٨١ -أن عمرَ بعث إلى امرأةٍ مغيَّبةِ كان رجلٌ يدخلُ عليها فقالتْ يا ويلَها ما لها ولعمرَ، فبينما هيَ في الطريقِ إذ فزعتْ فضربَها الطلقُ فألقتْ ولدا فصاحَ الصبيُّ صيحتينِ ثم ماتَ. فاستشارَ عمرُ أصحابَ النبي صلى الله عليه وسلم فأشارَ بعضهم أن ليسَ عليكَ شيء إنما أنتَ والٍ مؤدِّبٌ، وصمتَ عليّ فأقبلَ عليهِ عمرُ فقال : ما تقولُ يا أبا الحسن ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهِم فقد أخطأ رأيهُم وإن كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصحُوا لكَ، إن ديتهُ عليكَ لأنكَ أفزعتَها فألقتهُ. فقال عمرُ : أقسمتُ عليكَ لا تبرحُ حتى تقسِّمَها على قومكَ
غريب المفردات :
مغيَّبةِ:
هي التي غاب عنها زوجها عن منزلها؛ سواء غاب عن البلد بأن سافر، أو غاب عن المنزل وإن كان في البلد
٨٧ -خطبنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال إنَّ اللهَ كتبَ عليكم الجمعةَ في مقامي هذا في ساعتي هذه في شهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ من ترَكَها من غيرِ عذرٍ مع إمامٍ عادلٍ أو إمامٍ جائرٍ فلا جُمِعَ لهُ شملُهُ ولا بُورِكَ لهُ في أمرِه ألا ولا صلاةَ لهُ ألا ولا حجَّ لهُ ألا ولا بِرَّ لهُ ألا ولا صدقةَ لهُ
غريب المفردات :
بُورِكَ:
أي: كثر النفع
خلاصة حكم المحدث : إسناده مسلسل بالضعف
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 3/53|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7246)