٦٩ -أنَّ وائلَ بنَ حُجرٍ الحَضرميَّ أخبَرَه قال: قُلتُ: لأنظُرَنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف يُصَلي، فنَظَرتُ إليه حينَ قامَ، فكبَّر ورَفَعَ يديْهِ حتى حاذَتا أُذُنيهِ، ثم وَضَعَ يَدَه اليُمنى على ظَهرِ كفِّه اليُسرى، والرُّسغ، والساعِدِ...
الصفحة أو الرقم : 3/ 7|التخريج :أخرجه أبو داود (727)، والنسائي (889)، وأحمد (18870) باختلاف يسير. ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة أخرجه مسلم (401) مطولاً
٧٠ -أنَّ ناسًا من عبدِ القيسِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صاحِبٍ لهم أوجَبَ النارَ بالقتلِ، فقال: أعْتِقوا عنه، يُعتِقُ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه في النارِ.
خلاصة حكم المحدث : حديث صحيح
الراوي : واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج العواصم والقواصم
الصفحة أو الرقم : 9/ 37|التخريج :أخرجه أبو داود (3964)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4891)، وأحمد (16010) باختلاف يسير
٧٦ -اللهمَّ أنتَ ربِّي، وأنا عبدُك، وابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيَدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عدْلٌ فيَّ قضاؤُك، أسأَلُك بكلِّ اسمٍ هو لك سَمَّيتَ به نفسَك، أو أنزَلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثَرتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَك، أن تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صَدري، وجِلاءَ حُزني، وذَهابَ هَمِّي وغَمِّي.
٧٧ -اللهمَّ إنِّي أسأَلُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سَمَّيتَ به نفسَك، أو أنزَلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثَرتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَك.
٧٨ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما نعمَلُ، أشيءٌ قد فُرِغَ منه، أو شيءٌ يُستأنَفُ؟ قال: بل شَيءٌ قد فُرِغَ منه، قال: ففيم العَمَل؟ قال: كُلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلِقَ له.
الصفحة أو الرقم : 6/ 252|التخريج :أخرجه البخاري معلقاً مختصراً قبل حديث (7551)، وأخرجه موصولاً البزار (7760) واللفظ له. وأخرجه من طريق آخر الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4878)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (11/109) بنحوه
الصفحة أو الرقم : 6/ 249|التخريج :أخرجه البزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (7/196) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8465)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص139) مختصراً
٨٠ -يُعرَضُ على اللهِ الأصمُّ الذي لا يسمَعُ شيئًا، والأحمَقُ ، والهَرِمُ، ورَجُلٌ ماتَ في الفَترةِ، فيقولُ الأصمُّ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الأحمَقُ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الذي مات في الفَترةِ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ -قال البزَّارُ: وذَهَبَ عني ما قال الرابِعُ-، قال: فيأخُذُ مواثيقَهم ليُطيعُنَّهُ، فيُرسِلُ إليهم تَبارك وتَعالى: ادْخُلوا النارَ، فوالذي نفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها، لكانت عليهم بَردًا وسلامًا.