الصفحة أو الرقم : 6/ 249|التخريج :أخرجه البزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (7/196) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8465)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص139) مختصراً
١٨٣ -يُعرَضُ على اللهِ الأصمُّ الذي لا يسمَعُ شيئًا، والأحمَقُ ، والهَرِمُ، ورَجُلٌ ماتَ في الفَترةِ، فيقولُ الأصمُّ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الأحمَقُ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الذي مات في الفَترةِ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ -قال البزَّارُ: وذَهَبَ عني ما قال الرابِعُ-، قال: فيأخُذُ مواثيقَهم ليُطيعُنَّهُ، فيُرسِلُ إليهم تَبارك وتَعالى: ادْخُلوا النارَ، فوالذي نفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها، لكانت عليهم بَردًا وسلامًا.
١٨٧ -مَن تَرَكَ الكَذِبَ -وهو باطِلٌ- بُنِيَ له قَصرٌ في رَبَضِ الجَنَّةِ ، ومَن تَرَكَ المِراءَ -وهو مُحِقٌّ- بُنِيَ له في وَسَطِها، ومن حَسَّنَ خُلُقَه، بُنِيَ له في أعلاها.
غريب المفردات :
في رَبَضِ الجَنَّةِ:
ما حولها خارجا عنها
خلاصة حكم المحدث : في [إسناده] سلمة بن وردان وهو ضعيف، لكن له شاهد من حديث أبي أمامة بإسناد صحيح يتقوى به.
١٨٨ -إذا مات صاحِبُ بِدعَةٍ، فقد فُتِحَ على الإسلامِ فَتحٌ.
خلاصة حكم المحدث : فيه أحمد بن روح، وهو مجهول، وشيخه فيه عمرو بن مرزوق كان يحيى القطان لا يرضاه في الحديث. [وورد] من طريق آخر فيه محمد بن عمر بن خلف الوراق، وهو ضعيف جدا، وشيخه فيه محمد بن السري يروي المناكير والبلايا.
الصفحة أو الرقم : 3/ 379|التخريج :أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (4/158)، والديلمي في ((الفردوس)) (1118)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (213) باختلاف يسير
١٨٩ -عن عَبَّادِ بنِ منصورٍ، قال: سَمِعتُ عَدِيَّ بنَ أَرطاةَ يَخطُبُ على المِنبَرِ بالمدائِنِ، فجَعَلَ يَعِظُ حتى بَكى وأبْكانا، ثم قال: كونوا كرَجُلٍ قال لابنِه وهو يَعِظُه: يا بُنَيَّ، أُوصيكَ أنْ لا تُصلِّيَ صَلاةً إلَّا ظَننتَ أنَّك لا تُصَلي بعدَها غيرَها حتى تموتَ، وتَعالَ يا بُنَّي نعمَلُ عَمَلَ رَجُلينِ كأنَّهما قد وَقَفا على النارِ، ثم سَأَلا الكَرَّةَ، ولقد سَمِعتُ فُلانًا -نَسِيَ عبَّادٌ اسمَه- ما بيني وبين رسولِ اللهِ غيرُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ للهِ ملائكةً تَرعَدُ فرائِصُهم من مخافَتِه، ما منهم مَلَكٌ تقطُرُ دمعةٌ من عينِه إلَّا وَقَعَتْ مَلَكًا يُسبِّحُ اللهَ، قال: وملائكةٌ سُجودٌ منذُ خَلَقَ اللهُ السَّمواتِ والأرضَ لم يَرفَعوا رُؤُوسَهم، ولا يَرفَعونَها إلى يومِ القيامَةِ، وصُفوفٌ لم يَنصِرفوا عن مصافِّهم ولا يَنصِرفون إلى يومِ القيامَةِ، فإذا كان يومُ القيامَةِ وتجلَّى لهم ربُّهم، فينْظُروا إليه، قالوا: سُبحانَك ما عَبَدْناك كما يَنبغي لك.
الصفحة أو الرقم : 5/ 187|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (105)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (515)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (34) باختلاف يسير
١٩٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أُمِرَ بالوُضوءِ لكلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غيرَ طاهِرٍ، فلمَّا شقَّ ذلك عليه، أَمَرَ بالسِّواكِ عندَ كلِّ صَلاةٍ، ووُضِعَ عنه الوُضوءُ إلَّا من حَدَثٍ.
١٩٦ -سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يقولُ -وهو مُستنِدٌ إلى الكَعْبةِ-: ورَبِّ هذا البيتِ، لقد لَعَنَ اللهُ الحَكَمَ، وما وَلَدَ على لِسانِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٢٠٠ -عن مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ قال لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن كذا وكذا، وعن رُكوبِ جُلودِ النُّمورِ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: فتَعلَمون أنَّه نَهى أنْ يُقرَنَ بين الحَجِّ والعُمرةِ؟ فقالوا: أمَّا هذا، فلا، فقال: أما إنَّها معهن، ولكِنَّكم نَسيتُم.