٥٤١ -وكلُّ ضلالةٍ في النارِ [يعني حديث: كانَ رسولُ اللَّهِ يقولُ في خُطبتِهِ، يحمدُ اللَّهَ ويثني عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ يقولُ من يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضللْهُ فلا هاديَ لَهُ إنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ، وأحسنَ الْهديِ هديُ محمَّدٍ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وَكلَّ محدثةٍ بدعةٌ وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ ثمَّ يقولُ بُعثتُ أنا والسَّاعةُ كَهاتين وَكانَ إذا ذَكرَ السَّاعةَ احمرَّت وجنتاهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ نذيرُ جيشٍ يقولُ صبَّحَكم مسَّاكُم ثمَّ قالَ من ترَكَ مالًا فلأَهلِهِ ومن ترَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ أو عليَّ وأنا أولى بالمؤمنينَ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٤٣٢ نتيجة
٥٤٢ -عن امرأةٍ يُقالُ لها بُهيسةُ عن أبيها قالت استأذن أبي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل بينه وبين قميصِه فجعل يُقبِّلُ ويلتزمُ ثم قال يا نبيَّ اللهِ ما الشيءُ الذي لا يحلُّ منعُه قال الماءُ قال يا نبيَّ اللهِ ما الشيءُ الذي لا يحلُّ منعُه قال المِلحُ قال يا نبيَّ اللهِ الذي لا يحلُّ منعُه قال أن تفعلَ الخيرَ خيرٌ لكَ
٥٤٣ -جئتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بمائتَيْ درهمٍ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ هذا زكاةُ مالي قال وقد عُتِقْتَ يا كيسانُ قال قلتُ نعم قال اذهبْ بها أنتَ فاقسمْها
٥٤٤ -[عن] عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال: إنكمْ سألْتُموني عن الرَّجلِ يقول للرَّجلِ يا كافرُ يا فاسقُ يا حمارُ وليس فيه حدٌّ وإنما فيه عُقوبةٌ من السُّلطانِ فلا تعودُوا فتقولُوا
٥٤٥ -إذا استيقظَ أحدُكم من نومِهِ فلا يَغمسْ يدَهُ في الإناءِ حتى يَغسلَها ثلاثًا فإنهُ لا يدري أينَ باتتْ يَدُهُ فقال قيسٌ الأشجعيُّ يا أبا هريرةَ فكيفَ إذا جاءَ مِهْرَاسُكُمْ قال أعوذُ باللهِ من شَرِّكَ يا قيسُ
- يدَهُ في الإناءِ:
- أي: في إناء الماء
- مِهْرَاسُكُمْ:
- صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء، وقيل: اسم ماء بأحد
٥٤٦ -كنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجٍ مُستعدي فغضب غضبًا شديدًا فقال لصُهيبٍ انظُرْ من صاحبُ هذا فانطلق صهيب فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال له إنَّ أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا فلو أتيتَ معاذَ بنَ جبلٍ فمشى معك إلى أميرِ المؤمنين فإني أخافُ عليك بادِرَتَه فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال أين صُهَيبٌ فقال أنا هذا يا أميرَ المؤمنين قال أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه قال نعم فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال يا أميرَ المؤمنين إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه فقال له عمرُ مالكَ ولهذا قال يا أميرَ المؤمنين رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مُسلمةٍ فنخسَ الحمارَ ليصرعَها فلم تُصرعْ ثم دفعها فخرَّتْ عن الحمارِ ثم تغشَّاها ففعلتُ ما ترى قال ائتنِي بالمرأةِ لنُصدِّقكَ فأتى عوفٌ المرأةَ فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ قال أبوها وزوجُها ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها فقالتِ المرأةُ واللهِ لأَذهبنَّ معه إلى أميرِ المؤمنين فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها نحن نُبلِّغْ عنكِ أميرَ المؤمنين فأتَيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال قال فقال عمرُ لليهوديِّ واللهِ ما على هذا عاهدْناكم فأمرَ به فصُلِبَ ثم قال يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذمَّةَ له قال سُويدُ بنُ غفلةَ وإنه لَأولُ مصلوبٍ رأيتُه
- نِبطيٌّ:
- النصارى التجار
٥٤٧ -الحجُّ المبرورُ ليسَ له جزاءٌ إلا الجنةُ قالوا يا نبيَّ اللهِ ما الحجُّ المبرورُ قال إطعامُ الطعامِ وإفشاءُ السلامِ
٥٤٨ -ما قالها ابنُ مسعودٍ وإن يكن قالَها فزَلَّةٌ من عالمٍ في الرجلِ يقول إن تزوَّجتْ فلانة فهي طالقٌ قال اللهُ عزَّ وجلَّ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ } ولم يقلْ إذا طلَّقتُم المؤمناتِ ثم نكحتُموهنَّ
٥٤٩ -لمَّا نزلتْ {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} قَالوا كيفَ نُصلِّي عليكَ يا نبيَّ اللهِ قال قولُه [ التشهدُ بزيادةِ على إبراهيمَ في الموضعيْنِ ]
٥٥٠ -أتاني ربِّي عزَّ وجلَّ الليلةَ في أحسنِ صورةٍ أحسبُه يعني في النومِ فقال يا محمدُ هل تدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى قال قلتُ لا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَه بينَ كتفيَّ حتى وجدتُ بَرْدَهَا بينَ ثدييَّ أو قال نَحْرِي فعلمتُ ما في السماواتِ وما في الأرضِ ثم قال يا محمدُ أتدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى قال قلتُ نعم يختصمونَ في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ قال وما الكفَّاراتُ والدَّرجاتُ قال المكثُ في المساجدِ والمشيُ على الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ وإبلاغُ الوضوءِ في المكارهِ ومن فعلَ ذلكَ عاشَ بخيرٍ وماتَ بخيرٍ وكان من خطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ وقل يا محمدُ إذا صلَّيتَ اللهمَّ إني أسألُكَ فعلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ وإذا أردتَ بعبادِكَ فتنةً أنْ تَقبضَني إليكَ غيرَ مفتونٍ قال والدَّرجاتُ بذلُ الطعامِ وإفشاءُ السلامِ والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ
- الملأُ الأعلَى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فوضعَ يدَه بينَ كتفيَّ:
- أي: كفه
٥٥١ -كنتُ وأنا غلامٌ أرمي نخْلَنَا أو قال نخلَ الأنصارِ فأَتَي بي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا غلامُ لِمَ ترمِي النخلَ قال قلتُ آكلُ قال فلا تَرْمِ النخلَ وكُلْ ما يسقُطُ في أسافلِها قال ثم مسحَ رأسي وقال اللهمَّ أشبِعْ بطنَهُ
٥٥٢ -أنَّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أشرفَ على الذين حصَروه فسلَّم عليهم فلم يرُدُّوا عليه فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ أفي القومِ طلحةُ قال طلحةُ نعم قال فإنا للهِ وإنا إليه راجِعونَ أُسَلِّمُ على قومٍ أنت فيهم فلا تردُّون قال قد رددتُ قال ما هكذا الردُّ أُسمِعُكَ ولا تُسمعْني يا طلحةُ أنشُدُك اللهَ أسمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمُ امرئٍ...
٥٥٣ -جاءتِ امرأةٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ حسناءُ جميلةٌ فقالت يا أميرَ المؤمنين هل لك في امرأةٍ لا أيِّمٌ ولا ذاتُ زوجٍ فعرف ما تقول فأتى بزوجِها فإذا هو سيِّدُ قومِه فقال ما تقول فيما تقولُ هذه قال هو ما ترى عليها قال شيءٌ غيرُ هذا قال لا قال ولا من آخرِ السَّحرِ قال ولا من آخرِ السَّحَرِ قال هلكتَ وأهلكتَ وإني لَأكرهُ أن أُفرِّقَ بينكما
٥٥٤ -جلَسْتُ عندَ ابنِ عباسٍ فجاءَه رجلٌ فقال : إنه طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا؟ فسكَتَ حتى ظنَنْتُ أنه رادُّها إليه! ثم قال : يَنْطَلِقُ أحدُكم فيَرْكَبُ الأُحْموقَةَ، ثم يقولُ : يا ابنَ عباسٍ، و إن اللهَ قال : (و من يتق الله يجعل له مخرجا ).و إنك لم تتقِ اللهَ، فلم أجِدْ لك مَخْرَجًا، عصَيْتَ ربَك فبانَتْ منك امرأتُك.
- مخرجا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٥٥٥ -لما توافقْنا يومَ الجملِ وقد كان عليٌّ رضي اللهُ عنه حين صفَّنا نادى في الناسِ لا يَرمِيَنَّ رجلٌ بسهمٍ ولا يطعَنُ برُمحٍ ولا يضربُ بسيفٍ ولا تبدؤوا القومَ بالقتالِ وكلِّموهم بألطفِ الكلامِ وأظنه قال فإنَّ هذا مقامٌ من فلَج فيه فلجَ يومَ القيامةِ فلم نزلْ وقوفًا حتى تعالى النهارُ حتى نادى القومُ بأجمعِهم يا ثاراتِ عثمانَ رضي اللهُ عنه فنادى عليٌّ رضي اللهُ عنه محمدَ بنَ الحنفيةِ وهو إمامُنا ومعه اللواءُ فقال يا ابنَ الحنفيةِ ما يقولون فأقبل محمدُ ابنُ الحنفيةِ فقال يا أميرَ المؤمنين يا ثاراتُ عثمانَ فرفع عليٌّ رضي اللهُ عنه يدَيه فقال اللهم كُبَّ اليومَ قتَلَةَ عثمانَ لوجوهِهم
- فلَج:
- فلج الرجل على خصمه يفلج فلجا: إذا غلبه وظفر به
- فلجَ:
- فلج الرجل على خصمه يفلج فلجا: إذا غلبه وظفر به
٥٥٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا عُمرُ أمَا علِمتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ إنّا كنّا احتجْنا إلى مالٍ فتعجَّلْنا من العباسِ صدقةَ مالِهِ لسنتَيْنِ
- عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ:
- مثله وقرينه
٥٥٧ -عن حذيفةَ قال قالت لي أمِّي متى عهدُكَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقلت مالي به عهدٌ منذُ كذا وكذا قال فَهَمَّتْ بي قلتُ يا أمِّي دعيني حتى أذهبَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا أَدَعَهُ حتى يستغفرَ لي ويَستغفرَ لكِ قال فجئتُهُ فصلَّيتُ معهُ المغربَ فلمَّا قضَى الصلاةَ قامَ يُصلِّي فلم يزلْ يُصلِّي حتى صلَّى العشاءَ ثم خرجَ
٥٥٨ -قال الصِّدِّيقُ لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ لِعائشةَ: يا بُنَيَّةُ، إنِّي كنْتُ نحَلْتُكِ جادَّ عشرينَ وسقًا، ولو كنْتِ جَدَدْتيه واحْتَزْتِيهكان لك، وإنَّما هو اليومَ مالُ الوارِثِ، فاقتَسِموه على كتابِ اللهِ تعالى.
- جادَّ:
- النخل الذي يجد من ثمرته مقدار معلوم
- جَدَدْتيه:
- أي: قطعتيه
٥٥٩ -قال ابنُ عبَّاسٍ : أشهَدُ أنَّ السَّلفَ المضمونَ إلى أجلٍ مُسمًّى قد أحلَّهُ اللَّهُ في كتابِهِ وأذِنَ فيهِ، ثمَّ قرأَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ
٥٦٠ -كانت تحتي امرأةٌ أُحبُّها وكان أبي يكرهها فأمرَني أبي أن أُطلِّقَها فأبيتُ فذكرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي روايةٍ فأتى عمرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلِّق امرأتَك قال فطلَّقتُها
