٢٢١ -نُفِسَ لعبدِ الرَّحمنِ بن أبِي بكرٍ غلامٌ فقيل لعائشةَ يا أمَّ المؤمنين عُقِّي عنه جَزورًا فقالت معاذَ اللهِ ولكن ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ,شاتانِ مُكافَئتانِ
- مُكافَئتانِ:
- أي: متساويتان في السن، أي: متقاربتان
بحث
١٬٤٣٢ نتيجة
٢٢١ -نُفِسَ لعبدِ الرَّحمنِ بن أبِي بكرٍ غلامٌ فقيل لعائشةَ يا أمَّ المؤمنين عُقِّي عنه جَزورًا فقالت معاذَ اللهِ ولكن ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ,شاتانِ مُكافَئتانِ
٢٢٢ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنزلْنَا منزلًا ونحنُ معهُ قريبًا من ألفِ راكبٍ فقامَ فصلَّى ركعتينِ ثم أقبلَ علينا وعيناهُ تذرِفَانِ فقامَ إليهِ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ففداهُ بالأبِ والأمِّ وقال له مالكٌ يا رسولَ اللهِ قال قال إنِّي استأذنتُ ربِّي في استغفارِي لأمي فلم يأذَنْ لي فبكيتُ لها رحمةً لها من النارِ وإنِّي كنتُ نهيتُكُمْ عن زيارةِ القبورِ فزورُوها ولتَزِدْكُم زيارتُها خيرًا
٢٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سار إلى حُنينٍ لما فرغ من فتحِ مكةَ... ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صفوانَ بنِ أُميَّةَ فسأله أدراعًا مئةَ درعٍ وما يصلحُها من عدَّتِها فقال أغَصْبًا يا محمدُ قال بل عاريَةٌ مَضمونةٌ حتى نُؤدِّيَها إليك ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سائرًا
٢٢٤ -جاءهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال اسْتَسْقِ اللهَ لمُضَرَ قال فقال إنكَ لجريٌء ألِمُضَرَ قال يا رسولَ اللهِ استنصرتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فنصركَ ودعوتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فأجابكَ قال فرفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديْهِ يقولُ اللهمَّ اسْقِنَا غيثًا مُغيثًا مريئًا طَبَقًا غدقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قال فأُحْيُوا قال فما لبثوا أن أَتَوْهُ فشكَوا إليهِ كثرةَ المطرِ فقالوا قد تهدَّمَتِ البيوتُ قال فرفعَ يديْهِ وقال اللهمَّ حَواليْنَا ولا علينا قال فجعلَ السحابُ يتقطَّعُ يمينًا وشمالًا
٢٢٥ -قلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الإسلامَ يجُبُّ ما كان قبلَه وإنَّ الهجرةَ تَجُبُّ ما كان قبلَها قال عمرو فواللهِ إن كنتُ لَأشدُّ الناسِ حياءً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما ملأتُ عينيَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا راجعتُه بما أريدُ حتى لحقَ بالله عزَّ وجلَّ حياءً منه
٢٢٦ -غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر الحديثَ وفيه قال فأردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَه على العضباءِ فأقبلتُ إلى المدينةِ فبينما نحن نسوق وكان رجلٌ من الأنصارِ لا يُسبقُ شدًّا فجعل يقول ألا من مُسابقٍ إلى المدينةِ هل من مُسابقٍ فجعل يقول ذلك مرارًا فلما سمعتُ كلامَه قلتُ له أما تُكرمُ كريمًا ولا تهابُ شريفًا قال لا إلا أن يكون رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ائذنْ لي فلْأُسابقُ الرجلَ قال إن شئتَ قلتُ أذهبُ إليك فطفَر عن راحلتِه وثنَيتُ رِجلي فطفَرتُ عن الناقةِ ثم عدَوتُ شرفًا أو شرَفَينِ ثم إني ترفَّعتُ حتى لحِقتُه فاصطكَّه بين كتِفَيه فقلتُ سبقتُكَ واللهِ قال فضحك وقال إنْ وفي رواية أنا أظهرُ قال فسبقتُه إلى المدينةِ
٢٢٧ -عن عائشةَ قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فقال هل عندكم شيءٌ فقلتُ لا قال فإني صائمٌ ثم مرَّ بي بعد ذلك اليومِ وقد أُهدِيَ إليَّ حَيسٌ فخبَّأتُ له منه وكان يحبُّ الحَيسَ قالت يا رسولَ اللهِ إنه أُهدِيَ لنا حَيسٌ فخبَّأْتُ لك منه قال أَدنِيه أما إني قد أصبحتُ وأنا صائمٌ فأكل منه ثم قال إنما مثلُ صومِ المُتطوِّعِ مثلُ الرجلِ يخرجُ من مالِه الصدقةَ فإن شاء أمضاها وإن شاء حبَسها
٢٢٨ -عن كُريبٍ مولَى عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال قلتُ له يا أبا العباسِ أرأيتَ قولَك ما حجَّ رجلٌ لم يسُقِ الهديَ معه ثم طاف بالبيتِ إلا حلَّ بعمرةٍ وما طاف بها حاجٌّ قد ساق معه الهديَ إلا اجتمعتْ له عمرةٌ وحجَّةٌ والناسُ لا يقولون هذا فقال ويحَك إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ومن معه من أصحابِه لا يذكرون إلا الحجَّ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من لم يكن معه الهديُ أن يطوفَ بالبيتِ ويحلُّ بعمرةٍ فجعل الرجلُ منهم يقول يا رسولَ اللهِ إنما هو الحجُّ فيقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه ليس بالحجِّ ولكنها عمرةٌ
٢٢٩ -خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فنزلَ منزلًا وخرجَ من الخلاءِ فاتَّبَعْتُهُ بالإداوةِ أو القَدَحِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد حاجةً أبْعَدَ فجلستُ لهُ بالطريقِ حتى انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ الوُضوءُ فأقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على يدِه فغَسَلَهَا ثم أدخلَ يدَهُ فكَفَّهَا فصبَّ على يدٍ واحدةٍ...
٢٣٠ -أنَّ رجلًا قال يومَ الفتحِ : يا رسولَ اللهِ إني نذرتُ إن فتح اللهُ عليك مكةَ أن أصليَ في بيتِ المقدسِ ؟ فقال : صلِّ ها هنا فسأله فقال صلِّ ها هنا. فسأله فقال : شأنُك إذًا
٢٣١ -ما رأيتُ صانعًا طعامًا مثلَ صفيةَ صنعتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فبعثتْ به فأخذَني أفْكَلٌ أي رِعدةٌ فكسرتُ الإناءَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما كفَّارةُ ما صنعتُ قال إناءٌ مثلُ إناءٍ وطعامٌ مثلُ طعامٍ
٢٣٢ -أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأحزابِ صلَّى المغربَ فلمَّا فرغ قال : هل عَلِمَ أَحَدٌ منكم أني صليتُ العصرَ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ما صليتَها فأمَرَ المؤذِّنَ فأقام الصلاةَ فصلَّى العصرَ ثم أعادَ المغربَ
٢٣٣ -أنَّهُ قال لغلامِهِ عميرٌ : يا عميرُ إني أُريدُ أن أعتقكَ عتقًا هنيئًا فأخبرني بمالِكَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : أيُّما رجلٍ أعتقَ عبدَهُ أو غلامَهُ فلم يُخبرْهُ بمالِهِ فإنَّهُ لسيِّدُهُ
٢٣٤ -[ عن ] الحكمِ بنِ حَزْنٍ الكُلَفيِّ قال وفدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سابعُ سبعةٍ أو تاسعُ تسعةٍ فدخلنا عليهِ فقُلنا يا رسولَ اللهِ زُرناكَ فادعُ اللهَ لنا بخيرٍ فأمرَ بنا أو أمرَ لنا بشيٍء من التمرِ والشأنُ إذ ذاكَ دونٌ فأقمنا بها أيامًا شهدنا فيها الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام متوكِّئًا على عصًا أو قوسٍ فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيُّها الناسُ إنَّكم لن تَطيقوا أو لن تَفعلوا كلَّ ما أُمرتمْ بهِ ولكن سدِّدوا وأَبشروا
٢٣٥ -قيل: يا رَسولَ اللهِ، القَومُ يَأتونَ الدَّارَ فيُسلِّمُ رَجُلٌ منهم ويَستأذِنونَ، أيُجزِئُ عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فيَرُدُّ رَجُلٌ منهم مِن أهلِ الدَّارِ، أيُجزئُ ذلك عنهم؟ قال: نَعَمْ. قال: فالقَومُ يَمُرُّونَ فيُسلِّمُ رَجُلٌ على رَجُلٍ، أيُجزئُ ذلك عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فالقَومُ يُسلَّمُ عليهم فيَرُدُّ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، أيُجزئُ ذلك عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ.
٢٣٦ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ كندةَ ولا يرَوني إلا أفضلَهم فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألستُم منَّا فقال نحن بنو النَّضرِ بنِ كِنانةَ لا نقفُو أُمَّنا ولا ننتفِي مِن أبينا قال فكان الأشعثُ بنُ قَيسٍ يقول لا أُوتَى برجلٍ نفى رجلًا من قريشٍ منَ النَّضرِ بنِ كِنانة إلا جلدتُه الحدَّ
٢٣٧ -خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال حبَّذا المتخلِّلونَ قالوا وما المتخلِّلونَ يا رسولَ اللهِ قال المتخلِّلونَ بالوُضوءِ والمتخلِّلونَ من الطعامِ أمَّا تخليلُ الوُضوءِ فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبينَ الأصابعِ وأمَّا تخليلُ الطعامِ فمن الطعامِ إنهُ ليسَ شيٌء أشدَّ على المَلَكَيْنِ من أن يَرَيَا بينَ أسنانِ صاحبِهما طعامًا وهو قائمٌ يُصلِّي
٢٣٨ -قلتُ يا رسولَ اللهِ ما للخليفةِ مِن بعدِك قال مثلُ الذي لي إذا عدلَ في الحُكمِ وقسطَ في القِسطَ ورحِم ذا الرَّحِمِ فخفَّف فمن فعل غيرَ ذلك فليس مني ولستُ منه يريدُ الطاعةَ في الطاعةِ والمعصيةَ في المعصيةِ
٢٣٩ -أنَّ رجلًا قامَ يومَ الفتحِ فقال يا رسولَ اللهِ إني نذرتُ للهِ إن فتحَ اللهُ عليكَ مكةَ أن أُصلِّيَ في بيتِ المقدسِ ركعتيْنِ قال صَلِّ هاهنا ثم أعادَ عليهِ فقال صَلِّ هاهنا ثم أعادَ عليهِ فقال شأنُكَ إِذَنْ
٢٤٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لبلالٍ يا بلالُ إذا أَذَّنْتَ فتَرَسَّلْ في أَذَانِكَ وإذا أَقَمْتَ فاحْدُرْ واجعلْ بينَ أَذَانِكَ وإِقَامتِكَ قَدْرَ ما يفرُغُ الآكِلُ من أكْلِهِ والشارِبُ من شُرْبِهِ والمعتصرُ إذا دخلَ لقضاءِ حاجتِه ولا تقوموا حتى تَروْنِي