١٠١ -قيل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأديانِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: الحنيفيةُ السَّمحةُ.
- الحنيفيةُ:
- هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
بحث
١٥٦ نتيجة
١٠١ -قيل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأديانِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: الحنيفيةُ السَّمحةُ.
١٠٢ -أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فصلَّى الغَداةَ، ثم جَلَسَ حتى إذا كان من الضُّحى ضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جَلَسَ مكانَه حتى صلَّى الأُولى والعَصرَ والمَغرِبَ، كُلُّ ذلك لا يتكلَّمُ، حتى صلَّى العِشاءَ الآخِرَةَ، ثم قامَ إلى أهلِه، فقال الناسُ لأبي بَكرٍ: أَلَا تَسأَلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شأْنُه؟ صَنَعَ اليومَ شيئًا لم يَصنَعْه قَطُّ، قال: فسَأَلَه، فقال: نَعَمْ، عُرِضَ عليَّ ما هو كائِنٌ من أمرِ الدُّنيا والآخِرَةِ، فجُمِعَ الأوَّلون والآخِرون في صَعيدٍ واحِدٍ، ففَظِعَ الناسُ بذلك حتى انطَلَقوا إلى آدَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والعَرَقُ يكادُ يُلجِمُهم، فقالوا: يا آدَمُ، أنتَ أبو البَشَرِ، وأنتَ اصطَفاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ، قال: لقد لَقيتُ مِثلَ الذي لَقيتُم، انطَلِقوا إلى أبيكم بعدَ أبيكم، إلى نوحٍ: {إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 33] فقال: فينطَلِقون إلى نوحٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولون: اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ، فأنتَ اصطَفاكَ اللهُ ، واستَجابَ لك في دُعائِكَ، ولم يَدَعْ على الأرضِ من الكافِرينَ دَيَّارًا، فيقولُ لهم: ليس ذلك عندي، انطَلِقوا إلى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّ اللهَ اتَّخَذَه خَليلًا، فينطَلِقون إلى إبراهيمَ، فيقولُ: ليس ذلكم عندي. انطَلِقوا إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كلَّمه تَكْليمًا، فيقولُ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس ذلك عندي، ولكن انطَلِقوا إلى عيسى ابنِ مريمَ؛ فإنَّه كان يُبرِئُ الأكمَهَ والأبرَصَ،َ ويُحيي المَوْتى، فيقولُ عيسى: ليس ذلكم عندي، انطَلِقوا إلى سيِّدِ وَلَدِ آدَمَ، انطَلِقوا إلى مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلْيَشفَعْ لكم إلى ربِّكُم عزَّ وجلَّ، قال: فينطَلِقُ فيأتي جبريلُ ربَّه تَبارك وتعالى، فيقول الله عزَّ وجلَّ: ائذَنْ له، وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فينطَلِقُ به جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَخِرُّ ساجِدًا قدْرَ جُمُعةٍ، ويقولُ الله عزَّ وجلَّ: ارفَعْ رأسَكَ، وقُلْ تُسمَعْ، واشفَعْ تُشفَّعْ. قال: فيرفَعُ رأسَه، فإذا نَظَرَ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، خرَّ ساجِدًا قدْرَ جُمُعةٍ أخرى، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: ارفَعْ رأسَك، وقُلْ تُسمَعْ واشفَعْ تُشفَّعْ. قال: فيذهَبُ ليقَعَ ساجِدًا، فيأخُذُ جِبريلُ بضَبْعيهِ ، فيفتَحُ اللهُ عليه من الدُّعاءِ شيئًا لم يفتَحْه على بَشَرٍ قَطُّ، فيقول: أيْ ربِّ، خلَقْتَني سيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ولا فَخرَ، وأوَّلَ مَن تنشَقُّ الأرضُ عنه يومَ القيامةِ ولا فَخرَ؛ حتى إنَّه ليَرِدُ عليَّ الحوضَ أكثَرُ ما بين صَنعاءَ وأيلَةَ، ثم يُقالُ: ادْعُ الصِّديقينَ، ثم يُقالُ: ادْعُ الأنبياءَ، قال: فيَجيءُ النَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه الخَمسةُ؟ والسِّتَّةُ، والنَّبيُّ وليس معه أحَدٌ، ثم يُقالُ: ادْعُ الشُّهداءَ، فيشْفَعون لمَن أرادوا، قال: فإذا فَعَلتِ الشُّهداءُ ذلك، قال: يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا أرحَمُ الراحِمينَ، أدْخِلوا الجَنَّةَ مَن كان لا يُشرِكُ بي شيئًا، قال: فيدخُلون الجَنَّةَ، قال: ثُم يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: انْظُروا في النارِ، هل تلْقَوْنَ من أحَدٍ عَمِلَ خيرًا قَطُّ، قال: فيَجِدون في النارِ رَجُلًا، فيقولُ له: هل عَمِلتَ خيرًا قَطُّ؟ فيقولُ: لا، غيرَ أنِّي كُنتُ أُسامِحُ الناسَ في البَيعِ، فيقولُ الله عزَّ وجلَّ: أَسْمِحوا لعبدي كإسْماحِه إلى عَبيدي، ثم يُخرِجون من النارِ رَجُلًا، فيقولُ له: هل عَمِلتَ خيرًا قط؟ قال: لا، غيرَ أنِّي قد أَمَرتُ وَلَدي إذا مُتُّ فأَحْرِقوني بالنار، ثم اطْحَنوني، حتى إذا كُنتُ مثلَ الكُحلِ، فاذهبوا بي إلى البَحرِ، فاذْروني في الرِّيحِ؛ فَواللهِ لا يَقدِرُ عليَّ ربُّ العالَمين أبدًا، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ له: لِمَ فَعَلتَ ذلك؟ قال: من مَخافَتِكَ، قال: فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: انْظُرْ إلى مُلْكِ أعظَمِ مَلِكٍ؛ فإنَّ لك مِثلَهُ وعَشرةَ أمثالِه، قال: فيقولُ: أتسخَرُ بي، وأنتَ المَلِكُ؟ قال: وذاك الذي ضَحِكتُ منه من الضُّحى.
١٠٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ يومًا هذه الآيةَ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق يا رسولَ اللهِ؟ قال: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق؟ قال: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق يا رسولَ اللهِ؟ فقال: وإنْ زَنى وإنْ سرَق رَغمَ أنفِ أبي الدَّرداءِ.
١٠٤ -يَتجلَّى لنا الربُّ تَبارَك وتَعالى ننظُرُ إلى وجهِه، فيَخِرُّون له سُجَّدًا، فيقولُ: ارْفَعوا رُؤُوسَكم، فليس هذا بيومِ عِبادَةٍ.
١٠٥ -كان آخِرُ الأمريْنِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ترْكَ الوُضوءِ ممَّا غيَّرتِ النارُ .
١٠٦ -هم مع آبائِهم، أو من آبائِهم. فقيل له: بعَمَلٍ أو بغيرِ عَمَلٍ؟ فقال: اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين.
١٠٧ -مَنِ التَمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ الناسِ.
١٠٨ -أنَّه قَرَأَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} [الليل: 5 - 7] الآيةَ.
١٠٩ -أنه قرأ [أي: في جوابه في بعض أحاديث القدر]: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 8].
١١٠ -دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قُرَيشٍ بسِنينَ كسِني يُوسُفَ.
١١١ -[حديثُ العَشَرةِ المُبشَّرين بالجَنَّةِ].
١١٢ -عن أبي الطُّفيلِ قال: كُنتُ مع ابنِ عباسٍ ومُعاويةَ، فكان مُعاويةُ لا يمُرُّ برُكنٍ إلَّا استَلَمَه، فقال ابنُ عباسٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يكُنْ لِيَستلِمَ إلَّا الحَجَرَ واليَمانيَّ، فقال مُعاويةُ: ليس شَيءٌ من البيتِ مَهجورًا.
١١٣ -عن أبي رجاءٍ العطارديِّ قال: سَمِعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ وهو على المِنبَرِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يزالُ أمرُ هذه الأُمَّةِ قوامًا أو مُقارِبًا ما لم يتكلَّموا في الوِلْدانِ والقَدَرِ.
١١٤ -إنَّا -معاشِرَ الأنبياءِ- أُمِرْنا أنْ نُؤخِّرَ سُحورَنا، ونُعجِّلَ فُطورَنا، وأنْ نُمسِكَ أيمانَنا على شَمائِلنا في صَلاتِنا.
١١٥ -إنَّا -مَعاشِرَ الأنبياءِ- أُمِرْنا أنْ نُعجِّلَ الإفطارَ، وأنْ نُؤخِّرَ السُّحورَ، وأنْ نَضرِبَ بأيمانِنا على شَمائلِنا.
١١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شهرًا في صَلاةِ الفَجرِ، ثم تَرَكَه.
١١٧ -يَأتون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيقولون: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ اللهَ فَتَحَ بك، وخَتَمَ بك، وغَفَرَ لك، قُمْ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك، فيقولُ: نَعَمْ، أنا صاحِبُكم، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ حتى يَنتهيَ إلى بابِ الجَنَّةِ، فيأخُذُ بحلْقَةِ البابِ، فيَقرَعُ، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: مُحمَّدٌ، قال: فيُفتَحُ له، فيَجيءُ حتى يقومَ بين يَدَيِ اللهِ، فيَستأذِنُ في السُّجودِ فيُؤذَنُ له... الحديثَ.
١١٨ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان يقولُ: الدِّيةُ للعاقِلَةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ من دِيَةِ زوجِها شيئًا، حتى أخبَرَه الضحَّاكُ بنُ سُفيانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَب إليه أنْ يُورِّثَ امرأةَ أشيَمَ الضِّبابيِّ من دِيَتِه، فرَجَعَ إليه عُمَرُ.
١١٩ -أنَّ عُمَرَ جَعَلَ في الإبهامِ خمسَ عَشْرَةَ، وفي السَّبَّابةِ عشْرًا، وفي الوُسْطى عشْرًا، وفي البِنصَرِ تِسعًا، وفي الخِنصَرِ سِتًّا؛ حتى وجَدْنا كتابًا عندَ آلِ حزمٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأصابِعَ كُلَّها سَواءٌ، فأَخَذَ به.
١٢٠ -قال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ في هذا المسجِدِ؛ مسجِدِ الكوفةِ، يَبدَأُ باليَمينِ قبلَ أنْ يُحدِّثَنا، فقالَ: واللهِ ما منكم من إنسانٍ إلَّا أنَّ ربَّه سيَخْلو به يومَ القيامةِ كما يَخْلو أحَدُكم بالقَمَرِ ليلةَ البدْرِ، قال: فيقولُ: ما غرَّك بي يا ابْنَ آدَمَ -ثلاثَ مراتٍ-؟ ماذا أجبتَ المُرسَلين -ثلاثًا-؟ كيف عَمِلتَ فيما عَلِمتَ؟