٤١ -عن ابنِ عباسٍ قال كانت المصاحفُ لا تباعُ كان الرجل يأتي بورقةٍ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقومُ الرجلُ فيحتسبُ فيكتبُ ثم يقوم آخرُ فيكتبُ حتى يُفرَغَ من المُصحفِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٩٠ نتيجة
٤٢ -صلَّى بنا عُقبةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنيُّ، فقامَ وعليه جُلوسٌ، فقال الناسُ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ. فلم يَجلِسْ، ومَضى على قيامِه، فلَمَّا كان في آخِرِ صَلاتِه سَجَدَ سَجدَتَيْنِ وهو جالِسٌ، فلَمَّا سلَّمَ قال: إنِّي سَمعتُكم آنِفًا تَقولونَ: سُبحانَ اللهِ لِكَيْما أجلِسَ، لكِنَّ السُّنَّةَ الذي صَنَعتُ.
٤٣ -لمَّا ماتَ أبو طالبٍ جاءَ عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عمَّكَ الشيخَ الكافرَ قد ماتَ فما ترَى فيه قال أرى أن تُغَسِّلَهُ وتُحَنِّطَهُ وأمرهُ بالغُسْلِ
٤٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ حديثَ الصلاةِ قال فلمَّا سجدَ وقعَتَا ركبتاهُ إلى الأرضِ قبلَ أن تقعَ كَفَّاهُ ومن طريقٍ آخرَ وإذا نهضَ نهضَ على ركبتَيه
٤٥ -من قال حينَ يسمعُ النداءَ اللهمَّ ربَّ هذهِ الدعوةِ التامَّةِ والصلاةِ القائمةِ آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ وابعثْهُ مقامًا محمودًا الذي وعدْتَهُ إنكَ لا تُخلفُ الميعادَ حَلَّتْ لهُ شفاعتي يومَ القيامةِ
- ربَّ هذهِ الدعوةِ:
- أي: أنه صاحبها، أو المتمم لها، والمثيب عليها أحسن الثواب، والآمر بها ونحو ذلك
- الوسيلةَ:
- ما يتقرب به إلى الله تعالى من صالح القول والعمل، وقيل: هي منزلة في الجنة
٤٦ -تُوِفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بحُبْشِيٍّ [ قال ابن جُريجٍ الحبشيُّ على اثنَي عشرَ ميلًا من مكةَ ] قال فحُمِلَ إلى مكةَ فدُفِنَ فلمَّا قدمتْ عائشةُ أتتْ قبرَ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقالتْ وكنَّا كندمانَيْ جذيمةَ حِقْبَةً من الدهرِ حتى قيلَ لن نَتَصدَّعا فلما تفرَّقنا كأنِّي ومالكًا لطولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معًا ثم قالت واللهِ لو حضرتُكَ ما دفنتُكَ إلا حيثُ مُتَّ ولو شهدتكَ ما زُرْتُكَ
- حِقْبَةً:
- أي: مدة طويلة
٤٧ -أنَّها اعتمرتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ إلى مكةَ حتى إذا قدمتْ مكةَ قالتْ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي أتممتُ وقَصرتُ وأفطرتُ وصمتُ فقال أحسنتِ يا عائشةُ وما عابَ عليَّ
٤٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قَدِمَ المدينةَ سألَ عن البراءِ بنِ معرورٍ فقالوا تُوفِّي وأَوْصَى بثلثِهِ لكَ يا رسولَ اللهِ وأَوْصَى أن يُوَجَّهَ إلى القِبْلَةِ لمَّا احتضرَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصابَ الفطرةَ وقد رددتُ ثلثَهُ على ولدِهِ ثم ذهبَ فصلَّى عليهِ فقالَ اللهمَّ اغفرْ لهُ وارحمْه وأَدخلْهُ جنتَكَ وقد فعلتَ
٤٩ -أُعطيتُ ما لم يُعْطَ أَحَدٌ من الأنبياءِ فقلنا ما هو يا رسولَ اللهِ فقال نُصرتُ بالرعبِ وأُعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ وسُمِّيتُ أحمدَ وجُعِلَتْ لي الترابُ طهورًا وجُعِلَتْ أمتي خيرَ الأممِ
٥٠ -كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ من مُرادٍ يُقالُ لهُ صفوانُ بنُ عَسَّالٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني أُسافرُ بينَ مكةَ والمدينةَ فأَفْتِنِي عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال فذَكَرَهُ بدونِ قولِهِ إلا من جنابَةٍ
٥١ -أنَّ أبا حُذيفةَ بنَ عُتبةَ بنَ ربيعةَ وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان قد شهد بدرًا وكان تبنَّى سالمًا الذي يقال له سالمٌ مولى أبي حذيفةَ كما تبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثةَ وأنكح أبو حذيفةَ سالمًا وهو يرى أنه ابنُه أنكحه بنتَ أخيه فاطمةَ بنتَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ وهي يومئذٍ من المهاجراتِ الأُوَلِ وهي من أفضلِ أيامَى قريشٍ فلما أنزل اللهُ تعالى في كتابِه في زيدِ بنِ حارثةَ ما أنزل فقال( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ) ردَّ كلَّ واحدٍ من أولئك إلى أبيهِ فإن لم يُعلم أبوه رُدَّ إلى مولاه فجاءت سُهلةُ بنتُ سُهيلٍ وهي امرأةُ أبي حُذيفةَ وهي من بني عامرٍ بنِ لُؤيٍّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ كنا نرى سالمًا ولدًا وكان يدخل عليَّ وأنا فُضُلٌ وليس لنا إلا بيتٌ واحدٌ فماذا ترى في شأنِه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرْضِعيه خمسَ رضَعاتٍ فيحرمُ بلبنِها وكانت تراه ابنًا من الرَّضاعةِ فأخذتْ بذلك عائشةُ أمَّ المؤمنينَ فيمن كانت تُحبُّ أن يدخلَ عليها من الرجالِ فكانت تأمر أختَها أمَّ كُلثومٍ بنتِ أبِي بكرٍ الصِّديقِ وبناتِ أخيها أن يُرضِعْنَ من أَحبَّتْ أن يدخلَ عليها من الرجالِ وأبى سائرُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يدخلَ عليهن بتلك الرضاعةِ أحدٌ من النَّاسِ وقُلْنَ لا واللهِ ما نرى الذي أمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سهلةَ بنتَ سُهيلٍ إلا رخصةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رضاعةِ سالمٍ وحدَه لا واللهِ لا يدخل علينا بهذه الرضاعةِ أحدٌ فعَلى هذا كان أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رضاعةِ الكبيرِ
- تبنَّى:
- أي: اتخذه ابنا على العادة القديمة
- تبنَّى:
- أي: اتخذه ابنا على العادة القديمة
٥٢ -بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ على الصدقةِ فأَتَى العباسَ يسألُهُ صدقةَ مالِه فقال قد عَجَّلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدقةَ سنتيْنِ فرفعهُ عمرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صدقَ عمِّي قد تَعجَّلْنَا منهُ صدقةَ سنتيْنِ
٥٣ -سأصومُ يومًا مكانَه [يعني حديث: دخل عليّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ إنّي أُريدُ الصومَ وأُهديَ له حيسٌ فقال إني آكلُ وأصومُ يوما مكانهُ]
٥٤ -فرُجِمَ حتى ماتَ [ أيْ ماعزٌ ] فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيرًا وصلَّى عليهِ
٥٥ -مرَّ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أحتجمُ في ثمان عشرةَ من رمضانَ فقال أفطَرَ الحاجمُ والمحجومُ
٥٦ -أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ بعث صاحبَ شرطتِه فقال ألا أبعثُكَ على ما بعثَني عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا تدعَ تمثالًا إلا طمستَه ولا قبرًا مُشرِفًا إلا سوَّيتَه
- أبعثُكَ على ما بعثَني:
- أي: أرسلك للأمر الذي أرسلني
- طمستَه:
- طمس: أي: محا وأبطل وأذهب
٥٧ -أنَّ ابنَ عمرَ سمعَ رجلًا يقولُ لا والكعبةِ فقال ابنُ عمرَ لا يُحْلَفُ بغيرِ اللهِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من حلفَ بغيرِ اللهِ فقد كفرَ أو أشركَ
٥٨ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أقطع لنا واديًا باليمنِ فيه خلايا من نحلٍ، وإنا نجدُ ناسًا يسرقونها. فقال عمرُ : إذا أدَّيتم صدقتَها من كلِّ عشرةِ أفراقٍ فَرْقًا حَمَيناها لكم
٥٩ -ابدؤوا بما بدأَ اللهُ به [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طافَ سبعًا رملَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ قرأَ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فصلَّى سجدتينِ وجعلَ المقامَ بينَهُ وبينَ الْكعبةِ ثمَّ استلمَ الرُّكنَ ثمَّ خرجَ فقالَ إنَّ الصَّفا والمروةَ من شعائرِ اللَّهِ فابدَؤوا بما بدأَ اللَّهُ بِهِ]
٦٠ -أَمَرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نُسلِّمَ على أَئِمَّتِنَا..... [ بعدَ الصلاةِ ]
