٤١ -لما بعث أهلُ مكةَ في فداءِ أَسراهم بعثتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في فداءِ أبي العاصِ بنِ الربيعِ بمالٍ وبعثتْ فيه بقلادةٍ لها كانت خديجةُ أدخلَتْها بها على أبي العاصِ حين بنى عليها قالت فلما رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال إن رأيتُم أن تُطلِقوا لها أسيرَها وتردُّوا عليها مالَها فافعلوا فقالوا نعم يا رسولَ اللهِ فأطلَقوه وردُّوا عليها الذي لها
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٣ نتيجة
٤٢ -أتى نفَرٌ مِن يهودَ، فدَعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى القُفِّ ، فأَتاهم في بيتِ المِدْراسِ ، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، إنَّ رجُلًا منَّا زَنَى بامرأةٍ فاحْكُمْ، فوضَعوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِسادةً ، فجلَسَ عليها، ثمَّ قال: ائْتوني بالتَّوراةِ، فأُتِيَ بها، فنزَعَ الوِسادةَ مِن تحتِه فوضَعَ التَّوراةَ عليها، ثمَّ قال: آمنْتُ بِكِ وبمَنْ أنزَلَكِ، ثمَّ قال: ائْتوني بأعْلَمِكم، فأُتِيَ بفَتًى شابٍّ...
- القُفِّ:
- اسم واد من أودية المدينة
- بيتِ المِدْراسِ:
- هو البيت الذي يدرسون فيه
- وِسادةً:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
٤٣ -لمَّا أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناقوسِ ليُضربَ بهِ للناسِ لجمعِ الصلاةِ طافَ بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا فقلتُ يا عبدَ اللهِ أتبيعُ الناقوسَ فقال وما تصنعُ بهِ فقلتُ ندعو بهِ إلى الصلاةِ قال أفلا أَدُلُّكَ على ما هو خيرٌ من ذلكَ فقلتُ بلى فقال تقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ قال ثم استأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ ثم قال وتقولُ إذا قمتَ إلى الصلاةِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بما رأيتُ فقال إنَّها لرؤيا حقٌّ إن شاءَ اللهُ فقمْ مع بلالٍ فألْقِ عليهِ ما رأيتَ فليُؤَذِّنْ بِهِ فإنَّهُ أَنْدَى صوتًا منكَ فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ أُلْقِيهِ عليهِ يُؤَذِّنُ بهِ قال فسمعَ ذلكَ عمرُ بنُ الخطابِ وهو في بيتِهِ فخرجَ يجرُّ رداءَهُ ويقولُ والذي بعثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما رأى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فللهِ الحمدُ
- طافَ بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٤٤ -تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترك ابنةً له من خُويلةَ بنتِ حكيمِ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقصِ قال وأوصى إلى أخيه قُدامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالاي قال فخطبتُ إلى قدامةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزوَّجَنيها ودخل المغيرةُ بنُ شعبةَ يعني إلى أمِّها فأرغبَها في المالِ فحطَّتْ إليه وحطَّتِ الجاريةُ إلى هوى أمِّها فأبيا حتى ارتفع أمرُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قدامةُ بنُ مظعون يا رسولَ اللهِ ابنةُ أخي أوصى بها إلي فزوجتُها ابنَ عمَّتِها عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلم أُقصِّرْ بها في الصلاح ولا في الكفاءةِ ولكنها امرأةٌ وإنما حطَّتْ إلى هوى أُمِّها قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي يتيمةٌ ولا تنكحُ إلا بإذنِها قال فانتُزعتْ واللهِ مني بعد أن ملكتُها فزوَّجوها المغيرةَ بنَ شعبةَ
٤٥ -أنه خطبَ علَى سيفٍ أو عصًا [يعني حديث: وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابعَ سبعةٍ أو تاسعَ تسعةٍ فدخلْنا عليه فقلنا يا رسولَ اللهِ زرناكَ فادع الله لنا بخير فأمر بنا أو أمر لنا بشيءٍ من التمرِ والشأنُ إذ ذاك دُونٌ فأقمنا بها أيامًا شهدْنا فيها الجمعةَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقامَ متوكِئًا على عصًا أو قوسٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيها الناس إنكم لن تُطيقوا أو لن تَفعلوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا]
٤٦ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يفضلُ بعضَنَا على بعضٍ في القَسْمِ مِن مُكْثِه عِندَنا وكانَ قَلَّ يومٌ إلا وهو يطوفُ علينَا جميعًا فيدنُو من كلِّ امرأةٍ مِن غيرِ مَسيسٍ حَتَّى يبلُغَ إلى التي هو يومُها فيبِيتُ عندَها ولقد قالتْ سودةُ بنتُ زمعةَ حين أَسَنَّتْ وفَرِقَت أن يفارقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا رسولَ اللهِ يومِي لعائشةَ فَقبِلَ ذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ منها قالتْ تقولُ في ذلِك أنزلَ اللهُ تعالَى وفي أشباهِها أُراهُ قال { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا }
- بَعْلِهَا:
- بعل المرأة: زوجها
٤٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ الأيامَ يَسْرُدُ حتى يُقالَ لا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ الأيامَ حتى لا يَكادُ أن يصومَ إلا في يوميْنِ من الجمعةِ إن كانا في صيامِهِ وإلا صامهما ولم يكنْ يصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما يصومُ من شعبانَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنكَ تصومُ لا تكادُ أن تُفطِرَ وتُفطِرُ حتى لا تكادُ أن تصومَ إلا يوميْنِ إن دخلا في صيامِكَ وإلا صُمتهما قال أيُّ يوميْنِ قال قلتُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ قال ذانِكَ يومانِ تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ وأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ قال قلتُ ولم أَرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما تصومُ من شعبانَ قال ذاكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنهُ بينَ رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ يُرفعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ فأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ
٤٨ -لمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ بالنَّاقوسِ لِيُضْرَبَ به للنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائِمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا ، فقلْتُ: يا عبدَ اللهِ، أتَبِيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلَا أدُلُّكَ على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لَا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، قدْ قامَتِ الصَّلاةُ قدْ قامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، فَقُمْ معَ بلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أندَى صوتًا مِنكَ.
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٤٩ -قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُسْتحاضُ حِيضةً شديدةً، فما تَرَى فيها؟ قال: أنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالت: هو أكثرُ مِن ذلك، قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قالتْ: هو أكثَرُ مِن ذلك، قال: فتَلَجَّمِي ، قالت: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا ، فقال لها: سآمُرُكِ بأمْرَيْنِ، أيَّهُما فَعلْتِ فقد أجْزَأَ عنكِ مِن الآخَرِ، فإنْ قَوِيتِ علَيهِما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشَّيطانِ، فتحَيَّضِي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبعةً في عِلْمِ اللهِ، ثمَّ اغتَسِلي، حتَّى إذا رأيتِ أنَّكِ قد طَهُرْتِ واستَنْقأْتِ ، فصلِّي أربعًا وعِشرينَ أو ثلاثًا وعِشرينَ ليلةً وأيَّامَها، وصُومِي؛ فإنَّ ذلك يُجزِئُكِ، وكذلكِ فافْعَلِي في كلِّ شَهرٍ كما تَحِيضُ النِّساءُ وكما يَطهُرْنَ لمِيقاتِ حَيضِهِنَّ وطُهرِهِنَّ.
- إنِّي أُسْتحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَلَجَّمِي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا:
- أي: أصب صبا
- فتحَيَّضِي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستَنْقأْتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٥٠ -أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ فقالتِ امرأةٌ لزوجِها أَحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه قالت أَحِجَّني على جملِك فلانٍ قال ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ امرأتي تقرأُ عليكَ السلامَ ورحمةَ اللهِ وإنها سألتْني الحجَّ معك قالت أَحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ... فقلتُ ذاك حبيسٌ في سبيلِ الله فقال أما إنك لو أحجَجْتَها عليه كان في سبيلِ اللهِ قال وإنها أمرَتْني أن أسألَك ما يعدلُ حجَّةً معك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرِأْها السلامَ ورحمةَ اللهِ وبركاتِه وأخبِرْها أنها تعدلُ حجَّةً معي يعني عمرةً في رمضانَ
- أَحِجَّني:
- أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
- أَحِجَّني:
- أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
- حبيسٌ:
- الحبيس: البعير أو الفرس الذي جعل معدا للجهاد، يركب في سبيل الله، فهو موقوف على الغزاة، قد أخرجه من ماله
- أَحِجَّني:
- أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
- حبيسٌ:
- الحبيس: البعير أو الفرس الذي جعل معدا للجهاد، يركب في سبيل الله، فهو موقوف على الغزاة، قد أخرجه من ماله
٥١ -لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَرْسَلَتْ فاطمةُ إلى أبي بكرٍ: أنتَ ورِثْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمْ أهلُهُ قال فقال لا بَلْ أهلُهُ قالتْ فأينَ سَهْمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقال أبو بكرٍ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إِنَّ اللهَ إذا أَطْعَمَ نبيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ جعلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ من بعدِهِ فَرأيْتُ أنْ أَرُدَّهُ على المسلمينَ فقالتْ فَأنتَ وما سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٥٢ -باع عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ سَبْيًا من سَبْيِ الأَمَارةِ بعِشرينَ ألفًا يعني من الأشعثِ بنِ قيسٍ فجاء بعَشَرةِ آلافٍ فقال إنما بِعْتُكَ بعشرين ألفًا قال إنما أَخَذْتُهُم بعَشَرةِ آلافٍ وإني أَرْضَى في ذلك برأيِكَ فقال ابنُ مسعودٍ إن شئتَ حدثتُكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال أَجَلْ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا تَبَايَعَ المتبايِعَانِ بيعًا ليس بينهما شهودٌ فالقولُ ما قال البائعُ أو يَتَرَادَّانِ البيعَ فقال الأشعثُ قد رَدَدْتُ عليكَ
٥٣ -توُفِّي رجلٌ فغسَّلْناه وحنَّطناه وكفنَّاه ثم أتينا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي عليه فقلنا تُصلِّي عليه فخطا خُطًى ثم قال أعليه دَينٌ قلنا دينارانِ فانصرف فتحمَّلها أبو قَتادةَ فأتيناه فقال أبو قَتادةَ الدينارانِ عليَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُحِقَّ الغريمُ وبرئَ منهما الميِّتُ قال نعم فصلى عليه ثم قال بعد ذلك بيومٍ ما فعل الدينارانِ فقال إنما مات أمسِ فقال فعاد إليه من الغدِ فقال قد قضيتُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الآن برَدَتْ جلدتُه
٥٤ -قال سفينةٌ كنتُ مملوكًا لأمِّ سلمةَ فقالتْ أُعتِقُك وأشترطُ عليك أن تخدمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما عشتَ فقلتُ إن لم تشترطي عليَّ ما فارقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما عشتُ فأعتقَتْني واشترطَتْ عليَّ
٥٥ -كان رسولُ اللهِ لا يدعُ أن يستلمَ الركنَ اليمانيَّ والحجرَ في كلِّ طوافهِ - قال نافعٌ : وكان ابنُ عمرَ يفعلُه
٥٦ -أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ جاريةً من سبيِ هوازنٍ فوهبَها لي فبعثتُ بها إلى أخوالي من بني جُمَحٍ لِيُصلحوا لي منها حتى أطوفَ بالبيتِ ثم آتيهم وأنا أريدُ أن أُصيبَها إذا رجعتُ إليها قال فخرجتُ من المسجدِ حين فرغتُ فإذا الناسُ يشتدُّونَ فقلتُ ما شأنُكم قالوا ردَّ علينا رسولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ أبناءَنا ونساءَنا قال قلتُ تلك صاحبتُكم في بني جُمَحٍ فاذهَبوا فخُذوها فذهَبوا فأخَذوها
٥٧ -عن أبي بصرةَ قال لقِيتُ أبا هريرةَ وهو يسيرُ إلى مسجدِ الطورِ ليُصلِّيَ فيه قال فقلتُ له لو أدركتُك قبل أن ترتحلَ ما ارتحلتَ قال فقال ولمَ قال فقلتُ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا تُشَدُّ الرِّحالُ .... الحديث
- الطورِ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- الرِّحالُ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
٥٨ -عن عُقبةَ بنِ عامرٍ قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجَذَعِ فقال ضَحِّ به لا بأسَ به
٥٩ -ضحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بكبشَينِ أملَحَينِ مَوجُوءَينِ خَصِيَّينِ فقال أحدُهما عمن شهد بالتوحيدِ وله بالبلاغِ والآخرُ عنه وعن أهلِ بيتِه قال فكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كفَانا
- أملَحَينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
٦٠ -من وجد دابَّةً قد عجز عنها أهلُها فسيَّبُوها فأخذها فأحياها فهي له - قال عُبيدُ اللهِ بنُ حُميدٍ بنُ عبدِ الرَّحمنِ فقلتُ : يعني للشَّعبيِّ - من حَدَّثَك بهذا ؟ قال : غيرُ واحدٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ
