٦٦١ -أنَّ امرأةً سألت أمَّ سلمةَ فقالت إنَّ زوجي يُقبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ فما ترَينَ فقالت كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٤٣ نتيجة
٦٦٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسْتسقَى وعليهِ خميصةٌ سوداءُ فأرادَ أن يأخذَ بأسفلِها فيجعلَهُ أعلاها فثَقُلَتْ عليهِ فقَلَبَها عليهِ الأيمنُ على الأيسرِ والأيسرُ على الأيمنِ
- خميصةٌ:
- هي كساء مربع له علمان
٦٦٣ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه وقَّت لأهلِ المدينةِ ذا الحُليفةَ ولأهلِ الشامِ الجُحفةَ ولأهلِ نجدٍ قرنًا ولأهلِ العراقِ ذاتَ عرقٍ ولأهلِ اليمنِ يلَملمَ
- الجُحفةَ:
- قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة
- يلَملمَ:
- مكان على مرحلتين من مكة
٦٦٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّى الظهرَ إذا زالتِ الشمسُ والعصرَ بينَ صلاتِكم هاتينِ والمغربَ إذا غربتِ الشمسُ والعشاءَ إذا غابَ الشَّفَقُ والصبحَ إذا طلعَ الفجرُ إلى أن يَنفَسِحَ البصرُ
٦٦٥ -طلَّق ابنُ عمرَ امرأتَه واحدةً وهي حائضٌ فانطلق عمرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فأمرَه أن يُراجعْها ثم يستقبلُ الطلاقَ في عدَّتِها وتُحتسَبُ التَّطليقةُ التي طلَّق أولَ مرةٍ
٦٦٦ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ متبذِّلًا متواضعًا متضرِّعًا حتى أَتَى المُصلَّى فلم يَخطبْ خطبتَكم هذهِ ولكنْ لم يزلْ في الدعاءِ والتضرُّعِ والتَّكبيرِ وصلَّى ركعتينِ كما كان يُصلِّي في العيديْنِ
٦٦٧ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ جَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ مِن شُغُلٍ، وزَعَمَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ الأُولى والعَصرَ ثَمانِ سَجداتٍ، ليس بَينَهما شَيءٌ.
٦٦٨ -ضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ للزبيرِ بنِ العوامِ أربعةَ أسهمٍ سهمًا للزبيرِ وسهمًا لذي القُربى لصفيةَ بنتِ عبدِ المطلبِ أمِّ الزبيرِ وسهمَينِ للفرسِ
٦٦٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن المخابرةِ والمُحاقَلَةِ والمُزابَنَةِ والمُحاقلَةُ أن يبيعَ الرجلُ الزرعَ بمائةِ فرْقٍ حنطةٍ والمُزابنَةُ أن يبيعَ الثمرَ في رؤوسِ النخلِ بمائةِ فرقٍ والمُخابرةُ كِراءُ الأرضِ بالثُّلُثِ والرُّبعِ
- المخابرةِ:
- المخابرة هي المزارعة على نصيب معين
٦٧٠ -أنَ حكيمَ بنَ حِزامٍ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يشترطُ على الرجلِ إذا أعطاه مالًا مقارضةً يَضربُ له به أن لا تجعلَ مالي في كبدٍ رطبةٍ ولا تحملَه في بحرٍ ولا تنزلَ به في بطنٍ مَسيلٍ فإن فعلتَ شيئًا من ذلك فقد ضمنتَ مالي
- كبدٍ رطبةٍ:
- أراد: كل ذات روح، لأن الكبد لا تكون رطبة إلا وصاحبها حي
٦٧١ -عنِ ابنِ عباسٍ في قوله تعالى { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ...} الآية نزلت هذه الآيةُ في المشركين فمن تاب منهم قبل أن يُقدَرَ عليه لم يمنعْه ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه
٦٧٢ -نزلت الآيات و إنهم ليقولون منكرا من القول و زورا.. في خُوَيْلَةَ بنتِ مالكٍ بن ثعلبةَ حينَ ظاهَرَ منها ابنُ عمِّها أوسُ بنُ الصَّامِتِ،فجاءَتْ تَشْكوه إلى رسولِ اللهِ و تُجَادِلُه فيه و يقول : اتقي اللهَ فإنه ابنُ عمِّك. فما بَرِحَتْ حتى نزلَ القرآنُ.
٦٧٣ -أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد زنَيا وقد أحصَنا فسألوه أن يحكمَ فيهما فحكم فيهما بالرَّجمِ فرجَمهما في قبلِ المسجدِ في بني غنمٍ فلما وجدَ مسَّ الحجارةِ قام إلى صاحبتِه فحنَى عليها لِيقيَها مسَّ الحجارةِ وكان مما صنع اللهُ لرسولِه قيامُه إليها لِيقيَها الحجارةَ
- مسَّ الحجارةِ:
- أي: ألم إصابتها
- مسَّ الحجارةِ:
- أي: ألم إصابتها
٦٧٤ -غُمَّ علينا هلالُ شوالٍ فأصبحنا صيامًا، فجاء ركبٌ من آخرِ النهارِ. فشهدوا عندَ رسولِ اللهِ أنهم رأوا الهلالَ بالأمسِ، فأمر الناسَ أن يُفطروا من يومِهم، وأن يخرجوا لعيدِهم من الغدِ
٦٧٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرجُ في العيديْنِ مع الفضلِ بنِ عباسٍ وعبدِ اللهِ والعباسِ وعليٍّ وجعفرٍ والحسنِ والحسينِ وأسامةَ بنِ زيدٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وأيمنَ ابنِ أمِّ أيمنَ رضي اللهُ عنهم رافعًا صوتَه بالتهليلِ والتَّكبيرِ فيأخذُ طريقَ الحَذَّائِينَ حتى يأتيَ المُصلَّى وإذا فرغَ رجعَ على الحَذَّائِينَ حتى يأتيَ منزلَه
٦٧٦ -بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا استعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ وإن قتل زيدٌ أو استشهد فأميرُكم جعفرُ فإن قُتِل أو استُشهدَ فأميرُكم عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فلقُوا العددَ فأخذ الرايةَ زيدٌ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ جعفرٌ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللهُ عليه...
٦٧٧ -أنَّ في كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي كتابِ عمرَ في الصدقةِ أنَّ الذهبَ لا يُؤخذُ منهُ شيٌء حتى يبلغَ عشرينَ دينارًا فإذا بلغَ عشرينَ دينارًا ففيهِ نصفُ دينارٍ والوَرِقُ لا يُؤخذُ منهُ شيٌء حتى يبلغَ مائتيْ درهمٍ فإذا بلغَ مئتيْ درهمٍ ففيها خمسةُ دراهمَ
٦٧٨ -أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ وفي روايةٍ عنهُ سألتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن الأعورِ تُفْقَأُ عينُهُ فقال عبدُ اللهِ بنُ صفوانٍ قضَى فيها عمرُ بالدِّيَةِ
٦٧٩ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باعَ غلامًا بثمانمائةِ درهمٍ وباعَهُ بالبراءةِ فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بالغلامِ داءٌ لم يُسَمِّهِ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال الرجلُ باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسَمِّهِ لي فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بِعْتَهُ بالبراءةِ فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامُ وما به داءٌ يَعْلَمُهُ فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ وارتجعَ العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعدَ ذلكَ بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ
- ابتاعَهُ:
- أي: اشتراه
٦٨٠ -أنَّ الضَّحَّاك بنَ خليفةَ ساقَ خليجًا من العريضِ فأرادَ أنْ يمرَّ في أرضِ محمَّدِ بنِ مسلمةَ، فأبَى، فكلَّم فيه عمرُ فدعَى محمَّدًا وأمرَهُ أن يخلِّي سبيلَهُ فقال : لا واللهِ، فقال له عمرُ : لم تمنعْ أخاكَ ما ينفَعهُ وهو لك نافعٌ تَسقي به أولًا وآخرًا وهو لا يضرُّكَ ؟ - فقال له محمَّدٌ : لا واللهِ فقال عمرُ : واللهِ ليمرَّنَّ به ولو على بطنِك، فأمرَهُ عمرُ أن يمرَّ به ففعَلَ
- خليجًا من العريضِ:
- العريض: موضع معروف من نواحي المدينة
