٢٠١ -عن ابنِ عمرَ أنهُ كان يقولُ من صلَّى من الليلِ فليجعلْ آخرَ صلاتِهِ وِتْرًا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أمرَ بذلكَ فإذا كان الفجرُ فقد ذهبَ كلُّ صلاةِ الليلِ والوِتْرِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أَوْتِرُوا قبلَ الفجرِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٤٣ نتيجة
٢٠٢ -اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ قال يقول رجلٌ من القومِ والمُقصِّرين فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ في الثالثةِ أو في الرابعةِ والمُقصِّرينَ ثم قال وأنا يومئذٍ محلوقُ الرأسِ فما يسرُّني بحلقِ رأسي حُمْرُ النَّعَمِ أو خطرًا عظيمًا
- حُمْرُ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
٢٠٣ -لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ.....
- يلتمسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٢٠٤ -عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صلَّيتُ مع عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ الصبحَ بغَلَسٍ وكان يُسْفِرُ بها فلمَّا سلَّمَ أقبلتُ على ابنِ عمرَ فقلتُ ما هذهِ الصلاةُ قال هذهِ صلاتُنَا كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ فلمَّا طُعِنَ عمرُ أَسْفَرَ بها عثمانُ
٢٠٥ -أنَّ بريرةَ أُعتِقتْ وهي عندَ مُغيثٍ عبدٍ لآلِ أبي أحمدَ فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال لها إنْ قربَك فلا خيارَ لك
٢٠٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بني حارثةَ فرأى زرعًا في أرضِ ظهيرٍ فقال ما أحسنَ زرعِ ظهيرٍ قالوا ليس لظهيرٍ قال أليس أرضَ ظهيرٍ قالوا بلى ولكنه زرعُ فلانٍ قال فخُذوا زرعَكم ورُدُّوا عليه النفقةَ قال رافعٌ فأخذْنا زرعَنا وردَدْنا إليه النفقةَ
٢٠٧ -قال الأحنَفُ بنُ قَيسٍ: دَخَلتُ بَيتَ المَقدِسِ فوَجَدتُ فيه رَجُلًا يُكثِرُ السُّجودَ، فوَجَدتُ في نَفْسي مِن ذلك، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: أتَدْري على شَفْعٍ انصَرَفتَ أم على وِتْرٍ؟ قال: إنْ أكُ لا أدْري فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَدْري. ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن عَبدٍ يَسجُدُ للهِ سَجدةً، إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجَةً، وحَطَّ عنه بها خَطيئةً، وكَتَبَ له بها حَسَنةً. قال: قُلتُ: أخبِرْني مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ. قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فتَقاصَرَتْ إليَّ نَفْسي.
- وحَطَّ:
- أي: وضع ومحا
٢٠٨ -بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ ثلاثين راكبًا قال فنزلْنا بقومٍ من العربِ... الحديث فيه أنَّ الرَّاقي هو أبو سعيدٍ نفسُه وفيه قال فقلتُ نعم أنا ولكن لا أفعلُ حتى تُعطونا شيئًا قالوا فإنا نُعطيكم ثلاثينَ شاةً..
٢٠٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لَقِيَ الرجلَ من أصحابِهِ مَاسَحَهُ ودعا لهُ قال فرأيتُهُ يومًا بَكْرَةً فحِدْتُ عنهُ ثم أتيتُهُ حينَ ارتفعَ النهارُ فقال إني رأيتُكَ فحِدْتَ عنِّي فقال إني كنتُ جُنُبًا فخشيتُ أن تَمَسَّنِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المؤمنُ لا يَنْجُسُ
- لا يَنْجُسُ:
- أي: لا يصير نجسا بما يصيبه من الحدث أو الجنابة
٢١٠ -قلتُ لقدامةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمارٍ الكِلابيِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا نتأذَّى بريشِ الحمامِ في مسجدِ الحرامِ إذا سجدنا قال انفخوا
٢١١ -صلَّيتُ إلى جنبِ ابنِ عمرَ فوضعتُ يديَّ على خاصرتي فضربَ يدَيَّ فلمَّا صلَّى قال هذا الصُّلْبُ في الصلاةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَنْهَى عنهُ
- خاصرتي:
- خصر الإنسان وسطه
٢١٢ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخوفِ ويُصلِّي كلُّ واحدٍ من الطائفتيْنِ بصلاتِه سجدةً لنفسِه فإن كان خوفٌ أشدُّ من ذلكَ فرجالًا أو رُكبانًا
٢١٣ -دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ يومَ الفتحِ وعلى سيفِهِ ذهبٌ وفضةٌ قال طالبٌ فسألتهُ عن الفضةِ فقال كانت قبيعةُ السيفِ فضةً
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- قبيعةُ السيفِ:
- هي التي تكون على رأس قائم السيف
٢١٤ -لمَّا قَدِمَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ انجفلَ الناسُ إليهِ وقيلَ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتُ في الناسِ لأنظرَ إليهِ فلمَّا استَثْبَتُّ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عرفتُ أنَّ وجهَه ليسَ بوجهٍ كذَّابٍ وكان أولُ شيٍء تكلَّمَ بهِ أن قال أيُّها الناسُ أفشوا السلامَ وأطعموا الطعامَ وصلُّوا والناسُ نيامٌ تدخلونَ الجنةَ بسلامٍ
- انجفلَ الناسُ إليهِ:
- أي: ذهبوا مسرعين إليه
- أفشوا السلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٢١٥ -من صلَّى صلاةً لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآنِ فهي خِدَاجٌ ثلاثًا غيرَ تمامٍ فقيلَ لأبي هريرةَ إنَّا نكونُ وراءَ الإمامِ فقال اقرأْ بها في نَفْسِكَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قال اللهُ تعالى قَسَمْتُ الصلاةَ بيني وبينَ عبدي نِصْفَيْنِ ولعبدي ما سَأَلَ فإذا قال العبدُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال اللهُ حَمِدَنِي عبدي وإذا قال الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال اللهُ أثْنى عليَّ عبدي وإذا قال مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال مَجَّدَنِي عبدِي وقال مرةً فَوَّضَ إليَّ عبدي فإذا قال إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيُن قال هذا بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سَأَلَ فإذا قال {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} قال هذا لعبدي ولعبدي ما سَأَلَ
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِدَاجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٢١٦ -عنِ ابنِ مسعودٍ أنه أتاه قومٌ فقالوا إنَّ رجلًا منا تزوَّج امرأةً ولم يفرضْ لها صداقًا ولم يجمعْها إليه حتى مات فقال عبدُ اللهِ ما سُئلتُ منذ فارقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشدَّ عليَّ من هذه فأْتوا غيري فاختلَفوا إليه فيها شهرًا ثم قالوا له في آخرِ ذلك مَن نسألُ إن لم نسألْك وأنت من جُلَّةِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذا البلدِ ولا نجدُ غيرَك قال سأقولُ فيها بجَهدِ رأيي فإن كان صوابًا فمن اللهِ وحده لا شريك له وإن كان خطأً فمنِّي ومن الشيطانِ واللهُ ورسولُه منه بُرَآءُ أرى أن أجعل لها صداقَ نسائِها لا وكسٌ ولا شططٌ ولها الميراثُ وعليها العِدَّةُ أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ قال وذلك بسمعِ أُناسٍ مِن أشجَعَ فقاموا فقالوا نشهدُ أنك قضيتَ بما قضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ منا يُقالُ لها بَروعُ بنتُ واشقٍ قال فما رُئِيَ عبدُ اللهِ فرِح فرْحتَه يومئذٍ إلا بإسلامِه
- لا وكسٌ:
- أي: لا نقص ولا غش، وقيل: هو النجس
- العِدَّةُ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
٢١٧ -رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقطعُوا أكحُلَه فحسمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنارِ فانتفخَتْ يدَه فحسمَه أخرى فانتفخَتْ يدُه فنزفَه فلما رأى ذلك قال اللهمَّ لا تُخرِجْ نفسي حتى تقرَّ عَيني من بني قُريظةَ فاستمسك عِرقُه فما قطرَ قطرةً حتى نزلوا على حكمِ سعدٍ فأرسل إليه فحكم أن تُقتلَ رجالُهم ويُستحَى نساؤُهم وذراريهم ليستعينَ بهم المسلمون قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصبتُ حكمَ اللهِ فيهم وكانوا أربعمائةٍ فلما فرغ من قتلِهم انفتقَ عرقُه فمات
- أكحُلَه:
- عرق الحياة في اليد، إذا قطع لم يرق الدم
- فحسمَه:
- الحسم: الكي لينقطع الدم
- فحسمَه:
- الحسم: الكي لينقطع الدم
- فنزفَه:
- أي: خرج منه دم كثير حتى ضعف
- حتى تقرَّ عَيني:
- من القر، بمعنى: البرد
٢١٨ -أنَّ أبا هريرةَ كان في سفرٍ فلما نزلوا أرسلُوا إليه وهو يُصلِّي فقال إني صائمٌ فلما وضعوا الطعامَ وكاد أن يفرُغوا جاء فقالوا هَلُمَّ فكُلْ فأكل فنظر القومُ إلى الرسولِ فقال ما تنظرونَ فقال واللهِ لقد قال إني صائمٌ فقال أبو هريرةَ صدق وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال صومُ شهرِ الصَّبرِ وثلاثةُ أيامٍ من كلِّ شهرٍ صومُ الدَّهرِ كلِّه فقد صمتُ ثلاثةَ أيامٍ من أولِ الشهرِ فأنا مُفطرٌ في تخفيفِ اللهِ صائمٌ في تضعيفِ اللهِ
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- شهرِ الصَّبرِ:
- شهر رمضان
٢١٩ -بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشَ الأمراءِ قال عليكم زيدُ بنُ حارثةَ فإن أُصيب زيدٌ فجعفرُ فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ...
٢٢٠ -ثوَّبَ بالصلاةِ -يعني: صلاةَ الصُّبحِ- فجعَلَ رسولُ اللهِ يصلِّي وهو يلتفِتُ إلى الشِّعبِ. قال أبو داودَ: وكانَ أرسَلَ فارسًا إلى الشِّعبِ يحرُسُ.
- ثوَّبَ بالصلاةِ:
- المراد بالتثويب: الإقامة، وأصله من ثاب إذا رجع، ومقيم الصلاة راجع إلى الدعاء إليها
