٢٤١ -عن ابن عباس قال: كانتِ الغنيمةُ تقسمُ على خمسةِ أخماسٍ فأربعةٌ منها لمن قاتَل عليها وخُمسٌ واحد يقسمُ على أربعةٍ فربعٌ للهِ ولرسولِه ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما كان للهِ وللرسولِ فهو لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأخذِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الخُمسِ شيئًا والربعُ الثاني لليتامَى والربعُ الثالثُ للمساكينِ والربعُ الرابعُ لابنِ السبيلِ وهو الضعيفُ الفقيرُ الذي ينزلُ بالمسلمين
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨١ نتيجة
٢٤٢ -اقْطعوهُ واحْسُمُوهُ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ قدْ سَرَق شَمْلةً، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا سَرَق، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما إخالُه سَرَقَ، فقال السَّارقُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبوا به فاقْطَعوه، ثمَّ احْسِموه، ثمَّ ائْتُوني به، فقُطِع ثمَّ أُتِيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، فقال: تُبْتُ إلى اللهِ، فقال: تابَ اللهُ عليكَ.]
٢٤٣ -أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ مَن أبرُّ ....
- مَن أبرُّ:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٢٤٤ -سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ مِنَّا يَذبحُ ويَنسَى أن يُسَمِّيَ اللهَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسمُ اللهِ على كلِّ مسلمٍ
٢٤٥ -استشهد رجالٌ يومَ أحدٍ فجاء نساؤُهم رسولَ اللهِ وقلنْ : يا رسولَ اللهِ نستوحش بالليلِ فنبيت عند إحدانا حتى إذا أصبحنا بادرنا بيوتنا. فقال رسولُ اللهِ : تحدثنْ عند إحداكنْ ما بدا لكن فإذا أردتنْ النومَ فلتأتِ كلَ امرأةٍ إلى بيتِها
٢٤٦ -قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّا نمُرُّ بقومٍ فلا هم يُضيِّفونا ولاهم يُؤدُّونَ ما لنا عليهم من الحقِّ ولا نأخُذُ منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن أَبَوا إلا أن تأخذوا كَرْهًا فخُذُوا
٢٤٧ -جاءَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ رجلًا نزلَ من السماءِ فقامَ على جِذْمِ حائطٍ فاستقبَلَ القِبْلَةَ
٢٤٨ -أن رجلًا ابتاع غلامًا فأقام عنده ما شاء اللهُ أن يُقِيمَ ثم وجد به عَيْبًا فخاصمه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فرَدَّهُ عليه فقال الرجلُ يا رسولَ اللهِ قد استَغَلَّ غلامي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الخَرَاجُ بالضمانِ
- ابتاع:
- أي: اشترى
- قد استَغَلَّ غلامي:
- أخذ حاصله، ومنفعته، ومعيشته
- الخَرَاجُ:
- ما يحصل من غلة الأرض
٢٤٩ -أنَّ رجلًا جاء مُسْلمًا على عهدِ النبيِّ ثم جاءتِ امرأتُه مُسْلمةً بعدَه فقال : يا رسولَ اللهِ إنها كانت مُسلمةً معي فردَّها عليه
٢٥٠ -شَرُّ البيتِ الحمَّامُ تعلو فيهِ الأصواتُ وتُكشَفُ فيهِ العوراتُ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنهُ يُداوَى فيهِ المريضُ...
٢٥١ -قلت : يا رسولَ اللهِ وأولاتُ الأحمالِ أجلهنَّ أن يضعنَ حملهنَّ للمطلَّقةِ ثلاثًا أو للمتوفي عنها ؟ فقال : هي للمطلقةِ ثلاثًا وللمتوفي عنْها
٢٥٢ -عن صفوانَ بنِ أُميَّةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعار منه أدراعًا يومَ حُنينٍ فقال أُغَصبٌ يا محمدُ فقال لا بل عاريةٌ مضمونةٌ
٢٥٣ -قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ الجيرانَ يستقرِضونَ الخبزَ والخميرَ، ويردُّونَ زيادةً ونقصانًا فقال : لا بأسَ إنَّما ذلك من مرافقِ النَّاسِ لا يُرادُ به الفضلُ
٢٥٤ -يا ابن أمّ عبد ما حكمُ من بغى على أمّتي ؟ فقلتُ : اللهُ ورسولهُ أعلم، فقال : لا يُقتلُ مُدبرهُم ولا يُجازُ على جَريحهِم، ولا يُقتلُ أسيرهُم، ولا يُقسّمُ فَيئهُم
٢٥٥ -أنها كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بقصعةٍ من ثريدٍ فأكلتُ معه ومعه ذو اليدين فناولَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَرْقًا فقال يا أمَّ إسحاقَ أصيبي من هذا فذكرتُ أني صائمةٌ فرددتُ يديَّ لا أُقدِّمُها ولا أُؤخِّرُها فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكِ قالتْ كنتُ صائمةً فنسيتُ فقال ذو اليدين الآنَ بعد ما شبعتِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتِمِّي صومَكِ فإنما هو رزقٌ ساقَه اللهُ إليكِ
٢٥٦ -عن أمِّ سلمةَ لما انقضتْ عدَّتُها بعث إليها أبو بكرٍ يخطبُها عليه فلم تزوِّجْه فبعث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ يخطبُها عليه فقالتْ أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أني امرأةٌ غَيرَى وأني امرأةٌ مُصبِيةٌ وليس أحدٌ من أوليائي شاهدٌ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال ارجِعْ إليها فقلْ لها أما قولُكِ إني امرأةٌ غيرَى فسأدعُو اللهَ لكِ فيُذهِبُ غَيرتَكِ وأما قولُكِ إني امرأةٌ مُصبيةٌ فستُكفينَ صبيانَك وأما قولُكِ أن ليس أحدٌ من أوليائي شاهدٌ فليس أحدٌ من أوليائِك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرهُ ذلك فقالت لابنِها يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزوَّجَه
- امرأةٌ غَيرَى:
- كثيرة الغيرة
- امرأةٌ مُصبِيةٌ:
- ذات صبيان وأولاد صغار
- امرأةٌ غيرَى:
- كثيرة الغيرة
٢٥٧ -أنَّ نساءً كنَّ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسلِمْنَ بأرضِهنَّ وهنَّ غيرُ مهاجراتٍ وأزواجُهنَّ حين أسلمْنَ كفارٌ منهنَّ بنتُ الوليدِ بنُ المُغيرةِ وكانت تحت صفوانَ بنَ أُميَّةَ فأسلمَتْ يومَ الفتحِ وهرب زوجُها صفوانُ بنُ أُميةَ من الإسلامِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَ عمِّه وهبَ بنَ عُميرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمانًا لصفوانَ بنِ أميةَ ودعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الإسلامِ وأن يقدُم عليه فإن رضِيَ أمرًا قبلَه وإلا سيَّره شهرينِ فلما قدِم صفوان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائِه ناداه على رؤوسِ الناسِ فقال يا محمد إنَّ هذا وهبُ بنُ عُميرٍ جاءني بردائِك وزعم أنك دعوتَني إلى القدومِ عليك فإن رضيتَ أمرًا قبلتُه وإلا سيَّرتَني شهرَينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انزلْ أبا وهبٍ فقال لا واللهِ لا أنزلُ حتى تبيَّن لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بل لك تسيرُ أربعةَ أشهرٍ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل هوازنٍ بحُنينٍ فأرسل إلى صفوانَ بنِ أُميةَ يستعيرُه أداةً وسلاحًا عنده فقال صفوانُ أطوعًا أم كرهًا فقال بل طوعًا فأعاره الأداةَ والسلاحَ التي عنده ثم خرج صفوانُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو كافرٌ فشهد حُنينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ ولم يفرِّقْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينه وبين امرأتِه حتى أسلم صفوانُ واستقرَّت عنده امرأتُه بذلك النكاحِ
٢٥٨ -فلمَّا قَدِمَ [ أي سعدٌ ] أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ أن تُصلِّيَ على أمِّ سعدٍ فأَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فصلَّى عليها
٢٥٩ -كنتُ أبتاعُ التمرَ من بَطْنٍ من اليهودِ يُقالُ لهم بنو قَيْنُقَاعَ فأبيعُهُ بربحٍ فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عثمانُ إذا اشتريتَ فاكْتَلْ وإذا بِعْتَ فكِلْ
- أبتاعُ:
- أي: اشترى
- قَيْنُقَاعَ:
- هم طائفة من يهود المدينة
٢٦٠ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَ رجلٌ بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ أصبتُ هذهِ من معدنٍ فخذْها فهيَ صدقةٌ ما أملِكُ غيرَها فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتاهُ من قِبَلِ رُكنِه الأيمنِ فقال مثلَ ذلكَ فأعرضَ عنهُ ثم أتاهُ من قِبَلِ ركنِه الأيسرِ فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتاهُ من خلفِه فأخذها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحذفَه بها فلو أصابتهُ لأوجعتهُ أو لعقرتهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتي أحدُكم....
