٢١ -قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنهما أَخْبِرْنِي عن الصدقةِ أيُّ مالٍ هيَ قال هي شرٌّ مالٍ إنَّما هي مالٌ للعُمْيانِ والعُرْجانِ والكُسحانِ واليَتامى وكلُّ منقطعٍ بهِ فقلتُ إنَّ للعاملينَ عليها حقًّا وللمجاهدينَ فقال للعاملينَ عليها بِقَدْرِ عمالتِهم وللمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ قَدْرَ حاجتِهم أو قالَ حالِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الصدقةَ لا تَحِلُّ....
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٩٠ نتيجة
٢٢ -عن عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قيامِهِ وركوعِهِ وسجودِهِ بنحوٍ من صلاةِ أميرِ المؤمنينَ يعني عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ رضي اللهُ عنهُ قال سليمانُ فرمقتُ عمرَ في صلاتِه فكانَ بصرُهُ إلى موضعِ سجودِه وذَكَرَ باقي الحديثَ
٢٣ -أتتِ امرأةٌ من أهلِ اليمنِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعها ابنةٌ لها في يدها مَسَكَتانِ من ذهبٍ فقال هل تُعطينَ زكاةَ هذا قالت لا قال أيُسرُّكِ أن يُسوِّرَكِ اللهُ بهما بسواريْنِ من نارٍ
- مَسَكَتانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
٢٤ -بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ فقلتُ إنَّك بَعَثتني إلى قومٍ أسنُّ منِّي فكَيفَ القضاءُ عَنهُم فقال إنَّ اللهَ سيَهدي قلبَك ويثبِّتُ لسانَكَ قال عليُّ فما شَككتُ في حُكومةٍ بعدُ
- بعَثني:
- أي: أرسلني
٢٥ -دخلتُ أنا وعمي علقمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ الهاجرةَ قال فأقامَ الظهرَ ليُصلِّ فقمنا خلفَهُ فأخذَ بيدي ويدِ عمي ثم جعل أحدَنا عن يمينِه والآخرَ عن يسارِه ثم قام بينَنا فصفَّفَنا خلفَهُ صفًّا واحدًا ثم قال هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا كانوا ثلاثةً قال فصلَّى بنا فلمَّا ركعَ طَبَّقَ وألصقَ ذراعَيْهِ بفَخِذَيْهِ وأدخلَ كفَّيْهِ بينَ ركبتيْهِ قال فلمَّا سلَّمَ أقبلَ علينا قال إنها ستكونُ أئمةٌ يُؤخِّرونَ الصلاةَ عن وقتِها فإذا فعلوا ذلكَ فلا تَنتظروهم واجعلوا الصلاةَ معهم سُبْحَةً
- الهاجرةَ:
- الهاجرة: هي شدة الحر
- سُبْحَةً:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
٢٦ -أربعُ خصالٍ سمعتُهُنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم أُحَدِّثْكُم بهنَّ فاليومَ أُحَدِّثُكُمْ بهنَّ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تُكَفِّروا أَحَدًا من أهلِ قِبْلَتِي بذَنْبٍ وإنْ عملوا الكبائرَ وصلُّوا خلفَ كلِّ إمامٍ وجاهَدوا أو قال قاتِلوا مع كلِّ أميرٍ والرابعةُ لا تقولوا في أبي بكرٍ الصديقِ ولا في عمرَ ولا في عثمانَ ولا في عليٍّ إلا خيرًا قُولوا { تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ }
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
٢٧ -[عن] عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال: إنكمْ سألْتُموني عن الرَّجلِ يقول للرَّجلِ يا كافرُ يا فاسقُ يا حمارُ وليس فيه حدٌّ وإنما فيه عُقوبةٌ من السُّلطانِ فلا تعودُوا فتقولُوا
٢٨ -أتاني ربِّي عزَّ وجلَّ الليلةَ في أحسنِ صورةٍ أحسبُه يعني في النومِ فقال يا محمدُ هل تدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى قال قلتُ لا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَه بينَ كتفيَّ حتى وجدتُ بَرْدَهَا بينَ ثدييَّ أو قال نَحْرِي فعلمتُ ما في السماواتِ وما في الأرضِ ثم قال يا محمدُ أتدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى قال قلتُ نعم يختصمونَ في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ قال وما الكفَّاراتُ والدَّرجاتُ قال المكثُ في المساجدِ والمشيُ على الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ وإبلاغُ الوضوءِ في المكارهِ ومن فعلَ ذلكَ عاشَ بخيرٍ وماتَ بخيرٍ وكان من خطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ وقل يا محمدُ إذا صلَّيتَ اللهمَّ إني أسألُكَ فعلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ وإذا أردتَ بعبادِكَ فتنةً أنْ تَقبضَني إليكَ غيرَ مفتونٍ قال والدَّرجاتُ بذلُ الطعامِ وإفشاءُ السلامِ والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ
- الملأُ الأعلَى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فوضعَ يدَه بينَ كتفيَّ:
- أي: كفه
٢٩ -كانت تحتي امرأةٌ أُحبُّها وكان أبي يكرهها فأمرَني أبي أن أُطلِّقَها فأبيتُ فذكرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي روايةٍ فأتى عمرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلِّق امرأتَك قال فطلَّقتُها
٣٠ -أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنهُ قال لأبي موسى رضي اللهُ عنهُ انظُرْ في قضاءِ أبي مريمَ قال لا أَتَّهِمُ أبا مريمَ قال ولا أنا أَتَّهِمُ ولكن إذا رأيتَ من خَصْمٍ ظُلْمًا فعاقبْهُ
٣١ -قال عليٌّ خرجتُ فأتيتُ حائطًا قال فقال دَلْوٌ وتَمرٌ قال فدلَّيتُ حتى ملأتُ كفَّي ثم أتيتُ الماءَ فاستعذَبْتُ يعني شربتُ ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأطعمْتُه بعضَه وأكلتُ أنا بعضَه
٣٢ -عن علي رضي الله عنه قال : ضربٌ بين ضربينِ وسوطٌ بين سوطينِ
٣٣ -قال عمرُ رضي اللهُ عنه : اللبنُ نَسَبةٌ فلا تسقِ من يهودِيةِ ولا نصرانِيةِ
٣٤ -عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنهُ قال لا تَحملُ العاقلةُ عمدًا ولا ما جَنَى المملوكُ ولا صُلْحًا ولا اعترافًا
٣٥ -عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ أنهُ قال الذَّكاةُ في الحَلْقِ واللَّبَّةِ ولا تَعَجَّلُوا الأنفُسَ أن تَزْهَقَ
- الذَّكاةُ:
- الذكاة: الذبح الشرعي
٣٦ -عن ابنِ عباسٍ [ قال ] مثلُ قولِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ السَّبيلُ الزَّادُ والراحلةُ
٣٧ -عن عَلِيٍّ رضِي اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قال : إنَّما بذلوا الجزيةَ لتكونَ دماؤهمْ كدمائِنا، وأموالُهمْ كأموالِنا
- الجزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٣٨ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نظر وجهَه في المرآةِ قال اللهمَّ كما حسَّنْتَ خَلْقي فحَسِّنْ خُلُقي وحرِّمْ وجهي على النَّارِ
٣٩ -[ أنَّ جَدَّهُ ] أُصيبَ أنفُهُ يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ قال فاتَّخذَ أنْفًا من فضةٍ فأُنْتَنَ عليهِ فأمرهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَتَّخذَهُ من ذهبٍ
- يومَ الكُلابِ:
- اسم ماء كانت فيه وقعة مشهورة أيام العرب
٤٠ -أنَّ أنسًا كاتبَ عبدًا لهُ على مالٍ إلى أجلٍ فجاءَه بهِ قبل الأجلِ، فأبى أن يأخذَه فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فأخذَه منهُ وقال : اذهب فقد عُتِقْتَ
