٨٢١ -أرسلني ابنُ عباسٍ إلى زيدٍ بنِ ثابتٍ أسأله عن زوجٍ وأبوَينِ فقال زيدٌ للزوجِ النصفُ وللأمِّ ثلثُ ما بقِيَ وللأبِ بقيَّةُ المالِ فقال ابنُ عباسٍ للأمِّ الثُّلثُ كاملًا لفظ حديث يزيدِ بنِ هارونَ وفي روايةِ رَوحٍ وللأمِّ ثُلثُ ما بقِيَ وهو السُّدُسُ فأرسل إليه ابنُ عباسٍ أفي كتابِ اللهِ تجدُ هذا قال لا ولكن أكرهُ أن أُفضِّلَ أُمًّا على أبٍ قال وكان ابنُ عباسٍ يُعطي الأمَّ الثُّلُثَ من جميعِ المالِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٤٣٢ نتيجة
٨٢٢ -حديث فعلِه لصلاةِ الكسوفِ، وأمرِه بها [يعني حديث: خَسَفَتِ الشَّمْسُ ونَحْنُ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَامَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُسْتَعْجِلًا، حتَّى أتَى المَسْجِدَ، وثَابَ النَّاسُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَجُلِّيَ عَنْهَا، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا، وقالَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِن آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ منها شيئًا فَصَلُّوا، وادْعُوا اللَّهَ حتَّى يَكْشِفَهَا.]
٨٢٣ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُكَلِّمُهُ في سَبْيٍ أُصيبَ لنا في الجاهليةِ فإذا هو قاعدٌ وعليهِ حَلَقَةٌ قد أطافتْ بهِ وهو يُحَدِّثُ القومَ عليهِ إزارُ قِطْرٍ لهُ غليظٌ قال سمعتُهُ يقولُ وهو يُشيرُ بإصبعِهِ المسلمُ أخو المسلمِ لا يَظلمُهُ ولا يَخذلُه التَّقوَى هاهُنا التَّقوَى هاهُنا يقولُ أيْ في القلبِ
- حَلَقَةٌ:
- الحلقة: الشيء المستدير
- ولا يَخذلُه:
- من الخذلان، وهو ترك النصرة والإعانة
٨٢٤ -الكبائرُ الإشراكُ باللهِ وقذفُ المحصنةِ فقلتُ أقتلُ الدمَ قال نعم ورُغمًا وقتلُ النفسِ المؤمنةِ والفرارُ يومَ الزحفِ وأكلُ مالِ اليتيمِ وعقوقُ الوالديْنِ المسلميْنِ وإلحادٌ بالبيتِ الحرامِ قِبْلَتِكم أحياءً وأمواتًا
٨٢٥ -أنَّ أعرابيًّا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ لي مالًا وولدًا وإنَّ والدِي يُريدُ أن يَجتاحَ مالي قال أنتَ ومالُكَ لأبيكَ إنَّ أولادَكم من أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ فكُلُوا من كَسْبِ أولادِكم
- يَجتاحَ مالي:
- أي: يستأصله
٨٢٦ -رُشَّ على قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الماءَ رشًّا قال وكان الذي رَشَّ الماءَ على قبرِه بلالُ بنُ رباحٍ بقِرْبةٍ بدأَ من قِبَلِ رأسِهِ من شقِّهِ الأيمنِ حتى انتهى إلى رجليْهِ ثم ضربَ بالماءِ إلى الجدارِ لم يَقْدِرْ أن يدورَ على الجدارِ
٨٢٧ -أتيتُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ فقلتُ : عندي مالٌ، وأريدُ إخراجَ زكاتِه. وهؤلاءِ القومُ على ما ترى ؟ قال : ادفعْها إليه. فأتيتُ ابنَ عمرَ وأبا هريرةَ وأبا سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُم فقالوا : مثلَ ذلكَ
٨٢٨ -عن ابنِ أبي مُليكةَ أنه سأل ابنَ الزُّبيرِ عن الرجلِ يُطلِّقُ المرأةَ فيَبُتُّها ثم يموت وهي في عدَّتِها فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ تَماضُرَ بنتَ الأصبغ الكلبيَّةَ فبتَّها ثم مات وهي في عِدَّتِها فورَّثها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ قال ابنُ الزبيرِ وأما أنا فلا أرى أن ترثَ مبتوتةٌ
٨٢٩ -عن كعبِ بنِ مالكٍ أنهُ كان إذا سمعَ النداءَ يومَ الجمعةِ تَرَحَّمَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ فقلتُ لهُ إذا سمعتَ النداءَ تَرَحَّمْتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ قال لأنَّهُ أولُ من جَمَعَ بنا في هَزْمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بني بياضةَ الخ
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
٨٣٠ -كانتِ الأنصارُ تأتِي نساءَها مضاجَعَةً وكانتْ قريشٌ تشْرَحُ شرحًا كبيرًا فتزوَّجَ رجلٌ من قريشٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ فأرادَ أنْ يأتِيَها فقالَتْ لا إلَّا كَما نفْعَلُ قال فأخبرَ ذلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فذكر الآيةَ قائِمًا وقاعِدًا ومضطجعًا بعدَ أنْ يكونَ في صِمامٍ واحدٍ
٨٣١ -قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما مِن أحَدٍ مِنَ المسلمينَ إلَّا له في هذا المالِ نَصيبٌ، إلَّا العبيدُ [فليس] لهم فيه شيءٌ، وقرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ} [الحشر: 7] حتَّى بلَغَ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فقال: هذه استَوعبَتِ المسلمينَ، ولَئِنْ عِشتُ لَيأتيَنَّ الرَّاعيَ بِسَرْوِ حِمْيَرَ نصيبُه مِنها لم يَعرَقْ فيها جَبينُه .
- جَبينُه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
٨٣٢ -ثم أتاهُ عثمانُ بنُ حُنيفٍ فجعل يكلمُه من وراءِ الفُسطاطِ يقول واللهِ لئن وضعتَ على كلِّ جريبٍ من أرضٍ درهمًا وقفيزًا من طعامٍ وزدتَ على كلِّ رأسٍ درهمَينِ لا يشقُّ ذلك عليهم ولا يجهدُهم قال [ أي عمرَ ] نعم فكان ثمانيةً وأربعين فجعلَها خمسينَ
٨٣٣ -أُتِيَ زيادٌ في رجلٍ مات وترك عمتَه وخالتَه فقال هل تدرون كيف قضى عمرُ فيها قالوا لا قال واللهِ إني لَأعلمُ الناسِ بقضاءِ عمرَ فيها جعل العمةَ بمنزلةِ الأخِ والخالة بمنزلةِ الأختِ فأعطى العمةَ الثُّلثينِ والخالةَ الثُّلثَ
٨٣٤ -كنَّا عندَ المغيرةِ فقيل هل أَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحَدٌ غيرَ أبي بكرٍ قال كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ثم ركبنا فأدركْنَا الناسَ وقد أُقيمَتْ فتقدَّمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وصلَّى بهم ركعةً وهم في الثانيةِ فذهبتُ أُؤْذِنُهُ فنهاني فصلَّينا الركعةَ التي أدركْنَا وقضينا الركعةَ التي سُبِقْنَا
٨٣٥ -أذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ قَبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستَطِعْ أنْ يَجمَعَ بمَكةَ، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بَعْدُ، فانظُرِ اليَومَ الذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ، فاجمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عِنْدَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمُعةِ فتَقَرَّبوا إلى اللهِ برَكعَتَيْنِ. قال: فهو أوَّلُ مَن جَمَعَ، حتى قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فجَمَعَ عِنْدَ الزَّوالِ مِنَ الظُّهرِ، وأظهَرَ ذلك.
٨٣٦ -أُتِيَ عبدُ اللهِ في إخوةٍ لأمٍّ مع الأمِّ فأعطى الإخوةَ من الأمِّ الثُّلثَ وأعطى الأمَّ سائر المالِ وقال الأمُّ عصبةُ من لا عصبةَ له وكان لا يردُّ على الإخوةِ لأمٍّ مع الأمِّ ولا على ابنةِ ابنٍ مع ابنةِ الصُّلبِ ولا على أخواتٍ لأبٍ مع أختٍ لأبٍ وأمٍّ ولا على امرأةٍ ولا على جدَّةٍ ولا على زوجٍ
٨٣٧ -عن ابن عباس قال: كانتِ الغنيمةُ تقسمُ على خمسةِ أخماسٍ فأربعةٌ منها لمن قاتَل عليها وخُمسٌ واحد يقسمُ على أربعةٍ فربعٌ للهِ ولرسولِه ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما كان للهِ وللرسولِ فهو لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأخذِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الخُمسِ شيئًا والربعُ الثاني لليتامَى والربعُ الثالثُ للمساكينِ والربعُ الرابعُ لابنِ السبيلِ وهو الضعيفُ الفقيرُ الذي ينزلُ بالمسلمين
٨٣٨ -دخلَ عليها [ أيْ ميمونةَ ] ابنُ عباسٍ فقالت مالَكَ شَعْثًا قال أمُّ عمارٍ مُرَجِّلَتِي حائضٌ فقالت أيْ بُنَيَّ وأينَ الحيضةُ من اليدِ لقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُ على إحدانا وهي مُتَّكِئَةٌ حائضٌ وقد عَلِمَ أنَّها حائضٌ فيِتَّكِئُ عليها فيتلو القرآنَ في حِجْرِهَا وتقومُ وهي حائضٌ فتَبْسُطُ لهُ الخُمْرَةَ في مُصَلَّاهُ فيُصلِّي عليها في بيتي أيْ بُنَيَّ وأينَ الحيضةُ من اليدِ
- الحيضةُ:
- دم الحيض
- الخُمْرَةَ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
- مُصَلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- الحيضةُ:
- دم الحيض
٨٣٩ -أنَّ رَجُلَينِ استبَّا في زمانِ عمرِ بنِ الخطَّابِ فقال أحدُهما للآخرِ واللهِ ما أبي بزانٍ ولا أُمِّي بزانيةٍ فاستشار في ذلك عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال قائلٌ مدَح أباه وأُمَّه وقال آخرون قد كان لأبيه وأمِّه مدحٌ غيرُ هذا نرى أن تجلدَه الحدَّ فجلدَه عمرُ الحدَّ ثمانينَ
٨٤٠ -كان بيتي من أطولِ بيتٍ حولَ المسجدِ وكان بلالٌ يُؤذِّنُ عليهِ الفجرَ فيَأتِي بِسَحَرٍ فيجلسْ على البيتِ ينظرُ إلى الفجرِ فإذا رآهُ تَمَطَّى ثم قال اللهمَّ إني أحمدُكَ وأستعينُكَ على قُريشٍ أن يُقيموا دِينَكَ قالت ثم يُؤذِّنُ قالت واللهِ ما علمْتُه كان تَرَكَهَا ليلةً واحدةً تعني هذهِ الكلماتِ
- وأستعينُكَ:
- أي: أطلب منك العون
