١٠١ -كنتُ أضعُ للنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثلاثةَ آنيةٍ مخمَّرةً : إناءً لطَهورِه، وإناءً لسِواكِه، وإناءً لشرابِهِ
- مخمَّرةً:
- خمرته: أي: غطيته
بحث
٢٣٩ نتيجة
١٠١ -كنتُ أضعُ للنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثلاثةَ آنيةٍ مخمَّرةً : إناءً لطَهورِه، وإناءً لسِواكِه، وإناءً لشرابِهِ
١٠٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ وهو بنَجْرانَ أنْ: عجِّلِ الأَضْحى، وأَخِّرِ الفِطْرَ، وذَكِّرِ النَّاسَ.
١٠٣ -لا تحلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلَّا لخمسةٍ : العاملِ عليها، أو رجلٍ اشتراها بمالِه، أو غارمٍ ، أو غازٍ في سبيلِ اللهِ، أو مسكينٍ تصُدِّقَ عليه منها فأهدى لغنيٍّ
١٠٤ -أمرَني أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه حيثُ قُتِلَ أهلُ اليمامةِ أنْ يورَّثَ الأحياءُ من الأمواتِ، ولا أورِّثَ بعضَهم من بعضٍ
١٠٥ -أيُّما قريةٍ افتتحها اللهُ، ورسولُه فهي للهِ ورسولِه، وأيُّما قريةٍ افتتحها المسلمونَ عنوةً فخُمْسُها للهِ ورسولِه وبَقِيَّتُهَا لمنْ قاتلَ عليها
١٠٦ -من وجدَ لُقطةً فليُشهدْ ذوي عدلٍ وليحفظْ عِفاصَها ووِكاءَها ثم لا يكتمْ، ولا يغيِّبْ فإن جاء ربُّها فهو أحقُّ بها وإلا فهو مالُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ
١٠٧ -أنَّ رجلينِ أخبراهُ أنَّهما أتيا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ من الصَّدقةِ فقلَّبَ فيهما البَصرَ فرآهما جلدَينِ فقالَ إن شئتُما أعطيتُكما، ولا حظَّ فيها لغنيٍّ، ولا لقويٍّ مُكتسبٍ
١٠٨ -أن زيدَ بنَ أرقمَ والبراءَ بنَ عازبٍ كانا شريكين فاشتريا فضةً بنقدٍ ونسيئةٍ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرهما أنَّ ما كان بنقدٍ فأجيزوه وما كان بنسيئةٍ فرُدُّوه
١٠٩ -أنَّ النَّبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ عندَ المطرِ : ( اللَّهُمَّ سُقْيَا رحمةٍ، ولا سُقْيَا عذابٍ، ولا بلاءٍ، ولا هدمٍ، ولا غرقٍ اللَّهُمَّ على الظِّرَابِ، ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوَالَينَا ولا علَينَا )
١١٠ -أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ في رجلٍ من العربِ يُنكحُ كما تُنكَحُ المرأةُ فجمع أبو بكرٍ الناسَ فاجتمع رأيِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يحرِقَه بالنارِ فكتب إلى خالدٍ بذلك
١١١ -عن عَلْقَمةَ: أنَّه طلَّق امرأتَه تطليقةً أو تطليقتَيْنِ، ثمَّ حاضَتْ حَيضةً أو حَيضتَيْنِ، ثمَّ ارتفَع حيضُها سبعةَ عشَر شهرًا أو ثمانيةَ عشَر شهرًا، ثمَّ ماتَتْ، فجاء ابنَ مسعودٍ فسأَله، فقال: حبَس اللهُ عليكَ ميراثَها، فورَّثه منها.
١١٢ -وزادَ بعدَ قولِهِ يحبُّ الوِترَ هُو اللَّهُ الذي لا إله إلا هو الرَّحمن الرّحيمُ الملِكُ القدّوسُ السلامُ المؤمنُ المهيمنُ العزيزُ الجبَّارُ المتكبِّرُ الخالقُ البارىءُ المصوِّرُ الغفَّارُ القهَّارُ الوهَّابُ الرَّزاق الفتّاحُ العليمُ القابضُ الباسطُ الحافِظُ الرافِعُ المعزُّ المذلُّ السميعُ البصيرُ الحَكَمُ العدلُ اللطيفُ الخبيرُ الحليم العظيمُ الغفورُ الشكورُ العليُّ الكبيرُ الحفيظُ المقيتُ الحسيبُ الجليلُ الكريمُ الرَّقيبُ المجيبُ الواسعُ الحكيمُ الودودُ المجيدُ الباعثُ الشّهيدُ الحقُّ الوكيلُ القويُّ المتينُ الوليُّ الحميدُ المُحصي المبدىءُ المعيدُ المحيي المميتُ الحيُّ القيُّومُ الواجدُ الماجدُ الواحدُ الباقي الذي لا يفنى">الصَّمدُ القادرُ المقتدرُ المقدِّمُ المؤخِّرُ الأوَّلُ الآخرُ الظاهرُ الباطِنُ الوالي المتعالي البرُّ التَّوابُ المنتقمُ العفوُّ الرؤوفُ مالكُ الملكِ ذو الجلال ِ والإكرام ِ المقسطُ الجامعُ الغنيُّ المُغني المانعُ الضارُّ النافعُ النورُ الهادي البديعُ الباقي الوارثُ الرشيدُ الصبورُ
١١٣ -قال عليه السلامُ لرجلٍ : أترضَى أنْ أزوِّجَكَ فلانةً ؟ قال : نعم وقال للمرأةِ : أترضَينَ أنْ أزوِّجَكِ فلانًا ؟ قالتْ : نعم فزوَّج أحدَهما صاحبَه فدخل بها الرجلُ ولم يفرضْ لها صَداقًا ولم يعطِها شيئًا وكان ممَّنْ شهِد الحديبيةَ فلمَّا حضرَتْهُ الوفاةُ قال : أُشهِدكم أنِّي قد أعطيتُها من صداقِها سهمي بخيبرَ فباعتْهُ بمائةِ ألفٍ
١١٤ -عن ابنِ عباسٍ أنه قال في اليهوديةِ أو النصرانيةِ تكونُ تحت اليهوديِّ أو النصرانيِّ فتسلم قال : يفرقُ بينهما الإسلامُ يَعلو، ولا يُعلى
١١٥ -عن أنسٍ قالَ : أرادني سِيرينُ علَى الكتابَةِ فأبيتُ فأتَى عُمَرُ فأخبرَهُ فأقبَلَ علي عُمرَ بالدِّرَّةِ وقال كاتِبهُ
١١٦ -أنَّ حُذَيْفَةَ أمَّ النَّاسَ بالمدائنِ على دُكَّانٍ، فأخَذ أبو مسعودٍ بقميصِه فجبَذه، فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه قال: ألم تعلَمْ أنَّهم كانوا يُنهَوْنَ عن ذلكَ؟ قال: بلى، قد ذكَرْتُ حينَ مدَدْتَني.
١١٧ -عن عمرَ قال : ينكِحُ العبدُ امرَأتينِ
١١٨ -قال ابنُ عبَّاسٍ: تُدلِي عليها جِلبابَها ، ولا تَضرِبْ به على وجهِها.
١١٩ -عن عُمَرَ أنَّه قال في المُتلاعِنَيْنِ: يُفرَّقُ بَيْنَهما، ولا يجتمعانِ أبَدًا.
١٢٠ -عنْ عمرَ قالَ : ( العمدُ والعبدُ والصلحُ والاعترافُ لا تعقلهُ العاقلةُ )