١٦١ -عن الضحَّاكِ بنِ مُزاحِمٍ، قال: اجتمَعتُ أنا وطاوُسٌ اليمانيُّ، وعمرُو بنُ دينارٍ، ومكحولٌ الشاميُّ، والحَسَنُ البصْريُّ في مسجِدِ الجُندِ، فتَذاكَرْنا القَدَرَ حتى ارتَفَعتْ أصواتُنا، فقام طاوُسٌ، فقال: أنْصِتوا أُخبِرْكم بما سَمِعتُ أبا الدرداء يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ افتَرَضَ عليكم فرائِضَ، فلا تُضيِّعوها، وحدَّ حُدودًا، فلا تَعتَدوها، ونهاكم عن أشياءَ، فلا تَنتَهِكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ من غيرِ نِسيانٍ، فلا تَكلَّفوها، رحمةً من ربِّكم فاقْبَلوها، الأُمورُ كلُّها بيَدِ اللهِ، من عندِ اللهِ مَصدَرُها، وإليه مَرجِعُها، ليس للعبادِ فيها تفويضٌ ولا مشيئةٌ. فقام القومُ جميعًا وهم راضون بما قال طاوسٌ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٦٥ نتيجة
١٦٢ -[حديثُ أطفالِ المُشرِكينَ خَدَمُ أهلِ الجَنَّةِ].
١٦٣ -لَمَّا أُتِيَ برأسِ الحُسَينِ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، جَعَلَ ينكُتُ بالقضيبِ ثناياه، فقُلتُ: واللهِ لأسوءُنَّك، إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلثَمُ حيثُ يقعُ قضيبُك، قال: فانقَبَضَ.
١٦٤ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَلَا أُخبِرُكم بأسفلِ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال: حتى إذا بَلَغَ النَّعيمُ منهم كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نعيمَ أفضَلُ منه، أشرَفَ الربُّ تَبارك وتَعالى عليهم، فينظُرون إلى وجهِ الرحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هلِّلوني، وكبِّروني وسبِّحوني بما كُنتم تُهلِّلوني وتُكبِّروني وتُسبِّحوني في دارِ الدُّنيا، فيتجاوَبون بتَهليلِ الرحمنِ، فيقولُ تَبارك وتَعالى لداوُدَ: يا داودُ، قُمْ فمَجِّدْني، فيقومُ داوُدُ، فيُمجِّدُ ربَّه عزَّ وجلَّ.
١٦٥ -مَن قَرَأَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، جازَ على الصِّراطِ يومَ القيامةِ وهو مُطَّلِعٌ في النارِ، مَن رأى فيها دَخَلَها بذنْبٍ غيرِ شِركٍ، أخَرَجَه فأدَخَلَه الجَنَّةَ.
