُم لكَ صمتُ، وعلى رزقِكَ أفطَرتُ
٤٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ : أنَّ عبدًا من رقيقِ الخمُسِ سرقَ مِنَ الخمُسِ فرُفِعَ ذلِك إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم يقطعْهُ وقالَ : مالُ اللَّهِ سرقَ بعضُه بعضًا
٤٥ -حَديثُ جابِرٍ أنَّه وصَفَ وُضوءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، [قال: فلَم أرَ شَيئًا أُنكِرُه، إلَّا أنَّه] فلَمَّا بَلَغَ المِرفَقَينِ أدارَ بيَدِه عليهما.
٤٦ -أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ خرَج يومًا فصلَّى الصَّلاةَ ثمَّ جلَس على المِنْبَرِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ ها هنا امرأةً إخالُها قد جاءَتْ بشيءٍ، ولَدَتْ في سِتَّةِ أشهُرٍ، فما ترَوْنَ فيها ؟ فناداه ابنُ عبَّاسٍ فقال: إنَّ اللهَ قال: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]، وقال: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233]؛ فأقَلُّ الحملِ سِتَّةُ أشهُرٍ، فترَكها عُثْمانُ ولم يرجُمْها.
٤٧ -عنِ ابنِ عمرَ ( أنه سمِع بعضَ أهلِه يُسمِّي حجًّا أو عمرةً فضرَب في صدرِه ثم قال : أتُعلِمُ اللهَ بما في نفسِكَ )
- في نفسِكَ:
- أي: في صدرك
٤٨ -قلتُ يا رسولَ اللهِ : اجعلني إمامَ قومي قال أنتَ إمامُهم، واقتدِ بأضعفِهم ، واتَّخِذ مؤذنًا لا يأخذُ على أذانِهِ أجرًا
- واقتدِ بأضعفِهم:
- أي: تابع أضعف المقتدين
٤٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثهم في سَرِيَّةٍ فذكَر حديثًا، وفيه: فلو رأَيْتَ ما لامنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رجَعْنا، وقال: أعجَزْتم إذ بعَثْتُ رجُلًا فلَمْ يَمْضِ لأمري أن تجعَلوا مكانَه مَن يَمْضي لأمري.
٥٠ -لَمَّا جاء نَعْيُ جَعْفَرٍ حينَ قُتِلَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اصنَعوا لآلِ جعفَرٍ طعامًا؛ فقد أتاهم ما يَشغَلُهم.
٥١ -أنَّ رجلًا قالَ يومَ الفتحِ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي نذرتُ إن فتحَ اللَّهُ عليكَ مَكةَ أن أصلِّيَ في بيتِ المقدسِ ؟ فقالَ : صلِّ هاهُنا فسألَه فقالَ : صلِّ هاهُنا فسألَه فقالَ : شأنَك إذَنْ
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٥٢ -جاءَ رجلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ ومعَ كلِّ واحدٌ منهمَا فئامٌ منَ الناسِ فأمرَهمْ عليٌّ فبعثوا حَكَمًا منْ أهلِهِ وحَكَمًا مِنْ أهْلِها ثمَّ قالَ للحكمَيْنِ : تدريانِ ما عليكُما ؟ إنْ رأيتُما أنْ تَجْمَعَا أنْ تَجْمَعَا، وإنْ رأيتُمَا أنْ تُفَرِّقَا أنْ تُفَرِّقَا قالتِ المرأةُ : رضيتُ بكتابِ اللهِ بما عليٌّ فيه وليٌّ وقالَ الرجلُ : أما الفُرْقَةُ فَلَا فقالَ عليٌّ : كذبتَ واللهِ حتى تُقِرَّ بمثلِ الذي أقرتْ بهِ
٥٣ -أنَّ يهوديًّا جاءَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ وهو بالشام ِ يستعدِي على عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ أنهُ ضربَهُ وشجَّهُ فسألَ عوفًا عن ذلكَ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ رأيتُهُ يسوقُ بامرأةٍ مسلِمةٍ فنخَسَ الحمارَ ليصرَعَها فلم تُصرَع ثمَّ دفعها فخرَّت عن الحمارِ فغشِيَها ففَعلتُ ما ترى فذهبَ إليها عوفٌ فأخبرها بما قالَ لِعمرَ فذهبتْ لتَجِيءَ معهُ فانطلقَ أبوها وزوجُها فأخبرا عمرَ بذلكَ فقالَ عمرُ لليهوديِّ واللَّهِ ما على هذا عاهدناكُمْ فأمرَ به فصُلبَ ثمَّ قالَ يا أيُّها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ فمن فعلَ منهم هذا فلا ذمَّةَ لهُ قالَ سويدٌ فإنَّهُ لأوَّلُ مصلوبٍ رأيتُهُ
٥٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رأى البَيْتَ رفَع يدَيْهِ، وقال: اللَّهمَّ زِدْ هذا البيتَ تشريفًا، وتعظيمًا، وتكريمًا، ومَهابةً، وزِدْ مَن شرَّفه وكرَّمه ممَّن حجَّه أو اعتَمَره تشريفًا، وتكريمًا، وتعظيمًا، وبِرًّا.
٥٥ -حدَّثَنِي أبي الذي أرضَعَنِي وكانَ أحدَ بني مُرةَ بنِ عوفٍ قال : واللهِ لكَأَنِّي أَنْظُرُ إلى جعفرِ بنِ أبِي طالبٍ يومَ مؤتةَ حينَ اقتحمَ عنْ فَرَسِ لهُ شقراءُ فعقَرَها ثمَّ قاتَلَ حتى قُتِلَ
٥٦ -مرضَ أبو طالبٍ فأتتُهُ قريشٌ وأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ وعندَ رأسِهِ مقعدُ رجلٍ فقامَ أبو جهلٍ فقعدَ فيهِ فقالوا : إنَّ ابنَ أخيكَ يقعُ في آلهتِنا قالَ : ما شأنُ قومِكَ يشكونَكَ ؟ قالَ يا عمِّ أريدُهم على كلمةٍ واحدةٍ تدينُ لهم العربُ وتؤدِّي العجمُ إليهم الجزيةَ قالوا : ما هيَ ؟ قالَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقاموا فقالوا أجعلَ الآلهةَ إلهًا واحدًا قالَ : فنزلت {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ }، فقرأَ حتَّى بلغَ {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}
- يعودُهُ:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
- الجزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٥٧ -أقبل العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وعليه حلةٌ وله ضفيرتانِ وهو أبيضٌ يضيءُ فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبسم فقال له العباسُ : ما أضحكك يا رسولَ اللهِ أضحك اللهُ سنَّك قال : أعجبني جمالُك يا عمُّ فقال له العباسُ : ما الجمالُ في الرجلِ ؟ قال : اللسانُ
٥٨ -أنَّ عليًّا كان باليمنِ فاحتفَروا زبيةً للأسدِ فجاء حتى وقَع فيها رجلٌ فتعلَّق بآخَرَ وتعلَّق الآخَرُ بآخَرَ حتى صاروا أربعةً فجرَحهمُ الأسدُ فيها فمنهم مَن مات ومنهم مَن أُخرِج فمات فتنازَعوا في ذلك حتى أخَذوا السلاحَ فأتاهم عليٌّ فقال : ويلَكم تقتُلونَ مِائتَي إنسانٍ في شأنِ أربعةِ أُناسٍ تَعالَوا : أقضي بينكم بقضاءٍ فإن رَضيتُم به وإلا فارتَفِعوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقضى للأولِ رُبُعَ الديةِ وللثاني ثُلُثَ الديةِ وللثالثِ نصفَ الديةِ وللرابعِ : الديةَ الكاملةَ قال : فرضي بعضُهم وكرِه بعضُهم وجعَل الديةَ على قبائلِ الذين ازدَحموا قال : فارتفعوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : بهزٌ قال حمادٌ : وأحسَبُه كان متكئًا فاحتَبى قال : سأقضي بينكم بقضاءٍ قال : فأُخبِر أنَّ عليًّا قضى بكذا وكذا قال : فأمضى قضاءَه
- متكئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٥٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطمةَ: تَوضِّئي لكلِّ صلاةٍ.
٦٠ -أن رسول اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ بدرٍ من أخذ شيئًا فهو له
