٢١ -الإسلامُ يجبُّ ما قَبلَهُ [يعني حديث: لمَّا أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي الإسلامَ، قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُبايعَني، فبسَطَ يَدَه إليَّ، فقُلْتُ: لا أُبايعُكَ يا رسولَ اللهِ حتى تَغفِرَ لي ما تقَدَّمَ من ذَنْبي، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما قَبلَها منَ الذنوبِ، يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه منَ الذنوبِ.]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٤٣ نتيجة
٢٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاع فرسًا من أعرابيٍ فاستتبعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيقضيَه ثمنَ فرسِه فأسرع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأ الأعرابيُّ فطفِق رجالٌ يعترضون الأعرابيَّ فيساومونه بالفرسِ ولا يشعرون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعه فنادى الأعرابيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن كنتَ مُبتاعًا هذا الفرسَ وإلا بعتُه فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين سمع نداءَ الأعرابيِّ فقال أو ليس قد ابتعتُه منك فقال الأعرابيُّ لا واللهِ ما بِعتُكَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلى قد ابتعتُه منك... فطفِق الناسُ يلوذون بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وهما يتراجعانِ فطفِق الأعرابيُّ يقول هَلُمَّ شهيدًا يشهد أني بايعتُك فمن جاء من المسلمينَ قال للأعرابيِّ ويلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن ليقولَ إلا حقًّا حتى جاء خزيمةُ فاستمع لمراجعةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ فطفِق الأعرابيُّ يقول هَلُمَّ شهيدًا يشهد أني بايعتُك فقال خزيمةُ بنُ ثابتٍ أنا أشهدُ أنك قد ابتعتَه فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزيمةَ فقال بم تشهدُ فقال بتصديقِك يا رسولَ اللهِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهادةَ خُزيمةَ بشهادةِ رجلَينِ
- ابتاع:
- أي: اشترى
- ابتاعه:
- أي: اشتراه
- يلوذون:
- أي: يتعلقون بهما، ويحضرون مكالمتهما
٢٣ -أنَّ النَّبيَّ قال لرجُلٍ: أترْضَى أنْ أُزَوِّجَك فُلانةً؟ قال: نعم، وقال للمرأةِ: أَتَرْضَيْنَ أنْ أُزَوِّجَكِ فُلانًا؟ فقالت: نعم. فدخَلَ بها الرَّجلُ ولم يفرِضْ لها صداقًا ولم يُعْطِها شيئًا. فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال: إنَّ رسولَ اللهِ زوَّجَني فُلانةً ولم أفرِضْ لها صداقًا ولم أُعْطِها شيئًا، فأُشْهِدُكم أنِّي قد أعطَيْتُها مِن صَداقِها سَهْمِي بخَيبرَ، فأخَذَت سهمًا، فباعَتْه بمئةِ ألْفٍ.
٢٤ -قال فسارَ يعني أبا بكرٍ بها ثلاثًا ثم قال لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ الحَقْه فرُدَّ عليَّ أبا بكرٍ وبلِّغْها أنت قال ففعل قال فلما قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بكر بكى قال يا رسولَ اللهِ حدثَ فيَّ شيءٌ قال ما حدث فيك إلا خيرٌ ولكن أُمرتُ أن لا يبلغَه إلا أنا ورجلٌ منِّي
٢٥ -عن محمدٍ بنِ عليٍّ في قوله تعالى { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ } قال لم يُصبْه شيءٌ من ولادةِ الجاهليةِ قال وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرجتُ من نكاحٍ غيرِ سفاحٍ
٢٦ -أنهُ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ من أَبَرُّ قال: أمَّكَ وأباكَ وأختَكَ وأخاكَ ومولاكَ الذي يلي ذاكَ حقٌّ واجبٌ ورَحِمٌ موصولةٌ
- من أَبَرُّ:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٢٧ -أنَّ عمرو بنَ العاصِ قال لما ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قلبي الإسلامَ قال أتيتُ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيُبايعَني فبسط يدَه إليَّ فقلتُ لا أُبايعُك يا رسولَ اللهِ حتى تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي قال فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو أما علمتَ أنَّ الهجرةَ تَجُبُّ ما قبلَها من الذنوبِ يا عمرو أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قبلَه من الذنوبِ
- تَجُبُّ:
- تجب التوبة ما قبلها أي: تقطع وتمحو الذنوب فلا يؤاخذ بها
٢٨ -حديث: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُنْكِرْ على عليٍّ وجعفرٍ مُخاصَمَتَهما زيدًا في حضانةِ ابنةِ حمزةَ [يعني حديث: اعْتَمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِي القَعْدَةِ، فأبَى أهْلُ مَكَّةَ أنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حتَّى قَاضَاهُمْ علَى أنْ يُقِيمَ بهَا ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الكِتَابَ، كَتَبُوا: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فَقالوا: لا نُقِرُّ بهَا؛ فلوْ نَعْلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ما مَنَعْنَاكَ، لَكِنْ أنْتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، قَالَ: أنَا رَسولُ اللَّهِ، وأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: امْحُ «رَسولُ اللَّهِ»، قَالَ: لا واللَّهِ، لا أمْحُوكَ أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِتَابَ، فَكَتَبَ: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، لا يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلَاحٌ إلَّا في القِرَابِ، وأَنْ لا يَخْرُجَ مِن أهْلِهَا بأَحَدٍ إنْ أرَادَ أنْ يَتَّبِعَهُ، وأَنْ لا يَمْنَعَ أحَدًا مِن أصْحَابِهِ أرَادَ أنْ يُقِيمَ بهَا، فَلَمَّا دَخَلَهَا ومَضَى الأجَلُ، أتَوْا عَلِيًّا فَقالوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا؛ فقَدْ مَضَى الأجَلُ، فَخَرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَتَبِعَتْهُمُ ابْنَةُ حَمْزَةَ: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، فأخَذَ بيَدِهَا، وقَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ، حَمَلَتْهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ، وزَيْدٌ، وجَعْفَرٌ؛ فَقَالَ عَلِيٌّ: أنَا أحَقُّ بهَا، وهي ابْنَةُ عَمِّي، وقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي، وخَالَتُهَا تَحْتِي، وقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أخِي، فَقَضَى بهَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِخَالَتِهَا، وقَالَ: الخَالَةُ بمَنْزِلَةِ الأُمِّ، وقَالَ لِعَلِيٍّ: أنْتَ مِنِّي وأَنَا مِنْكَ، وقَالَ لِجَعْفَرٍ: أشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي، وقَالَ لِزَيْدٍ: أنْتَ أخُونَا ومَوْلَانَا.]
- أشْبَهْتَ خَلْقِي:
- المراد بالخلق: الصورة
٢٩ -بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً إلى خَثْعَمَ فاعتصم ناسٌ منهم بالسجود فأسرع فيهم الفشلُ قال فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر لهم بنصفِ العقلِ وقال أنا بريءٌ من كلِّ مسلمٍ يُقيمُ بين أظهُرِ المُشركينَ....
- خَثْعَمَ:
- اسم قبيلة مشهورة
٣٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعَ عمرَ وهو يقولُ وأبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ ينهاكم أن تَحلفوا بآبائِكُمْ..... قال عمرُ فما حلفتُ بها بعدُ ذاكرًا ولا آثرًا
- ولا آثرًا:
- ولا راويا لها عن أحد أنه حلف بأبيه أو حالفاً عن غيري
٣١ -مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ في سفرٍ في ظلِّ شجرةٍ يُرشُّ عليه الماءُ فقال ما بالُ هذا قالوا صائمٌ يا رسولَ اللهِ قال وزاد عليكم برُخصةِ اللهِ التي رخَّص لكم فاقبَلوها
٣٢ -وذروةُ سنامِه الجهادُ [يعني حديث: كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفر فأصبحت يومَا قريبا منه ونحن نسير فقُلْت يا رسولَ اللهِ أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال : ألا أدلك على أبواب الخير : الصوم جنة، والصدقة تطفيء الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجلُ من جوف الليل، قال : ثم تلا : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم – حتى بلغ – يعملون } ثم قال : ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه : قُلْت : بلى يا رسولَ اللهِ قال : رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد. ثم قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قُلْت : بلى يا رسولَ اللهِ، قال : فأخذ بلسانه، قال : كف عليك هذا. فقُلْت : يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ثكلتك أمك يا مُعاذٍ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم]
٣٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لرجلٍ أترضَى أن أُزوِّجَك فلانةً قال نعم وقال للمرأةِ أترضَينَ أن أُزوِّجكِ فلانًا قالت نعم فزوَّج أحدَهما صاحبَه ولم يفرضْ لها صداقًا ولم يعطِها شيئًا وكان ممن شهد الحُديبيةَ وكان من شهد الحُديبيةَ له سهمٌ بخيبرَ فلما حضرتْه الوفاةُ قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زوَّجني فلانةً ولم أفرضْ لها صداقًا ولم أُعطِها شيئًا وإني أُشهدُكم أني أعطيتُها صداقًا سهمي بخيبرَ فأخذتْ سهمًا فباعتْه بمائةِ ألفٍ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيرُ الصداقِ أيسرُه
٣٤ -أن رجلا طعنَ [ رجلا ] بقرنٍ في ركبتهِ فجاءَ إلى النبي فقال : أقدْنِي. قال : حتى تبرُأ، ثم جاءَ إليهِ فقالَ : أقدْنِي فأقادهُ. ثم جاءَ إليهِ فقال : يا رسولَ اللهِ عرجْتُ فقال : قد نهيتكَ فعصيتنِي فأبعدكَ اللهُ وبطلَ عرجكَ ثم نهى رسولُ اللهِ أن يُقْتَصّ من جرحٍ حتى يبرأ صاحبهُ
٣٥ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إني لا أستطيعُ أن آخذَ شيئًا من القرآنِ فعلِّمْني ما يُجزئُني فقال قلْ سبحان اللهِ والحمدُ لله ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله قال يا رسولَ اللهِ هذا للهِ عزَّ وجلَّ فما لي قال قل اللهمَّ اغفِرْ لي وارحمْني وارزقْني وعافني واهدِني فلما قام قال هكذا بيده وفي رواية فعدَّهنَّ الرجلُ في يده عشرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أما هذا فقد ملأ يدَه وفي الروايةِ الأخرى يدَيه من الخيرِ
- يُجزئُني:
- أي: يكفيني
٣٦ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبايعُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابسُطْ يدَك حتى أُبايعَك واشترط عليَّ فأنت أعلمُ قال أُبايعُك على أن تعبدَ اللهَ وتقيمَ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ وتُناصِحُ المسلمينَ وتُفارقُ المشركَ
٣٧ -خرجتُ من بيتي أُريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا بهِ قائمٌ ورجلٌ معهُ كلُّ واحدٍ منهما مُقبلٌ على صاحبِهِ فظننتُ أنَّ لهما حاجةً فواللهِ لقد قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جعلتُ أَرْثِي لهُ من طولِ القيامِ فلمَّا انصرفَ قلتُ يا نبيَّ اللهِ لقد قامَ بكَ الرجلُ حتى جعلتُ أَرْثِي لكَ من طولِ القيامِ قال وقد رأيتَهُ قلتُ نعم قال وهل تدري من هذا قلتُ لا قال ذلكَ جبريلُ ما زال يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنهُ سيُورِّثُهُ ثم قال أما إنكَ لو سلَّمْتَ عليهِ لردَّ عليكَ
٣٨ -كنَّا لا ندري ما نقولُ في الصلاةِ نقولُ السلامُ على اللهِ السلامُ على جبريلَ السلامُ على ميكائيلَ قال فعلَّمَنَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ اللهَ هو السلامُ فإذا جلستمْ في ركعتينِ فقولوا التحيَّاتُ .. وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ... إذا قُلتها أصابتْ كلَّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ أو نبيٍّ مرسلٍ أو عبدٍ صالحٍ. أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُه
- التحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٣٩ -أنَّ خولةَ بنتَ يسارٍ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إنهُ ليسَ لي إلا ثوبٌ واحدٌ وأنا أَحيضُ فيهِ فكيفَ أصنعُ قال إذا طَهُرْتِ فاغسليهِ ثم صلِّي فيهِ فقالت فإن لم يخرجِ الدمُ قال يكفيكِ غَسْلُ الدمِ ولا يَضُرُّكِ أَثَرُه
٤٠ -اتَّخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمًا من وَرِقٍ فكان في يدِه ثم كان في يدِ أبي بكرٍ ثم كان في يدِ عمرَ ثم كان في يدِ عثمانَ حتى وقعَ منهُ في بئرِ أريسٍ نَقْشُهُ محمدٌ رسولُ اللهِ وقال لا يَنْقُشُ أَحَدٌ على نَقْشِ خاتمي هذا
- بئرِ أريسٍ:
- بئر معروفة مجاورة لمسجد قباء في المدينة المنورة
