٣٦١ -عن ابنِ أبي مُليكةَ أنه سأل ابنَ الزُّبيرِ عن الرجلِ يُطلِّقُ المرأةَ فيَبُتُّها ثم يموت وهي في عدَّتِها فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ تَماضُرَ بنتَ الأصبغ الكلبيَّةَ فبتَّها ثم مات وهي في عِدَّتِها فورَّثها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ قال ابنُ الزبيرِ وأما أنا فلا أرى أن ترثَ مبتوتةٌ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٧٢ نتيجة
٣٦٢ -عن كعبِ بنِ مالكٍ أنهُ كان إذا سمعَ النداءَ يومَ الجمعةِ تَرَحَّمَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ فقلتُ لهُ إذا سمعتَ النداءَ تَرَحَّمْتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ قال لأنَّهُ أولُ من جَمَعَ بنا في هَزْمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بني بياضةَ الخ
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
٣٦٣ -قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما مِن أحَدٍ مِنَ المسلمينَ إلَّا له في هذا المالِ نَصيبٌ، إلَّا العبيدُ [فليس] لهم فيه شيءٌ، وقرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ} [الحشر: 7] حتَّى بلَغَ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فقال: هذه استَوعبَتِ المسلمينَ، ولَئِنْ عِشتُ لَيأتيَنَّ الرَّاعيَ بِسَرْوِ حِمْيَرَ نصيبُه مِنها لم يَعرَقْ فيها جَبينُه .
- جَبينُه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
٣٦٤ -أُتِيَ زيادٌ في رجلٍ مات وترك عمتَه وخالتَه فقال هل تدرون كيف قضى عمرُ فيها قالوا لا قال واللهِ إني لَأعلمُ الناسِ بقضاءِ عمرَ فيها جعل العمةَ بمنزلةِ الأخِ والخالة بمنزلةِ الأختِ فأعطى العمةَ الثُّلثينِ والخالةَ الثُّلثَ
٣٦٥ -أُتِيَ عبدُ اللهِ في إخوةٍ لأمٍّ مع الأمِّ فأعطى الإخوةَ من الأمِّ الثُّلثَ وأعطى الأمَّ سائر المالِ وقال الأمُّ عصبةُ من لا عصبةَ له وكان لا يردُّ على الإخوةِ لأمٍّ مع الأمِّ ولا على ابنةِ ابنٍ مع ابنةِ الصُّلبِ ولا على أخواتٍ لأبٍ مع أختٍ لأبٍ وأمٍّ ولا على امرأةٍ ولا على جدَّةٍ ولا على زوجٍ
٣٦٦ -عن ابن عباس قال: كانتِ الغنيمةُ تقسمُ على خمسةِ أخماسٍ فأربعةٌ منها لمن قاتَل عليها وخُمسٌ واحد يقسمُ على أربعةٍ فربعٌ للهِ ولرسولِه ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما كان للهِ وللرسولِ فهو لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأخذِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الخُمسِ شيئًا والربعُ الثاني لليتامَى والربعُ الثالثُ للمساكينِ والربعُ الرابعُ لابنِ السبيلِ وهو الضعيفُ الفقيرُ الذي ينزلُ بالمسلمين
٣٦٧ -افتخرَ الحيَّانِ من الأوسِ والخزرجِ فقال الأوسُ مِنَّا غسيلُ الملائكةِ حنظلةُ بنُ الراهبِ ومِنَّا مَنِ اهتزَّ لهُ عرشُ الرحمنِ ومِنَّا من حمتهُ الدَّبْرُ عاصمُ بنُ ثابتٍ قال فقال الخزرجيونَ مِنَّا أربعةٌ جمعوا القرآنَ لم يجمعْهُ أَحَدٌ غيرُهم زيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ ومعاذُ بنُ جبلٍ
- الراهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- الدَّبْرُ:
- ذكور النحل أو الزنابير
٣٦٨ -أنَّهُ لمَّا قدم خيبرَ رأى فِتْيَةً لعسا فأعجبَهُ ظرفهم وحالهم فسألَهُ عنهم فقيل لهُ : إنَّهم مَوالٍ لرافعِ بنِ خديجٍ وأبوهم مملوكٌ لآلِ الحرقةِ، فاشترى الزبيرُ أباهم فأعتقَهُ، وقال لأولادِهِ : انْتَسِبُوا إليَّ فإنَّ ولاءكم لي فقال : رافعُ بنُ خديجٍ : الولاءُ لي لأنَّهم عُتِقُوا بعِتْقِي أمَّهم فاحتكموا إلى عثمانَ : فقضى بالولاءِ للزبيرِ فاجتمعتِ الصحابةُ عليهِ
٣٦٩ -اقْطعوهُ واحْسُمُوهُ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ قدْ سَرَق شَمْلةً، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا سَرَق، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما إخالُه سَرَقَ، فقال السَّارقُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبوا به فاقْطَعوه، ثمَّ احْسِموه، ثمَّ ائْتُوني به، فقُطِع ثمَّ أُتِيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، فقال: تُبْتُ إلى اللهِ، فقال: تابَ اللهُ عليكَ.]
٣٧٠ -أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ مَن أبرُّ ....
- مَن أبرُّ:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٣٧١ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فلمَّا انصرفَ جاءتْ جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني كنتُ نذرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سالمًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلا فلا فجعلتْ تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ ثم دخلَ عثمانُ وهي تضربُ ثم دخلَ عمرُ فألقتْ الدُّفَّ تحتَ اسْتِهَا ثم قعدتْ عليهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشيطانَ ليخافُ منكَ يا عمرُ إني كنتُ جالسًا وهي تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ ثم دخلَ عثمانُ وهي تضربُ فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ ألقتِ الدُّفَّ
٣٧٢ -سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ مِنَّا يَذبحُ ويَنسَى أن يُسَمِّيَ اللهَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسمُ اللهِ على كلِّ مسلمٍ
٣٧٣ -استشهد رجالٌ يومَ أحدٍ فجاء نساؤُهم رسولَ اللهِ وقلنْ : يا رسولَ اللهِ نستوحش بالليلِ فنبيت عند إحدانا حتى إذا أصبحنا بادرنا بيوتنا. فقال رسولُ اللهِ : تحدثنْ عند إحداكنْ ما بدا لكن فإذا أردتنْ النومَ فلتأتِ كلَ امرأةٍ إلى بيتِها
٣٧٤ -قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّا نمُرُّ بقومٍ فلا هم يُضيِّفونا ولاهم يُؤدُّونَ ما لنا عليهم من الحقِّ ولا نأخُذُ منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن أَبَوا إلا أن تأخذوا كَرْهًا فخُذُوا
٣٧٥ -بينَما أنا أمشي معَ رسولِ اللهِ إذا رجلٌ يمشِي في القبورِ علَيه نعلانِ فقال : يا صاحبَ السَّبتيَّتَين ألقيْ سَبتيَّتَيكَ فنظر الرجلُ فلما عرَف رسولَ اللهِ خلعَها فرمَى بهما
٣٧٦ -أنَّ امرأةً قالت يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا كان بَطني له وعاءً وثديي له سقاءً وحِجري له حواءً وإنَّ أباه طلَّقَني وأراد أن ينتزعَه منِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتِ أحقُّ به ما لم تَنكِحي
- كان بَطني له وعاءً:
- أي: ظرفا حال حمله
- حواءً:
- هو المكان الذي يحوي الشيء
٣٧٧ -دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد سَخَّنْتُ ماءً في الشمسِ فقال لا تفعلي يا حُميراءُ فإنهُ يُورِثُ البَرَصَ
- البَرَصَ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
٣٧٨ -أنَّ رجلًا جاء مُسْلمًا على عهدِ النبيِّ ثم جاءتِ امرأتُه مُسْلمةً بعدَه فقال : يا رسولَ اللهِ إنها كانت مُسلمةً معي فردَّها عليه
٣٧٩ -جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ فقالت : يا رسولَ اللهِ، إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابني، و قد سقاني مِن بِئْرِ أبي عَنَبَةَ و قد نَفَعَني ؟ فقال رسولُ اللهِ : هذا أبوك و هذه أمُّك، فخُذْ بيدِ أيِّهما شِئْتَ. فأَخَذَ بيدِ أمِّه فانطلَقَتْ به.
٣٨٠ -قلت : يا رسولَ اللهِ وأولاتُ الأحمالِ أجلهنَّ أن يضعنَ حملهنَّ للمطلَّقةِ ثلاثًا أو للمتوفي عنها ؟ فقال : هي للمطلقةِ ثلاثًا وللمتوفي عنْها
