٤٢١ -أنَّ أختَ عُقبةَ نذرَتْ في ابنٍ لها لتَحُجَّنَّ حافيةً بغيرِ خِمارٍ فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال تحجُّ راكبةً مختمرةً ولتصُمْ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٧٢ نتيجة
٤٢٢ -جاءتِ الغُميصاءُ أو الرُّميصاءُ إلى رسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو زوجَها وتزعم أنه لا يصلُ إليها فما كان إلا يسيرًا حتى جاء زوجُها فزعم أنها كاذبةً ولكنها تريد أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس لكِ ذلك حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه
٤٢٣ -أن رجلًا سافرَ و منعَ زوجتَه مِن الخروجِ، فمِرِضَ أبوها، فاستأذَنَتْ رسولَ اللهِ في حضورِ جنازتِه، فقال لها: اتقى اللهَ، و لا تُخالفي زوجَك. فأَوْصى اللهُ إليه: إني قد غَفَرْتُ لها بطاعتِها زوجَها.
٤٢٤ -دخل النبيُّ على أمِّ سلمةَ وهي مُتأيِّمةٌ من أبي سلمةَ فقال : لقد علمتِ إنِّي رسولُ اللهِ وخِيرتُهُ من خلقِهِ وموضعي من قومي... وكانت تِلك خِطبتُهُ
٤٢٥ -جاءت امرأةٌ مِن بني بياضةَ بنصفِ وَسْقِ شعيرٍ، فقال رسولُ اللهِ للمُظَاهِرِ : أَطَعِمْ هذا، فإن مدَّي شعيرٍ مكانَ مدِّ بُرٍّ.
٤٢٦ -سمعتُ رسولَ اللهِ وهو يُسألُ عنِ الماءِ يكونُ في الفَلاةِ مِنَ الأرضِ، وما يَنُوبُه مِنَ السباعِ والدوابِّ ؟ فقال إذا كان الماءُ قلتين لم يَحمِلِ الخَبَثَ
- الفَلاةِ:
- الفلاة: القفر أو المفازة لا ماء فيها، أو الصحراء الواسعة
- يَحمِلِ الخَبَثَ:
- أي: يدفعه عن نفسه
٤٢٧ -أنَّه صلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غُلامٌ شابٌّ، فلَمَّا صلَّى إذا رَجُلانِ لم يُصلِّيا في ناحيةِ المَسجِدِ، فدَعا بهما فجيءَ بهما تَرعُدُ فرائِصُهما ، فقال: ما مَنَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ قالا: قد صَلَّيْنا في رِحالِنا. فقال: لا تَفعَلوا، إذا صلَّى أحَدُكم في رَحْلِه ثم أدرَكَ الإمامَ ولم يُصَلِّ، فلْيُصَلِّ معه؛ فإنَّها له نافِلةٌ.
- تَرعُدُ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
- فرائِصُهما:
- جمع الفريصة، وهي اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها، ترتعد عند الفزع
٤٢٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الكَنيسةَ، فإذا هوَ بيَهودَ، وإذا يَهوديٌّ يقرأُ عليهمُ التَّوراةَ، فلمَّا أتوا على صفةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أمسَكوا ، وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لكم أمسَكْتُمْ ؟ فقالَ المريضُ : إنَّهم أتَوا علَى صفةِ نبيٍّ، فأمسَكوا ، ثمَّ جاءَه المريضُ يَحبو ، حتَّى أخذَ التَّوراةَ، فقرأَ حتَّى أتَى على صِفةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأمَّتِهِ، فقالَ : هذِهِ صفتُكَ وصفةُ أمَّتِكَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : لُوا أخاكُم
- أمسَكوا:
- أي: سكتوا
- أمسَكوا:
- أي: سكتوا
- يَحبو:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٤٢٩ -كنا نبيعُ الإبلَ بالنَّقيعِ بالدراهمِ فنأخذ عنهما الدنانيرَ و بالعكسِ فسألْنا رسولَ اللهِ فقال : لا بأسَ أن تأخذَ بسعرِ يومِها ما لم تفترِقا و بينكما شيءٌ
٤٣٠ -أنَّه سُئِلَ عن اقتراضِ الخُبزِ الخَميرِ فقال سبحانَ اللهِ إنَّما هذا من مكارمِ الأخلاقِ فخُذ الكبيرَ، وأعطِ الصَّغيرَ، وخذِ الصَّغيرَ وأعطِ الكبيرَ خيرُكُم أحسنُكُم قضاءً سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ ذلك
٤٣١ -حديث بئرِ بُضاعَةَ [يعني حديث: أنه قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتوضأُ من بئرِ بُضاعةَ وهي بئرٌ يطرحُ فيها الحِيَضُ ولحمُ الكلابِ والنَّتنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الماءُ طهورٌ لا يُنجِّسُه شيءٌ]
٤٣٢ -عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه سُئِل عنِ امرأَةٍ تزوَّجها رجُلٌ ولمَ يَفرِضْ لها صَداقًا ولم يَدخُلْ بها حتى مات فقال ابنُ مسعودٍ: لها صَداقُ نِسائِها لا وَكْسَ ولا شَطَطَ، وعليها العِدَّةُ ولها المِيراثُ فقام مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعِيُّ فقال: قَضى رسولُ اللهِ في بَروَعَ بنتِ واشِقٍ امرأَةٍ لنا مِثلَ ما قضَيتَ
- لا وَكْسَ:
- أي: لا نقص ولا غش، وقيل: هو النجس
- العِدَّةُ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
٤٣٣ -أنَّ عليًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حاكَم يهوديًّا إلى شُريحٍ فقام شريحُ من مَجلِسِه و أجلسَ عليًّا فيه فقال عليٌّ : لو كانَ خَصمي مسلِمًا لجلستُ معَهُ بين يدَيكَ و لكنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : لا تُساوُوهم في المَجالِسِ
٤٣٤ -أنَّهُ انتهَى إلى حِصنٍ أوْ مدينةٍ وفي رِوايةٍ حاصَرَ قصْرًا من قُصورِ فارِسَ فقال لأصحابِهِ دَعونِي أدعُوهمْ كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعُوهمْ فقال إنَّما كُنتُ رجلًا مِنكمْ فهدانِي اللهُ للإسلامِ فإنْ أسلمتُمْ فلَكمْ ما لنا وعليكُمْ ما عليْنا وإنْ أنتُمْ أبيْتُمْ فأدُّوا الجِزيةَ وأنتمْ صاغِرونَ فإنْ أبيتُمْ نابذْناكُمْ على سواءٍ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الخائِنينَ يُفعلُ ذلكَ بِهِمْ ثلاثةَ أيّامٍ فلَمّا كان اليومُ الرابِعُ غدًا الناسُ إليها ففَتَحُوها
- الجِزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
- على سواءٍ:
- ليكون خصمه مساويا معه في النقض والسوية، أي: مستوية
٤٣٥ -ابدؤوا بما بدأَ اللهُ به [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طافَ سبعًا رملَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ قرأَ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فصلَّى سجدتينِ وجعلَ المقامَ بينَهُ وبينَ الْكعبةِ ثمَّ استلمَ الرُّكنَ ثمَّ خرجَ فقالَ إنَّ الصَّفا والمروةَ من شعائرِ اللَّهِ فابدَؤوا بما بدأَ اللَّهُ بِهِ]
٤٣٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ غَزوةِ تَبوكَ قام مِنَ اللَّيلِ يُصلِّي، فاجتَمَعَ وَراءَه رِجالٌ مِن أصحابِه يَحرُسونَه حتى إذا صلَّى وانصَرَفَ إليهم، فقال لهم: لقد أُعطيتُ اللَّيلةَ خَمسًا، ما أُعطيَهُنَّ أحَدٌ قَبْلي، أمَّا أنا فأُرسِلتُ إلى الناسِ كُلِّهم عامَّةً، وكان مَن قَبْلي إنَّما يُرسَلُ إلى قَومِه، ونُصِرتُ على العَدُوِّ بالرُّعبِ، ولو كان بَيني وبَينَهم مَسيرةُ شَهرٍ لَمُلئَ منه رُعبًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائِمُ كُلُّها، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ أكْلَها، كانوا يُحرِقونَها، وجُعِلتْ لي الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، أينما أدْرَكتْني الصَّلاةُ تمَسَّحتُ وصلَّيتُ، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ ذلك، إنَّما كانوا يُصلُّونَ في كَنائِسِهم وبِيَعِهم، والخامِسةُ هي ما هي، قيل لي: سَلْ؛ فإنَّ كُلَّ نَبيٍّ قد سألَ، فأخَّرتُ مَسألَتي إلى يَومِ القيامةِ، فهي لكم ولِمَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- وجُعِلتْ لي الأرضُ مَسجِدًا:
- موضع سجود وصلاة
٤٣٧ -أنَّ رسولَ اللهِ رأى رجلًا قد شبَّك أصابعَه في الصلاةِ ففرَّج رسولُ اللهِ بينَ أصابعِه
٤٣٨ -سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما أفضَلُ، الصَّلاةُ في بَيتي، أوِ الصَّلاةُ في المَسجِدِ؟ قال:ألَا تَرى إلى بَيتي؟ ما أقرَبَه مِنَ المَسجِدِ! فلَأنْ أُصلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُصلِّيَ في المَسجِدِ، إلَّا أنْ تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً.
٤٣٩ -كان يقولُ ألا أُحدِّثُكم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى في غيرِ وقتِ صلاةٍ فإذا رفعَ رأسَهُ من السجدةِ الثانيةِ في أولِ ركعةٍ استوَى قاعدًا ثم قامَ فاعتمدَ على الأرضِ
٤٤٠ -حديث كان إذا قام إلى الصلاةِ تقدَّم، وقام أصحابُه خلفَه [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، فَرُبَّما تَحْضُرُ الصَّلَاةُ وَهو في بَيْتِنَا، فَيَأْمُرُ بالبِسَاطِ الذي تَحْتَهُ فيُكْنَسُ، ثُمَّ يُنْضَحُ، ثُمَّ يَؤُمُّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَنَقُومُ خَلْفَهُ فيُصَلِّي بنَا، وَكانَ بسَاطُهُمْ مِن جَرِيدِ النَّخْلِ.]
