٥٦١ -[عن] عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرةَ أنَّه قال لِأبيهِ: يا أبَتِ، إنِّي أسمَعُكَ تَدعو كُلَّ غَداةٍ: اللَّهمَّ عافِني في [بَدَني]، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ. تُعيدُها ثَلاثًا حين تُصبِحُ، وثَلاثًا حين تُمْسي، وتَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفْرِ والفَقْرِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ. تُعيدُها حين تُصبِحُ ثَلاثًا، وثَلاثًا حين تُمْسي. قال: نَعَمْ يا بُنَيَّ؛ إنِّي سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعو بهِنَّ، فأُحِبُّ أنْ أستَنَّ بسُنَّتِه . قال: وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعَواتُ المَكروبِ: اللَّهمَّ رَحمَتَكَ أرْجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفةَ عَينٍ، وأصلِحْ لي شَأني كُلَّه، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
غريب المفردات :
أنْ أستَنَّ بسُنَّتِه:
أقتدي وأتتبع
خلاصة حكم المحدث : إسناده لا بأس به في الشواهد
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 3/356|التخريج :أخرجه أبو داود (5090) واللفظ له، وأحمد (20430)، والنسائي في ((الكبرى)) (9766) بنحوه
٥٦٢ -أنهُ وَجَدَ منبوذًا في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ قال فجئتُ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال ما حَمَلَكَ على أَخْذِ هذهِ النَّسَمَةِ فقال وجدتُهَا ضائعةً فأخذتُهَا فقال لهُ عَرِيفُهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنهُ رجلٌ صالحٌ فقال لهُ عمرُ أكذلكَ قال نعم فقال عمرُ بنُ الخطابِ اذهبْ فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ وعلينا نَفَقَتُه
غريب المفردات :
عَرِيفُهُ:
أي: من يعرف أمور الناس حتى يعرف بها من فوقه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : سنين أبو جميلة السلمي|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/23|التخريج :أخرجه مالك (2733)، والشافعي في ((مسنده-ترتيب سنجر)) (1082)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2870) واللفظ لهم.
٥٦٤ -قيلَ يا أبا عبدِ اللهِ [ أيْ حذيفةَ ] ما تأمُرُنَا إذا اقتتلَ المُصلُّونَ قال آمُرُكَ أن تنظرَ أقصَى بيتٍ من دارِكَ فتَلِجُ فيهِ فإن دخلَ عليكَ فتقولُ ها بُؤْ بإثمي وإثمِكَ فتكونَ كابنِ آدمَ
خلاصة حكم المحدث : على شرط مسلم
الراوي : ربعي بن خراش|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/102|التخريج :أخرجه الحاكم (8374) واللفظ له، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (426)، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (350) باختلاف يسير.
٥٦٥ -قلتُ يا نبيَّ اللهِ نساؤُنَا ما نأتي منها وما نَذَرُ قال حرثُكَ ائتِ حرثَكَ أنَّى شئتَ غيرَ أن لا تضربَ الوجهَ ولا تُقَبِّحْ ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ وأَطْعِمْ إذا طَعِمْتَ واكْسُ إذا اكتسيتَ كيفَ وقد أفضَى بعضُكم إلى بعضٍ إلا بما حلَّ عليها
غريب المفردات :
أنَّى شئتَ:
كيف شئت
ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ:
لا تهجرها إلا في المضجع
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : معاوية بن حيدة القشيري|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 7/98|التخريج :أخرجه أبو داود (2143)، والترمذي (2769)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8972)، وابن ماجه (1920)، وأحمد (20034) باختلاف يسير.
٥٦٦ -بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغتسل إلى بعيرٍ وأنا أسترُ عليه بثوبٍ إذ قال عمرُ بنُ الخطابِ يا يَعلى اصبُبْ على رأسي فقلتُ أميرَ المؤمنين أعلمُ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ما يزيد الماءُ الشعرَ إلا شَعَثًا فسمى اللهَ تعالى ثم أفاض على رأسِه
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : يعلى بن أمية|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 4/211|التخريج :أخرجه الشافعي في ((الأم)) (3/363)، والبيهقي (9400)، ومسدد كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) (1/379) باختلاف يسير.
٥٦٧ -أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنهُ أمرَهُ أن يرفَعَ إليهِ ما أَخذَ وما أَعطَى في أديمٍ واحدٍ وكان لأبي موسَى كاتبٌ نصرانيٌّ يرفَعُ إليهِ ذلكَ فعَجِبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ وقال إنَّ هذا لحافظٌ وقال إنَّ لنا كِتَابًا في المسجدِ وكان جاءَ من الشامِ فادْعُهُ فليقرأْ قال أبو موسَى إنهُ لا يستطيعُ أن يدخلَ المسجدَ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ أَجُنُبٌ هو قال لا بل نصرانيٌّ قال فانتهرَني وضربَ فَخِذِي وقال أَخْرِجْه وقرأَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } قال أبو موسَى واللهِ ما توليْتُه إنَّما كان يكتبُ قال أما وجدتَ في أهلِ الإسلامِ من يكتبُ لكَ لا تُدْنِهِم إذ أقصاهمُ اللهُ ولا تَأْمَنَهُم إذ خونهمُ اللهُ ولا تُعِزَّهُم بعدَ إذْ أذلَّهمُ اللهُ فأخرجَهُ
٥٦٨ -لما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ عُقبةَ قال أتقتُلُني يا محمدُ من بينِ قريش قال نعم أتدرونَ ما صنعَ هذا بي جاء وأنا ساجدٌ خلفَ المقامِ فوضع رجلَه على عُنقي وغمزَها فما رفعَها حتى ظننتُ أنَّ عينيَّ ستندُرانِ وجاء مرةً أخرى بسلا شاةٍ فألقاه على رأسي وأنا ساجدٌ فجاءت فاطمةُ فغسلَتْه عن رأسي
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : الشعبي عامر بن شراحيل|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/40|التخريج :أخرجه ابن عبد البر في ((الدرر في اختصار المغازي والسير)) (ص113) معلقا باختلاف يسير، وذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (1/313) واللفظ له
٥٦٩ -إنَّ أبا بكرٍ الصِّديقَ كان نحَلَها جادَّ عشرين وَسقًا من مالِه بالغابةِ فلما حضرتْه الوفاةُ قال واللهِ يا بُنيَّةُ ما من الناسِ أحدٌ أحبُّ إليَّ غنًى بعدي منكِ ولا أعزُّ عليَّ فقرًا بعدي منكِ وإني كنتُ نحَلتُكِ جادَّ عشرين وَسقًا فلو كنتُ جدَدتِيه واحتزتِيه كان لكِ وإنما هو اليومَ مالُ وارثٍ وإنما هما أخواك وأختاك فاقتسِموه على كتابِ اللهِ قالت عائشةُ فقلتُ يا أبتِ واللهِ لو كان كذا وكذا لتركتُه إنما هي أسماءُ فمن الأُخرى فقال أبو بكرٍ ذو بطنٍ بنتِ خارجةَ أُراها جاريةً
غريب المفردات :
جادَّ:
النخل الذي يجد من ثمرته مقدار معلوم
ولا أعزُّ:
أشق وأصعب وأثقل
جادَّ:
النخل الذي يجد من ثمرته مقدار معلوم
جدَدتِيه:
أي: قطعتيه
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 6/61|التخريج :أخرجه مالك في ((الموطأ- ت محمد فؤاد عبدالباقي)) (2/752) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5844)، والبيهقي (12070) باختلاف يسير
٥٧٠ -أنه خرج في اثني عشرَ راكبًا كلُّهم قد صحِبَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم سلمانُ الفارسيُّ وهم في سفرٍ فحضرت الصلاةُ فتدافعَ القومُ أيهم يُصلِّي بهم فصلَّى بهم رجلٌ منهم أربعًا فلما انصرف قال سلمانُ ما هذا ما هذا ما هذا مرارًا نصفُ المربوعةِ قال مروانُ يعني نصفَ الأربعِ نحن إلى التَّخفيفِ أفقرُ فقال له القومُ صلِّ بنا يا أبا عبدَ اللهِ أنتَ أحقُّنا بذلك فقال لا أنتم بنو إسماعيلَ الأئمةُ ونحن الوزراءُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : علي بن ربيعة|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 6/281|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (8245) باختلاف يسير، وعبد الرزاق (10329)، والطبراني (6/ 217)، (6053) كلاهما بنحوه.
٥٧١ -أنه أقبل مع معاذِ بنِ جبلٍ وكعبِ الأحبارِ في أناسٍ مُحرمِينَ من بيتِ المقدسِ بعمرةٍ حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ وكعبٌ على نارٍ يصطَلي مرتْ به رِجلُ جرادٍ فأخذ جرادَتينِ فقتلَهما ونسِيَ إحرامَه ثم ذكر إحرامَه فألقاهما فلما قدِمْنا المدينةَ دخل القومُ على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ودخلت معهم فقصَّ كعبٌ قصةَ الجرادتَينِ على عمرَ فقال عمرُ من بذلك لعلك يا كعبُ قال نعم قال إنَّ حِمْيرَ تحبُّ الجرادَ ما جعلتَ في نفسِك قال درهمَينِ قال بخٍ درهمانِ خيرٌ من مائةِ جرادةٍ اجعلْ ما جعلتَ في نفسِك
غريب المفردات :
بخٍ:
كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن لولا عنعنة ابن جريج فإنه مدلس
الراوي : عبدالله بن أبي عمار|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 4/229|التخريج :أخرجه البيهقي (10106)، ومسدد كما في ((إتحاف الخيرة)) (2636) واللفظ لهما.
٥٧٣ -عن عُبيدِ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مسعودٍ قال دخلتُ أنا وزُفَرُ بن أوسٍ بنُ الحدثانِ على ابنِ عباسٍ بعدما ذهب بصرُه فتذاكرْنا فرائضَ الميراثِ فقال ترَونَ الذي أحصى رملَ عالجٍ عددًا لم يُحصِ في مالٍ نصفًا ونصفًا وثُلثًا إذا ذهب نصف ونصفٌ فأين موضعُ الثُّلثِ فقال له زُفرُ يا ابنَ عباسٍ من أولُ من أعال الفرائضَ قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال ولمَ قال لما تداعَتْ عليه وركب بعضُها بعضًا قال واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بكم واللهِ ما أدري أيَّكم قدَّم اللهُ ولا أيَّكم أخَّر قال وما أجدُ في هذا المالِ شيئًا أحسنَ من أن أُقَسِّمَه عليكم بالحصصِ ثم قال ابنُ عباسٍ لو قدَّم من قدَّم اللهُ وتلكُ فريضةُ الزوجِ له النصفُ فإن زال فإلى الربعِ لا ينقصُ منه والمرأةُ لها الربعُ فإن زالت عنه صارت إلى الثُّمنِ لا تنقصُ منه والأخواتُ لهن الثُّلثانِ والواحدةُ لها النصفُ فإن دخل عليهن البناتُ كان لهن ما بقِيَ فهؤلاءِ الذين أخَّر اللهُ فلو أعطى من قدَّم اللهُ فريضتَه كاملةً ثم قسَّم ما يبقَى بين من أخَّر اللهُ بالحِصصِ ما عالتْ فريضتُه فقال له زُفرُ فما منعك أن تشيرَ بهذا الرأي على عمرَ فقال هِبْتُه واللهِ قال ابنُ إسحاقٍ فقال لي الزُّهري وأيمُ اللهِ لولا أنه تقدَّمَه إمامُ هدًى كان أمرُه على الورعِ ما اختلف على ابنِ عباسٍ اثنانِ من أهل العلمِ
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 6/145|التخريج :أخرجه الحاكم (7985) بنحوه، والبيهقي (12836) باختلاف يسير، وعبد الرزاق (19022) مختصرا.
٥٧٤ -أن كعبَ بنَ سَوْرٍ كان جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ، فجاءَت امرأةٌ فقالت : يا أميرَ المؤمنين، ما رأيتُ رجلًا قَطُّ أفضلَ مِن زوجي! و اللهِ إنه لَيَبِيتُ ليلَه قائمًا و يَظَلُّ نهارَه صائمًا. فاستغفَرَ لها وأثنى عليها، واستحيَتِ المرأةُ، وقامَتَ راجعةً، فقال كعبٌ: يا أميرَ المؤمنين، هلَّا أعديت المرأة على زوجِها فلقد أَبْلَغَتْ إليك في الشكوى. فقال لكعبٍ : اقضِ بينهما؛ فإنك فَهِمْتَ مِن أمرِها ما لم أَفْهَمْ. قال : فإني أرى كأنها امرأةٌ عليها ثلاثُ نسوةٍ، هي رابعتُهنَّ، فأقضي بثلاثةِ أيامٍ و لياليهن يَتَعَبَّدُ فيهنَّ، ولها يومٌ و ليلةٌ، فقال عمرُ: واللهِ ما رأيك الأولُ بأعجبَ مِن الآخرِ، اذهبْ فأنتَ قاضٍ على البَصْرَةِ، نِعْمَ القاضي أنت!
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : الشعبي عامر بن شراحيل|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 2016|التخريج :أخرجه وكيع في ((أخبار القضاة)) (1/ 275)، والعسكري في ((الأوائل)) (ص359) واللفظ لهما، وعبد الرزاق (12587) بنحوه.
٥٧٥ -قال الصبيُّ بنُ معبدٍ كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فكنتُ حريصًا على الجهادِ فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقال له هريمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما تيسَّر من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صَوحانٍ وأنا أهلُّ بهما فقال أحدُهما للآخرَ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فأتيتُ عمرَ فقلتُ يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ هريمَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ يا هُناه إني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما استيسرَ من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بن صوحانٍ فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فقال عمرُ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّك
غريب المفردات :
العُذيبَ:
اسم ماء لبني تميم على مرحلة من كوفة
العُذيبَ:
اسم ماء لبني تميم على مرحلة من كوفة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 4/153|التخريج :أخرجه النسائي (2719)، وابن ماجة (2970)، وأحمد (254) بنحوه.
٥٧٦ -أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ فحبَسهم فجاء رجلٌ من قومي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطب فقال يا محمدُ علامُ تحبِسُ جيرتي فصمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه فقال إنَّ ناسًا ليَقولون إنك تنهى عن الشرِّ وتستخْلِي به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يقولُ قال فجعلتُ أعرضُ بينهما بالكلامِ مخافةَ أن يسمعَها فيدعو على قومي دعوةً لا يُفلِحونَ بعدها أبدًا فلم يزلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ به حتى فهِمها فقال قد قالُوها أو قائلُها منهم واللهِ لو فعلتُ لكان عليَّ وما كان عليهم خلُّوا له عن جيرانِه
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : معاوية بن حيدة القشيري|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/56|التخريج :أخرجه أحمد (20019)، والحاكم (432)، وعبد الرزاق (18891) واللفظ لهم.
٥٧٧ -خرج عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرٌ على البصرةِ فرحَّب بهما وسهَّل ثم قال لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكما به لفعلتُ ثم قال بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريد أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنين فأُسلفُكما فتبتاعانِ به متاعًا من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ فتؤَدِّيان رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكون الربحُ لكما فقالا ودِدْنا ذلك ففعل وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذ منهما المالَ فلما قدِما باعا فأَربَحا فلما دفعا ذلك إلى عمرَ قال أَكُلَّ الجيشِ أسلفَه مثلَ ما أسلفَكما قالا لا فقال عمرُ بنُ الخطابِ ابنا أميرِ المؤمنين فأسلفَكما أدِّيا المالَ وربحَه فأما عبدُ اللهِ فسكتَ وأما عُبيدُ اللهِ فقال ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين هذا لو نقَص هذا المالُ أو هلك لضَمِنَّاه فقال عمرُ أدِّياهُ فسكت عبدُ اللهِ وراجعَه عُبيدُ اللهِ فقال رجلٌ من جلساءِ عمرَ يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتُه قِراضًا فقال عمرُ قد جعلتُه قِراضًا فأخذ عمرُ رأسَ المالِ ونصفَ ربحِه وأخذ عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ نصفَ ربحِ المالِ
غريب المفردات :
ودِدْنا:
أحببنا وتمنينا
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح وهو على شرط الشيخين
الراوي : أسلم مولى عمر بن الخطاب|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/291|التخريج :أخرجه مالك في ((الموطأ)) (2/687)، والشافعي في ((الأم)) (5/64)، والبيهقي (11939) باختلاف يسير.
٥٧٨ -عن ابنِ عباسٍ قال دخل عليَّ عليٌّ بيتي فدعا بوَضوءٍ فجئْنا بعُقْبٍ يأخذ الْمُدَّ أو قريبَه حتى وُضِعَ بين يدَيه وقد بال فقال يا ابنَ عباسٍ ألا أَتوضَّأُ لك وضوءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بلى فداك أبي وأمي قال فوضع إناءً فغسل يدَيه ثم مضمض واستنشق واسنتثر ثم أخذ بيدَيه فصكَّ بهما وجهَه وألقَمَ إبهامَيه ما أقبل من أُذُنَيه قال ثم عاد في مثلِ ذلك ثلاثًا ثم أخذ كفًّا من ماءٍ بيدِه اليُمنى فأفرغها على ناصيتِه ثم أرسلها تسيلُ على وجهِه ثم غسل يدَه اليُمنى إلى المرفقِ ثلاثًا ثم يدَه الأخرى مثلَ ذلك ثم مسح برأسِه وأُذُنَيه من ظهورِهما ثم أخذ بكفَّيه من الماءِ فصكَّ بهما على قدمَيه وفيهما النَّعلُ ثم قلبَها بها ثم على الرِّجلِ الأخرى مثلَ ذلك قال قلتُ وفي النّعلَينِ قال وفي النَّعلَينِ قلتُ وفي النَّعلَينِ قال وفي النَّعلَينِ قلتُ وفي النَّعلَينِ قال وفي النَّعلَينِ
غريب المفردات :
المرفقِ:
المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
النّعلَينِ:
تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
النَّعلَينِ:
تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
النَّعلَينِ:
تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
النَّعلَينِ:
تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
النَّعلَينِ:
تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
النَّعلَينِ:
تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1/130|التخريج :أخرجه أحمد (625)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (578)، ، واللفظ لهما، والبيهقي (351)، باختلاف يسير.
٥٧٩ -أنَّ رجلًا من قومِه من الأنصارِ خرج يُصلِّي مع قومه العشاءَ فسبَتْه الجنُّ ففُقِدَ فانطلقَتِ امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقصَّتْ عليه القصةَ فسأل عنه عمرُ قومَه فقالوا نعم خرج يصلي العشاءَ ففُقِدَ فأمرها أن تربَّصَ أربعَ سنين فلما مضتِ الأربعُ سنينَ أتتْه فأخبرتْه فسأل قومَها فقالوا نعم فأمرها أن تتزوَّجَ فتزوَّجت فجاء زوجُها يُخاصِمُ في ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغيبُ أحدُكمُ الزمانَ الطويلَ لا يعلم أهلُه حياتَه فقال له إن لي عذرًا يا أميرَ المؤمنينَ فقال وما عُذرُكَ قال خرجتُ أُصلِّي العشاءَ فسَبَتْني الجن فلبثتُ فيهم زمانًا طويلًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون أو قال مسلمون شك سعيدٌ فقاتَلوهم فظَهروا عليهم فسبَوا منه سبايا فسبَوْني فيما سبَوْا منهم فقالوا نراك رجلًا مسلمًا ولا يحلُّ لنا سَبيُكَ فخيَّروني بين المقامِ وبين القُفولِ إلى أهلي فاخترتُ القفولَ إلى أهلي فأقبلُوا معي أما بالليلِ فليس يحدِّثوني وأما بالنهارِ فعصًا أتبعُها فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فما كان طعامُك فيهم قال الفولُ وما لم يذكرِ اسمُ اللهِ عليه قال فما كان شرابُك فيهم قال الجدفُ قال قتادةُ والجدفُ ما لا يُخَمَّرُ من الشَّرابِ قال فخيَّره عمرُ بين الصَّداقِ وبين امرأتِه
غريب المفردات :
يُخَمَّرُ:
خمرته: أي: غطيته
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالرحمن بن أبي ليلى|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 6/151|التخريج :أخرجه البيهقي (15662) بلفظه، وعبد الرزاق (12321)، وسعيد بن منصور (1755) كلاهما بنحوه .
٥٨٠ -قيل لِصَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ وهوَ بِأعلى مكةَ إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لا يُهاجِرُ فقال لا أَصِلُ إلى منزلِي حتى آتِيَ المدينةَ فَقدمَ المدينةَ فنزلَ على العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ ثُمَّ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما جاءَ بِكَ يا أبا وهبٍ قال قيل إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لمْ يُهاجِر فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارْجِعْ أبا وهْبٍ إلى أباطِحِ مكةَ فَقَرُّوا على سَكَناتِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ وإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
غريب المفردات :
اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا:
الاستنفار: الاستنجاد والاستنصار، أي: إذا طلب منكم النصرة فأجيبوه
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/9|التخريج :أخرجه البيهقي (18227) واللفظ له، وقوله: "انقطعت الهجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا" أخرجه البخاري (2783)، ومسلم (1353) باختلاف يسير