٤١ -مَن اغتَسَلَ يومَ الجُمُعةِ، ومسَّ مِن طيبِ امرأتِه إنْ كان لها، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه ثم لم يتخطَّ رقابَ الناسِ، ولم يلْغُ عندَ الموعظةِ، كانت كفارةً لما بينهما، ومَن لغا وتخطَّى رقابَ الناسِ، كانت له ظُهرًا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٢ نتيجة
٤٢ -نعوذُ بك من شرِّ أنفُسِنا، وشرِّ الشَّيطانِ الرجيمِ وشِركِه، وأنْ نَقترِفَ سوءًا [على أنفُسِنا]، أو نجُرَّه إلى مُسلمٍ.
٤٣ -يَلقَى الناسُ يومَ القِيامَةِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَلقَوْهُ من الحَبسِ، فيقولون: انطَلِقوا بنا إلى آدَمَ؛ فيشفَعُ لنا إلى ربُّنا، فذَكَرَ الحديثَ... إلى أنْ قال: فينطَلِقون إلى مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقول: أنا لها، فأنطَلِقُ حتى أستَفتِحَ بابَ الجَنَّةِ، فيُفتَحُ لي، فأدخُلُ وربِّي على عرشِه فأخِرُّ ساجِدًا... وذَكَرَ الحديثَ.
٤٤ -عن عُقْبةَ بنِ عامرٍ، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هلاكُ أُمَّتي في الكِتابِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما الكِتابُ؟ قال: يتعلَّمون القُرآنَ فيتأوَّلونَه على غيرِ ما أنزَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ.
٤٥ -العينُ وِكاءُ السَّهِ ؛ فمَنْ نامَ فلْيتوضَّأْ.
- السَّهِ:
- حلقة الدبر أو العجز، وهو من الإست
٤٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: [أفضَلُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرفةَ، وأفضَلُ ما قُلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له].
٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ردَّ شهادةَ الخائِنِ والخائِنَةِ، وذي الغِمرِ على أخيه، وردَّ شهادةَ القانِعِ لأهلِ البيتِ، وأجازَها لغيرِهم.
- وذي الغِمرِ:
- الحقد والعداوة والضغن
٤٨ -حديثُ سألتُ ربي ثلاثًا [ يعني حديث: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ صلَّى سُبحةَ الضُّحَى ثمانيَ رَكَعاتٍ. فلمَّا انصرفَ قالَ : إنِّي صلَّيتُ صلاةَ رغبةٍ ورَهْبةٍ، سألتُ ربِّي ثلاثًا فأعطاني ثنتينِ ومنعَني واحدةً : سألتُهُ ألَّا يبتليَ أُمَّتي بالسِّنينَ، ففعلَ. وسألتُهُ ألَّا يُظْهِرَ عليهِم عدوَّهُم، ففعلَ. وسألتُهُ ألَّا يلبسَهُم شيعًا، فأبَى عليَّ]
٤٩ -مِراءٌ في القُرآنِ كُفرٌ.
٥٠ -العُمرَى جائِزَةٌ .
- جائِزَةٌ:
- أي: جائزة مستمرة إلى الأبد لا رجوع لها إلى المعطي أصلاً
٥١ -مِراءٌ في القُرآنِ كُفرٌ.
٥٢ -إنَّ فيك خُلُقينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه. قال: اللهُ جَبَلَني عليهما أم أنا أتخلَّقُ بهما؟ قال: بل جَبَلَك اللهُ عليهما. قال: الحمدُ للهِ الذي جَبَلَني على خُلُقينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه.
- جَبَلَني:
- أي: خلقني
- جَبَلَني:
- أي: خلقني
٥٣ -أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ حدَّثه أنَّه بَلَغَه حديثٌ عن رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فابتَعتُ بعيرًا، فشَددتُ إليه رَحْلي شهرًا، حتى قَدِمتُ الشامَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ، فبَعَثتُ إليه أنَّ جابِرًا بالبابِ، فرَجَعَ الرسولُ، فقال: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فخَرَجَ، فاعتَنَقَني، قُلتُ: حديثٌ بَلَغَني لم أسمَعْه، خَشيتُ أنْ أموتَ أو تموتَ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ يقولُ: يَحشُرُ اللهُ العبادَ -أو الناسَ- عُراةً غُرلًا بُهمًا، قلنا: ما بُهمًا؟ قال: ليس معهم شَيءٌ، فيُناديهم بصوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ (أحسَبُه قال: كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ): أنا المَلِكُ لا يَنبغي لأحَدٍ من أهلِ الجَنَّةِ يدخُلُ الجَنَّةَ، وأحَدٌ من أهلِ النارِ يطلُبُه بمَظلمَةٍ، ولا يَنبغي لأحَدٍ من أهلِ النارِ يدخُلُ النارَ، وأحَدٌ من أهلِ الجَنَّةِ يطلُبُه بمَظلمَةٍ قُلتُ: وكيف؟ وإنَّما نأتي اللهَ عُراةً بُهمًا؟ قال: بالحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ.
- غُرلًا:
- جمع أغرل، وهو الأقلف، وهو من بقيت غرلته، وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر
٥٤ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ آيَةَ المائدةِ نَسَخَتْ {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]، {قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [البقرة: 219].
٥٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِكرِ الشَّفاعَةِ: أنَّ الخلْقَ يُلجَمون بالعَرَقِ في يومِ القيامَةِ، فأما المُؤمِنُ، فهو عليه كالزُّكْمةِ، وأما الكافِرُ، فيغشاهُ الموتُ.
٥٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: قد حدَّثتكم عن الدَّجالِ حتى خَشيتُ ألَّا تَعقِلوا، إنَّ مَسيحَ الدَّجالِ رَجُلٌ قَصيرٌ، أفحَجُ ، جَعْدٌ، أعورُ، مطموسُ العَينِ، ليس بناتِئَةٍ ولا حَجْراءَ، فإنِ اُلْتُبِسَ عليكم [قال يَزيدُ: ربُّكم] فاعْلَموا أنَّ ربَّكم ليس بأعوَرَ ، وأنَّكم لن تَرَوْا ربَّكم حتى تموتوا.
- أفحَجُ:
- هو الذي إذا مشي باعد بين رجليه كالمختتن
- مطموسُ:
- طمس: أي: محا وأبطل وأذهب
- أنَّ ربَّكم ليس بأعوَرَ:
- يدل على أن لله عينين حقيقة؛ لأن العور فقد أحد العينين أو ذهاب نورها، والعينان من صفات الله كما سيأتي في موضعه
٥٧ -عن أبي الأسودِ الدُّؤليِّ أنَّه سأل عِمرانَ بنَ حُصينٍ، وابنَ مسعودٍ، وأُبَيَّ بنَ كعبٍ عن القَدَرِ، فقالوا: لو أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عذَّب أهلَ السماءِ والأرضِ، عذَّبهم وهو غيرُ ظالِمٍ، ولو أدخَلَهم في رحمتِه، لكانت رحمتُه أوسَعَ من ذُنوبِهم، ولكنَّه كُلَّما قضى يُعذِّبُ مَن يشاء، ويرحَمُ مَن يشاءُ، فمن عذَّبه، فهو الحقُّ، ومَن رَحِمَه، فهو الحقُّ، ولو كان لك مِثلُ أُحُدٍ ذهبًا تُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ ما قُبِلَ منك حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه.
٥٨ -عنِ ابنِ عباسٍ {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة: 37] قال: قال آدَمُ: يا ربِّ ألَمْ تَخلُقْني بيَدِك؟ قيل له: بلى، ونَفَختَ فيَّ من رُوحِك؟ قيل له: بلى، وعَطَستُ فقُلتَ: يَرحَمُك اللهُ، وسَبَقتْ رحمتُك غضبَك؟ قيل: بلى، وكَتبتَ عليَّ أنْ أعمَلَ هذا؟ قيل له: بلى، قال: أفَرَأيْتَ إنْ تُبتُ، هل راجِعي إلى الجَنَّةِ؟ قال: نَعَمْ.
٥٩ -خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ والناسُ يتكلَّمون في القَدَرِ، قال: وكأنمَّا تفقَّأَ في وجْهِه حَبُّ الرُّمَّانِ من الغَضَبِ، قال: فقال لهم: ما لكم تَضرِبون كِتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ؟! بهذا هَلَكَ مَن كان قبلَكم، قال: فما غَبَطتُ نفْسي بمجلِسٍ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشهَدُه، بما غَبَطتُ نفْسي بذلك المجلِسِ، أني لم أشهَدْه.
٦٠ -حديثُ عقبةَ بنِ مالكٍ لو رأيتَ ما لامَنا رسولُ اللهِ، قال: أعجَزْتُم إذا بَعَثتُ رَجُلًا منكم، فلم يمضِ لأمري أن تَجعَلوا مكانَه مَن يَمْضي لأمْري. [يعني حديث: بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فسَلَّحْتُ رجلًا منهم سيفًا، فلَمَّا رَجَع قال: لو رأيتَ ما لامَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أعَجَزْتُم إذ بَعَثْتُ رجُلًا منكم فلم يَمْضِ لأمْرِي أن تجعلوا مَكانَه من يَمضِي لأَمْري]
