٢٢ -عُقوبةُ هذه الأُمَّةِ بالسَّيفِ، وموعِدُهم الساعةُ، والساعةُ أَدْهى وأَمَرُّ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الله بن عيسى الخزاز، قال فيه أبو زرعة: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن عدي: هو مضطرب الحديث، وأحاديثه أفراد كلها.
٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: اللهمَّ انفَعْني بما علَّمتَني، وعلِّمْني ما ينفَعُني، وزِدْني علمًا، والحمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ.
خلاصة حكم المحدث : في [إسناده] موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجهَرُ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، وكان مُسيلِمَةُ يُدعى رَحمانَ اليَمامةِ، فقال أهلُ مكَّةَ: إنَّما يدعو لرَّحمانِ اليمامَةِ، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإخفائِها، فما جَهَرَ بها حتى ماتَ.
خلاصة حكم المحدث : الحديث مع كونه مرسلا سنده ضعيف.
٣١ -مَن قال عندَما يأوي إلى فراشِه [أَسْتَغْفِرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ، وأتوبُ إليه، ثلاثَ مراتٍ، غفر اللهُ له ذنوبَه، وإن كانت مِثْلَ زَبَدِ البحرِ، وإن كانت عددَ ورقِ الشجرِ، وإن كانت عددَ رَمْلِ عالِجٍ، وإن كانت عددَ أيامِ الدنيا]
خلاصة حكم المحدث : فيه عطية العوفي وعبد الله بن الوليد الوصافي، وهما ضعيفان
الصفحة أو الرقم : 7/ 297|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/144)، والحاكم (7637)، وتمام في ((الفوائد)) (1688) مطولاً من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه.
٣٤ -كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمدانِ يُعرَفانِ: إذا جاءَه ما يَكرَهُ قال: الحمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ، وإذا جاءَه ما يَسُرُّه قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ، الرحمنِ الرحيمِ، بنِعمتِه تَتِمُّ الصالِحاتُ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الفضل - وهو ابن عيسى الرقاشي ضعيف.
٣٥ -إنَّ اللهَ لمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهرَه، فخَرَّتْ منه كلُّ نَسَمَةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامةِ، ونَزَعَ ضِلَعًا من أضلاعِه؛ فخَلَقَ منه حَواءَ ، ثم أَخَذَ عليهم العَهدَ: (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ، قالوا: بلى) ثم اختَلَسَ كُلَّ نَسَمَةٍ من بني آدَمَ بنورِه في وجهِه، وجَعَلَ فيه البلوى الذي كَتَبَ أنَّه يبتليه بها في الدُّنيا من الأسقامِ، ثم عَرَضَهم على آدَمَ، فقال: يا آدَمُ، هؤلاءِ ذُريَّتُك، وإذا فيهم الأجذمُ والأبرصُ والأعمى وأنواعُ الأسقامِ، فقال آدَمُ: يا ربِّ، لِمَ فَعَلتَ هذا بذُريَّتي؟ قال: كي تَشكُرَ نِعْمَتي....
غريب المفردات :
حَواءَ:
سميت بذلك لأنها أم كل حي
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف.
٣٧ -سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الزِّيادِة في كتابِ اللهِ قولُه: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: الحُسْنى: الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
غريب المفردات :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}:
أي: الجنة وما يزيد عليها رؤية الله تعالى
النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ:
الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
٤٠ -خيرُ دُعاءٍ دُعاءُ يومِ عَرفةَ، وخيرُ ما قُلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ.
خلاصة حكم المحدث : فيه حماد بن أبي حميد، وهو ضعيف. لكنه يحسن بشواهده.