٦١ -عن عَبَّادِ بنِ منصورٍ، قال: سَمِعتُ عَدِيَّ بنَ أَرطاةَ يَخطُبُ على المِنبَرِ بالمدائِنِ، فجَعَلَ يَعِظُ حتى بَكى وأبْكانا، ثم قال: كونوا كرَجُلٍ قال لابنِه وهو يَعِظُه: يا بُنَيَّ، أُوصيكَ أنْ لا تُصلِّيَ صَلاةً إلَّا ظَننتَ أنَّك لا تُصَلي بعدَها غيرَها حتى تموتَ، وتَعالَ يا بُنَّي نعمَلُ عَمَلَ رَجُلينِ كأنَّهما قد وَقَفا على النارِ، ثم سَأَلا الكَرَّةَ، ولقد سَمِعتُ فُلانًا -نَسِيَ عبَّادٌ اسمَه- ما بيني وبين رسولِ اللهِ غيرُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ للهِ ملائكةً تَرعَدُ فرائِصُهم من مخافَتِه، ما منهم مَلَكٌ تقطُرُ دمعةٌ من عينِه إلَّا وَقَعَتْ مَلَكًا يُسبِّحُ اللهَ، قال: وملائكةٌ سُجودٌ منذُ خَلَقَ اللهُ السَّمواتِ والأرضَ لم يَرفَعوا رُؤُوسَهم، ولا يَرفَعونَها إلى يومِ القيامَةِ، وصُفوفٌ لم يَنصِرفوا عن مصافِّهم ولا يَنصِرفون إلى يومِ القيامَةِ، فإذا كان يومُ القيامَةِ وتجلَّى لهم ربُّهم، فينْظُروا إليه، قالوا: سُبحانَك ما عَبَدْناك كما يَنبغي لك.
الصفحة أو الرقم : 5/ 187|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (105)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (515)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (34) باختلاف يسير
٦٣ -[قال] مُحمَّدُ بنُ سيرينَ: لم يكنْ أحدٌ أهيَبَ لما لم يعلَمْ من أبي بكرٍ، فإنَّها نزلتْ به فريضةٌ لم يَجِدْ لها في كتابِ اللهِ أصلًا، ولا في السُّنَّةِ أثرًا، فقال: أقولُ فيها برأيي، فإنْ يكنْ صوابًا فمن اللهِ، وإن يكن خطأً فمني، وأستغفِرُ اللهَ.
خلاصة حكم المحدث : [منقطع] محمد بن سيرين لم يدرك أبا بكر.
٦٥ -عَمَلُ الجَنَّةِ الصِّدقُ: إذا صَدَقَ بَرَّ، وإذا بَرَّ آمَنَ، وإذا آمَنَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وعَمَلُ النارِ الكَذِبُ: إذا كَذَبَ فَجَرَ ، وإذا فَجَرَ كَفَرَ، وإذا كَفَرَ دَخَلَ النارَ.
غريب المفردات :
فَجَرَ:
أي: شتم وسب وذكر ما لا يليق
فَجَرَ:
أي: شتم وسب وذكر ما لا يليق
خلاصة حكم المحدث : فيه عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف [وله شاهد]
٦٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَ جِبرئيلَ أن يتراءَى له في صورتِه، فقال جِبرئيلُ: إنَّك لن تُطيقَ ذلك، فقال: إني أُحِبُّ أنْ تفعَلَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المُصلَّى في ليلةٍ مُقمِرَةٍ، فأتاه جِبرئيلُ في صورتِه، فغُشِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رآه...
خلاصة حكم المحدث : مرسل عن ابن شهاب الزهري، ومرسلاته عند يحيى بن سعيد القطان شبه الريح.
الراوي : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج العواصم والقواصم
الصفحة أو الرقم : 5/ 297|التخريج :أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (221)
٦٩ -الدَّواوينُ عندَ اللهِ ثلاثةٌ، ديوانٌ لا يَدَعُه، وهو: الشِّركُ باللهِ، وديوانٌ لا يترُكُه، وهو: حُقوقُ المخلوقين، وديوانٌ لا يُبالي به، وهو: ما بين العبدِ وربِّه عزَّ وجلَّ من صلاةٍ وصومٍ.
خلاصة حكم المحدث : في سنده صدقة بن موسى الدقيقي ضعيف، يكتب حديثه ولا يحتج به
الصفحة أو الرقم : 3/ 376|التخريج :أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (2)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (108) مطولاً، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (618)
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو الجهم قال عنه أبو زرعة: واه، وقال أحمد: مجهول، وقال ابن حبان: يروي عن الزهري ما ليس من حديثه. [وروي من طريق في إسناده] ضعيفان لا يحتج بهما. [ ومن طريق آخر] عن أبي هُرَيرَةَ. وإسناده ضعيف أيضًا.
٨٠ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن تَبِعَكَ على هذا الأمرِ؟ قال: حُرٌّ وعبدٌ، قلتُ: ما الإسلامُ؟ قال: طِيبُ الكلامِ، وإطعامُ الطَّعامِ قُلتُ: ما الإيمانُ؟ قال: الصَّبرُ والسَّماحةُ قال: قُلتُ: أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلِمونَ من لِسانِه ويَدِه، قال: قُلتُ: أيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: خُلُقٌ حَسَنٌ....
خلاصة حكم المحدث : في إسناده شهر بن حوشب، وهو ضعيف، وبعضهم يحسن حديثه.