٦١ -قلتُ يا رسولَ اللهِ إني أُرسِلُ كلبي فآخُذُ الصيدَ فلا أجدُ ما أُذَكِّيهِ بهِ فأذبحُهُ بالمروةِ والعصا قال أنْهِرِ الدمَ بما شئتَ واذكُرِ اسْمَ اللهِ عزَّ وجلَّ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨١ نتيجة
٦٢ -أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأحزابِ صلَّى المغربَ فلمَّا فرغ قال : هل عَلِمَ أَحَدٌ منكم أني صليتُ العصرَ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ما صليتَها فأمَرَ المؤذِّنَ فأقام الصلاةَ فصلَّى العصرَ ثم أعادَ المغربَ
٦٣ -أنَّهُ قال لغلامِهِ عميرٌ : يا عميرُ إني أُريدُ أن أعتقكَ عتقًا هنيئًا فأخبرني بمالِكَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : أيُّما رجلٍ أعتقَ عبدَهُ أو غلامَهُ فلم يُخبرْهُ بمالِهِ فإنَّهُ لسيِّدُهُ
٦٤ -خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال حبَّذا المتخلِّلونَ قالوا وما المتخلِّلونَ يا رسولَ اللهِ قال المتخلِّلونَ بالوُضوءِ والمتخلِّلونَ من الطعامِ أمَّا تخليلُ الوُضوءِ فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبينَ الأصابعِ وأمَّا تخليلُ الطعامِ فمن الطعامِ إنهُ ليسَ شيٌء أشدَّ على المَلَكَيْنِ من أن يَرَيَا بينَ أسنانِ صاحبِهما طعامًا وهو قائمٌ يُصلِّي
٦٥ -أنَّها رَأتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَتْه امرأةٌ بابْنٍ لها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابْني هذا ذاهِبُ العَقلِ؛ فادْعُ اللهَ له. قال لها: ائتِني بماءٍ. فأتَتْه بماءِ تَوْرٍ مِن حِجارةٍ، فتَفَلَ فيه، وغَسَلَ وَجهَهُ ثم دَعا فيه، ثم قال: اذْهَبي فاغسِليه به، واستَشْفي اللهَ عزَّ وجلَّ. فقُلتُ لها: هَبي لي منه قَليلًا لابْني هذا. فأخَذتُ منه قَليلًا بأصابِعي، فمَسَحتُ بها شِقَّةَ ابْني، فكانَ مِن أبَرِّ الناسِ، فسألتُ المَرأةَ بَعْدُ ما فَعَلَ ابنُها، قالت: بَرِئَ أحسَنَ بَرءٍ.
- تَوْرٍ:
- إناء صغير
٦٦ -بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ قاضيًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ تُرسلُني وأنا حديثُ السِّنِّ ولا عِلْمَ لي بالقضاءِ فقال إنَّ اللهَ سيهدي قلبَك ويُثَبِّتُ لسانَكَ فإذا جلسَ بينَ يديكَ الخصمانِ فلا تقضِيَنَّ حتى تسمعَ من الآخَرِ كما سمعتَ من الأولِ فإنه أحرَى أن يَتَبَيَّنَ لكَ القضاءُ قال فما زِلْتُ قاضيًّا أو ما شككتُ في قضاءٍ بعدُ
- أحرَى:
- أي: أجدر وأولى
٦٧ -لو طعنتَ في فخذِها لأجزاكَ [يعني حديث: قلتُ يا رسولَ اللهِ أَمَا تَكونُ الذكاةُ إلَّا في اللبَّةِ قال صلى اللهُ عليهِ وسلمَ لوْ طعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ ولفظُ يعقوبَ مِثلُهُ إلَّا أنَّهُ قال لوْ طَعَنْتَ في فَخِذِها وأبيكَ لأجزأَ ولفظُ أبي عمرَ لوْ قلتَ بسمِ اللهِ ثمَّ طَعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ]
٦٨ -عن يسار مولى ابن عمر قال: رآني ابنُ عمرَ وأنا أُصلِّي بعد طلوعِ الفجرِ فقال يا يسارُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ علينا ونحنُ نُصلِّي هذهِ الصلاةَ فقال ليُبْلِغْ شاهدُكم غائبَكم لا تُصلُّوا بعدَ الفجرِ إلا سجدتيْنِ
٦٩ -عن أسماءَ بنتِ يزيدَ أنها كانتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والرجالُ والنساءُ قعودٌ عندَهُ فقال لعلَّ رجلًا يقولُ ما يفعلُ بأهلِهِ ولعلَّ امرأةً تُخبرُ بما فَعلتْ معَ زوجِهَا فَأَرَمَّ القومُ فقلتُ إي واللهِ يا رسولَ اللهِ إنهنَّ لَيَقُلْنَ وإنهمْ ليفعلونَ قال فلا تفعلُوا فإنما ذلكَ مثلُ الشَّيطانِ لَقِيَ شيطانةً في طريقٍ فغَشِيهَا والناسُ ينظرونَ
- فَأَرَمَّ القومُ:
- أي: سكتوا ولم يجيبوا
٧٠ -عن أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه شيَّع يزيدَ بنَ أبي سفيانَ حين بعثه إلى الشامِ ويزيدٌ راكبٌ وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يمشي فقال له يزيدُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما أن تركبَ وإما أن أنزلَ أنا فأمشي معك قال لا أركبُ ولا تنزلُ إني أحتسِبُ خُطايَ هذه في سبيلِ اللهِ
٧١ -تَثَوَّيْتُ أبا هريرةَ بالمدينةِ... فقال ألَا أُحدثُكَ عنِّي وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قلتُ بلَى قال بينَما أنا أُوعَكُ في المسجدِ إذ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى دخلَ المسجدَ... فذكرَ الحديثَ وفيه فقال إنْ أنْسَانِي الشيطانُ شيئًا من صلاتِي فلْيُسبِّحِ الْقومُ ولْيُصفِّقِ النِّساءُ قال فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ... ثم حمِدَ اللهَ وأَثنَى علَيهِ ثم قال أمَا بعدُ ثُمَّ أقبلَ على الرجالِ فقال هلْ منكُمُ الرجلُ إذا أَتَى أهلَه فأَغلقَ عليه بَابَه وألْقَى عَليه سِترَه واستتَرَ بسترِ اللهِ قالوا نَعمْ قال ثم يجلسُ بعدَ ذلكَ فيقولُ فعلتُ كذَا فعلتُ كذَا قال فسكَتوا قال فأقبلَ على النساءِ فقالَ هلْ منكُنَّ من تُحَدِّثُ فسكَتْنَ فَجَثَتْ فتاةٌ كَعَابٌ على إِحْدَى رُكْبتَيها وتطاولَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيراها ويسمعَ كلامَها فقالت يا رسولَ اللهِ إنهم لَيتَحدَّثونَ وإنهنَّ ليتَحدَّثْنَهُ فقالَ هلْ تدرونَ ما مثلُ ذلكَ فقال إنما ذلكَ مثلُ شيطانةٍ لقِيَتْ شيطانًا في السِّكَّةِ فقضَى منها حاجَتَه والناسُ ينظرونَ إليهِ ألا وإنَّ طِيبَ الرجالِ ما ظهرَ ريحُه ولم يظهرْ لونُه.
- تَثَوَّيْتُ أبا هريرةَ:
- أي: جئته ضيفاً
- أُوعَكُ:
- الوعك: هو الحمى، وقيل: ألمها
- كَعَابٌ:
- هي المرأة حين يبدو ثديها للنهود
٧٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ الخطميِّ وكان أميرًا على الكوفةِ قال أتيْنَا قيسَ بنَ سعدِ بنِ عبادةَ في بيتِه فأذَّنَ المُؤذِّنُ للصلاةِ وقلنا لقيسٍ قمْ فصَلِّ لنا فقال لم أكنْ لأُصلِّيَ بقومٍ لستُ عليهم بأميرٍ قال رجلٌ ليسَ بدونِهِ يُقالُ لهُ عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ بنِ الغسيلِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِهِ وصدْرِ فِراشِهِ وأن يَؤُمَّ في رَحْلِهِ فقال قيسُ بنُ سعدٍ عندَ ذلكَ يا فلانُ لمولىً لهم قمْ فصَلِّ لهم
٧٣ -لمَّا استُخلفَ أبو بكرٍ أصبحَ غاديًا إلى السوقِ وعلى رقبتِهِ أثوابٌ يَتَّجِرُ بها فلقيَهُ عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فقالا لهُ أينَ تُريدُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال السوقُ قالا تصنعُ ماذا وقد وُلِّيتَ أمْرَ المسلمينَ قال فمن أينَ أُطْعِمُ عيالي قالا انطلقْ حتى نفرِضَ لكَ شيئًا فانطلقَ معَهما ففرضوا لهُ كلَّ يومْ شطرَ شاةٍ وما كسوهُ في الرأسِ والبطنِ فقال عمرُ إليَّ القضاءُ وقال أبو عبيدةَ وإليَّ الفَيْءُ قال عمرُ فلقد كان يأتي عليَّ الشهرُ ما يختصمُ إليَّ فيهِ اثنانِ
٧٤ -ليس لِقاتلٍ ميراثٌ [يعني حديثَ: أنَّ سُراقةَ بنَ جُعشُمٍ أتى عُمرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فأخبَرَه أنَّ رجُلًا منهم يُدعى قتادةَ حَذَف ابنَه بسَيفٍ فأصاب ساقَيه، فنُزي منه فمات، فأعرض عنه عُمَرُ، فقال له سُراقةُ: لئن كنتَ واليًا لتُقبِلَنَّ علينا، وإن كان غيرُك فأمْرُنا إليه، قال: فأقبَل إليه عُمَرُ فعَرَض عليه الأمرَ، فقال عُمَرُ: اعدُدْ لي بقُدَيدٍ عِشرين ومائةً، فلمَّا جاءه أخذ منها ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً، ثمَّ قال: أين أخو المقتولِ؟ خُذْها، ثمَّ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «ليس لقاتلٍ ميراثٌ»]
٧٥ -اسْتسقى عمرُ بنُ الخطابِ عامَ الرمادةِ بالعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فقال اللهمَّ هذا عمُّ نبيِّكَ العباسُ نتوجهُ إليكَ بهِ فاسقنا فما بَرَحوا حتى سَقاهمُ اللهُ قال فخطبَ عمرُ الناسَ فقال يا أيُّها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَرى للعباسِ ما يَرى الولدُ لوالدِه يُعَظِّمُهُ ويُفَخِّمُهُ ويُبِرُّ قَسَمَهُ فاقتدوا أيُّها الناسُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في عمِّهِ العباسِ واتخذوهُ وسيلةً إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيما نزلَ بِكُم
٧٦ -عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ......
- فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ:
- الفدية: الجزاء، وهو القدر الذي يبذله الإنسان يقي به نفسه من تقصير وقع منه في عبادة ونحوها، وتطلق أيضا على الدية
٧٧ -كان من حديثِ ابنِ مُلجَمٍ لعنهُ اللهُ وأصحابُه قلتُ فساق القصةَ وفيها فقال عليٌّ للحسنِ رضيَ اللهُ عنهُما إن بقيتُ رأيتُ فيه رأيي وإن هلكتُ مِن ضرْبَتي هذه فاضرِبْه ضربةً ولا تُمثِّلْ به فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن المُثلةِ ولو بالكلبِ العقورِ وذكر أنَّ جُندَبَ بنَ عبدِ اللهِ دخل على عليٍّ يسألُه فقال يا أميرَ المؤمنين إن فقدْناك ولا نفقدُك فنبايعُ الحسنَ قال ما آمرُكم ولا أنهاكم أنتم أبصرُ... وقد كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ قال يا بني عبدَ المطلبِ لا أَلفِينَّكم تخوضون دماءَ المسلمين تقولون قُتلَ أميرُ المؤمنين قُتِلَ أميرُ المُؤمنينَ ألا لا يُقتل بي إلا قاتِلي... وقال عليٌّ للحسنِ والحُسينِ أي بنيَّ أوصيكما بتقوى اللهِ وإقام الصلاةِ لوقتِها وإيتاءِ الزكاةَ عند مَحلِّها وحسنِ الوضوءِ فإنه لا يقبلُ صلاةٌ إلا بطهورٍ وأوصيكم بغفرِ الذنب ِوكظمِ الغيظِ وصلةِ الرحمِ والحلمِ عن الجهلِ والتفقَّه في الدِّينِ والتَّثبتِ في الأمرِ وتعاهدِ القرآنِ وحسنِ الجوارِ والأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ واجتنابِ الفواحشِ قال ثم نظر إلى محمدٍ بنِ الحنفيةَ فقال هل حفظتَ ما أوصيتُ به أخوَيك قال نعم قال فإني أُوصيكَ بمِثله وأُوصيكَ بتوقيرِ أخوَيك لعِظَمِ حقِّهما عليك وتزيينِ أمرِهما ولا تقطع أمرًا دونَهما ثم قال لهما أُوصيكما به فإنه شقيقُكما وابنُ أبيكما وقد علمتُما أنَّ أباكما كان يحبُّه ثم أوصَى فكانت وصيَّتُه بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا ما أوصَى به عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أوصَى أنه يشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالهدى ودين الحقِّ ليظهرَه على الدينِ كلِّه ولو كره المشركون ثم إن صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي لله ربِّ العالمين لا شريك له وبذلك أُمرتُ وأنا من المُسلمين ثم أُوصيكما يا حسنُ ويا حُسينُ وجميعَ أهلي ولَدي ومن بلغَه كتابي بتقوى اللهِ ربِّكم { وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعَا وَلَا تَفَرَّقُوا } فإني سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ صلاحَ ذاتِ البَيْنِ أعظمُ من عامةِ الصلاةِ والصيامِ وانظُروا إلى ذوي أرحامِكم فصِلُوهم يُهوِّنُ الله عليكم الحسابَ واللهَ اللهَ في الأيتامِ ولا يَضَيعنَّ بحضرتِكم واللهَ اللهَ في الصلاةِ فإنها عمودُ دِينِكم واللهَ اللهَ في الزكاةِ فإنها تُطفئُ غضبَ الربِّ عزَّ وجلَّ واللهَ اللهَ في الفقراءِ والمساكينِ فأشركِوهم في معايشِكم واللهَ اللهَ في القرآنِ فلا يسبقنَّكم بالعملِ به غيرُكم واللهَ اللهَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ بأموالِكم وأنفسِكم واللهَ اللهَ في بيتِ ربِّكم عزَّ وجلَّ لا يخلُونَّ ما بقيتُم فإنه إن ترك لم تناظَروا واللهَ اللهَ في أهلِ ذمة نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يُظلَمنَّ بين ظَهرانَيكم واللهَ اللهَ في جيرانِكم فإنهم وصيَّةً نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما زال جبريلُ يُوصيني بهم حتى ظننتُ أنه سيورِّثُهم واللهَ اللهَ في أصحابِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ فإنه أوصى بهم واللهَ اللهَ في الضعيفَينِ نسائِكم وما ملكت أيمانُكم فإنَّ آخرَ ما تكلَّم به صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن قال أُوصيكم بالضَّعيفَينِ النساءِ وما ملكت أيمانُكم الصلاةَ الصلاةَ لا تخافُنَّ في اللهِ لومةَ لائمٍ يكفِكم من أرادكم وبغَى عليكم وقولوا للناسِ حُسنًا كما أمركم اللهُ ولا تتركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ فيولِّيَ أمرَكم شرارَكم ثم تَدعونَ فلا يُستجابُ لكم عليكم بالتواصلِ والتبادلِ وإياكم والتقاطعَ والتدابرَ والتفرقَ وتعاونوا على البرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثمِ والعدوانِ واتقوا اللهَ إنَّ الله شديدُ العقابِ حفظكم اللهُ من أهلِ بيتٍ وحفظ فيكم نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أستودِعُكمُ اللهَ وأقرأُ عليكم السلامَ ثم لم ينطقْ إلا بلا إله إلا اللهُ حتى قُبضَ في شهرِ رمضانَ في سنةِ أربعينَ...
- ونسُكي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
٧٨ -أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني من تبوكَ حتى نزل بذي أوانٍ بلدٍ بينه وبين المدينةِ ساعةٌ من نهارٍ وكان أصحابُ مسجدِ الضِّرارِ قد كانوا أتَوه وهو يتجهَّز إلى تبوكَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا قد بنينا مسجدًا لذي العِلَّةِ والحاجةِ والليلةِ المَطيرة والليلةِ الشاتيةِ وإنا نحبُّ أن تأتيَنا فتصلِّي لنا فيه فقال إني على جناحِ سفرٍ وحال شغلٍ أو كما قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولو قدِمْنا إن شاء اللهُ تعالى أتَيناكُم فصلَّينا لكم فيه فلما نزل بذي أوانٍ أتاه خبرُ المسجدِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مالكَ بنَ الدُّخشمِ أخا بني سالمِ بنِ عوفٍ ومعنِ بن عديٍّ أو أخاه عامرُ بنُ عديٍّ أخا بلْعَجْلانِ فقال انطلِقا إلى هذا المسجدِ الظالمِ أهلُه فاهدِماه وحرِّقاهُ فخرجا سريعَينِ حتى أتيا بني سالمِ بنِ عوفٍ وهم رهطُ مالكِ بنِ الدُّخشُمِ فقال مالكٌ لمعنٍ أَنظِرْني حتى أخرجَ إليك بنارٍ من أهلي فدخل أهلُه فأخذ سَعفًا من النخلِ فأشعل فيه نارًا ثم خرجا يشتدَّانِ حتى دخلا المسجدَ وفيه أهلُه فحرَّقاه وهدماه وتفرَّقوا عنه ونزل فيهم من القرآنِ ما نزل ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارَا وَكُفْرًا ) إلى آخر القصة
- بلْعَجْلانِ:
- أصله من بين عجلان، اسم قبيلة
٧٩ -أنه طلَّق امرأتَه البتَّةَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما أردتَ قال واحدةً قال آللهِ قال آللهِ قال هو على ما نَويتَ
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٨٠ -قال عقبةُ بنُ عمرٍو ألا أُرِيكمْ صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقامَ وكبَّرَ ثم رَكَعَ وجافَى يدَيْه ووضعَ يدَيْه على ركبتَيه وفَرَّجَ بينَ أصابعِه من وراءِ ركبتَيْه حتى استقرَّ كلُّ شيٍء منهُ ثم رفعَ رأسَهُ فقامَ حتى استقرَّ كلُّ شيٍء منهُ ثم سجدَ فجافَى حتى استقرَّ كلُّ شيٍء منهُ قال فصلَّى أربعَ ركعاتٍ ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّى أو هكذا كان يُصلِّي بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
