٤٤١ -بينَما أنا أمشي معَ رسولِ اللهِ إذا رجلٌ يمشِي في القبورِ علَيه نعلانِ فقال : يا صاحبَ السَّبتيَّتَين ألقيْ سَبتيَّتَيكَ فنظر الرجلُ فلما عرَف رسولَ اللهِ خلعَها فرمَى بهما
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٤٣ نتيجة
٤٤٢ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللهِ إنَّا نركبُ البحرَ ونحملُ معنا القليلَ من الماءِ فإن توضأْنا بهِ عَطِشْنَا أفنتوضأُ بهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ هو الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلُّ مِيتتُه
٤٤٣ -أتيتُ النبيَّ في صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يتكلَّمُ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هؤلاءِ بنو ثعلبةَ بنِ يربوعٍ الذينَ أصابوا فلانًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - لا يَعْنِي- لا تَجني نفسٌ على نفسٍ
٤٤٤ -الخَراجُ بالضَّمانِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا اشترى عبدًا فاستغلَّهُ ثمَّ وجدَ بِه عيبًا فردَّهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قدِ استغلَّ غلامي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخراجُ بالضَّمانِ]
- الخَراجُ:
- ما يحصل من غلة الأرض
٤٤٥ -جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ فقالت : يا رسولَ اللهِ، إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابني، و قد سقاني مِن بِئْرِ أبي عَنَبَةَ و قد نَفَعَني ؟ فقال رسولُ اللهِ : هذا أبوك و هذه أمُّك، فخُذْ بيدِ أيِّهما شِئْتَ. فأَخَذَ بيدِ أمِّه فانطلَقَتْ به.
٤٤٦ -كان يدخلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُخنَّثٌ ... فقيل يا رسولَ اللهِ إنه إذنْ يموتُ من الجوعِ فأذِنَ له أن يدخلَ في كلِّ جمعةٍ مرتينِ فيسألُ ثم يرجعُ
- مُخنَّثٌ:
- المخنث هو الذي يشبه النساء في أخلاقه وكلامه وحركاته
٤٤٧ -رأيتُ أبا هريرةَ يضربُ جبهتَهُ بيدِه ويقولُ يا أهلَ العراقِ أنتم تزعمونَ أني أكذبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليكونَ لكم المهنأُ أو عليَّ الإِثمُ أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا ولغَ الكلبُ...
- لكم المهنأُ:
- هو ما أتاك بلا مشقة
- إذا ولغَ:
- أي: شرب بطرف لسانه
٤٤٨ -قيل: يا رسولَ اللهِ، أنتوضَّأُ مِن بئرِ بُضاعةَ؟ -وهي بِئرٌ يُلقَى فيها الحِيَضُ، ولُحومُ الكلابِ، والنَّتْنُ- فقال: الماءُ طَهورٌ لا يُنجِّسُه شيءٌ.
- بئرِ بُضاعةَ؟:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
٤٤٩ -حديث أنَّ النبيَّ اغتسل مِنْ جَفْنَةٍ [يعني حديث: اغتسلَ بعضُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جَفنةٍ، فأرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يتَوضَّأَ منهُ، فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ جُنبًا فقالَ : إنَّ الماءَ لا يَجنُبُ]
- جَفْنَةٍ:
- قصعة كبيرة
٤٥٠ -أتيتُ رسولَ اللهِ بالمُزدَلِفةَ حين خرج إلى الصلاةِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني جئتُ من جبل طيِّءٍ، أكللتُ راحلَتي وأتعَبْتُ نفسي، واللهِ ما تركتُ من جبلٍ إلا وقفتُ عليه فهل لي من حجٍّ ؟ فقال رسولُ اللهِ : من شهد صلاتَنا هذه ووقف معنا حتى ندفعَ وقد وقف قبل ذلك بعرفةَ ليلًا أو نهارًا فقد تم حجُّه وقضى تفثَه
- أكللتُ:
- تعبت
- راحلَتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٤٥١ -كانوا يكتُبونَ في صُدورِ وَصاياهم: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أوصى به فُلانُ ابنُ فُلانٍ: يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنَّ اللهَ يبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَوْصَى مَن ترَكَ مِن أهلِه أنْ يتَّقوا اللهَ ويُصْلِحوا ذاتَ بينهم، ويُطِيعوا اللهَ ورسولَه إنْ كانوا مُؤْمنينَ، وأَوْصاهم بما أَوْصى به إبراهيمُ بَنِيهِ ويعقوبُ: {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132].
٤٥٢ -قَدِمْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأربعٍ مَضَيْنَ من ذي الحِجَّةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحِلُّوا واجعلوها عُمرةً فضاقتْ بذلكَ صُدورُنا وكَبُرَ علينا فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أيُّها الناسُ أَحِلُّوا فلولا الهَدْيُ الذي معي لفعلتُ مثلَ الذي تفعلونَ فأحْلَلْنا حتى وطِئْنَا النساءَ وفعلنا ما يفعلُ الحلالُ حتى إذا كان يومُ التَّرويةِ وجعلنا مكةَ بظهرٍ لَبَّيْنَا بالحجِّ
- يومُ التَّرويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
٤٥٣ -أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ حدِّثْني ما يحِلُّ لي مما يحرُمُ عليَّ فقال لا تأكلِ الحمارَ الأهليَّ ولا كلَّ ذي نابٍ من السِّباعِ
٤٥٤ -حلفتُ باللَّاتِ والعُزَّى فقال أصحابي قلتَ هُجرًا فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ العهدَ كان قريبًا وحلفتُ بالّلاتِ والعُزَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قل لا إله إلا اللهُ وحده ثلاثًا ثم اتفُلْ عن يسارِك ثلاثًا وتعوَّذْ بالله من الشيطانِ الرَّجيمِ ولا تَعُدْ
- هُجرًا:
- الهجر: الفحش من القول والرديء
٤٥٥ -اغتسلَ بعضُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَفْنَةٍ فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليغتسلَ أو يتوضأَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني كنتُ جُنُبًا فقال الماءُ لا يُجْنِبُ
- جَفْنَةٍ:
- قصعة كبيرة
- لا يُجْنِبُ:
- أي: لا يتنجس باستعمال الجنب منه، ولا يظهر فيه أثر جنابته
٤٥٦ -وجدتُ مائةُ دينارٍ في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عرِّفْها حولًا فكرَّر عليه حتى ذكر أحوالًا ثلاثةً فقلتُ يا رسولَ اللهِ كذا فقال شأنُك بها
- حولًا:
- أي: سنة
٤٥٧ -وَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَفيَّةَ، فقالت لي: هل لكِ أنْ تُرضي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي وأجعَلَ لكِ يَومي؟ قُلتُ: نَعَمْ. فأخَذَتْ خِمارًا لها مَصبوغًا بزَعفَرانٍ، فرَشَّتْه بالماءِ واختَمَرتْ به، فدَخَلتْ عليه في يَومِها، فجَلَستْ إلى جَنبِه، فقال: إليكِ يا عائِشةُ؛ فليس هذا بيَومِكِ. فقُلتُ: فَضلُ اللهِ يُؤتِيه مَن يَشاءُ. ثم أخبَرتُه خَبَري.
٤٥٨ -عن مالكِ بنِ نضلةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ابنَ عمٍّ لي أتيتُه أسألُه فلا يُعطيني ولا يَصلُني ثم يحتاج إليَّ فيأتيني فيسألُني وقد حلفتُ أن لا أُعطيَه ولا أَصِلُه فأمرَني أن آتيَ الذي هو خيرٌ وأُكفِّرُ عن يميني
٤٥٩ -أنَّ عائشةَ أقبلتْ ذاتَ يومٍ من المقابرِ فقلتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ من أينَ أقبلتِ قالت من قبرِ أخي عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقلتُ لها أليسَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن زيارةِ القبورِ قالت نعم ثم أَمَرَ بزيارَتِهَا
٤٦٠ -عنِ المِقدامِ بنِ مَعدي كربِ الكنديِّ أنه جلس مع عبادةَ بنِ الصامتِ وأبي الدَّرداء والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ فتذاكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو الدرداءِ لعبادةَ يا عبادةُ كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ فقال عبادةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم في غزوِهم إلى بعيرٍ من المقسمِ فلما سلَّم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتناول وَبرةً بين أنمُلتَيه فقال إنَّ هذه من غنائمِكم وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخُمُسَ والخُمُسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمخيطَ وأكبرَ من ذلك وأصغرَ ولا تَغُلُّوا. الحديث
- وَبرةً:
- أي: شعرة أو صوفة
