٤٢١ -ألم تعلمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن يقومَ الإمامُ فوقَ ويَبْقَى الناسُ خلفَهُ قال فلم تَرَنِي أَجَبْتُكَ حين مَدَدْتَنِي
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٤٣٢ نتيجة
٤٢٢ -صلَّيتُ إلى جنبِ ابنِ عمرَ فوضعتُ يديَّ على خاصرتي فضربَ يدَيَّ فلمَّا صلَّى قال هذا الصُّلْبُ في الصلاةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَنْهَى عنهُ
- خاصرتي:
- خصر الإنسان وسطه
٤٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بعيرًا فأخذ من سِنامِه وبرةً بين إصبعِيه ثم قال إنه ليس لي من الفيءِ شيءٌ ولا هذه إلا الخُمُسُ والخُمسُ مردودٌ عليكُم
- وبرةً:
- أي: شعرة أو صوفة
٤٢٤ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخوفِ ويُصلِّي كلُّ واحدٍ من الطائفتيْنِ بصلاتِه سجدةً لنفسِه فإن كان خوفٌ أشدُّ من ذلكَ فرجالًا أو رُكبانًا
٤٢٥ -دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ يومَ الفتحِ وعلى سيفِهِ ذهبٌ وفضةٌ قال طالبٌ فسألتهُ عن الفضةِ فقال كانت قبيعةُ السيفِ فضةً
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- قبيعةُ السيفِ:
- هي التي تكون على رأس قائم السيف
٤٢٦ -ابنُ عباسٍ قال نزلتْ هذهِ الآيةُ في أهلِ قُباءَ { رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا واللهُ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } فسألهمْ رسولُ اللهِ فقالوا نُتبعُ الحجارةَ الماءَ
٤٢٧ -لمَّا قَدِمَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ انجفلَ الناسُ إليهِ وقيلَ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتُ في الناسِ لأنظرَ إليهِ فلمَّا استَثْبَتُّ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عرفتُ أنَّ وجهَه ليسَ بوجهٍ كذَّابٍ وكان أولُ شيٍء تكلَّمَ بهِ أن قال أيُّها الناسُ أفشوا السلامَ وأطعموا الطعامَ وصلُّوا والناسُ نيامٌ تدخلونَ الجنةَ بسلامٍ
- انجفلَ الناسُ إليهِ:
- أي: ذهبوا مسرعين إليه
- أفشوا السلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٤٢٨ -من صلَّى صلاةً لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآنِ فهي خِدَاجٌ ثلاثًا غيرَ تمامٍ فقيلَ لأبي هريرةَ إنَّا نكونُ وراءَ الإمامِ فقال اقرأْ بها في نَفْسِكَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قال اللهُ تعالى قَسَمْتُ الصلاةَ بيني وبينَ عبدي نِصْفَيْنِ ولعبدي ما سَأَلَ فإذا قال العبدُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال اللهُ حَمِدَنِي عبدي وإذا قال الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال اللهُ أثْنى عليَّ عبدي وإذا قال مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال مَجَّدَنِي عبدِي وقال مرةً فَوَّضَ إليَّ عبدي فإذا قال إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيُن قال هذا بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سَأَلَ فإذا قال {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} قال هذا لعبدي ولعبدي ما سَأَلَ
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِدَاجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٤٢٩ -عنِ ابنِ مسعودٍ أنه أتاه قومٌ فقالوا إنَّ رجلًا منا تزوَّج امرأةً ولم يفرضْ لها صداقًا ولم يجمعْها إليه حتى مات فقال عبدُ اللهِ ما سُئلتُ منذ فارقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشدَّ عليَّ من هذه فأْتوا غيري فاختلَفوا إليه فيها شهرًا ثم قالوا له في آخرِ ذلك مَن نسألُ إن لم نسألْك وأنت من جُلَّةِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذا البلدِ ولا نجدُ غيرَك قال سأقولُ فيها بجَهدِ رأيي فإن كان صوابًا فمن اللهِ وحده لا شريك له وإن كان خطأً فمنِّي ومن الشيطانِ واللهُ ورسولُه منه بُرَآءُ أرى أن أجعل لها صداقَ نسائِها لا وكسٌ ولا شططٌ ولها الميراثُ وعليها العِدَّةُ أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ قال وذلك بسمعِ أُناسٍ مِن أشجَعَ فقاموا فقالوا نشهدُ أنك قضيتَ بما قضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ منا يُقالُ لها بَروعُ بنتُ واشقٍ قال فما رُئِيَ عبدُ اللهِ فرِح فرْحتَه يومئذٍ إلا بإسلامِه
- لا وكسٌ:
- أي: لا نقص ولا غش، وقيل: هو النجس
- العِدَّةُ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
٤٣٠ -سألتُ شيخًا من آلِ أنسٍ عن القراءةِ في العيديْنِ فقال كنتُ ردفًا لأنسٍ قال فخرجَ فصلَّى بهمُ العيدَ فقرأَ بهم { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ } و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وقال أنسٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بهاتيْنِ السورتيْنِ
٤٣١ -رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقطعُوا أكحُلَه فحسمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنارِ فانتفخَتْ يدَه فحسمَه أخرى فانتفخَتْ يدُه فنزفَه فلما رأى ذلك قال اللهمَّ لا تُخرِجْ نفسي حتى تقرَّ عَيني من بني قُريظةَ فاستمسك عِرقُه فما قطرَ قطرةً حتى نزلوا على حكمِ سعدٍ فأرسل إليه فحكم أن تُقتلَ رجالُهم ويُستحَى نساؤُهم وذراريهم ليستعينَ بهم المسلمون قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصبتُ حكمَ اللهِ فيهم وكانوا أربعمائةٍ فلما فرغ من قتلِهم انفتقَ عرقُه فمات
- أكحُلَه:
- عرق الحياة في اليد، إذا قطع لم يرق الدم
- فحسمَه:
- الحسم: الكي لينقطع الدم
- فحسمَه:
- الحسم: الكي لينقطع الدم
- فنزفَه:
- أي: خرج منه دم كثير حتى ضعف
- حتى تقرَّ عَيني:
- من القر، بمعنى: البرد
٤٣٢ -أنَّ أبا هريرةَ كان في سفرٍ فلما نزلوا أرسلُوا إليه وهو يُصلِّي فقال إني صائمٌ فلما وضعوا الطعامَ وكاد أن يفرُغوا جاء فقالوا هَلُمَّ فكُلْ فأكل فنظر القومُ إلى الرسولِ فقال ما تنظرونَ فقال واللهِ لقد قال إني صائمٌ فقال أبو هريرةَ صدق وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال صومُ شهرِ الصَّبرِ وثلاثةُ أيامٍ من كلِّ شهرٍ صومُ الدَّهرِ كلِّه فقد صمتُ ثلاثةَ أيامٍ من أولِ الشهرِ فأنا مُفطرٌ في تخفيفِ اللهِ صائمٌ في تضعيفِ اللهِ
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- شهرِ الصَّبرِ:
- شهر رمضان
٤٣٣ -بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشَ الأمراءِ قال عليكم زيدُ بنُ حارثةَ فإن أُصيب زيدٌ فجعفرُ فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ...
٤٣٤ -أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ الأنصاريَّ أخذَ من ثلاثينَ بقرةً تبيعًا ومن أربعينَ بقرةً مُسِنَّةً وأُتِيَ بما دونَ ذلكَ فأَبَى أن يأخذَ منهُ شيئًا وقال لم أسمعْ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ شيئًا حتى ألقاهُ فأَسْأَلَهُ فتُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يَقْدُمَ معاذُ بنُ جبلٍ
٤٣٥ -ثوَّبَ بالصلاةِ -يعني: صلاةَ الصُّبحِ- فجعَلَ رسولُ اللهِ يصلِّي وهو يلتفِتُ إلى الشِّعبِ. قال أبو داودَ: وكانَ أرسَلَ فارسًا إلى الشِّعبِ يحرُسُ.
- ثوَّبَ بالصلاةِ:
- المراد بالتثويب: الإقامة، وأصله من ثاب إذا رجع، ومقيم الصلاة راجع إلى الدعاء إليها
٤٣٦ -لما كان يومُ بدرٍ قال لهم ما تقولون في هؤلاءِ الأسَارى فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ إيتِ في وادٍ كثيرِ الحطبِ فاضرمْ نارًا ثم ألقِهم فيها فقال العباسُ رضيَ اللهُ عنهُ قطع اللهُ رحِمَك فقال عمرُ [ اقتُلْهم وقال أبو بكرٍ اقبلْ منهم الفداءَ ] فقالت طائفةٌ القولُ ما قال عمرُ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما تقولون في هؤلاءِ إنَّ مثَلَ هؤلاءِ كمثلِ إخوةٍ لهم كانوا من قبلُ { قَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا } وقال موسى {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} الآية وقال إبراهيم { فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } وقال عيسى { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} وأنتم قومٌ فيكم غِيلةٌ فلا ينقلبنَّ أحدٌ منكم إلا بفداءٍ أو بضربِ عُنقٍ قال عبدُ اللهِ فقلتُ إلا سُهيلَ بنَ بيضاءَ فإنه لا يُقتل وقد سمعتُه يتكلَّم بالإسلامِ فسكت فما كان يومٌ أخوفَ عندي أن يُلقَى عليَّ حجارةٌ من السماءِ يَومي ذلك حتى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا سُهيل بنَ بيضاءَ
٤٣٧ -عن حكيمِ بنِ حِزامٍ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يأتيني الرجلُ يسألُني من البيعِ ما ليس عندي أبتاعُ له من السُّوقِ ثم أبيعُه قال لا تبِعْ ما ليس عندَك
- أبتاعُ:
- أي: اشترى
٤٣٨ -نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صَفقتينِ في صَفقةٍ واحدةٍ قالَ سماكٌ كان الرَّجلُ يبيعُ البيعَ فيقولُ هوَ بنساءٍ بِكذا وَكذا وَهوَ بنقدٍ بِكذا وَكذا
- صَفقةٍ واحدةٍ:
- الصفقة: هي العقد
٤٣٩ -أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرٌ فجعل يُقسِّمُه بمكتلٍ واحدٍ وأنا رسولُه به حتى فرغ منه قال فجعل يأكلُ وهو مُقعٍ أكلًا ذريعًا فعرفتُ في أكله الجوعَ
- وهو مُقعٍ:
- من الإقعاء، أي: جالسا على إليتيه ناصباً ساقيه
- ذريعًا:
- ساروا سير ذريعا، وماتوا موتا ذريعا، أي: سريعا
٤٤٠ -رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يَلبَسُ خاتَمَه هكذا. وجَعَلَ فَصَّه على ظَهرِها، قال: ولا إخالُ ابنَ عبَّاسٍ إلَّا قد كان يَذكُرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَلبَسُ خاتَمَه كذلك.
