٨٨١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قَدِمَ المدينةَ سألَ عن البراءِ بنِ معرورٍ فقالوا تُوفِّي وأَوْصَى بثلثِهِ لكَ يا رسولَ اللهِ وأَوْصَى أن يُوَجَّهَ إلى القِبْلَةِ لمَّا احتضرَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصابَ الفطرةَ وقد رددتُ ثلثَهُ على ولدِهِ ثم ذهبَ فصلَّى عليهِ فقالَ اللهمَّ اغفرْ لهُ وارحمْه وأَدخلْهُ جنتَكَ وقد فعلتَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٤٣٢ نتيجة
٨٨٢ -أنها كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بقصعةٍ من ثريدٍ فأكلتُ معه ومعه ذو اليدين فناولَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَرْقًا فقال يا أمَّ إسحاقَ أصيبي من هذا فذكرتُ أني صائمةٌ فرددتُ يديَّ لا أُقدِّمُها ولا أُؤخِّرُها فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكِ قالتْ كنتُ صائمةً فنسيتُ فقال ذو اليدين الآنَ بعد ما شبعتِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتِمِّي صومَكِ فإنما هو رزقٌ ساقَه اللهُ إليكِ
٨٨٣ -عن أمِّ سلمةَ لما انقضتْ عدَّتُها بعث إليها أبو بكرٍ يخطبُها عليه فلم تزوِّجْه فبعث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ يخطبُها عليه فقالتْ أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أني امرأةٌ غَيرَى وأني امرأةٌ مُصبِيةٌ وليس أحدٌ من أوليائي شاهدٌ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال ارجِعْ إليها فقلْ لها أما قولُكِ إني امرأةٌ غيرَى فسأدعُو اللهَ لكِ فيُذهِبُ غَيرتَكِ وأما قولُكِ إني امرأةٌ مُصبيةٌ فستُكفينَ صبيانَك وأما قولُكِ أن ليس أحدٌ من أوليائي شاهدٌ فليس أحدٌ من أوليائِك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرهُ ذلك فقالت لابنِها يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزوَّجَه
- امرأةٌ غَيرَى:
- كثيرة الغيرة
- امرأةٌ مُصبِيةٌ:
- ذات صبيان وأولاد صغار
- امرأةٌ غيرَى:
- كثيرة الغيرة
٨٨٤ -كانوا يكتُبونَ في صُدورِ وَصاياهم: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أوصى به فُلانُ ابنُ فُلانٍ: يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنَّ اللهَ يبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَوْصَى مَن ترَكَ مِن أهلِه أنْ يتَّقوا اللهَ ويُصْلِحوا ذاتَ بينهم، ويُطِيعوا اللهَ ورسولَه إنْ كانوا مُؤْمنينَ، وأَوْصاهم بما أَوْصى به إبراهيمُ بَنِيهِ ويعقوبُ: {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132].
٨٨٥ -قَدِمْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأربعٍ مَضَيْنَ من ذي الحِجَّةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحِلُّوا واجعلوها عُمرةً فضاقتْ بذلكَ صُدورُنا وكَبُرَ علينا فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أيُّها الناسُ أَحِلُّوا فلولا الهَدْيُ الذي معي لفعلتُ مثلَ الذي تفعلونَ فأحْلَلْنا حتى وطِئْنَا النساءَ وفعلنا ما يفعلُ الحلالُ حتى إذا كان يومُ التَّرويةِ وجعلنا مكةَ بظهرٍ لَبَّيْنَا بالحجِّ
- يومُ التَّرويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
٨٨٦ -أنَّ نساءً كنَّ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسلِمْنَ بأرضِهنَّ وهنَّ غيرُ مهاجراتٍ وأزواجُهنَّ حين أسلمْنَ كفارٌ منهنَّ بنتُ الوليدِ بنُ المُغيرةِ وكانت تحت صفوانَ بنَ أُميَّةَ فأسلمَتْ يومَ الفتحِ وهرب زوجُها صفوانُ بنُ أُميةَ من الإسلامِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَ عمِّه وهبَ بنَ عُميرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمانًا لصفوانَ بنِ أميةَ ودعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الإسلامِ وأن يقدُم عليه فإن رضِيَ أمرًا قبلَه وإلا سيَّره شهرينِ فلما قدِم صفوان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائِه ناداه على رؤوسِ الناسِ فقال يا محمد إنَّ هذا وهبُ بنُ عُميرٍ جاءني بردائِك وزعم أنك دعوتَني إلى القدومِ عليك فإن رضيتَ أمرًا قبلتُه وإلا سيَّرتَني شهرَينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انزلْ أبا وهبٍ فقال لا واللهِ لا أنزلُ حتى تبيَّن لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بل لك تسيرُ أربعةَ أشهرٍ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل هوازنٍ بحُنينٍ فأرسل إلى صفوانَ بنِ أُميةَ يستعيرُه أداةً وسلاحًا عنده فقال صفوانُ أطوعًا أم كرهًا فقال بل طوعًا فأعاره الأداةَ والسلاحَ التي عنده ثم خرج صفوانُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو كافرٌ فشهد حُنينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ ولم يفرِّقْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينه وبين امرأتِه حتى أسلم صفوانُ واستقرَّت عنده امرأتُه بذلك النكاحِ
٨٨٧ -أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ حدِّثْني ما يحِلُّ لي مما يحرُمُ عليَّ فقال لا تأكلِ الحمارَ الأهليَّ ولا كلَّ ذي نابٍ من السِّباعِ
٨٨٨ -حلفتُ باللَّاتِ والعُزَّى فقال أصحابي قلتَ هُجرًا فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ العهدَ كان قريبًا وحلفتُ بالّلاتِ والعُزَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قل لا إله إلا اللهُ وحده ثلاثًا ثم اتفُلْ عن يسارِك ثلاثًا وتعوَّذْ بالله من الشيطانِ الرَّجيمِ ولا تَعُدْ
- هُجرًا:
- الهجر: الفحش من القول والرديء
٨٨٩ -فلمَّا قَدِمَ [ أي سعدٌ ] أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ أن تُصلِّيَ على أمِّ سعدٍ فأَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فصلَّى عليها
٨٩٠ -اغتسلَ بعضُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَفْنَةٍ فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليغتسلَ أو يتوضأَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني كنتُ جُنُبًا فقال الماءُ لا يُجْنِبُ
- جَفْنَةٍ:
- قصعة كبيرة
- لا يُجْنِبُ:
- أي: لا يتنجس باستعمال الجنب منه، ولا يظهر فيه أثر جنابته
٨٩١ -وجدتُ مائةُ دينارٍ في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عرِّفْها حولًا فكرَّر عليه حتى ذكر أحوالًا ثلاثةً فقلتُ يا رسولَ اللهِ كذا فقال شأنُك بها
- حولًا:
- أي: سنة
٨٩٢ -كنتُ أبتاعُ التمرَ من بَطْنٍ من اليهودِ يُقالُ لهم بنو قَيْنُقَاعَ فأبيعُهُ بربحٍ فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عثمانُ إذا اشتريتَ فاكْتَلْ وإذا بِعْتَ فكِلْ
- أبتاعُ:
- أي: اشترى
- قَيْنُقَاعَ:
- هم طائفة من يهود المدينة
٨٩٣ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَ رجلٌ بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ أصبتُ هذهِ من معدنٍ فخذْها فهيَ صدقةٌ ما أملِكُ غيرَها فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتاهُ من قِبَلِ رُكنِه الأيمنِ فقال مثلَ ذلكَ فأعرضَ عنهُ ثم أتاهُ من قِبَلِ ركنِه الأيسرِ فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتاهُ من خلفِه فأخذها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحذفَه بها فلو أصابتهُ لأوجعتهُ أو لعقرتهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتي أحدُكم....
٨٩٤ -أُعطيتُ ما لم يُعْطَ أَحَدٌ من الأنبياءِ فقلنا ما هو يا رسولَ اللهِ فقال نُصرتُ بالرعبِ وأُعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ وسُمِّيتُ أحمدَ وجُعِلَتْ لي الترابُ طهورًا وجُعِلَتْ أمتي خيرَ الأممِ
٨٩٥ -وَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَفيَّةَ، فقالت لي: هل لكِ أنْ تُرضي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي وأجعَلَ لكِ يَومي؟ قُلتُ: نَعَمْ. فأخَذَتْ خِمارًا لها مَصبوغًا بزَعفَرانٍ، فرَشَّتْه بالماءِ واختَمَرتْ به، فدَخَلتْ عليه في يَومِها، فجَلَستْ إلى جَنبِه، فقال: إليكِ يا عائِشةُ؛ فليس هذا بيَومِكِ. فقُلتُ: فَضلُ اللهِ يُؤتِيه مَن يَشاءُ. ثم أخبَرتُه خَبَري.
٨٩٦ -قالت أمُّ سلمةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ أَشُدُّ ضُفْرَ رأسي أفأَنقضُه للحيضةِ والجنابةِ فقال لا إنَّما يكفيكِ أن تَحْثِي على رأسِكِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ ثم تُفيضينَ عليكِ الماءَ فتَطهرينَ
٨٩٧ -كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ من مُرادٍ يُقالُ لهُ صفوانُ بنُ عَسَّالٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني أُسافرُ بينَ مكةَ والمدينةَ فأَفْتِنِي عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال فذَكَرَهُ بدونِ قولِهِ إلا من جنابَةٍ
٨٩٨ -عن مالكِ بنِ نضلةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ابنَ عمٍّ لي أتيتُه أسألُه فلا يُعطيني ولا يَصلُني ثم يحتاج إليَّ فيأتيني فيسألُني وقد حلفتُ أن لا أُعطيَه ولا أَصِلُه فأمرَني أن آتيَ الذي هو خيرٌ وأُكفِّرُ عن يميني
٨٩٩ -أنَّ عائشةَ أقبلتْ ذاتَ يومٍ من المقابرِ فقلتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ من أينَ أقبلتِ قالت من قبرِ أخي عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقلتُ لها أليسَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن زيارةِ القبورِ قالت نعم ثم أَمَرَ بزيارَتِهَا
٩٠٠ -عنِ المِقدامِ بنِ مَعدي كربِ الكنديِّ أنه جلس مع عبادةَ بنِ الصامتِ وأبي الدَّرداء والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ فتذاكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو الدرداءِ لعبادةَ يا عبادةُ كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ فقال عبادةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم في غزوِهم إلى بعيرٍ من المقسمِ فلما سلَّم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتناول وَبرةً بين أنمُلتَيه فقال إنَّ هذه من غنائمِكم وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخُمُسَ والخُمُسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمخيطَ وأكبرَ من ذلك وأصغرَ ولا تَغُلُّوا. الحديث
- وَبرةً:
- أي: شعرة أو صوفة
