٥٢١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاة يُكبِّرُ حين يقومُ ثم يُكبِّرُ حين يركعُ.... ما زالت هذه صلاتُه حتى فارقَ الدنيا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٤٣ نتيجة
٥٢٢ -أنَّ جبريلَ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمُه مواقيتَ الصلاةِ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ
٥٢٣ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتلقَّى الرُّكبانَ أو يبيعَ حاضرٌ لبادٍ ولا يخطبْ أحدُكم على خطبةِ أخيهِ حتى ينكحَ أو يدعَ ولا صلاةَ بعد العصرِ حتى تغيبَ الشَّمسُ ولا بعد الصبحِ حتى ترتفعَ الشَّمسُ
- الرُّكبانَ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
- حاضرٌ لبادٍ:
- البادي: المقيم بالبادية
٥٢٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ في الصلاةِ من الليلِ كَبَّرَ ثلاثًا وسبَّحَ ثلاثًا وهلَّلَ ثلاثًا ثم يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفخِه وشِركِه وفي روايةٍ ونفثِهِ بدلَ وشِركِه
- همزِهِ:
- وساوسها
- ونفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٥٢٥ -حديثُ أنَّ النَّبيَّ قرَأَ في الصَّلاةِ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وعَدَّها آيةً [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قرأَ يُقطّعُ قراءتَهُ آيةً آيةً بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِينِ]
٥٢٦ -سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت كان يُصلِّي العشاءَ ثم يُصلِّي بعدَ ركعتيْنِ ثم ينامُ... ثم توضأَ فقامَ فصلَّى ثمانِ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بفاتحةِ الكتابِ وما شاءَ من القرآنِ وقالت ما شاءَ اللهُ من القرآنِ فلا يقعدْ في شيٍء منهنَّ إلا في الثامنةِ فإنهُ يقعُدُ فيها فيتشهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي ركعةً واحدةً ثم يجلسُ فيتشهَّدُ ويدعو ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يرفعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنَا
٥٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليَمَنِ وكان في كتابِه أنَّ الرجلَ يُقْتَلُ بِالمرأةِ
٥٢٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقدِّمُ ضعفاءَ أهلِه بغَلَسٍ ويأمرهم يعني لا يرمُوا الجمرةَ حتى تطلعَ الشَّمسُ
٥٢٩ -عنِ ابنِ عباسٍ يقول أرسلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ضعَفَةِ أهلِه فصلَّينا الصُّبحَ بمِنى ورمَينا الجمرةَ
- ضعَفَةِ:
- جمع ضعيف، يريد بهم النساء والصبيان والمرضى ونحوهم
٥٣٠ -وكان أهلُ الجاهليةِ يجعلون قطنةً في دمِ العقيقةِ ويحيلونه على رأسِ الصَّبيِّ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يجعلَ مكان الدَّمِ خَلوقًا
- العقيقةِ:
- هي الذبيحة التي تذبح عن المولود
٥٣١ -كَتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ إلى الحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ ومن معَه من اليمنِ من مَعافرَ وهَمْدَانَ أنَّ على المؤمنينَ صدقةَ العَقَارِ عُشْرُ ما سقتِ العينُ وسقتِ السماءُ وعلى ما سَقَى الغَرْبُ نصفُ العُشْرِ
٥٣٢ -أَدْرَكْنا الناسَ على أنَّ دِيَةَ الحُرِّ المسلمِ على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ فَقَوَّمَ عمرُ بْنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ تِلْكَ الدِّيَةِ على أهلِ القُرَى ألفَ دِينارٍ أَوِ اثْنَى عشرَ ألفَ دِرْهَمٍ ودِيَةَ الحُرَّةِ المُسْلِمَةِ إذا كانَتْ من أهلِ القُرَى خمسُمِائَةِ دِينارٍ أوْ ستةُ آلافِ دِرْهَمٍ فإنْ كان الذي أَصابَها مِنَ الأَعْرَابِ فَدِيَتُها خمسُونَ مِنَ الإِبِلِ ودِيَةَ الأَعْرَابِيَّةِ إذا أَصابَها الأَعْرَابِيُّ خمسُونَ مِنَ الإِبِلِ لا يُكَلَّفُ الأَعْرَابِيُّ الذَّهَبَ ولا الوَرِقَ
- الوَرِقَ:
- الفضة
٥٣٣ -أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نستشرِفَ العينَ والأُذُنَ فصاعدًا
٥٣٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر من كلِّ جزورٍ ببَضعةٍ فجُعِلتْ في قِدرٍ فأكلُوا من اللحمِ وحسَوا من المرقِ
- جزورٍ:
- يقع على الذكر والأنثى من الإبل
٥٣٥ -شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أمر برجمِهما فلما رُجِمَا رأيتُه يُجانئُ بيدَيه عنها لِيقيَها الحجارةَ
- يُجانئُ:
- أي: يكب ويميل عليه
٥٣٦ -أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ حينَ بعثَهُ إلى اليمنِ أن يأخذَ الصدقةَ من الحِنْطَةِ والشعيرِ والنخلِ والعِنَبِ
٥٣٧ -أنَّ رجُلَيْنِ اختَصما إلى رسولِ اللَّهِ في أمرٍ فَجاءَ كلُّ واحدٍ منهُما بشُهودٍ عُدولٍ على عِدَّةٍ واحدةٍ فأسهَم النَّبيُّ بينَهُما
٥٣٨ -بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ وأمره أن يُنادِي بهؤلاءِ الكلماتِ ثم أتبعَه عليًّا فبينا أبو بكرٍ في بعضِ الطريقِ إذ سمع رُغاءَ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القَصواءَ فخرج أبو بكرٍ فزِعًا فظن أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو عليٌّ فدفع إليه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمر عليًّا أن يُنادِيَ بهؤلاءِ الكلماتِ فانطلَقا فحجَّا فقام عليٌّ أيامَ التشريقِ فنادى ذمَّةُ اللهِ ورسولِه بريئةٌ من كلِّ مشركٍ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ولا يحجَّنَّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ولا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ وكان عليٌّ يُنادِي فإذا عَيِيَ قام أبو بكرٍ فنادَى بها
- رُغاءَ:
- صوت ذوات الخف
- القَصواءَ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
٥٣٩ -عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه أمر أبا أيوبٍ صاحبَ رسولِ اللهِ وهبَّارَ بنَ الأسودِ حين فاتَهما الحجُّ، فأتَيا يومَ النحرِ أن يُحِلَّا بعمرةٍ ثم يرجِعا حلالًا ثم يحجَّا عامًا قابِلًا ويُهدِيَا
٥٤٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خرجَ يومَ العيدِ أَمَرَ بالْحَرْبَةِ فتوضعُ بينَ يديْهِ فيُصلِّي إليها والناسُ وراءَهُ وكان يفعلُ ذلكَ في السفرِ فمن ثَمَّ اتَّخذها الأُمراءُ وذلكَ أنَّ المُصلَّى كان فضاءً ليس فيهِ شيٌء يَسْتَتِرُ بهِ
