٦١ -أنها قالت يا رسولَ اللهِ هل على النساءِ جِهادٌ ؟ قال نعم عليهنَّ جهادٌ لا قتالَ فيهِ : الحَجُّ والعمرةُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٧٢ نتيجة
٦٢ -عن صَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُمْ يقولونَ إِنَّ الجنةَ لا يدخلُها إِلَّا مُهاجِرٌ قال لا هِجْرَةَ بعدَ فَتْحِ مكةَ..... الحديث
٦٣ -من سمِع النداءَ فلم يمنعْه من اتباعِه عذرٌ قالوا فما العذرُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال خوفٌ أو مرضٌ - لم يقبلِ اللهُ منه الصلاةَ التي صلى
٦٤ -أنَّ امرأةً قالت يا رسولَ اللهِ إني نذرتُ أن أضربَ على رأسِكَ بالدُّفِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَوْفِ بنذْرِكِ قالت إني نذرتُ أن أذبحَ بمكانِ كذا وكذا مكانٌ كان يَذبحُ فيهِ أهلُ الجاهليةِ قال لصنمٍ قالت لا قال لوثنٍ قالت لا قال أَوْفِي بنذرِكِ
٦٥ -عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ قلتُ يا رسولَ اللهِ اجعلْني إمامَ قومي قال أنت إمامُهم واقتدِ بأضعفِهم واتَّخِذْ مُؤذِّنًا...
- واقتدِ بأضعفِهم:
- أي: تابع أضعف المقتدين
٦٦ -قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ النساءِ خيرٌ ؟ قال : التي تسرُّهُ إذا نَظَرَ وتُطيعُهُ إذا أمرَ ولا تُخالفُه في نفسِها ولا في مالِهِ بما يكرهُ
٦٧ -شهدتُ أبا أمامةَ الباهليَّ وهو في النَّزْعِ فقال إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا ماتَ أَحَدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ عليهِ فليقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم ليقلْ يا فلانَ بنَ فلانِ بنِ فلانةَ فإنهُ يسمعُ ولا يُجيبُ ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يقولُ أرشدْنَا رحِمَكَ اللهُ ولكن لا تشعرونَ فليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليهِ من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما نقعدُ عندَ من لُقِّنَ حُجَّتَهُ فيكونُ اللهُ حجيجَهُ دونَهما قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعرفْ أُمَّهُ قال فينسبُه إلى حوَّاءَ يا فلانَ بنَ حواءَ
- حوَّاءَ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
- حواءَ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
٦٨ -حديثٌ في التَّلقينِ [يعني حديث: شهدتُ أبا أمامةَ الباهليَّ وهو في النَّزْعِ فقال إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا ماتَ أَحَدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ عليهِ فليقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم ليقلْ يا فلانَ بنَ فلانِ بنِ فلانةَ فإنهُ يسمعُ ولا يُجيبُ ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يقولُ أرشدْنَا رحِمَكَ اللهُ ولكن لا تشعرونَ فليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليهِ من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما نقعدُ عندَ من لُقِّنَ حُجَّتَهُ فيكونُ اللهُ حجيجَهُ دونَهما قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعرفْ أُمَّهُ قال فينسبُه إلى حوَّاءَ يا فلانَ بنَ حواءَ]
٦٩ -لا تبِعْ ما لَيسَ عندَكَ [يعني حديث: يا رَسولَ اللَّهِ الرَّجلُ يَسألُني البَيعَ وليسَ عِندي، أفأبيعُهُ ؟ قالَ: لا تبِعْ ما لَيسَ عندَكَ]
٧٠ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ لو أني طَلَّقْتُها ثلاثًا كان يَحِلُّ لي أن أُرَاجِعَها ؟ قال : إذا عَصَيْتَ ربَك و بانَتْ منك امرأتُك.
٧١ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ هل على النساءِ جهادٌ ؟ قال جهادٌ لا قتالَ فيه : الحجُّ والعمرةُ وفي لفظٍ لكنَّ أفضلَ الجهادِ حجٌّ مبرورٌ
- حجٌّ مبرورٌ:
- هو الذي لا يخالطه شيء من المأثم، وقيل: المقبول
٧٢ -فَناءُ أُمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ. فقيل: يا رسولَ اللهِ، هذا الطَّعنُ قد عرَفْناه، فمَا الطَّاعونُ ؟ قال: وَخْزُ أعدائِكم منَ الجِنِّ، وفي كلٍّ شَهادَةٌ
- الطَّاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- وَخْزُ:
- الوخز: طعن بالرمح أو غيره ليس بنافذ
٧٣ -وبعث أبو بكرٍ حينئذٍ جيشًا إلى الشامِ فخرج يُشيِّعُهم على رجلَيه فقالوا يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو ركبتَ قال إني أحتسِبُ خُطايَ في سبيلِ اللهِ
٧٤ -أنها خرجتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوة فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبعث إلينا فجِئنا فرأينا فيه الغضبَ فقال مع من خرجتُنَّ وبإذن من خرجتُنَّ فقلنا يا رسولَ اللهِ خرجْنا نغزلُ الشَّعرَ ونعينُ به في سبيل اللهِ ومعنا دواءُ الجَرحى نناول السهامَ ونَسقي السَّويقَ فقال قُمْنَ حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ قال فقلتُ لها يا جدةُ وما كان ذلك قالت تمرًا
٧٥ -عن خالدِ بنِ عُرفُطةَ قال كنتُ جالسًا عند عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ إذ أُتِيَ برجلٍ من عبدِ القَيسِ سكنُه بالسُّوسِ فقال له عمرُ أنت فلانُ بنُ فلانٍ العبديُّ قال نعم قال وأنت النازلُ بالسُّوسِ قال نعم فضربه بعصاةٍ معه فقال ما لي يا أميرَ المؤمنينَ فقال له عمرُ اجلسْ فجلس فقرأ عليه {بسم الله الرحمن الرحيم الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } الآية فقرأها عليه ثلاثًا وضربه ثلاثًا فقال الرجلُ ما لي يا أميرَ المؤمنين فقال أنت الذي نسخت َكتابَ دانيالَ فقال مُرْني بأمرِك أَتَّبِعُه قال انطلِقْ فامحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ ثم لا تقرأُه ولا تُقرِئْه أحدًا من الناسِ فلئن بلغَني عنك أنك قرأتَه أو أقرأتَه أحدًا من الناسِ لأنهكنَّكَ عقوبةً ثم قال له اجلِسْ فجلس بين يدَيه فقال انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ به في أديمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا في يدِك يا عمرُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّتْ وجْنتَاه ثم نُوديَ بالصلاةِ جامعةً فقالتِ الأنصارُ أًغضِبَ نبيُّكم هلُمَّ السِّلاحَ السِّلاحَ فجاؤوا حتى أحدَقوا بمِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيها الناسُ إني أُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ وخواتيمَه واختُصِرَ لي اختصارًا ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً ولا تتهوَّكوا ولا يغرنَّكُم المُتهَوِّكونَ قال عمرُ فقمتُ فقلتُ رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبكَ رسولًا ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
- وجْنتَاه:
- ما ارتفع من الخدين
- جوامعَ الكَلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
٧٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ سرقَ شمْلةً فقالوا يا رسولَ اللهِ إن هذا قد سرقَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا به فاقْطعُوه ثم احسِمُوه ثم ائتوني به فقُطِعَ فأُتِيَ به فقال تُبْ إلى اللهِ فقال قد تُبْتُ إلى اللهِ قال تاب اللهُ عليك
٧٧ -يا أبا حمزةَ أكنتُم تُراهِنون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُراهِنُ قال نعم لقد راهَن واللهِ على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فسبق الناسَ فأبهشَ لذلك وأعجبَه
٧٨ -شهدتُ خطبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمِنى فكان فيما خطب به أن قال ولا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيه إلا ما طابت به نفسُه قال فلما سمعتُ ذلك قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ لو لقيتُ غنمَ ابنَ عمي فأخذتُ منها شاةً فاحترزتُها هل عليَّ في ذلك شيءٌ قال إن لقيتَها نعجةً تحملُ شفرةً وزنادًا فلا تمَسَّها
- نعجةً:
- أي: الأنثى من الضأن
٧٩ -دخَلَ عليها رسولُ اللهِ، فرَأَى كِسرةً مُلْقاةً، فأخَذَها فمسَحَها، ثمَّ أكَلَها، وقال: يا عائشةُ، أكْرِمي كرِيمَك؛ فإنَّها ما نفَرَت عن قومٍ فعادت إليهم.
٨٠ -أَيعجَزُ أحدُكم أن يكون كأبي ضَمضَمَ قالوا من أبو ضَمضمَ يا رسولَ اللهِ قال كان إذا أصبح قال اللهمَّ إني قد وهبتُ نفسي وعِرضي لك فلا يشتُمْ من شتَمهُ ولا يظلِمْ مَن ظلَمهُ ولا يضربْ مَن ضرَبهُ
