٣٤١ -جِيءَ بشِراحةَ الهَمْدانيةَ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لها ويلك لعلَّ رجلًا وقع عليكِ وأنتِ نائمةٌ قالت لا قال لعلكِ استُكرهتِ قالت لا قال لعلَّ زوجَك مِن عدوِّنا هذا أتاك فأنت تَكرهين أن تَدُلِّي عليه يُلَقِّنُها لعلها تقول نعم قال فأمر بها فحُبِستْ فلما وضعتْ ما في بطنِها أخرجَها يومَ الخميسِ فضربَها مائةً وحفر لها يوم الجمُعةِ في الرَّحْبةِ وأحاط الناسُ بها وأخذوا الحجارةَ فقال ليس هكذا الرَّجمُ إذًا يُصيبُ بعضُكم بعضًا صُفُّوا كصفِّ الصلاةِ صفًّا خلفَ صفٍّ ثم قال أيها الناسُ أيُّما امرأةٍ جِيءَ بها وبها حَبَلٌ يعني أو اعترفَتْ فالإمامُ أولُ مَن يُرجمُ ثم الناسُ وأيُّما امرأةٍ أو رجلٍ زانٍ فشهِد عليه أربعةٌ بالزِّنا فالشهودُ أولُ مَن يَرجُمُ ثم الإمامُ ثم النَّاسُ ثمَّ رجَمَها ثم أمرَهم فرجَم صفٌّ ثمَّ صفٌّ ثم قال افعَلوا بها ما تفعلونَ بمَوتاكم
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٧٢ نتيجة
٣٤٢ -مرَّ ابنُ عباسٍ بعدما ذهب بصرُه بقومٍ يجرُّون حجرًا فقال ما شأنُهم قال يرفعون حجرًا ينظرون أيَّهم أقوى فقال ابنُ عباسٍ عمالُ اللهِ أقوى من هؤلاءِ
٣٤٣ -لمَّا ماتَ أبو طالبٍ جاءَ عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عمَّكَ الشيخَ الكافرَ قد ماتَ فما ترَى فيه قال أرى أن تُغَسِّلَهُ وتُحَنِّطَهُ وأمرهُ بالغُسْلِ
٣٤٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ حديثَ الصلاةِ قال فلمَّا سجدَ وقعَتَا ركبتاهُ إلى الأرضِ قبلَ أن تقعَ كَفَّاهُ ومن طريقٍ آخرَ وإذا نهضَ نهضَ على ركبتَيه
٣٤٥ -كنتُ جالسًا عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ نحيفٌ فجعل ينظرُ إليه ويتهلَّلُ وجهُه ثم قال كُنَيفٌ مُلِئَ علمًا كُنَيفٌ مُلئَ علمًا يعنى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ
٣٤٦ -أنَّ عليًّا سمعَ رجلًا يقولُ : لا حكمَ إلا للهِ تعريضًا بالردِّ عليهِ في التحكيمِ فقال عليٌّ : كلمةُ حقٍّ أُريدُ بها باطلٌ، ثم قال : لكُمْ علينا ثلاثٌ : لا نمنعُكُمْ مساجدَ اللهِ أنْ تَذكروا فيها اسمَ اللهِ، ولا نمنعُكُمُ الفيءَ ما دامتْ أيديكُمْ معنا ولا نبدؤُكُمْ بقتالٍ
٣٤٧ -قال عمرُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ المئةَ سهمٍ التي بخيبرَ لم أُصبْ مالًا قطُّ أعجبَ إليَّ منها وقد أردتُ أن أتصدَّقَ بها، فقال النبيُّ احبِسْ أصلَها وسَبِّلْ ثمرتَها
- احبِسْ أصلَها:
- الحبس: الوقف، يريد: أن يقف أصل الملك
٣٤٨ -عن أبي هريرةَ قال أصَبْنا حرمًا من جرادٍ فكان رجلٌ منا يضربُ بسوطِه وهو مُحرم فقيل له إنَّ هذا لا يصلُحُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنما هو من صيدِ البحرِ
٣٤٩ -عن عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا قالت استأذنْتُ عليها فقالتْ من هذا فقلتُ سليمانُ قالت كم بقِيَ عليك من مُكاتَبِتِكَ قال قلتُ عشرُ أواقيَ قالتِ ادخُلْ فإنك عبدٌ ما بقِيَ عليك درهمٌ
٣٥٠ -كنَّا معَ ابنِ عباسٍ بمكةَ فقلتُ إنَّا إذا كنَّا معَكم صلَّينا أربعًا وإذا رجعنا إلى رِحَالِنَا صلَّينا ركعتينِ قال تلكَ سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٣٥١ -أُقيمتِ الصلاةُ في مسجدٍ بطائفةٍ من المدينةِ ولابنِ عمرَ قريبًا من ذلكَ المسجدِ أرضٌ يَعْمَلُهَا وإمامُ ذلكَ المسجدِ مولًى لهُ ومَسْكَنُ ذلكَ الموْلَى وأصحابُهُ ثَمَّةَ قال فلمَّا سمعهم عبدُ اللهِ جاءَ ليشهدَ معهمُ الصلاةَ فقال لهُ الموْلَى صاحبُ المسجدِ تقدَّمْ فَصَلِّ فقال عبدُ اللهِ أنتَ أحقُّ أن تُصلِّيَ في مسجدِكَ مِنِّي فصلَّى الموْلَى
٣٥٢ -أوْصَى عبدُ اللهِ بْنُ مسعودٍ فَكتبَ إِنَّ وصِيَّتِي إلى اللهِ وإِلَى الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ وإِلَى ابنِهِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وإنَّهُما في حِلٍّ وبِلٍّ فيما ولِيا وقَضَيا في تَرِكَتِي وأنَّهُ لا تُزَوَّجُ امرأةٌ من بَناتِي إلَّا بِإِذْنِهِما لا تُحْضَنُ عن ذلكَ زَيْنَبُ يعني لا تُحْجَبُ عنهُ ولا يُقْطَعُ دُونَها قالهُ أبو عُبَيْدٍ القَاسِمُ
٣٥٣ -كان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينُ والخَميسُ، قال: فقيل له. فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كُلَّ اثنَينٍ وخَميسٍ، أو كُلَّ يَومِ اثنَيْنٍ وخَميسٍ، فيَغفِرُ اللهُ لكُلِّ مُسلِمٍ أو لكُلِّ مُؤمِنٍ، إلَّا المُتهاجِرَيْنِ ؛ فيَقولُ: أخِّرْهما.
- إلَّا المُتهاجِرَيْنِ:
- أي: المتقاطعين
٣٥٤ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ حين دعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الإسلامِ كان ابنَ تسعِ سِنينَ قال الحسنُ بنُ زيدٍ ويقال دونَ التِّسعِ سنينَ ولم يَعبُدِ الأوثانَ قطُّ لصغَرِه
- الأوثانَ:
- الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
٣٥٥ -من قال حينَ يسمعُ النداءَ اللهمَّ ربَّ هذهِ الدعوةِ التامَّةِ والصلاةِ القائمةِ آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ وابعثْهُ مقامًا محمودًا الذي وعدْتَهُ إنكَ لا تُخلفُ الميعادَ حَلَّتْ لهُ شفاعتي يومَ القيامةِ
- ربَّ هذهِ الدعوةِ:
- أي: أنه صاحبها، أو المتمم لها، والمثيب عليها أحسن الثواب، والآمر بها ونحو ذلك
- الوسيلةَ:
- ما يتقرب به إلى الله تعالى من صالح القول والعمل، وقيل: هي منزلة في الجنة
٣٥٦ -أنَّ سلمةَ بنَ صخرٍ البياضيِّ جعل امرأتَه عليه كظهرِ أمِّه....... وقال فأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيه خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستة عشرَ صاعًا فقال تصدَّقْ بهذا على ستينَ مسكينًا
٣٥٧ -أرسلني ابنُ عباسٍ إلى زيدٍ بنِ ثابتٍ أسأله عن زوجٍ وأبوَينِ فقال زيدٌ للزوجِ النصفُ وللأمِّ ثلثُ ما بقِيَ وللأبِ بقيَّةُ المالِ فقال ابنُ عباسٍ للأمِّ الثُّلثُ كاملًا لفظ حديث يزيدِ بنِ هارونَ وفي روايةِ رَوحٍ وللأمِّ ثُلثُ ما بقِيَ وهو السُّدُسُ فأرسل إليه ابنُ عباسٍ أفي كتابِ اللهِ تجدُ هذا قال لا ولكن أكرهُ أن أُفضِّلَ أُمًّا على أبٍ قال وكان ابنُ عباسٍ يُعطي الأمَّ الثُّلُثَ من جميعِ المالِ
٣٥٨ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُكَلِّمُهُ في سَبْيٍ أُصيبَ لنا في الجاهليةِ فإذا هو قاعدٌ وعليهِ حَلَقَةٌ قد أطافتْ بهِ وهو يُحَدِّثُ القومَ عليهِ إزارُ قِطْرٍ لهُ غليظٌ قال سمعتُهُ يقولُ وهو يُشيرُ بإصبعِهِ المسلمُ أخو المسلمِ لا يَظلمُهُ ولا يَخذلُه التَّقوَى هاهُنا التَّقوَى هاهُنا يقولُ أيْ في القلبِ
- حَلَقَةٌ:
- الحلقة: الشيء المستدير
- ولا يَخذلُه:
- من الخذلان، وهو ترك النصرة والإعانة
٣٥٩ -أنَّ أعرابيًّا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ لي مالًا وولدًا وإنَّ والدِي يُريدُ أن يَجتاحَ مالي قال أنتَ ومالُكَ لأبيكَ إنَّ أولادَكم من أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ فكُلُوا من كَسْبِ أولادِكم
- يَجتاحَ مالي:
- أي: يستأصله
٣٦٠ -أتيتُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ فقلتُ : عندي مالٌ، وأريدُ إخراجَ زكاتِه. وهؤلاءِ القومُ على ما ترى ؟ قال : ادفعْها إليه. فأتيتُ ابنَ عمرَ وأبا هريرةَ وأبا سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُم فقالوا : مثلَ ذلكَ
