٨٤١ -أنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وناسًا معه أتَوْهُم بمَسلوخةٍ مَشويَّةٍ في اليَومِ الذي يُشَكُّ فيه أنَّه مِن رَمَضانَ، أو ليس مِن رَمَضانَ، فاجتَمَعوا واعتَزَلَهم رَجُلٌ، فقال له عَمَّارٌ: تَعالَ فكُلْ. قال: فإنِّي صائِمٌ. فقال له عَمَّارٌ: إنْ كُنتَ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فتَعالَ فكُلْ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٤٣٢ نتيجة
٨٤٢ -من قرأَ سورةَ الكهفِ كما نزلتْ كانت لهُ نورًا يومَ القيامةِ من مقامِهِ إلى مكةَ ومن قرأَ عشرَ آياتٍ من آخرِها ثم خرجَ الدجالُ لم يُسَلَّطْ عليهِ ومَن توضأَ ثم قال سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ كُتِبَ في رِقٍّ ثم طُبِعَ بطابعٍ فلم يُكْسَرْ إلى يومِ القيامةِ
٨٤٣ -أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةٍ من رمضانَ فقام يُصلِّي فلما كبَّر قال اللهُ أكبرُ ذو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ ثم قرأ البقرةَ ثم النِّساءَ ثم آلَ عمرانَ لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ إلا وقف عندها ثم ركع يقول سبحان ربي العظيمِ مثلَما كان قائمًا ثم رفع رأسَه فقال سمع اللهُ لمن حمده ربَّنا لك الحمدُ مثلما كان قائمًا ثم سجد يقولُ سبحانَ ربِّيَ الأعلى مثلَما كان قائمًا ثم رفع رأسَه فقام فما صلَّى إلا ركعتَين حتى جاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ
- سبحانَ ربِّيَ الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- فآذَنَه:
- أي: أعلمه
٨٤٤ -إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به فإذا كبر فكَبِّروا ولا تُكَبِّروا حتى يُكَبِّرَ وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركعَ وإذا قال سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه فقولوا اللهم ربَّنا لك الحمدُ وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجدَ وإذا صلى قائمًا فصَلُّوا قيامًا فإذا صلى قاعدًا فصَلُّوا قُعُودًا أجمعون
- لِيُؤْتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
٨٤٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خيبرَ اشترطَ عليهم أنَّ لهُ الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبيضاءَ يعني الذهبَ والفضةَ وقال لهُ أهلُ خيبرَ نحنُ أعلمُ بالأرضِ فأعْطِناها على أن نَعملَها ويكونُ لنا نصفُ الثمرةِ ولكم نِصفُها فزعمَ أنهُ أعطاهم على ذلكَ فلمَّا كان حينَ يُصْرَمُ النخلُ بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ فحزرَ النخلَ وهو الذي يدعونهُ أهلُ المدينةِ الخَرْصَ فقال في ذا كذا وكذا فقالوا هذا الحقُّ وبهِ تقومُ السماءُ والأرضُ فقالوا قد رضينا أن نأخذَ بالذي قلتَ
- وكلَّ صفراءَ وبيضاءَ:
- البيضاء: الفضة
- يُصْرَمُ النخلُ:
- يقطع ثمرها ويجد والصرام: قطع الثمرة
- الخَرْصَ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
٨٤٦ -افتخرَ الحيَّانِ من الأوسِ والخزرجِ فقال الأوسُ مِنَّا غسيلُ الملائكةِ حنظلةُ بنُ الراهبِ ومِنَّا مَنِ اهتزَّ لهُ عرشُ الرحمنِ ومِنَّا من حمتهُ الدَّبْرُ عاصمُ بنُ ثابتٍ قال فقال الخزرجيونَ مِنَّا أربعةٌ جمعوا القرآنَ لم يجمعْهُ أَحَدٌ غيرُهم زيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ ومعاذُ بنُ جبلٍ
- الراهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- الدَّبْرُ:
- ذكور النحل أو الزنابير
٨٤٧ -أنَّهُ لمَّا قدم خيبرَ رأى فِتْيَةً لعسا فأعجبَهُ ظرفهم وحالهم فسألَهُ عنهم فقيل لهُ : إنَّهم مَوالٍ لرافعِ بنِ خديجٍ وأبوهم مملوكٌ لآلِ الحرقةِ، فاشترى الزبيرُ أباهم فأعتقَهُ، وقال لأولادِهِ : انْتَسِبُوا إليَّ فإنَّ ولاءكم لي فقال : رافعُ بنُ خديجٍ : الولاءُ لي لأنَّهم عُتِقُوا بعِتْقِي أمَّهم فاحتكموا إلى عثمانَ : فقضى بالولاءِ للزبيرِ فاجتمعتِ الصحابةُ عليهِ
٨٤٨ -عن أبي الأشعثِ الصنعانيِّ أنه راح إلى مسجدِ دمشقَ وهجَّر بالرَّواحِ فلقِيَ شدَّادَ بنَ أوسٍ والصنابحيُّ معه فقلتُ أين تريدانِ يرحمكما اللهُ قالا نريد هاهنا إلى أخٍ لنا مريضٍ نعوده فانطلقتُ معهما حتى دخلا على ذلك الرجلِ فقالا له كيف أصبحتَ قال أصبحتُ بنعمةٍ فقال له شدَّادٌ أَبْشِرْ بكفاراتِ السيئاتِ وحَطِّ الخطايا ويقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ أنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُه وأجْروا له كما كنتُم تجْرون له وهو صحيحٌ
- أَبْشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- وحَطِّ:
- أي: وضع ومحا
٨٤٩ -أنَّها اعتمرتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ إلى مكةَ حتى إذا قدمتْ مكةَ قالتْ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي أتممتُ وقَصرتُ وأفطرتُ وصمتُ فقال أحسنتِ يا عائشةُ وما عابَ عليَّ
٨٥٠ -اقْطعوهُ واحْسُمُوهُ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ قدْ سَرَق شَمْلةً، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا سَرَق، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما إخالُه سَرَقَ، فقال السَّارقُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبوا به فاقْطَعوه، ثمَّ احْسِموه، ثمَّ ائْتُوني به، فقُطِع ثمَّ أُتِيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، فقال: تُبْتُ إلى اللهِ، فقال: تابَ اللهُ عليكَ.]
٨٥١ -أنَّ امرأةً قالت : يا رسولَ اللهِ إنِّي نذرتُ أن أضربَ على رأسِك بالدُّفِ فقال رسولُ اللهِ أوفِ بنذرِكِ
٨٥٢ -أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ مَن أبرُّ ....
- مَن أبرُّ:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٨٥٣ -.. فلمَّا كلَّمهُ تلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ فقال لهُ أسامةُ استغفرْ لي يا رسولَ اللهِ
٨٥٤ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فلمَّا انصرفَ جاءتْ جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني كنتُ نذرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سالمًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلا فلا فجعلتْ تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ ثم دخلَ عثمانُ وهي تضربُ ثم دخلَ عمرُ فألقتْ الدُّفَّ تحتَ اسْتِهَا ثم قعدتْ عليهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشيطانَ ليخافُ منكَ يا عمرُ إني كنتُ جالسًا وهي تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ ثم دخلَ عثمانُ وهي تضربُ فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ ألقتِ الدُّفَّ
٨٥٥ -أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ والدِي أَكَلَ مالي فقَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكَ ومالَكَ لأبيكَ
٨٥٦ -يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا مَعقلٍ جعل ناضحةً في سبيلِ اللهِ. فقال : ارْكبيه فإنَّ الحجَّ من سبيلِ اللهِ
٨٥٧ -سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ مِنَّا يَذبحُ ويَنسَى أن يُسَمِّيَ اللهَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسمُ اللهِ على كلِّ مسلمٍ
٨٥٨ -استشهد رجالٌ يومَ أحدٍ فجاء نساؤُهم رسولَ اللهِ وقلنْ : يا رسولَ اللهِ نستوحش بالليلِ فنبيت عند إحدانا حتى إذا أصبحنا بادرنا بيوتنا. فقال رسولُ اللهِ : تحدثنْ عند إحداكنْ ما بدا لكن فإذا أردتنْ النومَ فلتأتِ كلَ امرأةٍ إلى بيتِها
٨٥٩ -قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّا نمُرُّ بقومٍ فلا هم يُضيِّفونا ولاهم يُؤدُّونَ ما لنا عليهم من الحقِّ ولا نأخُذُ منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن أَبَوا إلا أن تأخذوا كَرْهًا فخُذُوا
٨٦٠ -بينَما أنا أمشي معَ رسولِ اللهِ إذا رجلٌ يمشِي في القبورِ علَيه نعلانِ فقال : يا صاحبَ السَّبتيَّتَين ألقيْ سَبتيَّتَيكَ فنظر الرجلُ فلما عرَف رسولَ اللهِ خلعَها فرمَى بهما
