١٨١ -[ عن ابنِ عمرَ ] كان يَغدو إلى المسجدِ يومَ الجمعةِ فيُصلِّي ركعاتٍ يُطيلُ فيهنَّ القيامَ فإذا انصرفَ الإمامُ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى ركعتيْنِ وقال هكذا كان يفعلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٧٢ نتيجة
١٨٢ -ما صليتُ وراءَ أحدٍ بَعْدَ رَسولِ اللهِ أشبَهَ صَلاةً به من هذا الفتى -يعني عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ- قال: فحَزَرْنا في رُكوعهِ عَشْرَ تَسبيحاتٍ، وفي سُجودِه عَشْرَ تَسبيحاتٍ
١٨٣ -أنَّ رجلًا أوطأ بعيرَه أُدْحِيَّ نَعَامٍ وهو مُحرمٌ فكسر بيضَها فانطلق إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فسأله عن ذلك فقال له عليٌّ عليك بكل بيضةٍ جنينُ ناقةٍ أو ضِرابُ ناقةٍ فانطلق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد قال عليٌّ بما سمعتَ ولكن هلُمَّ إلى الرُّخصةِ عليك بكلِّ بيضةٍ صومٌ أو إطعامُ مسكينٍ
١٨٤ -أنَّ ابنَ عمرَ رأى رجلًا يُصلِّي ركعتيْنِ يومَ الجمعةِ في مقامِهِ فدفعَهُ وقال أَتُصلِّي الجمعةَ أربعًا وكان عبدُ اللهِ يُصلِّي يومَ الجمعةِ ركعتيْنِ في بيتِهِ ويقولُ هكذا فعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
١٨٥ -كنتُ معَ سالمِ بنِ عبيدٍ في سفرٍ فعطسَ رجلٌ فقال السلامُ عليكمْ فقال عليكَ وعلى أُمِّكَ ثم سارَ فقال لعلَّكَ وجدتَ في نفسِكَ قال ما أردتُ أن تَذْكُرَ أمِّي قال لم أستطعْ إلا أن أقولَها كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فعطسَ رجلٌ فقال السلامُ عليكَ فقال عليكَ وعلى أُمِّكَ ثم قال إذا عطسَ أحدُكم فليقلْ الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ أو الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ وليقلْ لهُ يرحمُكمُ اللهُ أو يرحمُكَ اللهُ شكَّ يحيى وليقلْ يَغْفِرُ اللهُ لي ولكم
- في نفسِكَ:
- أي: في صدرك
١٨٦ -أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقال له قَتادةُ حذفَ ابنَه بالسَّيفِ فأصاب ساقَه فنزِيَ في جرحِه فمات فقسم سراقةُ بنُ جُعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ اعدُدْ على ماءِ قديدٍ عشرين ومائةَ بعيرٍ حتى أقدُم عليك فلما قدِم إليه عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثين جذَعةً وأربعين خَلِفةً ثم قال أين أخو المقتولِ قال ها أنذا قال خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس لقاتلٍ شيءٌ
- فنزِيَ في جرحِه:
- يقال: نزف دمه، ونزي دمه، بمعنى: إذا جرى فلم ينقطع
- جذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
١٨٧ -انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يكدْ يركعُ ثم ركعَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ فلم يكدْ يسجدُ ثم سجدَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ فلم يكدْ يسجدُ ثم سجدَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ وفعلَ في الركعةِ الأُخرَى مثلَ ذلكَ ثم نفخَ في آخرِ سجودٍ فقال أُفْ أُفْ ثم قال ربِّ ألم تَعِدْنِي أن لا تُعذِّبْهم وأنا فيهم ألم تعدْني أن لا تُعذِّبَهم وهم يستغفرونَ ففرغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِهِ وقد أَمحصتِ الشمسُ ...
- أُفْ أُفْ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
- وقد أَمحصتِ الشمسُ:
- أي: انجلت
١٨٨ -أنَّ رجلًا كان معه امرأتُه وهو في سفرٍ فولدتْ فجعل الصبيُّ لا يمَصُّ فأخذ زوجُها يمَصُّ لبنَها ويمُجُّه قال حتى وجدتُ طعمَ لبنِها في حلْقي فأتى أبا موسى الأشعري فذكر ذلك له فقال حرُمتْ عليك امرأتُك فأتاه ابنُ مسعودٍ فقال أنت الذي تُفتِي هذا بكذا وكذا وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا رضاعَ إلا ما شدَّ العظمَ وأنبتَ اللحمَ
١٨٩ -عنِ السّائِبِ بنِ يَزيدٍ شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما عهِدَ إلى العلاءِ حينَ وجَّهَهُ إلى اليمنِ قال ولا يِحِلُّ لأحدٍ جَهِلَ الفرْضَ والسُّننَ ويَحِلُّ لهُ ما سِوى ذلكَ وكتبَ للعلاءِ أنْ سُنُّوا بالمجوسِ سُنةَ أهلِ الكتابِ
١٩٠ -جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فسأله عن رجلٍ طلَّق امرأتَه ثلاثًا فتزوَّجها أخ ٌله من غيرِ مُؤامرةٍ منه لِيُحلَّها لأخيه هل تحلُّ للأولِ قال لا إلا نكاحَ رغبةٍ كنا نعدُّ هذا سفاحًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
١٩١ -عن أبي ثعلبةَ قال إنَّا نُجاورُ أهلَ الكتابِ وهم يَطبخونَ في قُدُورِهم الخنزيرَ ويشربونَ في آنيتِهمُ الخمرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن وجدتمْ غيرَها فكُلُوا فيها واشربوا وإن لم تجدوا غيرَها فارحضُوها بالماءِ وكُلُوا واشربوا
- فارحضُوها:
- اغسلوها
١٩٢ -أنَّ العباسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنكح عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَه، وأنكحَه عبدُ الرَّحمنِ ابنتَه وكانا جعَلا صداقًا فكتب معاويةُ إلى مروانِ يأمره إلى أن يُفرِّقَ بينهما، وقال هذا الشِّغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللهِ
١٩٣ -كنتُ في شِعْبٍ من هذهِ الشِّعَابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ على بعيرٍ فقالا لي إنَّا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليكَ لتُؤَدِّيَ صدقةَ غنمِكَ فقلتُ ما عليَّ فيها فقالا شاةٌ فَأَعْمَدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مكانَها ممتلئةً مَحْضًا وشَحْمًا فأخرجتُها إليهما فقالا هذهِ شاةُ الشَّافعِ وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قلتُ فأيُّ شيٍء تأخذانِ قالا عَنَاقًا جَذَعَةً أو ثَنِيَّةً قال فأعْمَدُ إلى عَنَاقٍ مُعتاطٍ والمعتاطُ التي لم تَلِدُ ولدًا وقد حانَ ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا نَاوِلْنَاها فجعلاها معهما على بعيرِهما ثم انطَلَقَا
- ممتلئةً مَحْضًا وشَحْمًا:
- محضا: كثيرة اللبن الخالص، والمحض: الخالص من كل شيء
- جَذَعَةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- ثَنِيَّةً:
- الثني من ذوات الظلف والحافر: ما دخل في السنة الثالثة، ومن ذوات الخف: ما دخل في السنة السادسة
- مُعتاطٍ:
- من الغنم: هي التي امتنعت عن الحمل لسمنها
١٩٤ -أنَّ أمَّ السَّائبِ خناسُ بنتُ خذامِ بنِ خالدٍ كانت عند رجلٍ قبل أبي لُبابةَ تأيَّمتْ منه فزوَّجها أبوها خذامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ بنِ الخزرجِ فأبتْ إلا أن تحطَّ إلى أبي لُبابةَ وأبى أبوها إلا أن يلزمَها العُوفي حتى ارتفع أمرُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي أولى بأمرِها فألحقها بهواها قال فانتُزعَتْ من العوفي وتزوجتَ أبا لبابةَ فولدت له أبا السائبِ بنِ أبي لُبابةَ
- تأيَّمتْ:
- أي: صارت بلا زوج بعد موته
١٩٥ -قدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُجَّاجًا فأمرهم فجعلوها عمرةً ثم قال لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لفعلتُ كما فعلوا ولكن دخلتِ العمرةُ في الحج إلى يومِ القيامةِ ثم أنشبَ أصابعَه بعضَها في بعضٍ فحلَّ الناسُ إلا من كان معه هديٌ وقدِم عليٌّ من اليمنِ....
- لو استقبلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
- دخلتِ العمرةُ في الحج:
- أي: في أشهر الحج
١٩٦ -بعثني رسولُ اللهِ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهُذليِّ قال اذهبْ فاقتلْه، فرأيته وقد حضرت صلاةُ العصرِ، فقلت : إني أخافُ أن يكونَ بينَي وبينَه ما يؤخرُ الصلاةَ فانطلقت وأنا أصلِّى أوميءُ إيماءً نحوَه
١٩٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ شقيقٍ قال أقمتُ بالمدينةِ مع أبي هريرةَ سنةً فقال لي ذاتَ يومٍ ونحن عند حجرةِ عائشةَ لقد رأيتُنا ومالنا ثيابٌ إلا البرادُ المُتَفتِّقةُ وأنا لَيأتي على أحدِنا الأيامُ ما يجد طعامًا يقيمُ به صلبَه حتى إن كان أحدُنا لَيأخذُ الحجَرَ فيشدُّه على أخمَصِ بطنِه ثم يشدُّه بثوبِه لِيقيمَ به صُلبَه فقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ بيننا تمرًا فأصاب كلُّ إنسانٍ منا سبعَ تمراتٍ فيهن حشفَةٌ فما سرَّني أنَّ لي مكانَها تمرةً جيدةً قال قلتُ لمَ قال تشدُّ لي من مَضغِي
- البرادُ:
- جمع بردة: الشملة المخططة، وقيل: كساء أسود مربع فيه صغر تلبسه الأعراب
- المُتَفتِّقةُ:
- أي: العتيقة التي تشققت
١٩٨ -عن أبي هريرةَ أنهُ قال أتيتُ الطورَ فصلَّيتُ فيهِ فلقيتُ جُمَيْلَ بنَ بصرةَ الغِفاريَّ فقال من أينَ جئتَ فأخبرتهُ فقال لو لقيتُكَ قبلَ أن تأتيَه ما جئتهُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تُضربُ المَطَايا إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ الحديثُ
- الطورَ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
١٩٩ -شَكَى الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمرَ بمنبرٍ فوُضِعَ لهُ في المُصلَّى ووعدَ الناسَ يومًا يخرجونَ فيهِ قالت عائشةُ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بدا حاجبُ الشمسِ فقعدَ على المنبرِ فكبَّرَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحمدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم قال إنَّكم شكوتم جَدْبَ ديارِكم واستئخارَ المطرِ عن إبانِ زمانِه عنكم وقد أمركمُ اللهُ عزَّ وجلَّ أن تدعوهُ ووعدكم أن يستجيبَ لكم ثم قال {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} لا إلهَ إلا اللهُ يفعلُ ما يُريدُ اللهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ أَنْزِلْ علينا الغيثَ واجعلْ ما أنزلتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حينٍ ثم رفعَ يدَيْه فلم يزلْ في الرَّفعِ حتى بدا بياضُ إبطَيْهِ ثم حَوَّلَ إلى الناسِ ظهرَهُ وقلبَ أو حوَّلَ رداءَهُ وهو رافعٌ يدَيْهِ ثم أقبلَ على الناسِ ونزلَ فصلَّى ركعتينِ فأنشأَ اللهُ سحابةً فرعدتْ وبرقتْ ثم أمطرتْ بإذنِ اللهِ فلم يأتِ مسجدَه حتى سالتِ السيولُ فلمَّا رأى سُرعتَهم إلى الكِنِّ ضحكَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدتْ نواجذُه فقال أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيٍء قديرٌ وأني عبدُ اللهِ ورسولُه
- حاجبُ الشمسِ:
- هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس ويبقى عند الغروب
- جَدْبَ:
- القحط، أي: قل نباتها، وقيل: غلت الأسعار فيها
- أنتَ الغنيُّ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- قوةً وبلاغًا إلى حينٍ:
- البلاغ: ما يتبلغ به، ويتوصل به إلى الشيء المطلوب
- الكِنِّ:
- الكن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٢٠٠ -إني قد أهديت إلى النجاشيِّ حلةً وأواقيَ مسكٍ، ولا أرى النجاشيَّ إلا قد مات، ولا أرى هديتي إلا مردودةً علَيَّ، فإن رُدَّت فهي لك قالت : فكان ما قال رسولُ اللهِ ورُدَّت عليه هديتُه، فأعطى كلَّ امرأةٍ من نسائِه أوقيةً من مسكٍ، وأعطى أمَّ سلمةَ بقيةَ المسكِ والحلةَ
