١٢١ -أنَّهُ لمَّا قدم خيبرَ رأى فِتْيَةً لعسا فأعجبَهُ ظرفهم وحالهم فسألَهُ عنهم فقيل لهُ : إنَّهم مَوالٍ لرافعِ بنِ خديجٍ وأبوهم مملوكٌ لآلِ الحرقةِ، فاشترى الزبيرُ أباهم فأعتقَهُ، وقال لأولادِهِ : انْتَسِبُوا إليَّ فإنَّ ولاءكم لي فقال : رافعُ بنُ خديجٍ : الولاءُ لي لأنَّهم عُتِقُوا بعِتْقِي أمَّهم فاحتكموا إلى عثمانَ : فقضى بالولاءِ للزبيرِ فاجتمعتِ الصحابةُ عليهِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٣ نتيجة
١٢٢ -عن أبي الأشعثِ الصنعانيِّ أنه راح إلى مسجدِ دمشقَ وهجَّر بالرَّواحِ فلقِيَ شدَّادَ بنَ أوسٍ والصنابحيُّ معه فقلتُ أين تريدانِ يرحمكما اللهُ قالا نريد هاهنا إلى أخٍ لنا مريضٍ نعوده فانطلقتُ معهما حتى دخلا على ذلك الرجلِ فقالا له كيف أصبحتَ قال أصبحتُ بنعمةٍ فقال له شدَّادٌ أَبْشِرْ بكفاراتِ السيئاتِ وحَطِّ الخطايا ويقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ أنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُه وأجْروا له كما كنتُم تجْرون له وهو صحيحٌ
- أَبْشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- وحَطِّ:
- أي: وضع ومحا
١٢٣ -أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ والدِي أَكَلَ مالي فقَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكَ ومالَكَ لأبيكَ
١٢٤ -أنَّ امرأةً قالت يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا كان بَطني له وعاءً وثديي له سقاءً وحِجري له حواءً وإنَّ أباه طلَّقَني وأراد أن ينتزعَه منِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتِ أحقُّ به ما لم تَنكِحي
- كان بَطني له وعاءً:
- أي: ظرفا حال حمله
- حواءً:
- هو المكان الذي يحوي الشيء
١٢٥ -فَجَرَتْ جاريةٌ لآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عليٌّ انطلقْ فأَقِمْ عليها الحدَّ فانطلقتُ فإذا بها دمٌ يسيلُ لم ينقطعْ فأتيتُهُ فقال يا عليُّ أفرغتَ قلتُ أتيتُهَا ودمُها يسيلُ فقال دَعْهَا حتى ينقطعَ دمُهَا ثم أَقِمْ عليها الحدَّ وأقيموا الحدودَ على ما ملكتْ أيمانُكم
١٢٦ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ عن قتلِ حنظلةَ بنِ أبي عامرٍ بعدَ أن التقَى هو وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ حين علاهُ شدَّادُ بنُ الأسودِ بالسيفِ فقتلهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكم تُغَسِّلُهُ الملائكةُ فسألوا صاحبتَهُ فقالت إنهُ خرجَ لمَّا سمعَ الهائعةَ وهو جُنُبٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لذلكَ غَسَّلَتْهُ الملائكةُ
١٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخلَ حائِطًا مِنْ حوائِطِ الأنصارِ فإذا فيه جملانِ يَضرِبانِ ويَرْعَدانِ فاقتربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهما فوضَعا جِرانَهما بالأرْضِ فقال مَنْ معه نسجُدُ لَكَ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَنْبَغِي لأحَدٍ أنْ يَسْجُدَ لأحَدٍ ولَوْ كانَ أحَدٌ ينبغِي لَهُ أنْ يسجُدَ لأحَدٍ لأمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لِزوْجِها لما عظَّمَ اللهُ عليها مِنْ حقِّهِ
١٢٨ -عن عائذٍ أنه جاء يومَ الفتحِ مع أبي سفيانَ بنِ حربٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حولَه أصحابُه فقالوا هذا أبو سفيانٍ وعائذُ بنُ عمرو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عائذُ بنُ عمرو وأبو سفيانٍ الإسلامُ أعزُّ من ذلك الإسلامُ يعلُو ولا يُعلَى
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
١٢٩ -جاءَتِ امرَأَةُ سعدِ بنِ الرَّبيعِ بابنَتِهِما إلى رسولِ اللهِ فقالَتْ: هاتانِ ابنَتا سعدٍ قُتِل أبوهما معَكَ يومَ أحُدٍ شهيدًا وإنَّ عمَّهما أخَذ مالَهما فلم يَدَعْ لهما شيئًا مِن مالِه ولا يُنكَحانِ إلَّا بمالٍ فقال: يَقضي اللهُ في ذلكَ، فنزَلَتْ آيَةُ المَوارِيثِ فدَعا النبيُّ عمَّهما فقال: أَعطِ ابنَتَي سعدٍ الثُّلُثَينِ وأَعطِ أُمَّهما الثَّمَنَ وما بَقِي فهو لكَ
١٣٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ غَزوةِ تَبوكَ قام مِنَ اللَّيلِ يُصلِّي، فاجتَمَعَ وَراءَه رِجالٌ مِن أصحابِه يَحرُسونَه حتى إذا صلَّى وانصَرَفَ إليهم، فقال لهم: لقد أُعطيتُ اللَّيلةَ خَمسًا، ما أُعطيَهُنَّ أحَدٌ قَبْلي، أمَّا أنا فأُرسِلتُ إلى الناسِ كُلِّهم عامَّةً، وكان مَن قَبْلي إنَّما يُرسَلُ إلى قَومِه، ونُصِرتُ على العَدُوِّ بالرُّعبِ، ولو كان بَيني وبَينَهم مَسيرةُ شَهرٍ لَمُلئَ منه رُعبًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائِمُ كُلُّها، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ أكْلَها، كانوا يُحرِقونَها، وجُعِلتْ لي الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، أينما أدْرَكتْني الصَّلاةُ تمَسَّحتُ وصلَّيتُ، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ ذلك، إنَّما كانوا يُصلُّونَ في كَنائِسِهم وبِيَعِهم، والخامِسةُ هي ما هي، قيل لي: سَلْ؛ فإنَّ كُلَّ نَبيٍّ قد سألَ، فأخَّرتُ مَسألَتي إلى يَومِ القيامةِ، فهي لكم ولِمَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- وجُعِلتْ لي الأرضُ مَسجِدًا:
- موضع سجود وصلاة
١٣١ -رأيتُ رسولَ اللهِ أذَّن في أُذنِ الحسنِ حين ولدتهُ فاطمةُ بالصلاةِ.
١٣٢ -لقد كان نساءٌ من المؤمناتِ يشهدنَ الفجرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَلَفِّعَاتٍ بمُرُوطِهِنَّ ثم يَنْقَلِبْنَ إلى بيوتِهنَّ وما يُعرفْنَ من تغليسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ وهنَّ من بني عبدِ الأشهلِ على قريبٍ من مِيلٍ من المدينةِ
- مُتَلَفِّعَاتٍ:
- أي: مستترات وجههن وأبدانهن، متلففات متجللات. اللفاع: الثواب يتغطى به
١٣٣ -أنهُ سمعَ ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ سدِّدوا وقارِبوا واعملوا وخَيِّروا واعلموا أنَّ خيرَ أعمالِكمُ الصلاةُ ولا يُحافظُ على الوُضوءِ إلا مؤمنٌ
- وقارِبوا:
- أي: اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو فيها
١٣٤ -كان عمرُ بنُ عبيدِ اللهِ بنِ معمرٍ أميرًا على فارسَ فكتبَ إلى ابنِ عمرَ يسألُه عن الصلاةِ فكتبَ ابنُ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خرجَ من أهلِه صلَّى ركعتينِ حتى يرجعَ إليهم
١٣٥ -حديث فتحِ البابِ لعائشةَ وهوَ في الصلاةِ [يعني حديث: استفتحتُ البابَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي تطوُّعًا والبابُ علَى القبلةِ فمَشى عن يمينِهِ - أو عن يسارِهِ - ففتحَ البابَ ثمَّ رجَعَ إلى مصلَّاه]
١٣٦ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ كَبَّرَ، ثم يَقولُ... كان إذا قام مِنَ اللَّيلِ كَبَّرَ... ثم يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثَلاثًا، ثم يَقولُ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، ثَلاثًا، أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمزِه ، ونَفخِه ، ونَفثِه. ثم يَقرَأُ.
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
١٣٧ -نَزَلَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَني بوَقتِ الصَّلاةِ، فصلَّيتُ معه، ثم صلَّيتُ معه، ثم صلَّيتُ معه، ثم صلَّيتُ معه، ثم صلَّيتُ معه. يَحسِبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلواتٍ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ حين تَزولُ الشَّمسُ، ورُبَّما أخَّرَها حين يَشتَدُّ الحَرُّ، ورأيتُه يُصلِّى العَصرَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ بَيضاءُ، قَبْلَ أنْ تَدخُلَها الصُّفرةُ، فيَنصَرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيفةِ قَبْلَ غُروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المَغرِبَ حين تَسقُطُ الشَّمسُ، ويُصلِّي العِشاءَ حين يَسوَدُّ الأُفقُ، ورُبَّما أخَّرَها حتى يَجتَمِعَ الناسُ، وصلَّى الصُّبحَ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثم صلَّى مَرَّةً أُخرى، فأسفَرَ بها، ثم كانت صَلاتُه بَعْدَ ذلك التَّغليسَ حتى ماتَ ولم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ.
١٣٨ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ وعن الجلَّالَةِ وعن رُكوبِها وأَكْلِ لُحومِها
- الجلَّالَةِ:
- هي الدابة التي تأكل الجلة، أي: القذرة
١٣٩ -ضحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بكبشَيْنِ أقرنيْنِ أملحيْنِ أحدِهما عنهُ وعن أهلِ بيتِه والآخرِ عنهُ وعمَّن لم يُضَحِّ من أمَّتِه
- أقرنيْنِ:
- الأقرن الذي له قرنان معتدلان
- أملحيْنِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
١٤٠ -كانت بريرةُ عندَ عبدٍ فعُتقتْ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَها بيدِها
