٢١ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فحضرتُ الصلاةَ فصلَّى فقال لي ألا صلَّيتَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ قد صلَّيتُ في الرَّحْلِ ثم أتيتُكَ قال فإذا فعلتَ فصَلِّ معَهم واجعلْها نافلةً
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٤٨١ نتيجة
٢٢ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُصلِّي على رجلٍ عليه دَينٌ فأُتِيَ بميتٍ فسأل أَعليه دَينٌ قالوا نعم عليه دينارانِ قال صلُّوا على صاحبِكم قال أبو قتادةَ هما عليَّ يا رسولَ اللهِ فصلَّى عليه فلما فتح اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أنا أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِه من ترك دَينًا فعليَّ ومن ترك مالًا فلِورثَتِه
٢٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا جهمٍ بنَ حذيفةَ مُصَدِّقًا فلاحَّهُ رجلٌ في صدقتِهِ فضربهُ أبو جهمٍ فشجَّهُ فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا القَوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لكم كذا وكذا فلم يرضَوا قال فلكم كذا وكذا فلم يرضَوا قال فلكم كذا وكذا فرضوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني خاطبٌ على الناسِ ومُخبرُهم برِضَاكم قالوا نعم فخطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ هؤلاءَ اللَّيثيينَ أَتَوْنِي يُريدونَ القَوَدَ فعرضتُ عليهم كذا وكذا فرضوا رضيتمْ قالوا لا فهَمَّ المهاجِرُونُ بهم فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَكُفُّوا فكَفُّوا ثم دعاهم فزادهم وقال أرضيتمْ قالوا نعم قال فإنِّي خاطبٌ على الناسِ ومُخبرُهم برضاكم قالوا نعم فخطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال أرضيتمْ قالوا نعم
٢٤ -صلَّى بأصحابِهِ الظهرَ قال فدخلَ رجلٌ من أصحابِهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما حَبَسَكَ يا فلانُ عن الصلاةِ قال فذَكَرَ شيئًا اعْتَلَّ بهِ قال فقامَ يُصلِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يتصدقُ على ذا فيُصلِّيَ معَه
- ما حَبَسَكَ:
- أي: ما منعك
٢٥ -أنَّ جاهمةَ جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أردتُ أن أَغْزُوَ وقد جئتُ أستشيرُكَ فقال هل لكَ من أُمٍّ قال نعم قال فالْزَمْهَا فإنَّ الجنةَ تحتَ رجلَيها
٢٦ -جاء أبو مَعقلٍ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا فلمَّا قَدِمَ أبو مَعقلٍ قال قالت أمُّ مَعقلٍ قد علمتَ أنَّ عليَّ حجَّةً وأنَّ عندكَ بِكرًا فأعطِني فلأَحُجَّ عليهِ قال فقال لها إنَّكِ قد علمتِ إني قد جعلتُهُ في سبيلِ اللهِ قالت فأعطِني صُرامَ نخلِكَ قال قد علمتِ أنهُ قُوتُ أهلي قالت فإنِّي مُكلِّمةٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذاكَرَتْهُ لهُ قال فانطلقا يمشيانِ حتى دخلا عليهِ قال فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ حجَّةً وإنَّ لأبي مَعقلٍ بِكرًا قال أبو مَعقلٍ صدقتِ جعلتُهُ في سبيلِ اللهِ قال أعطِهَا فلتحُجَّ عليهِ فإنَّهُ في سبيلِ اللهِ قال فلمَّا أعطاها البِكْرَ قالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ قد كَبُرْتُ وسقمتُ فهل من عملٍ يُجزِي عني عن حجَّتِي قال فقال عمرةٌ في رمضانَ تُجزي لحجَّتِك
- بِكرًا:
- أي: بفتي من الأبل
- بِكرًا:
- أي: بفتي من الأبل
- قد كَبُرْتُ:
- أي: صرت كبير السن
٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يُجَهِّزَ جيشًا قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو وليسَ عندنا ظَهْرٌ قال فأمرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَبتاعَ ظهرًا إلى خروجِ المصدِّقِ فابتاعَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو البعيرَ بالبعيريْنِ وبِأَبْعِرَةٍ إلى خروجِ المصدِّقِ بأمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
- يُجَهِّزَ:
- التجهيز: التحميل وإعداد ما يحتاج الغازي إليه
٢٨ -جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأرنبٍ قد شَوَاها فوضَعها بينَ يديْهِ فأمسكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يأكلْ وأمرَ القومَ أن يأكلوا وأمسكَ الأعرابيُّ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يمنعُكَ أن تأكلَ قال إني أصومُ ثلاثةَ أيامٍ من الشهرِ قال إن كنتَ صائمًا فَصُمِ الغَدَ
٢٩ -أنَّ رجلًا قرأَ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السجدةَ فسجدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قرأَ آخرُ عندَهُ السجدةَ فلم يَسْجدِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يا رسولَ اللهِ قرأَ فلانٌ عندَكَ السجدةَ فسجدتَ وقرأتُ عندَكَ السجدةَ فلم تَسْجُدْ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كنتَ إمامًا فلو سجدتَ سجدتُ
٣٠ -كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصبحتُ يومًا قريبًا منهُ ونحنُ نسيرُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرْني بعملٍ يُدخلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ قال لقد سألتني عن عظيمٍ وإنهُ ليسيرٌ على من يَسَّرَهُ اللهُ عليهِ تعبدُ اللهَ ولا تُشركُ بهِ شيئًا وتُقيمُ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ وتَصومُ رمضانَ وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ الصومُ جُنَّةٌ والصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النارَ وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ قال ثم تَلَا { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } حتى بلغَ { يَعْمَلُونَ } ثم قال ألا أُخبرُكَ برأسِ الأمرِ وعمودِهِ وذُرْوَةِ سِنَامِهِ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال رأسُ الأمرِ الإسلامُ وعمودُهُ الصلاةُ وذُرْوَةُ سِنَامِهِ الجهادُ ثم قال ألا أُخبِرُكَ بملاكِ ذلكَ كلِّهِ قلتُ بلى يا نبيَّ اللهِ فأخذَ بلسانِهِ قال كُفَّ عليكَ هذا فقلتُ يا نبيَّ اللهِ وإنَّا لمُآخذونَ بما نتكلَّمُ بهِ فقال ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا معاذُ وهل يَكُبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم أو على مناخرِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
- أبوابِ الخيرِ:
- أي: الطرق الموصلة له
- الصومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- عَنِ الْمَضَاجِعِ:
- المفارش والمراقد ومكانهم للنوم
- وعمودُهُ:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- بملاكِ ذلكَ:
- ملاك الأمر: قوامه، وما يتم به، وما به إحكام الشيء وتقويته
- ثَكِلَتْكَ أمُّكَ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- يَكُبُّ:
- أكب: أي سقط
- مناخرِهم:
- المنخر: ثقب الأنف
٣١ -مَرَّ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُناجي رَجُلًا، فمَرَّ ولم يُسلِّمْ عليهما، فمَشى غَيْرَ بَعيدٍ، ثم قام، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له جِبريلُ: يا مُحمدُ، مَن هذا الرَّجُلُ؟ قال: هذا رَجُلٌ مِن أصحابي. قال: فما مَنَعَه أنْ يُسلِّمَ علينا؟ فإذا لَقيتَه فأقْرِئْه السَّلامَ، وأخبِرْه أنَّه لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. فلمَّا قضى حاجَتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِلرَّجُلِ: ما مَنَعكَ أنْ تُسلِّمَ علينا حين مَرَرتَ علينا؟ قال: رأيتُكَ يا رَسولَ اللهِ تُناجي الرَّجُلَ، فهِبتُ أنْ أُسلِّمَ عليكما فأقطَعَ عليكما نَجْواكما. قال: فهل تَدْري مَن هو؟ قال: لا يا رَسولَ اللهِ. قال: فإنَّه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه أرسَلَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويَقولُ: لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد طال مُناجاتُه إيَّاكَ، فبِمَ كان يُناجيكَ؟ قال: كان يُوصيني بالجارِ، حتى ظَننتُ أنَّه سيُورِّثُه.
٣٢ -صنع أبو الهيثمِ بنُ التيهانِ للنبيِّ طعامًا فدعاهُ وأصحابَهُ فلمَّا فرغوا قال : أثيبوا أخاكم قالوا : يا رسولَ اللهِ وما إثابتُهُ ؟ قال : إنَّ الرجلَ إذا دُخِلَ بيتُهُ وأُكِلَ طعامُهُ وشُرِبَ شرابُهُ فدَعَوْا لهُ فذلك إثابتُهُ
- أثيبوا:
- أي: جازوا، والإثابة: الجزاء
٣٣ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فجلستُ إليهِ فقال يا أبا ذرٍّ..... أصلَّيتَ قلتُ لا قال قم فصلِّ فصلَّيتُ ثم جلستُ..... الحديثَ وفيهِ قلتُ فما الصدقةُ يا رسولَ اللهِ قال أضعافٌ مضاعفةٌ وعندَ اللهِ مزيدٌ قلتُ فأيُّها أفضلُ قال جُهْدٌ من مُقِلٍّ إلى فقيرٍ في السِّرِّ......
٣٤ -جاءَ الأسلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشهِدَ على نفسِهِ أنهُ أصابَ امرأةً حرامًا أربعَ مراتٍ كلُّ ذلكَ يُعْرِضُ عنهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ في الخامسةِ فقال أَنِكْتَهَا قال نعم قال حتى غابَ ذلكَ منكَ في ذلكَ منها قال نعم قال كما يغيبُ المِروَدُ في المِكْحَلَةِ والرِّشَاءُ في البئرِ قال نعم قال فهل تدري ما الزِّنا قال نعم أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرجلُ من امرأتِهِ حلالًا قال فما تُريدُ بهذا القولِ قال أُريدُ أن تُطَهِّرَنِي وأمرَ بهِ فرُجِمَ فسمعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجليْنِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ انظرْ إلى هذا الذي سَتَرَ اللهُ عليهِ فلم تدعُهُ نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلبِ فسكتَ عنهما ثم سارَ ساعةً حتى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجلِهِ فقال أينَ فلانٌ وفلانٌ فقالا نحنُ ذانِ يا رسولَ اللهِ قال انزلا فكُلَا من جيفةِ هذا الحمارِ فقالا يا نبيَّ اللهِ من يأكُلُ من هذا قال فما نِلْتُمَا من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشدُّ من أَكْلٍ منهُ والذي نفسي بيدِه إنهُ الآنَ لفي أنهارِ الجنةِ ينغمسُ فيها
- المِكْحَلَةِ:
- آلة الكحل
٣٥ -أتيتُ الحيرَةَ فرأيتُهم يسجدونَ لِمَرْزبانٍ لهم فقلْتُ رسولُ اللهِ أحقُّ أنْ يُسْجَدَ لَهُ قال فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ إِنَّي أتيتُ الحيرةَ فرأيتُهم يسجدونَ لمرزبانٍ لهم فأنتَ يا رسولَ اللهِ أحقُّ أنْ نسجدَ لكَ قال أرأيتَ لو مررَتَ بقبْرِي أكنتَ تسجدُ لَهُ قال قلْتُ لا قال فلا تفْعَلُوا لو كنتُ آمرًا أحدًا أنْ يسجُدَ لأحَدٍ لأمرْتُ النساءَ أنْ يسجدْنَ لأزْواجِهِنَّ لِمَا جعلَ اللهُ لهم عليهِنَّ منَ الحقِّ
- الحيرَةَ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
- يسجدونَ لِمَرْزبانٍ:
- الفارس الشجاع المقدم على القوم دون الملك
- الحيرةَ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
٣٦ -عن أعرابيٍّ معه كتابٌ كتبه له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه إنكم إن شهدتُم أن لا إله إلا اللهُ وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُم الزكاةَ وفارقتُم المُشركينَ وأعطيتُم من الغنائِم الخُمُسَ وسهمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفيّ وربما قال وصفيُّه فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه
٣٧ -كنتُ قاعدةً عندَ النبيِّ أنا وحفصةُ فاستأذنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ فقال احتَجِبَا منهُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنه ضريرٌ لا يُبصرُ قال : أَفَعَمْيَاوَانِ أنتُما لا تبُصرانِهِ ؟
٣٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا ورجلٌ يأكل فلم يُسمِّ حتى لم يبقَ من طعامِه إلا لقمةٌ فلما رفعَها إلى فيه قال بسمِ اللهِ أولَه وآخرَه فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال ما زال الشيطانُ يأكل معه فلما ذكر اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ استقاءَ ما في بطنِه
٣٩ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتعث نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإدخالِ رجالٍ إلى الجنةِ فدخل الكنيسةَ فإذا هو بيهودٍ وإذا بيهوديٍّ يقرأ عليهم التوراةَ فلما أتَوا على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمسَكوا وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَكم أمسكتُمْ قال المريضُ إنهم أتوا على صِفَةِ نبيٍّ فأمسَكوا ثم جاء المريضُ يحبُو حتى أخذ التوراةَ فقرأ حتى أتى على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُمَّتِه فقال هذه صفتُك وصفةُ أُمَّتِك أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ثم مات فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه لُوا أخاكم
- أمسَكوا:
- أي: سكتوا
- أمسَكوا:
- أي: سكتوا
- يحبُو:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٤٠ -عن بعضِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أبو عامِرٍ قال نافِعٌ أراها حفصةَ أنّها سُئِلَتْ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ إنَّكمْ لا تَستطيعونَهُ قال فقِيلَ لها أخبرِينا بِها قال فقرأتْ قراءةً تَرسَّلَتْ فيها قال أبو عامِرٍ قال نافِعٌ فحكَى لنا ابنُ أبِي مُليْكةَ (الْحَمْدُ لِلَّهِ ربِّ الْعَالمَِينَ) ثُمَّ قَطَّعَ (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ثم قطع (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)
