٤٤١ -[ عن ] مسلمِ بنِ أبي بكرةَ قال كان أبي يقولُ في دُبُرِ الصلاةِ اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الكفرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ فكنتُ أقولُهنَّ فقال أبي أيْ بُنَيَّ عمَّن أخذتَ هذا قلتُ عنكَ قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُهنَّ في دُبُرِ الصلاةِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٤٣٢ نتيجة
٤٤٢ -أنه باع الأشعثَ رقيقًا من رقيقِ الإمارةِ فقال : بِعتُك بعشرين ألفًا، و قال الأشعثُ : اشتريتُ منك بعشرةٍ فقال عبدُ اللهِ : سمعتُ رسولَ اللهِ يقول : إذا اختلف المُتبايعانِ و ليس بينهما بيِّنَةٌ. و المَبيعٌ قائمٌ بعَينِه، فالقولُ قولُ البائعِ أو يترادَّانِ البيعَ قال : فإني أردُّ البيعَ
- رقيقًا:
- الرقيق والأرقاء: العبيد والإماء
٤٤٣ -قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهرًا متتابعًا في الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ وصلاةِ الصبحِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إذا قال سمعَ اللهُ لمن حمدهُ من الركعةِ الآخرةِ يدعو على أحياءٍ من بني سُلَيمٍ على رَعْلٍ وذكوانَ وعصيَّةَ ويُؤَمِّنُ مَن خلفَهُ وكان أَرْسَلَ يدعوهم إلى الإسلامِ فقتلوهم قال عكرمةُ هذا مفتاحُ القُنُوتِ
- شهرًا متتابعًا:
- أي: مواليا في أيامه أو في صلاته
- رَعْلٍ:
- هم بطن من بني سليم
٤٤٤ -عن كعبِ بنِ عُجْرَةَ أنهُ مرَّ بسلمانَ وهو مُرابطٌ في بعضِ قُرَى فارسَ فقال له مالكٌ هاهنا قال أُرَابِطُ قال ألا أُخبرُكَ بأمرٍ سمعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ رِبَاطُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من صيامِ شهرٍ وقيامِهِ فإن ماتَ أُجْرِىَ عليهِ عملُهُ الذي كان يعملُهُ وأَمِنَ الفَتَّانَ
- مُرابطٌ:
- المرابط: موضع الرباط، وهو ملازمة العدو في الجهاد
٤٤٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ بمكةَ فكبَّر ثلاثًا ثم قال لا إله إلا اللهُ وحده صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحده ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ كانت في الجاهليةِ تذكر وتُدعى من دمٍ أو مالٍ تحت قدمَيَّ إلا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ وسَدانةَ البيتِ ثم قال ألا إنَّ دِيةَ الخطأِ.
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- مأثرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
٤٤٦ -أَتَي عليٌّ رضي اللهُ عنهُ بوُضوءٍ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا وغسلَ وجهَه ثلاثًا وغسلَ يديْهِ وذراعَيْه ثلاثًا ثلاثًا ثم مسحَ برأسِه ثم غسلَ رجلَيهِ ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأَ ثم قرأَ شيئًا من القرآنِ ثم قال هذا لمن ليسَ بجُنُبٍ فأمَّا الجُنُبُ فلا ولا آيةَ
٤٤٧ -أتتِ امرأةٌ من أهلِ اليمنِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعها ابنةٌ لها في يدها مَسَكَتانِ من ذهبٍ فقال هل تُعطينَ زكاةَ هذا قالت لا قال أيُسرُّكِ أن يُسوِّرَكِ اللهُ بهما بسواريْنِ من نارٍ
- مَسَكَتانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
٤٤٨ -قال أمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رهطٍ أن يطوفوا في مِنًى في حجَّةِ الوداعِ يومَ النحرِ فيُنادوا إنَّ هذه أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرِ اللهِ فلا تصوموا فيهن إلا صومًا في هديٍ
٤٤٩ -ركبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينةِ فصرعَهُ على جَذَمِ نخلةٍ فانفكَّتْ قَدَمُهُ فأتيناهُ نعودُهُ فوجدناهُ في مشربةٍ لعائشةَ يُسَبَّحُ جالسًا قال فقُمنا خلفَهُ فأشارَ إلينا فقعدنا قال فلمَّا قضى الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قيامًا ولا تفعلوا كما يفعلُ أهلُ فارسٍ بعُظَمَائِها
- على جَذَمِ نخلةٍ:
- أصل النخلة
٤٥٠ -عن جابرٍ قال خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مُهلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُليفةِ ومُهلُّ أهلُ الشامِ من الجُحفةِ ومُهلُّ أهلِ اليمنِ من يلَمْلَمَ ومُهلُّ أهلِ نجدٍ من قَرْنٍ ومُهلُّ أهلِ المشرقِ من ذاتِ عِرقٍ ثم أقبل بوجهِه للأفُقِ ثم قال اللهمَّ أَقْبِلْ بقلوبِهم
- مُهلُّ أهلِ المدينةِ:
- أي: إهلال أهل المدينة من ذي الحليفة
- من ذي الحُليفةِ:
- اسم موضع قريب من المدينة
- الجُحفةِ:
- قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة
- يلَمْلَمَ:
- مكان على مرحلتين من مكة
- أقبل بوجهِه للأفُقِ:
- أي: أفق المشرق
٤٥١ -لقيت عمِّي ومعه الرايةُ فقلتُ : أينَ تريدُ ؟ قال : بعَثني رسولُ اللهِ إلى رجلٍ تزوَّج امرأةَ أبيه بعدَه أن أضرِبَ عُنقَه وآخُذَ مالَه
٤٥٢ -وجد ابنُ عمرَ القَرَّ وهو مُحرمٌ فقال ألقِ عليَّ ثوبًا فألقيتُ عليه بُرنُسًا فأخَّره وقال تُلقِي عليَّ ثوبًا قد نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَلبسَه المُحرمُ
٤٥٣ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بعيرٍ من المغنمِ فلما سلَّم أخذ وبَرةً من جنبِ البعيرِ ثم قال ولا يحلُّ لي من غنائمِكم مثلُ هذا إلا الخُمسُ والخُمسُ مردودٌ عليكم
- وبَرةً:
- أي: شعرة أو صوفة
٤٥٤ -عن عُمَرَ أنَّه أعطَى دِيَةَ ابنِ قَتادَةَ المُدلِجِيِّ لأخيه دونَ أبيه وكان حذَفه بسيفٍ فقتَله وقال عُمَرُ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ليس لِقاتِلٍ شيءٌ
٤٥٥ -كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأ { طسم } حتى إذا بلغ قصةَ موسى قال أنَّ موسى عليه السَّلامُ آجَر نفسَه ثمانيَ سنينَ أو عشرًا على عِفَّةِ فرجِه وطعامِ بطنِه
٤٥٦ -عن مجاهدٍ قال حذف رجلٌ ابنًا له بسيفٍ فقتلَه فرُفع إلى عمرَ فقال لولا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يُقادُ الوالدُ من ولدِه لقتلتُك قبل أن تَبرَحَ
٤٥٧ -أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنهُ قال لأبيهِ [ أي حِبَّانَ والدُ جريرٍ ] لأبعثنَّكَ فيما بعثني فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أُسَوِّيَ كلَّ قبرٍ وأنْ أطمسَ كلَّ صنمٍ
٤٥٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرِهِ الذي ناموا فيهِ حتى طلعتِ الشمسُ ثم قال إنَّكم كُنتم أمواتًا فرَدَّ اللهُ إليكم أرواحَكم فمن نامَ عن صلاةٍ أو نَسِيَ صلاةً فليُصلِّها إذا ذَكَرَها وإذا استيقظَ
٤٥٩ -ما اختُبِرَ مِن رجلٍ مِن المُسلِمينَ ما اختُبِر من عبد اللهِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ، وكان قد شكا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صاحِبُ مِزاحٍ وباطِلٍ، فقال: اترُكوه؛ فإنَّ له بِطانةً تُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، وكان رُمِي على قيساريَّةَ فوقذوه فأفاق وهو في أيديهم، فبَعَثوا به إلى طاغيتِهم بالقسطنطينيَّةِ، فقال: تنصَّرْ وأُنكِحُك ابنتي وأَشرَكُك في مُلكي، فأبى. قال: إذًا أقتُلَك. قال: فضَحِكَ، فأُتِيَ بأُسارى فضَرَب أعناقَهم، ومَدَّ عُنُقَه قال: اضرِبْ، ثمَّ أُتِيَ بآخرِينَ فرُمُوا حتى ماتوا، ونَصَبوه فقال: ارمُوا، ثمَّ أُتِيَ بنُقْرةِ نحاسٍ قد صارت جَمرةً فعَلَّق رَجُلًا ببكرةٍ فأُلقِيَ فيها ثمَّ حرك بسَفُّودٍ فخرج عظامُه من دُبُرِها، فعَلَّقوا رجلينِ قَبْلَه ثمَّ عَلَّقوه فقال: ألقُوا ألقُوا. فقال: اترُكوه واجعلُوه في بيتٍ ومعه لحمُ خِنزيرٍ مَشويٌّ وخَمرٌ ممزوجٌ، فلم يأكُلْ ولم يشرَبْ، وأشفقوا أن يموتَ، فقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد كان أحلَّه لي، ولكِنْ لم أكنْ لأُشمِتَك بالإسلامِ. قال: قَبِّل رأسي وأُعتِقُك. قال: معاذ اللهِ! قال: وأُعتِقُك ومن في يدي من المسلِمينَ، قال: أمَّا هذه فنَعَمْ، فقَبَّل رأسَه فأعتَقَهم، فكان بعد ذلك [يُعَيَّرُ] فيُخبِرُ الخَبَر.
٤٦٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتَي بكبشيْنِ أملحيْنِ عظيميْنِ أقرنيْنِ موجوئيْنِ فأضجعَ أحدَهما وقال بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ اللهمَّ عن محمدٍ وأمتِهِ مَن شَهِدَ لكَ بالتوحيدِ وشَهِدَ لي بالبلاغِ
- أملحيْنِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
- أقرنيْنِ:
- الأقرن الذي له قرنان معتدلان
- موجوئيْنِ:
- أي: خصيين
