٨١ -أنَّ رجلينِ اختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لعمرٍو اقضِ بينَهما فقال أقضي بينَهما وأنت حاضرٌ يا رسولَ اللهِ قال نعم على أنَّكَ إن أصبتَ فلكَ عشرُ أجورٍ وإن اجتهدتَ فأخطأتَ فلكَ أجرٌ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٦٠٧ نتيجة
٨٢ -كان ماعِزُ بنُ مالِكٍ يَتيمًا في حَجرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِنَ الحَيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه بما صَنَعتَ؛ لَعَلَّه يَستَغفِرُ لكَ. وإنَّما يُريدُ بذلك رَجاءَ أنْ يَكونَ له مَخرجًا ، فأتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ؛ فأقِمْ علَيَّ كِتابَ اللهِ. فأعرَضَ عنه، فعاد، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ؛ فأقِمْ علَيَّ كِتابَ اللهِ. حتى قالها أربَعَ مِرارٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ قد قُلتَها أربَعَ مَرَّاتٍ، فيمَنْ؟ قال: بفُلانةَ. قال: هل ضاجَعْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: هل باشَرْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: هل جامَعتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ ، فأُخرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلَمَّا رُجِمَ فوَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ جَزِعَ؛ فخَرَجَ يَشتَدُّ، فلَقيَه عَبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ وقد أعجَزَ أصحابُه، فنَزَعَ له بوَظيفِ بَعيرٍ فرَماه به فقَتَلَه، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فقال: هَلَّا تَرَكتُموه؛ لَعَلَّه أنْ يَتوبَ؛ فيَتوبَ اللهُ عليه؟
- مَخرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
- مَسَّ الحِجارةِ:
- أي: ألم إصابتها
٨٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّخذَ خاتمًا من ذهبٍ فجعلهُ في يمينِه وجعلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلي باطنَ كَفِّهِ فاتَّخذَ الناسُ خواتيمَ الذهبِ قال فصعدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المِنبرَ فألقاهُ ونَهَى عن التَّخَتُّمِ بالذهبِ
٨٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث إلى سودةَ بطلاقِها فلما أتاها جلستْ على طريقِه [ إلى ] بيتِ عائشةَ فلما رأتْه قالتْ أنشُدُك بالذي أنزل عليكَ كتابَه واصطفاك على خلقِه لمَ طلَّقْتني أَلِمَوْجدةٍ وجدتَها فيَّ قال لا قال قالت فإني أنشُدُك بمثلِ الأولى لما راجعْتَني وقد كبِرتُ ولا حاجةَ لي في الرجالِ ولكني أُحبُّ أن أُبعثَ في نسائِك يومَ القيامةِ فراجعَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فإني قد جعلتُ يومي وليلَتي لعائشةَ حِبَّةِ رسولِ اللهِ......
- حِبَّةِ:
- الحبة: المحبوبة، والحب: المحبوب
٨٥ -أراد الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ أن يستعملَ مسروقًا فقال له عمارةُ بنُ عُقبةَ أتستعملُ رجلًا من بقايا قتلةِ عثمانَ فقال له مسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد قتل أبيك قال مَن لِلصِّبيةِ قال النارُ فقد رضيتُ لك ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٨٦ -أمَرَتِ امرأةٌ سَلمانَ بنَ عَبدِ اللهِ الجُهَنيَّ أنْ يَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أُمِّها تُوُفِّيتْ ولم تَحْجُجْ، أيُجزِئُ عنها أنْ تَحُجَّ عنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتَ لو كانَ على أُمِّها دَيْنٌ فقَضَتْه عنها، أكان يُجزِئُ عن أُمِّها؟ قال: نَعَمْ. قال: فلتَحْجُجْ عن أُمِّها. وسأله عن ماءِ البَحرِ، فقال: ماءُ البَحرِ طَهورٌ.
٨٧ -كنا عند جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فتحدَّثنا فحضرتْ صلاةُ العصرِ فقام فصلَّى بنا في ثوب واحدٍ قد تلبَّبِ به ورداؤه موضوعٌ ثم أتى بماءٍ من ماءِ زمزمَ فشرب ثم شرب فقالوا ما هذا قال هذا ماءُ زمزمَ وقال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له قال ثم أرسلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالمدينةِ قبل أن تفتحَ مكةُ إلى سُهَيلِ بنِ عمرو أنْ أهدِ لنا من ماءِ زمزمَ ولا يتركْ قال فبعث إليه بمَزادتَينِ
٨٨ -أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وكانت عند رجلٍ من بني مخزومٍ أنه طلَّقها ثلاثًا وخرج إلى بعضِ المَغازي وأمر وكيلًا له أن يُعطيَها بعضَ النفقةِ فاستقلَّتْها وانطلقتْ إلى إحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي عندها فقالتْ يا رسولَ اللهِ هذه فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقها فلان فأرسل إليها ببعضِ النفقةِ فردَّتْها وزعم أنه شيءٌ تطوَّلَ به قال صدقَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنه أعمى فانتقلتْ إلى عبد اللهِ فاعتدَّتْ عنده حتى انقضتْ عدَّتُها ثم خطبَها أبو جهمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيان فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأمِرُه فيهما فقال أبو جهمٍ أخافُ عليك قسقَاستَه للعصَا أو قال قصقاصتَه للعصَا وأما معاويةُ فرجلٌ أخلقٌ من المالِ فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيدٍ بعد ذلك
- شيءٌ تطوَّلَ به:
- أي: أحسن وتطوع
٨٩ -أنَّ ضُباعةَ بنتَ الزبيرِ بنِ عبدِ المطلبِ أتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني أريد الحجَّ فكيف أقول قال قولي لبيك اللهمَّ لبيك ومَحِلِّي حيثُ تحبِسُني فإنَّ لكِ على ربِّكِ ما استثنَيتِ
- حيثُ تحبِسُني:
- أي: تمنعني يا الله
٩٠ -أنَّ اليهودَ دخلوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا السَّامُ عليك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّامُ عليكُم فقالت عائشةُ السَّامُ عليكم يا إخوانَ القَرَدةِ والخنازيرِ ولعنةُ اللهِ وغضبُه فقال يا عائشةُ مَهْ فقالتْ يا رسولَ اللهِ أما سمعتَ ما قالوا قال أوَ ما سمعتِ ما رددتُ عليهم يا عائشةُ لم يدخلِ الرِّفقُ في شيءٍ إلا زانَه ولم يُنزَعْ من شيءٍ إلا شانَه
- السَّامُ عليك:
- الموت العاجل عليك
- الرِّفقُ:
- لين الجانب بالقول والفعل
٩١ -حديث التَّختمِ باليُمنى [حديث عبدالله بن عمر: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّخذَ خاتمًا من ذهبٍ فجعلَهُ في يمينِهِ وجعل فصَّهُ مما يلي باطنَ كفِّهِ فاتَّخذَ الناسُ خواتيمَ الذهبِ قال : فصعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المنبرَ فألقاهُ ونهى عن التَّخَتُّمِ بالذهبِ] [وحديث أنس بن مالك: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يتختَّمُ في يمينِهِ]
٩٢ -عنِ الأسودِ بنِ سريعٍ قال خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فظفَرنا بالمشركين فأسرع الناسُ في القتلِ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذهب بهم القتلُ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتُلوا ذُرِّيَّةً ثلاثًا
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
٩٣ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بوادي القُرى فقلتُ يا رسولَ اللهِ لمنِ المغنمُ فقال للهِ سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ قلتُ فهل أحدٌ أحقُّ بشيءٍ من المغنمِ من أحدٍ قال لا حتى السهمُ يأخذُه أحدُكم من حينِه فليس بأحقَّ به من أخِيه
٩٤ -جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عندَهُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعَطَّلِ يَضربُني إذا صلَّيتُ ويُفطرُني إذا صمتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشمسُ قال وصفوانُ عندَهُ قال فسألَهُ عمَّا قالت فقال يا رسولَ اللهِ أمَّا قولُها يَضربني إذا صلَّيتُ فإنَّها تقرأُ بسورتيْنِ وقد نهيتُهَا عنهما قال فقال لو كانتْ سورةً واحدةً لكَفَتِ الناسَ وأمَّا قولُها يُفطِرني فإنَّها تنطلقُ فتصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها إني لا أُصلِّي حتى تطلعَ الشمسُ فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاكَ لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشمسُ قال فإذا استيقظتَ فصَلِّ
٩٥ -حديث أنَّهُ قال للمستحاضةِ : تَوضَّئي لكلِّ صلاةٍ [يعني حديث: جاءَتْ فاطِمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرأةٌ أُستَحاضُ، فلا أطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قال: لا، إنَّما ذلك عِرْقٌ، وليس بالحَيضةِ، اجتَنِبي الصَّلاةَ أيَّامَ مَحيضِكِ، ثم اغتَسِلي وتَوَضَّئي لِكُلِّ صَلاةٍ، وإنْ قَطَرَ الدَّمُ على الحَصيرِ.]
٩٦ -جاءَتْ فاطِمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرأةٌ أُستَحاضُ، فلا أطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قال: لا، إنَّما ذلك عِرْقٌ، وليس بالحَيضةِ، اجتَنِبي الصَّلاةَ أيَّامَ مَحيضِكِ، ثم اغتَسِلي وتَوَضَّئي لِكُلِّ صَلاةٍ، وإنْ قَطَرَ الدَّمُ على الحَصيرِ.
٩٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ [جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتفَقا- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعطى رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ.]
- أقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
٩٨ -جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ لقد جئتُكَ من عندِ قومٍ ما يَتَزَوَّدُ لهم راعٍ ولا يَخطرُ لهم فحلٌ فصعدَ المنبرَ فحمدَ اللهَ ثم قال اللهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مريئًا طَبَقًا مريعًا غدقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ ثم نزلَ فما يأتيهِ أَحَدٌ من وجهٍ من الوجوهِ إلا قالوا قد أُحْيِينَا
- طَبَقًا:
- عاما واسعا مالئا للأرض
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- غدقًا:
- المطر الكبير القطر
- رائثٍ:
- أبطأ
٩٩ -خرجتُ إلى ابنِ عمرَ فقلتُ ما صلاةُ المسافرِ فقال ركعتيْنِ ركعتيْنِ إلا صلاةَ المغربِ ثلاثًا قلتُ أرأيتَ إن كنَّا بذي المجازِ قال وما ذو المجازِ قال قلتُ مكانٌ نجتمعُ فيهِ ونبيعُ فيهِ ونمكثُ عشرينَ ليلةً أو خمسَ عشرةَ ليلةً فقال يا أيُّها الرجلُ كنتُ بأذربيجانَ لا أدري قال أربعةَ أشهرٍ أو شهريْنِ فرأيتُهم يُصلُّونها ركعتيْنِ ركعتيْنِ ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَصَرَ عيني يُصلِّيها ركعتيْنِ ثم نزعَ إليَّ بهذهِ الآيةِ { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }
- ذو المجازِ:
- موضع سوق لمكة في الجاهلية بعرفة
- أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ:
- أي: اقتداء، الأسوة: القدوة، والأخذ بفعل الغير
١٠٠ -عن سَعْدِ بنِ الأَطْوَلِ أنَّ أَخَاهُ ماتَ وتركَ ثلاثَ مِائَةِ دِرْهَمٍ وتركَ عِيالًا فَأردْتُ أنْ أُنْفِقَها على عِيالِه فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِنَّ أَخَاكَ مُحْتَبَسٌ بِدَيْنِهِ فَاقْضِ عنهُ فقال يا رسولَ اللهِ قد أَدَّيْتُ عنهُ إِلَّا دِينارَيْنِ ادَّعَتْهُما امرأةٌ وليسَ لها بَيِّنَةٌ قال فَأعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ
